اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن  واذ قال موسى لقومه ان الله يأمرك    قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين  قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي
لا فارضون ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها صفراء  تسر الناظرين قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي قالوا ادعوا لنا ما هي ان البقرة شابها
الله لمهتدون  قال انه يقول انها بقرة لا تلول الارض ولا تسقي الحرث مسلمة مسلمة لا شية فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
نشير الى حسن خلق الرسل وما اعطاهم الله من الكرامة لما قال لهم موسى اذبحوا بقرة قالوا اتتخذون هزوءا  مقالهم يا فساقا يا مجرمون يا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين
لان الهزء جهل وهو لا يجهل الرسل اعطاهم الله خلق عجيب. وابراهيم لما قال لابيه يا ابت لا تعبدي الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا
قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك. ما قال له يا يا ابي يا كافر يا مجرم سلام عليك وهذا نبي الله وملك
سليمان لما قال ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوا قال عفريتم  اه بعدين قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده
هذا من فضل ربي. لم يقل انظروا الى الملك والى الابهة والى هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر وما اكفر فالرسل على درجة من تواضع وحسن الخلق  ينبغي ان نتأسى بهم
وهذه القصة الحقيقة قصة قضية موسى هذه خلاصتها والبغوي جزاه الله خير وضح ان رجلا له قريب ولا ولد له وغني ابن عمي هذا استبطأ موته فقتله ورماه عند اخرين
مما صار يطالب بدمي قريبه بعدين لما القضية زادت جاءوا لموسى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا يبين لنا فبعدين جاه الوحي قال اذبحوا بقرة وبعدين هناك قصص اسرائيلية ان هذه البقرة كانت لولد
كان بارا بامه وكان يحتطب وابوه كان رجلا صالحا وترك له عجلة وكانت في غيظة ثم جاءه ملك واختبره في بره بامه وكأن كل هذه الروايات لا يثبت منها شيء
المهم انه جاءه ملك وقال له سيقتل قتيل من بني اسرائيل وساموسى يشتري منك البقرة بملئ مسكها ذهبت بملئ جلدها ذهبا فلا تبيعها الا بملئ وكان من قدر الله انها لا قتل
وانهم بحثوا وشددوا وشدد الله عليهم فبحثوا عن هذه البقرة ولم يردوها يجدوها الا عند هذا الشاب وباعها لهم بملئ مسكها ذهبا اكراما لمروره بامه واستقامته واصلاحه وصلاح والده والديه
هكذا تفضل. مم بسم الله الرحمن الرحيم ربي يسر واعن برحمتك الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما اما بعد قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين
قوله تعالى واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان  البقرة هي الانثى من البقر يقال هي مأخوذة من البقر وهو الشق سميت به لانها تشق الارض للحراثة البقر نوعان
والابل نوعان والغنم نوعان والبقر فيه جاموس وبقر عادي والابل فيها ابل عادي وابل بخت والغنم فيها معزة وضأن نعم هكذا نعم وهذه اصناف تفضل قال الامام البغوي رحمنا الله واياه
والقصة فيه انه كان في بني اسرائيل  رجل غني وله ابن عم فقير لا وارث له سواه فلما طال عليه موته قتله ليرثه وحمله الى قرية اخرى والقاه بفنائهم ثم ثم اصبح يطلب ثأرة
وجاء بناس الى موسى يدعي عليهم القتل فسألهم موسى فجحدوا واشتبه واشتبه امر القتيل على موسى قال الكلبي وذلك قبل نزول القسامة القسامة امر عجيب عند المسلمين وفي التارات وهو انه اذا مات شخص
