بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة برنامج الدين والحياة في هذه الحلقة التي نستمر معكم فيها حتى الثالثة بمشيئة الله تعالى. في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم
تقوم وائل الصبح ومن الاخراج الزميل ياسر زيدان. الدين والحياة ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. فضيلة الشيخ خالد
السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة. حياكم الله اهلا وسهلا المستمعين والمستمعات. حياك الله. مستمعينا الكرام لمن اراد المشاركة معنا يمكنكم ان تشاركونا في هذه الحلقة عبر هاتفي البرنامج على الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة
او عن طريق الهاتف الاخر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. ايضا بامكانكم ارسال رسالة نصية عبر الواتساب على الرقم صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنين اثنين واحد اثنين واحد
فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول مجموعة من الاداب المتعلقة بالمسجد سنتحدث في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى وكما جاءت الشريعة الاسلامية بمجموعة من الاداب المتضمنة مجموعة من الاوامر والنواهي فيما يتعلق بالمسجد
سنستعرض جملة من هذه الاداة بمشيئة الله تعالى في هذه الحلقة لكن قبل ذلك فضيلة الشيخ نريد ان نتحدث عن مكانة المسجد في ديننا الاسلامي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات في هذا البرنامج وهذا
الحلقة التي نتناول فيها موضوعا يهم كل مسلم يتعلق  المساجد وادابها المساجد ذكر ذكرها الله تعالى في كتابه ونوه بشأنها فقال تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
يسبحونه فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار هذه الاشادة والتنويه العظيم بهذه البقاع تبين عظيم
منزلتها وشريف مكانتها عند الله عز وجل حيث ان الله تعالى ذكر انه اب برفع هذه البيوت ببيوت اذن الله ان ترفع اي شرع سبحانه وبحمده و قضى الى ان
ترفع هذه البيوت وان تصعد وان يذكر فيها سبحانه وبحمده ويتقرب اليها شيء ويتقرب اليه فيها بانواع القربات وصدوف الطاعات التي تعلو بها الدرجات ويدرك بها الناس فضلا عظيما وخيرا كبيرا
المساجد مكانتها تتضح بما رتب الله تعالى من الاجور والثواب والخيرات في عمارتها وفي اه السعي اليها وفي المجيء اليها هي احب البلاد الى الله كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
فيما صح عنه في فيما جاء عنه في صحيح الامام مسلم انه قال صلى الله عليه وسلم احف البلاد الى الله مساجدها هذا الحديث الشريف يبين عظيم ما لهذه البقاع من المنزلة عند الله عز وجل
فاحب البقاع البلاد المقصود به البقع والمظابع فاحبوا البلاد والمواقع الى الله عز وجل مساجدها لانها بنود ذكره وعبادته وطاعته واقامة شرعه و التقرب اليه. فكانت على هذه المنزلة من والمكانة من الله عز وجل ان الله تعالى
ان الله تعالى جعلها من احب البقاع اليه مما يبين شرف المساجد واعظيم منزلتها آآ ان الله عز وجل رتب الاجر العظيم على بنائها وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما
في الصحيحين من بنى لله بيتا بنى الله له بيتا في الجنة من بنى لله بيتا بنى الله له بيتا في الجنة هذا الاجر العظيم الذي رتبه الله تعالى على بناء
المساجد يبين محبة الله تعالى لهذه البقاء مشروعية تكفير هذه البقاع و عظيم ما يقام في هذه البقاع من الطاعات والعبادات ولذلك قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم من بنى لله بيتا
بنى الله له مثله في الجنة وقد بين البناء الحقيقي المقصود وانه بناء الطاعة والعبادة فقال انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله
فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين هذا كله يبين الشريف العناية بهذه البقاع وشريف منزلة هذه المواقع وانها من خير ما يشتغل به الانسان قصدا آآ عناية واهتماما المساجد ايها الاخوة والاخوات
في مواضع تنزه الرحمات وحصول الخيرات يا شيخ ايظا مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة
وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل المجيء الى المساجد قال افلا يغدو احدكم الى مسجد يعلم او يتعلم او يقرأ ايتين من كتاب الله
خير له من ناقتين او ثلاث وثلاث خير له من ثلاث واربع خير له من اربع ومن اعدادهن من الابل تعلم العلم في هذه المساجد قراءة القرآن في هذه المساجد
هو مما يفتح الله تعالى به على الانسان الاجر العظيم آآ يسوق له الخير الجزيل بهذا العمل الذي علقه الله تعالى بهذه البقاع المباركة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان اه خير خيرية هذه البقاع وفضل المجيء اليها ان من جاء اليها فله بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعها ويرفعه بها درجة ويحث عنه بها خطيئة
وقال صلى الله عليه وسلم من غدا الى المسجد او راح يعني من راح من ذهب اليه باكرا الغدو او في المساء راح اعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا او راح يعني كلما قصد المسجد
اعز الله له ضيافة بفضله وكرمه وجعل الخطى الى المساجد محلا لكسب الاجور فقال اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذي يصليه
ثم ينام. والاحاديث في فضائل هذه البقاع وعظيم منزلتها كثيرة تبين المكانة العظمى التي تبوأتها هذه المساجد وآآ احتفت بها الشريعة آآ وآآ انزلتها منزلا ليس بسائر البقاع لذلك من الرشد
عقل ومكاسب الاجر ان ان يعتري الانسان بهذه البقاع وان يحتف بها ينظر الى ما شرعه الله تعالى فيها من  لاجل ان لا تفوتهن اجور والخيرات التي هذه بقاع هي محلها وطرق وسبيل تحصيلها
نعم. مهم. جميل اسمح لي فضيلة الشيخ ان نذهب الى فاصل اول في هذه الحلقة بعده بمشيئة الله تعالى سنعرج الى مجموعة من الاداب التي اه يجب اه ان يعتني بها اه المسلم اه في اه تجاه اه المساجد التي ذكرنا يعني مجموعة من
فضائل لهذه البقاع وعظيم منزلتها في ديننا الاسلامي بعد الفاصل بمشيئة الله تعالى سنعرج الى مجموعة من هذه الاداب المتضمنة بعض الاوامر والنواهي التي يجب مراعاتها عند اه دخول المساجد او حتى قبل دخولها. اه فضيلة الشيخ كنا تحدثنا قبل الفاصل عن اه
ومن الفضائل للمساجد وعظيم منزلتها وتبيان عظيم منزلتها في ديننا الاسلامي لكن نريد ان نتحدث حول مجموعة من الاداب التي جاءت الشريعة الاسلامية ودعتنا الى العناية بها عند القدوم وزيارة المساجد
اخي الكريم اه المساجد احب البقاء الى الله عز وجل و قد شرع الله تعالى فيها من الاحكام ما ينبغي ان يستحضر ويصام في اه امارتها ندب الله تعالى الى
العبارة الحسية للمساجد فقال العمارة المعنوية للمساجد فقال انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين
فعمارة المساجد الحقيقية هي عمارتها بما شرعه الله تعالى فيها من صالح العمل ولهذا لما تفاخر المشركون ب عمارة اه اه البيت الحرام آآ نبه الله تعالى الى العمارة الحقيقية في
آآ ينبغي ان آآ يحتفى بها وان آآ تكون مناظر اهتمام آآ فذكر الله تعالى آآ هذا المعنى الذي تضمنته هذه الاية الكريمة من العمارة آآ آآ المعنوية وهي العمارة المتعلقة
اه مقصود هذه البيوت والغاية منها ولذلك قال الله تعالى آآ اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام؟ كمن امن بالله واليوم الاخر فبين الله تعالى عدم المساواة وعدم وعدم الاتفاق بين من
اتاني بالمساجد روحا ومعنى وبين آآ من يعمر المساجد بصورتها مع تفريغها من آآ مما رصدت من اجله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة
اهم ما ينبغي ان ينظر اليه في هذه المساجد انها من عبادة الله عز وجل من الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل وتعلم العلم وتعليم وتعليم العلم وما الى ذلك من الاعمال
الصالحة التي هي العمارة الحقيقية لبيوت الله عز وجل وقد رتب الله تعالى الاجر العظيم فيما فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم على بناية المساجد على امارة المساجد وبنائها من بنى لله بيتا بنى الله له
له في الجنة ولكن ينبغي ان يعتنى بالبناء الحقيقي والا يكون في البناء من التفاخر آآ والمغالاة التي تخرج البناء عن حقيقته ومقصوده آآ من الاحكام المتصلة بالمساجد آآ صيانتها عن كل ما آآ يقدرها فالمساجد آآ
لشرع الله عز وجل صيانتها عن كل ما يقدرها من الاقوال والاعمال والاحوال وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال آآ ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء
من القدر انما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن. فبين النبي صلى الله عليه وسلم الحكمة والغاية من المساجد وانه ينبغي ان تصان المساجد عن كل ما يمكن ان يكون
من مما يقدرها او يخرجها عن اه التهيؤ لما بنيت له من طاعة الله وعبادته. ولهذا لما جاء اعرابي وجرى منه ما جرى من تقدير المسجد بالبول فيه. آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا
لا تصلح شيء من هذا من هذا البول يعني من هذه الاعمال المستقبلة انما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن اه مما اه ينبغي ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتنظيف المساجد
والعناية بطهارتها اه طيبها وذلك لما في تطييب المساجد وتطهيرها وتنظيفها من الاعانة على اقامة ذكر الله عز وجل وعبادته وطاعته. ولهذا جاء في السنن من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم امر ببناء المساجد في الدور
يعني في الاحياء وامر ان تنظف وتطيب آآ بناء المساجد في الاحياء وفي المجمعات السكنية وفي مواضع اجتماع الناس مما امر به النبي صلى الله عليه وسلم وامر ان تهيأ لقاصديها
في كل ما يكون من آآ تطييبها وتنظيفها وآآ اماطة القدر عنها وما الى ذلك مما يجعل هذه البقاع محل للطاعة والتقرب الى الله عز وجل والنشاط في آآ الوان العبادات وصفوف الطاعة
آآ هذه من الامور التي ينبغي ان يعتنى بها وهناك ولله الحمد الان يعني في بلادنا وزارة الشؤون الاسلامية آآ تطلع صيانة المساجد والقيام عليها وآآ تهيأتها ما ما يجعلها اه اه على الوجه الذي تطلب ويطلب شرعا من جهة نظافتها وطيبها
الا ان المسؤولية لا تقتصر على الجهات الحكومية رسمية ينبغي لكل مسلم ان يحرص على آآ اماطة الاذى عن المسجد وعلى تطييبه وتطهيره وآآ كونه على اكل صورة آآ يمكن ان تكون عليه آآ من جهة آآ نظافته ومن جهة ازالة القدر عنه. ولهذا
غضب النبي صلى الله عليه وسلم بشأن تقدير المساجد. فقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث انس البزاق في المسجد خطيئة تبقوا زعفوا في المسجد خطيئة وذلك لما فيه من تقدير المساجد
واذية الخلق فجعل النبي صلى الله عليه وسلم البزاق وهو آآ ما يخرج من آآ فضلات الانسان آآ التفل ونحوه آآ خطيئة اي موجبة للمؤاخذة والاثم آآ وجعل كفارة ذلك
دفنها اي ازالتها وقد آآ رأى النبي صلى الله عليه وسلم دخامة في آآ قبلة آآ في جدار المسجد فحكها صلى الله عليه وسلم بيده  وهذا مباشرة منه صلى الله عليه وسلم آآ لازالة آآ القدر منه
من المسجد بنفسه صلى الله عليه وسلم مع انه يمكن ان يأمر احد اصحابه بازالتها وآآ اسهابها لكن آآ بادر اليها. ففي صحيح الامام البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد
رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ابصر اه نخامة في قبلة المسجد يعني في جداره الامامي بحثها بالحصاد ثم نهى ان يرزق ان يرزق الرجل بين يديه او عن يمينه يعني في المسجد ولكن عن يساره او تحت قدمه وذلك في الزمان