يعني وكان في المكان الذي مات فيه بينهم وبينه وبين اهله لوث لابد في القسامة من اللوز يعني التهمة وهو الاسلام يحيط اه يعني الناس بالحفاظ على الدماء ما في شيء يحافظ عليه. الاسلام مثل الدم
ولذلك لا يهدر دم المسلم شخص نائم انقلب على طفل وهو نائم وقتله تلزمه الدية شخص سقط على واحد في بئر وقتله ترسمه الدية شخص سقط من نافذة على رجل يمشي في سيارة مات يلزم الدين
دم المسلم لا يبقى هدر القسامة هو ان يموت شخص ويكون بين ناس بينهم وبينه عداء فيطالبون بان يأخذوا شخصا ويقسم عليه خمسين يمينا ان كان واحد يقسم خمسين يمينا وان كانوا
ثلاثين اربعين يتوزع الايمان بينهم ان قتيلنا قتله فلان من هؤلاء القوم ويعطى لهم ويقتلوه ان كان القتل عمدا وان كان القسم انه قتله غير عمد تؤخذ منه الدية وبعض العلماء قالوا القسامة لا يقاد بهم
وورد عن مالك وعن احمد وعمر ابن عبد العزيز انها يقاد بها حفاظا على الدماء. لكن لابد فيها من اللوز والمسلم ما يقسم على شيء لا يراه في الغالب لا يقسمون الا اذا كان هذا اللوز
يعني كاليقين ويعطى لهم فيقتلوه في صاحبهم فاذا نكلوا يطالب اولئك بان يقسموا وذلك لما قتل عبد الله ابن محيصة هو واخوه وابن عمه كانوا في خيبر فوجدوا عبدالله يتشحط في دمه
فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تقسمون خمسين يمينا على يهود قال كيف نقسم على شيماء ما ما حضرناه قال تقسم لكم يهود خمسين يمينا ما قتلوه. قال هم كفار كيف نصدقهم؟
فوداه النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا  وهي مسألة يعني اختلف فيها العلماء لكن هذا للحفاظ على دماء المسلمين وعدم هدرها لا يهدر دم المسلم ابدا نعم تفضل قال الامام البغوي
غفر الله لنا وله وللمسلمين  واشتبه القتيل على موسى قال الكلبي وذلك قبل نزول القسامة في التوراة فسألوا موسى ان يدعو الله ليبين لهم بدعائه فامرهم الله بذبح بقرة فقال لهم موسى
ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قوله تعالى قالوا اتتخذنا هزوا اي تستهزئ بنا نحن نسألك عن امر القتيل وتأمرنا بذبح البقرة وانما قالوا ذلك لبعد ما بين الامرين في الظاهر
ولم يدروا ما الحكمة فيه ولم يدروا ايوه. ما الحكمة فيه الحكمة  ما الحكمة فيه ولم يدروا الحكمة قرأ حمزة ولم يدروا الحكمة فيه. او ولم يدروا ما الحكمة جيد. اذا قلت ماء نعم
جزاك الله خير  قرأ حمزة هزوا وكفوا بالتخفيف يعني يقرأها واوا والمعنى لا يختلف لانه هزوا او هزوءا كله تقلب الهمزة واو امر سهل والمعنى لا يختلف في القراءتين. نعم. وقرأ الاخرون بالتثقيل
وبترك الهمزة حفص  قوله تعالى قال اي موسى قوله تعالى اعوذ بالله اي امتنع بالله قوله تعالى ان اكون من الجاهلين اي من المستهزئين بالمؤمنين وقيل من الجاهلين بالجواب لا على وفق السؤال
لان الجواب لا على وفق السؤال جهل فلما علم القوم ان ذبح البقرة عزم من الله عز وجل استوصفوها ولو انهم عمدوا الى ادنى بقرة فذبحوها لاجزأت عنهم ولكنهم شددوا على انفسهم
فشدد الله عليهم وكانت تحته حكمة وذلك انه كان في بني اسرائيل رجل صالح له ابن طفل وله عجلة اتى بها الى غيضة وقال اللهم اني استودعك هذه العجلة لابني حتى تكبر. لابني. لابني حتى تكبر
ومات الرجل فصارت العجلة بالغيضة عوانا الغيضة هو المكان اللي فيه  زي الغابة ولا المحل اللي فيه الماء وفيه يعني النبات يقال ايضا  نعم. وكانت تهرب من كل من رآها
فلما كبر الابن وكان بارا بوالدته وكان يقسم الليل ثلاثة اثلاث يصلي ثلثاه وينام ثلثاه ويجلس عند رأس امه ثلثا فاذا اصبح انطلق فاحتطب على ظهره فيأتي به الى السوق
فيبيعه فيبيعه بما شاء الله ثم يتصدق بثلثه ويأكل ثلثه ويعطي والدته ثلثه فقالت له امه يوما ان اباك ورثك عجلة استودعها الله في غيضة في غيضة كذا فانطلق وادعوا اله ابراهيم واسماعيل واسحاق