الذي كانت المساجد آآ ليست مفروشة وانما فراشها تراب او حصاء او نحو ذلك المقصود لان النبي صلى الله عليه وسلم بادر بنفسه الى تغطية بالمسجد وتطهيره وازالة القذر عنه ومن آآ آآ
عنايته بنظافة المسجد انه لما اخبر صلى الله عليه وسلم اه بوفاة اه امرأة اه اه كانت عمل اه بتطهير المسجد وتطييبه قال افلا اذنتموني ففي حديث ابي هريرة مسلم ان امرأة سوداء كانت تقم المسجد او شابا كان ينظف المسجد فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه
فقالوا مات فقال افلا كنتم اذنتموني يعني اخبرتموني بموته قال فكأنهم اي الصحابة صغروا امره او امرها يعني قالوا انه يعني مات ولم يعني ارادوا ان يخففوا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفقد لذلك
الذي كان يقوم المسجد او يضحي للمسجد وقال دلوني على قبره او على قبرها فدلوه فصلى عليها ثم قال ان هذه القبور مملوءة آآ ظلمة على اهلها وان الله عز وجل ينورها لهم بالصلاة عليهم. اللهم صل على محمد. فكانت آآ هذه العناية النبوية
للمسجد تطهيرا بنفسه وآآ آآ تشريف واكرام لمن يقوم تطييب المساجد دالة على آآ شرف العناية بالمساجد والله تعالى قد كفى قد امر آآ خليله ورسولا من آآ من رسله الكرام لتطهير المساجد
وذلك فيما خصه الله تعالى عن ابراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل حيث قال آآ آآ سبحانه وتعالى آآ اه وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود
والله تعالى عهد الى الى رسولين كريمين احدهما ابراهيم عليه السلام وهو خليله ان يطهر بيته جل في علاه وهو اشرف البقاع. وآآ اعظم المساجد وآآ قبلة آآ آآ الدنيا
امر الله تعالى خليله ورسولا وهو اسماعيل عليه السلام ان يطهره للطائفين والعاكفين ومركع السجود شرفا للبقعة وشرفا لما تشريفا للبقعة وتشريفا لمن يتقرب الى الله تعالى فيها واكراما للعابدين الطائفين
وموقع السجود كل هذا مما ينبغي ان يستحضر في شأن المساجد المساجد تطييبها وتزيينها العناية بها امر والعظيم الشريف لا يقل اهمية عن بنائها فبناؤها هو ايجاد لها وصيانتها والترخيص هو
تعال لتحقيق المقصود من هذا البناء وهو العمارة الحسية العمارة المعنوية العمارة بالعبادة العمارة بالقراءة العمارة وفي الصلاة العمارة بتعليم العلم العمارة بذكر الله عز وجل آآ المساجد من ادابها ان ان يصام آآ ان تصان عن كل ما يمكن ان يؤذي الناس فيها ومن ذلك ما جاء به الخبر عن النبي
صلى الله عليه وسلم حيث نهى صلى الله عليه وسلم عن آآ اتيان المسجد لمن كان قد اكل ثوما او بصرا وعن جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اكل ثوما او بصلا فليعتزل فليعتزلن
او قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. فامر النبي صلى الله عليه وسلم باعتزال المسجد وامر بالقعود في البيت آآ منعا آآ من من آآ آآ مما يحصل به الاذى واذا جاء في الرواية الاخرى انه قال صلى الله عليه وسلم
وهي في الصحيحين من اكل من هذه الشجرة المنزلة. يعني البصل او الكرات ونحوهما افلا يقربن مسجدنا؟ يعني فلا يأتي الى المسجد فان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الانس وهذا اكرام للبقعة واكرام لعمالها حتى من الملائكة. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الملائكة
الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس. ولذلك من اكل ثوما او بصلا كره وتأكد في حقه الا يأتي الى المساجد زكاة الايحاء باقية حتى ولو لم يكن في المسجد احد
لان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الانس. سيرة المساجد عن الروائح الكريهة احتراما لقاصديها اكراما لعمالها من عباد الله عز وجل ويلحق ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من البصل والثوم كل ما له رائحة كريهة مستحضرة سواء كانت