ان يردها عليك وعلامتها انك اذا نظرت اليها يخيل اليك ان شعاع الشمس يخرج من جلدها وكان للصفاء ايضا نعم وكانت تسمى المذهبة لحسنها وصفرتها فاتى الفتى الغيضة فرآها ترعى
فصاح بها وقال اعزم باله ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ان تأتي اليه فاقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها فتكلمت البقرة باذن الله تعالى فقالت ايها الفتى البار بوالدتك
اركبني فان ذلك اهون عليك فقال الفتى ان امي لم تأمرني بذلك ولكن قالت خذها بعنقها فقالت البقرة باله بني اسرائيل لو ركبتني ما كنت تقدر علي ابدا فانطلق فانك لو امرت الجبل ان ينقلع من اصله وينطلق معك
لفعل لبرك بامك فسار الفتى بها الى امه فقالت له انك فقير لا مال لك لا مال لك فيشق عليك الاحتطاب بالنهار والقيام بالليل فانطلق طبع هذه البقرة قال بكم ابيعها
قالت بثلاثة دنانير ولا تبع بغير مشورة وكان ثمن البقرة يومئذ ثلاثة دنانير وانطلق بها الى السوق فبعث الله ملكا ليري خلقه فبعث الله ملكا ليري خلقه قدرته وليختبر الفتى كيف كيف بر بوالدته
وكان الله به خبيرا فقال له الملك بكم تبيع هذه البقرة؟ قال بثلاثة دنانير واشترط عليك رضا والدتي فقال الملك لك ستة دنانير ولا تستأمر والدتك فقال الفتى لو اعطيتني وزنها ذهبا لم اخذه الا برضا امي
فردها الى امه فاخبرها بالثمن فقالت ارجع فبعها بستة دنانير على رضا مني فانطلق بها الى السوق واتى الملك فقال استأمرت امك فقال الفتى انها امرتني الا انقصها عن ستة على ان على ان استأمرها
فقال الملك فاني اعطيك اثني عشر على الا تستأمرها فابى الفتى فرجع الى امه فاخبرها فقالت ان الذي ياتيك ملك في سورة ادمي ليختبرك فاذا اتاك فقل له اتأمرنا ان نبيع هذه البقرة ام لا؟
ففعل فقال له الملك اذهب الى امك وقل لها امسكي هذه البقرة. امسكي هذه البقرة فان موسى ابن عمران عليه السلام يشتريها يشتريها منك لقتيل يقتل في بني اسرائيل فلا تبيعوها الا بملئ مسكها دنانير
المسك اللي هو الجلد. اه فامسكوها وقدر الله تعالى على بني اسرائيل ذبح تلك البقرة بعينها فما زالوا يستوصفون موسى حتى وصف لهم تلك البقرة مكافأة له على بره بوالدته
فضلا منه ورحمة فذلك هذه القصة ما ما علقت عليها الظاهر انها اسرائيليات ما هي وهي جميلة  الاية الاولى اللي تكلمنا عليها هي قوله فيها ثلاثة قراءات    هجوم هجوم ثلاثة قراءات قراءة لحفص
اتخذناه زوا وقراءة هجوا  جزءا وهز لأ قصدي كفوا  مخففة وكفوا مشددة وكفو وكفؤا ثلاثة قرأت في هذه والمعنى لا يختلف. بس تستمر نعم قال الامام البغوي رحمنا الله واياه
قوله تعالى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي اي ما صفتها قال موسى  يعني فسأل الله تعالى فقال انه يعني ان الله تعالى يقول انها بقرة لافارض ولا بكر
اي لا كبيرة ولا صغيرة والفارض المسنة التي لا تلد يقال منه فرضت تفرض فروضا والذكر الفتاة الصغيرة التي لم تلد قط وحذفت الهاء منهما للاختصاص بالانثى بالاناث كالحائط. لكن هذا في في الانسان اما الحيوان
لو كانت مسنة تلد الذي اذا كبرت سنه لا يلد النساء سن اليأس  نعم ولذلك قال الفتاة فتاة لا تقال للبقرة  التي فهذا يقصد مثلها من البشر ان الفارض هي المرأة الكبيرة. نعم
قال الامام البغوي. نعم رحمنا الله واياه قوله تعالى عوان اي وسط النصف   نصف نصف يعني قوله تعالى  بين ذلك اي بين السنين يقال عونت المرأة تعوينا اذا زادت على الثلاثين
قال الاخفش العوان التي لم تلد قط وقيل العوام التي نتجت مرارا وجمعها عون  قوله تعالى فافعلوا ما تؤمرون. ايش الحل لم ترد وقال نتجت مرارا هذا لا يحل الا اذا كانت مشتركة