آآ من من المباحات او من آآ المنهي عنها كالدخان ونحوه مما آآ يتأذى الناس برائحته مم. فينبغي لها روائح كريهة الكريهة. حتى في آآ الملابس واصحاب المهن الذين قد تقتضي مهنهم ان يكون لهم رائحة بسبب الكد والعمل ينبغي ان يلاحظوا هذا المعنى وان يتجنبوا
ما دامت حالهم على هذه آآ الحالة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم اصحابها من آآ عن المجيء الى المسجد في قوله فليعلموا او فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. مهم
مما ينبغي ان يعلم ان المساجد ضرب فيها ان يأتي الانسان على احسن ما يكون هيئة التخلي من الرواحل القبيحة والمكروهة آآ هذا هذا آآ واجب وهو آآ مما اكده النبي صلى الله عليه وسلم ورغب الله تعالى في ان يأتي الانسان على احسن صورة
قال يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وهذه الاية وان كانت شاملة لكل موضع صلاة يعني يتزين الانسان بكل صلاة يصليها سواء كان في بيت او كان في مسجد لكن المساجد لها حق
اكبر من غيرها في في ذلك وذلك ان المساجد آآ جمعت انها مواضع دائمة للعبادة والطاعة بخلاف المواضع التي يصلي فيها الانسان عارضة ثم ينصرف اذا كان حق الموضع العارض ان يأتيه
على احسن حال. فكيف في الموضع الدائم المستمر ثم من مما ينبغي ان ان يلاحظ فيما يتعلق بالمساجد ان الشريعة جاءت باكرام المساجد تنحية كل ما يمكن ان يكون من الاعمال التي لا تليق بالمساجد وتخرج
ساجد عن مقصودها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البيع والشراء في المساجد ونهى عن ارشاد الضالة في المساجد ونهى عن آآ التحدث بما آآ لم تبنى المساجد له ورفع الاصوات في المساجد كل هذه آآ امور آآ جادة الشريعة
بالتحذير منها لانها خروج عن اه المقصود بهذه البيوت المباركة وهذه المواقع آآ الطاهرة حيث انه يخرج بها الانسان عن عن ما شرعه الله تعالى جميل. اه اسمح لي فضيلة الشيخ ان نذهب الى فاصل بعده نكمل الحديث بمشيئة الله تعالى فيما يتعلق باداب المسجد في الاسلام. لديه بعض المسائل
سنطرحها بمشيئة الله تعالى بعد الفاصل ايضا سنستقبل مشاركات الاخوة المستمعين الكرام لمن اراد المشاركة معنا مستمعينا الكرام يمكنكم ان تشاركونا عبر هاتفي البرنامج برنامج على الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وعن طريق الهاتف الاخر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين
مية وعشرين اسمح لي فضيلة الشيخ ان استقبل مشاركات من الاخوة المستمعين الكرام معنا على الهاتف الاخ عبد العزيز الشريف حياك الله عبد العزيز اهلا وسهلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا. حياكم الله يا استاذ وائل وبارك الله فيك
اهلا وسهلا حياك الله. نحييكم نحيي فضيلة الشيخ بارك الله فيكم جميعا. حياك الله المشاكل بيوت الله والمؤمن يحس فيها بالطمأنينة والراحة لكن المؤمن قد يحصل له في هذا المسجد نوع من الاذعان مثلا من قبل المصلين او غيره. فالاطفال الذين يأتون بهم اساتذة وغيرهم. امام المسجد
خطيب الجمعة كيف يتعامل مع هذه التصرفات التي تنظر الى نجد ان بعض الائمة قد تكون ايجابي بمعنى انه قد يعني وجهوا او كذا ولد فيصرخ في وجهه مثلا فتجد الطفل لا يأتي بالمسجد او على كبيرة مثلا تعامل النبي صلى الله عليه واله وسلم مع
الشخص الذي بالنفس كان تعامله على الصحابة. الخطيب الجامع كيف يتصرف مع هذه الاخطاء التي قد تصدر من هؤلاء المصلين والنبي يرتادين المساجد خطيب الجمعة عندما يأتي شخص بالمسجد ويتخطى رقاب الناس كيف يتعامل معه؟ هل يصرخ عليه؟ هل
او غير ذلك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا للاخ عبد العزيز على هذه المشاركة. اسمح لي فضيلة الشيخ ان اؤخر اه مسألة الاخ عبد العزيز اه فيما يتعلق بالتعامل مع الاطفال مثلا عند قدومهم الى المساجد وما يحصل فيه من من في بعض الاحيان من ازعاج
المصلين كيف يتعامل امام المسجد مع هذه الفئة الا وهم الاطفال لكن اسمح لي ان اؤجل هذه هذا الموضوع وهذا الحديث الى الجزء الاخير من هذه الحلقة فضيلة الشيخ بين يدي مجموعة من المسائل فيما يتعلق بالمسجد آآ العناية والمبالغة بزخرفة
قفلت المساجد وزينتها هل هذا آآ يعني له وجه شرعي ام لا الأخ الكريم الشريعة ذهبت الى بناء المساجد. وحثت على ذلك بيان الاجر المرتب على ذلك قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله بيتا بنى الله له آآ بنى بنى الله له مثله في الجنة
لكن الذي يتعدى الى آآ المفاخرة آآ البذل آآ في في صورة تخرج عن آآ اه البناء الذي يحقق العبادة لله عز وجل في الزخارف آآ والنقوش وما اشبه ذلك من آآ اوجه آآ تزيين آآ الشكل
اتقي بالالوان ونحوها هو خروج عن السنة في المساجد اشغال للمصلين هذه الزخارف التي آآ تجعل المساجد خارجة عن مقصودها ليست المقصود بالمساجد بناء المساجد ان تكون محل الزخارف والنقوش التي تشغل المصلين عن اه حضور اه قلوب الانفصالات بل النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى وعليه
بجردة فيها على اه خلعها صلى الله عليه وسلم. ولما خلعها قال اه انها اشغلتني انفا في صلاتي ولما صلى الى ستر جعلته عائشة آآ لبعض آآ جهات بيتها آآ امر
تسمى باضافة ذلك القرار وقال لا لا لا تزال تصاويره تعرف اليك فالمطلوب هو البناء الذي يجود المسجد ويجعله متينا من حيث بناؤه ومن حيث اه طول بقائه لا من حيث زخارفه المشكلات التي تحتف به ولهذا
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقوم الساعة حتى ينتبه الناس في المساجد والتباهي في المساجد آآ هو آآ صورة منصور البذل في امور لا تتعلق باقامة الصلاة
فيها من ذخائر ونحو ذلك خارجة عن المقصود في هذه في هذا البناء من عبادة لله وطاعته ولهذا كل ما فيه مباهاة ومفاخرة وزخرفة ينبغي ان تجنب آآ ان  اه قوله لدى زخرف لتزخرفنها يعني المساجد كما زرت اليهود والنصارى هذا خبر من العباس يتضمن الانكار
على من زين المساجد بنقوش مشغلة وتصاوير تخرج الازعاج آآ مقصودها من طاعة الله عز وجل. جميل. وقد سئلت اللجنة العلمية آآ اللجنة الدائمة للافتاء عن زخرف وبينت ان هذا عمل غير مشروع لما جاء من الاحاديث التي ذكرت بعضها في النهي عن النقوش والزخارف التي
مصلين على الصلاة. يعني شكر الله لك فضيلة الشيخ ايضا في مسألة اخرى فيما يتعلق بالكلام في المسجد يعني في بعض الاحيان بعض المصلين يجلسون في آآ اه في اخر المسجد ويعني يتبادلون اطراف الكلام والحديث وبشكل مستمر اه وبشكل دائم يعني قبل الصلوات وعقب الصلوات هل هل هذا
ايضا المشروع يعني غير غير صحيح على هو يا اخي الكلام في المسجد اذا كان المقصود به ما يكون بين الناس من حديث معتاد آآ للسلام واطمئنان ونحو ذلك هذا لا بأس به ولا حرج فيه وهو مما يعني شرعت صلاة المساجد من اجل تحقيق آآ تلاعب
تلاحظ لا يكن الا بنوع من الحديد الذي يتضمن الاطمئنان وطيب الكلام لكن آآ هناك هذه ينبغي ان تلقى في في هذا الامر وهو ما يتصل الا يكون الحديث في
في في المساجد وخارجا في المساجد عن اه عن اه اه ما ما بنيت له. اه فبعض الناس انا سعيد محلل للحديث عن المفرصة المفصل عن امور الدنيا الذي يوقع الناس في آآ في كل الصراف عن آآ
الاعمال الصالحة التي بنيت المساجد لاجلها. وعلى هذا يحمل ما جاء في آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم وليس خدمتهم الا الدنيا ليس لله فيهم حاجة
فلا تجاهزوهم هذا الحديث يمكن ان ينزل على هذه الصورة التي يعني يكون التجمعات كلمة سي حسن لاجل امور الدنيا وليس لاجل اقامة ذكر الله عز وجل. لكن الحديث الذي يقوم فيه نوع من التأليف نوع من الاجتماع على ذكر ما فيه شيء والتحدث