او احد القولين مرجوه الوعون التي لم تلد. قالوا نتجت مرارا ونقول يقال عون للتي لم تلد والتي انتجت يكون اسلوب مشترك    قوله تعالى فافعلوا ما تؤمرون اي ذبح البقرة. من ذبح البقرة. من ذبح البقرة
ولا تكثروا السؤال قوله تعالى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها   قال ابن عباس شديدة الصفرة وقال قتادة صاف وقال الحسن الصفراء السوداء والاول اصح والتي تدل عليه اللغة
والاول اصح لانه لا يقال اسود فاقع انما يقال اصفر فاقع واسود حالك واحمر قانيء واخضر ناضر وابيض بقق للمبالغة وهذا يدل على غناء العربية بالمفردات لغة غنية جدا. نعم
قوله تعالى  اي اليها يعجبهم حسنها وصفاء لونها قوله تعالى قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي اي اسائمة ام عاملة قوله تعالى  ولم يقل ولم يقل تشابهت لتذكير لفظ البكا لتذكير لفظ البقر
كقوله تعالى اعجاز نخل منقعر تقدم ان التأنيث قد يراعى فيه اللفظ وقد يراعى فيه المعنى وكذلك التذكير ولا يلزم التاء الا في شمس طلعت وقامت هند والباقي لا يلزم فيه التاء. وانما تلزم فعل مضمر
متصلين او مفهمين لا اما غير هذا تقول كسر اللبنة وكسرت اللبنة وحضار الرجال وحضارة الرجال  التأليف المعنوي يجوز ان يراعى في اللفظ والمعنى والامر في سد. وانما تلزم التاء في هذين الاسلوبين
وقامت هندي وغير ما يلزم  قال الامام البغوي رحمنا الله واياه  قال الامام البغوي رحمنا الله واياه وقال الزجاج اي جنس البقر تشابه اي التبس واشتبه امره علينا فلا نهتدي اليه
قوله تعالى شاء الله لمهتدون  اي الى وصفها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو لم يستسنوا لما بينت لهم الى اخر الابد   غريب من هذا الوجه واحسن
ان يكون من كلام ابي هريرة  وقال ابن حجر في الكاف الشافعي اخرجه ابن جرير من طريقي مرفوعا وهو معضل. لا يصح هذا  قال الامام البغوي رحمنا الله واياه قوله تعالى
انها بقرة لا تلول اي مذللة بالعمل يقال رجل ذلول بينوا الذل ودابة ذلول بينة الذل قوله تعالى تثير الارض اي  تقلبها للزراعة قوله تعالى اشعر تثير الارض  لا لا دلول مثيرة للارض
ان هي قد تلتبس انها بقرة لا لا لولو اي ليست مدللة حتى تثير الارض. لا دليل مثيرة للارض لان الذلول تثير الارض  مثيرة للارض فقد يلتبس انها تثير الارض
ولكن هي تثير الارض لا هي صفة للمنفي اي منفية لا تثير الارض تفضل قوله تعالى  تقلبها للزراعة اي تقلبها للزراعة قوله تعالى  اي ليست بساقية قوله تعالى مسلمة اي
بريئة من العيوب قوله تعالى لا شيت فيها اي لا لون لها سوى لون جميع جلدها قال عطاء لا عيب فيها وقال مجاهد لا بياض فيها ولا سواد لا لون
يختلف عن لونها. لونها خامل واحد صفراء ناصعة السفر لا شيت لا لا لون فيها احمر او اسود او اخضر لا ما فيها شي الشيا هو الجزء الذي يكون في الدابة يختلف عن لونها
الثياب ومنه الوشي لانه يكون يختلف الثوب اللي فيه الوان مختلفة  قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين قوله تعالى قالوا الان جئت بالحق اي بالبيان التام الشافي الذي لا اشكال فيه
وطلبوها فلم يجدوا بكمال وصفها الا مع الفتى فاشتروها بملئ مسكها ذهبا قوله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون اي من غلاء ثمنها وقال محمد بن كعب وما كادوا يجدونها باجتماع اوصافها
وقيل وما كادوا يفعلون اي من شدة اضطرابهم واختلافهم فيها قوله تعالى   هذا اول القصة جاء في اخره وان قتلتم نفسا فادارعتم فيه على اول القصة. لكن جاء في اخر القصر
فادرأتم في  والله مخرج ما كنتم تكتمون  فقل نضربوه ببعضها فقل نضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم  قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين
قوله عز وجل واذ قتلتم نفسا هذه اول القصة. هذا. هذا اول القصة وان كانت مؤخرة في التلاوة واسم القتيل عميل قوله تعالى  اصله تدارأتم وادغمت التاء في الدال وادخلت الالف
مثل قوله اذا قلتم اسم قتيل لا دليل عليه كما قال ليس عليه دليل    مثل قوله. مم افاقلتم. نعم. بل الدارك اه اصلا مضغم  قال ابن عباس ومجاهد معناه فاختلفتم
وقال الربيع بن انس تدافعتم اي يحيل بعضكم على بعض من هذا اختلاف تنوع نعم اي يحيل بعضكم على بعض من وهو الدفع فكان كل واحد يدفع عن نفسه قوله تعالى
اي مظهر قوله تعالى ما كنتم تكتمون فان القاتل كان يكتم القتل قوله تعالى فقل نضربوه يعني القتيل قوله تعالى ببعضها  في بعض البقرة واختلفوا في ذلك قال ابن عباس رضي الله عنه واكثر المفسرين
ضربوه بالعظم الذي يلي الغطروف وهو المقتل وقال مجاهد وسعيد بن جبير بعجب الذنب بعجب الذنب لانه اول ما يخلق واخر ما يبلى هذا من الخلاف الذي لا تؤخذ منه فائدة
كلون اصحاب الكهف  الشجر الذي اكل منها ادم  الاشجار التي عملت منها سفينة نوح هذا معرفة وجهل لا يترتب عليه احكام اه ولذلك ضربه ببعض من البقرة والله لم يبين فاحتمال ان يكون اللسان او يكون العجم او يكون الفخذ
كل محتمل ولا بيان الكل وارد ولم يثبت شيء من ذلك  قال الامام البغوي غفر الله لنا وله وللمسلمين بعجب الذنب لانه اول ما يخلق واخر ما يبلى ويركب ويركب عليه الخلق
وقال الضحاك بلسانها وقال الحسين بن الفضل هذا ادل بها لانه الة الكلام وقال الكلبي وعكرمة بفخدها الايمن وقيل بعضو منها لا بعينه ففعلوا ذلك فقام القتيل حيا باذن الله تعالى
واوداجه اي عروق العنق تشخب دما. تشخب. تشخب دما وقال قاتلني فلان ثم سقط ومات مكانه وحرم قاتله الميراث وفي الخبر ما ورث قاتل بعد صاحب البقرة وفيه اضمار تقديره
فضرب فحيي قوله عز وجل كذلك يحيي الله الموتى اي كما احيا عميل قوله تعالى ويريكم اياته لعلكم تعقلون قيل تمنعون انفسكم من المعاصي اما حكم هذه المسألة في الاسلام؟ يعني
الان يريد ان يتكلم عن القسام تفضل. ايوه اما حكم هذه المسألة في الاسلام اذا وجد قتيل في موضع ولا يعرف قاتله فان كان ثم لوث  كان ثم فتنة او تهديد سابق
او عيد بقتل يعني اللوز هي امارة ما هي شاهد على ان فلان قتل فلانا وانه رأيناه يتوعد واريناهم يتضاربان ويسب بعضهم بعض او كانت بينهم فتن قديمة تفضل نعم
قال الامام البغوي رحمنا الله واياه اذا وجد اما حكم هذه المسألة في الاسلام اذا وجد قتيل في موضع ولا يعرف قاتله فان كان ثم لوث على انسان واللوث ان يغلب على القلب
صدق المدعي بان اجتمع جماعة في بيت او صحراء فتفرقوا عن قتيل عن قتيل يغلب على القلب ان القاتل فيهم او وجد قتيل في محله. في محلته. في محلة او قرية
كلهم اعداء للقتيل لا يخالطهم غيرهم فيغلب على القلب انهم قتلوه الولي على بعضهم يحلف المدعي خمسين يمينا المدعي. ايوة يحلف المدعي خمسين يمينا على من يدعي عليه وان كان الاولياء جماعة
توزع الايمان عليهم ثم بعدما حلفوا اخذوا الدية من عاقلة المدعى عليه ان ادعوا قتلى خطأ وان ادعوا قتل عمد فمن ما له ولا قوت ولا قود على على قول الاكثرين
وذهب بعضهم الى وجوب القوت وهو قول عمر بن عبدالعزيز وبه قال ما لك واحمد وان لم يكن على المدعى عليه لوث فالقول قول المدعى عليه مع يمينه ثم هل يحلف يمينا واحدة؟
ام خمسين يمينا فيه قولان احدهما يمينا واحدة كما في سائر الدعاوى والثاني يحلف خمسين يمينا تخليظا لامر الدم وعند ابي حنيفة ابي حنيفة رضي الله عنه لا حكم للوثوث للوث
ولا يزيد بيمين المدعي وقال اذا وجد قتيل في محلة يختار الامام خمسين رجلا من صلحاء اهلها فيحلفهم انهم ما قتلوه ولا عرفوا له قاتلا ثم يأخذ الدية من سكانها
والدليل على ان البداية بيمين المدعي عند وجود اللوث  جزاك الله خير