بنعم الله عز وجل فهذا لا بأس به شريطة ان لا يشوش الانسان على غيره فقد جاء في ما جاء فيما هو احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجهر بعضكم على بعض
بالقرآن يعني في تلاوة القرآن وهذا اشرف ما يشتغل به الانسان. ففي حديث آآ حديث البيان لان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت اصواتهم في القراءة فقال ان ان وهم يصلون ان المصلي
فلينظر ماذا يناجي به ولا يجهل بعضكم على بعض. كل هذا مما يؤكد المعنى ان انه الكلام المباح الذي فيه خير لا حرج فيه في المساجد اما ان يكون المسجد محلا للهو او الغيبة او النميمة او الكلام المغرق في الدنيا او
كلام المباح الذي يحصل به تشويش على المصلين. فهذا كله لا يصلح. ولهذا الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد حسنة واما المحرم فهو في المسجد اشد تحريما. والمطلوب كذلك اشد متراهدا. واذا كان الكلام في المسجد يفضي الى
ازعاج الواجب هذا الانسان. لان بعض الناس يعني يتكلم اما بالهاتف آآ واما يتكلم مع احد في في المسجد ويرفع صوته بصورة يتأذى بها الناس ويقال له يا اخي الشريعة نهت عن رفع الصوت بالقرآن فكيف
برفع الصوت بغيره من الكلام. لا شك ان هذا مما ينهى عنه. واعود واقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجهل بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة فكيف بغير القرآن
نعم جميل. طيب فضيلة الشيخ لم يتبقى امامنا وقت طويل جدا يعني تقريبا قرى والدقيقتين او ثلاث. آآ الاخ عبد العزيز الشريف يسأل عن الائمة والخطباء كيف يتعاملون مع مع فئات المجتمع وهو ذكر تحديدا الاطفال لانه كثير من يعني من المشاكل قد تأتي من الاطفال بسبب يعني
بعض الاحيان اللعب في المساجد واللهو ما وما يسببونه اه من ازعاج للمصلين. كيف يتعامل الامام المسجد مع هؤلاء الاطفال الموجودين في الحل هو على كل حال امام المسجد ينبغي ان يتحلى بالصبر والحلم
والرفق والاناد وان لا يكون فتانا آآ بل ينبغي ان يسلك السبل التي يحقق بها آآ المقصود من الخيل دون ان ينفر او آآ يفرق الجماعة ولهذا اه فيما يتعلق بالتوجيه ينبغي ان يكون برفق
وان يصبر اه صبرا اه اه يعني اه وجليا في في معاملته للاطفال اه ما يكون من ملاحظات جماعة المسجد يجمع آآ شرائح متعددة من الناس وآآ طبائع مختلفة ايضا مستويات علمية متفرقة ونفسيات متعددة فينبغي ان يكون على نحو من الرزانة
الصبر والحلم والرفق ما يستوعب كل هذه الفئات يقربها الى الغاية والمقصود. الملاحظة تعالج برفق يسلب فيها الصالح. آآ فقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على الخطأ على ان خادم خامر المسجد بازالتها والمبادرة الى ازالتها وبيان
اه اه طريقة معالجتها نبه النبي صلى الله عليه وسلم من دخل وجلس فقال له اه وهو يخطب اه قال اصليت ركعتين قبل ان تجلس قال اذا قال قم فصلي ركعتين. آآ نبه على تخطي الرقاب بقوله فقد اذيت. آآ
المقصود ان التنبيه مهم لكن يحتاج الانسان في الى ان يراعي المصلحة وما يحقق قد ننبه اه الصغير او كبيرا تترتب على تنبيه مفسدة اعظم وتشويش اكبر من الخطأ الذي يريد اصلاحه ولذلك لابد من اه توخي
المصلحة والموازنة بين المصالح والمخازن وما كان في شيء الا زانه ولا نزع من شيء الا شانه. شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقي
بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على وقتك معنا. شكرا جزيلا. وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى ان ان يعمر قلوبنا بطاعة وان يجعلنا من اهل هذه البيوت المباركة وان يوفقنا الى كل خير في اه الدين والدنيا وان يوفق ولاة امرنا
لما يحب ويرضى الله ان يجزيهم خيرا على ما يبذلونه في خدمة الحرمين وفي آآ المساجد آآ ما فيه خير العباد والعباد وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
