بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر هذه الاذاعة نداء الاسلام من مكة الرماه في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج خالد الزهراني وياسر زيدان  الدين والحياة باسمكم جميعا مستمعينا الكرام نرحب بضيفنا الكريم في حلقات برنامج الدين والحياة فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم
الشيخ اهلا وسهلا بك حياك الله يا مرحبا. مرحبا بك حياكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام حياك الله اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات المستمعات واسأل الله تعالى ان يجعله لقاء نافعا مباركا. امين امين. مستمعينا الكرام في حلقات برنامج الدين والحياة نتحدث عن موضوعات
قد تهم المسلم في امور دينه ودنياه نأتي بهذه الموضوعات اذا كان يحث عليها الشرع نأتي بها. وايضا في كثير من الاخلاق الذميمة التي ينهانا آآ عنها الشر على الحكيم من هذه الاخلاق الذميمة والصفات القبيحة ما سنتحدث عنه في هذه آآ الحلقة الا وهو خلق
الغضب سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن هذا الموضوع وعن نهي النهي الذي جاء في آآ سنة النبي عليه الصلاة والسلام وايضا سنتحدث عن الاثار السلبية والشؤم الغضب على الفرد وعلى الاسرة وعلى المجتمع وعلى اه العلاقات التي تكون اه
بين الناس عموما. في هذه الحلقة مستمعينا الكرام سيكون حديثنا تحت عنوان لا تغضب في حديث النبي عليه الصلاة والسلام في وصيته عليه افضل الصلاة واتم التسليم فضيلة الشيخ ابتداء ونحن نتحدث عن موضوع الغضب اه لابد لنا اه ان نعرج ابتداء حول معنى الغضب ما معنى الغضب
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نزول رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  هذا الموضوع الذي نتحدث عنه ايها الاخوة والاخوات وموضوع في غاية الاهمية
وآآ مفتاح ذلك ان نعرف اه ما معنى الغضب؟ وما فضل اخونا وائل وكذلك ما يتصل الغضب في الكتاب والسنة الغضب هو عالم يعرف على الانسان اه يعرض للانسان اه يخرجه عن الحال
السوية اه اه يدفعه الى اه ايقاع الاذى بالغير او حتى قاع الاذى بالنفس اه او الانتقام على اه موقف وجماع ذلك ان الغضب آآ غليان دم القلب كما ذكر
اه اهل اللغة دوران جل القلب لقصد الانتقام او غليانه دم القلب ليحصل منه التشفي وآآ آآ شفاء الصدر والكلمات التي ذكرها العلماء في ما يتعلق بالغضب وتعريفه تدور على هذا المعنى والحقيقة ان بعض المصطلحات
ترجمتها آآ قد تزيدها خفاء ولهذا بعض العلماء يعرف مثل هذه الاشياء بانها بانه معروف الغضب معروف وهو ما يطرأ على الانسان في حال شدة اه اه في حال وقوع شدة او مكروه يحمله يحمله على طلب اه الانتقام والتشفي
آآ هذا ما يتعلق بالغظب وآآ من حيث معناه وآآ كلمة العلماء دائرة على هذا المعنى في اه بيان معنى هذه المفردة. الغضب يقترن الغيظ يقترن يقترن بالحنق يقترن بالاخ
بس اغتنم بالانتقام يقترن بالسخط ويقترن آآ التلظي يقترن بالحرب آآ وما اشبه ذلك من المعاني التي هي الحقيقة تدور على هذا المعنى وان كان في آآ سائق اللغة بينها بعض الفروقات. مهم. اذا الغضب
هو ثورة في النفس يحمله على تحملها على اه الانتقام واه ايقاع الضرر لمكروه حصل جميل. فضيلة الشيخ بعد آآ يعني هذا الايضاح وهذه المقدمة حول معنى الغضب نريد ان نتحدث ايضا آآ سياقات ذكر
الغضب في الكتاب والسنة كيف جاء ذكر الغضب في الكتاب والسنة؟ هل جاء بالتحذير؟ هل جاء بالحث على البعد عن هذا الخلق  اه الغضب في القرآن اه ذكره الله تعالى اه في
آآ عدة مواضع فذكره في بيان بعض اثاره ومن ذلك ما قصه الله تعالى عن يوسف ما قصه الله تعالى عن موسى عليه السلام آآ حيث ان موسى عليه السلام
ترك قومه على امر من العهد الذي بينه وبينهم على ان يعبدوا الله عز وجل وذهب لميقات ربه على ان يرجع اليهم الذي حصل انه في غيبته عليه السلام عبد قومه العجل
ولذلك لما رجع وجد موسى عليه السلام في نفسه الما عظيما على ما وقع فيه قومه من الشرك بالله. وقد ذكر ذلك سبحانه وتعالى في كتابه في موضعين قال الله تعالى
ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئس ما خلفتموني من بعدي عاجل تبقى امر ربكم  الموضع الثاني فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال يا قوم الم يعدكم ربكم وعدا حسنا
افطال عليكم العهد ام اردتم ان يحل عليكم غضبا من ربكم فاخلفتم موعدي وهو الموعد الذي عاهدهم عليه من عبادة الله وحده لا شريك له ذكر ذلك في بيان ما جرى من موسى عليه السلام
في حقي ما رآه من قومه من عبادة غير الله عز وجل وهذا النوع من الغضب ومن الغضب المحمود اذ انه غضب لله عز وجل والغضب لله مما يؤجر عليه الانسان
ما لم يوقعه في محرم فاذا اوقعه في محرم بتجاوز الشريعة فانه يكون عند ذلك من الغضب المذموم وذكر الله تعالى في القرآن حبس الغضب وعدم الانفعال له وذلك في
قوله جل وعلا والكاظمين الغيظ. فان الله تعالى ذكر في هذه الاية الكريمة امساكن النفس عن اثار الغضب قال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. من هم
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين فجعل الله تعالى هذه الخصال من خصال المحسنين التي يحبها ويحب اصحابها الذين اتصفوا بها ينفقون في السراء والضراء
ثم قال والكاظمين الغيظ الذين يحبسون انفسهم عندما تمتلئ نفوسهم حنقا وغضبا على غيرهم سواء كان ذلك فيما يتعلق اعتداء في المال او اعتداء في النفس او اعتداء في غير ذلك من اوجه الاعتداء
من الغيث ثم ذكر المرتبة الاعلى وهي مرتبة التجاوز والصف. قال والعافين عن النفس والله يحب المحسنين هذا ما ذكره الله تعالى في كتابه وهذا بعض ما ذكره الله عز وجل في كتابه
مما يتعلق الغرباوي اما السنة وقد جاء ذكر الغضب في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في السنة في اكثر من موضعه من ابرز ما جاء في السنة في شأن الغضب
نهي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عنه وذلك في وصيته صلى الله عليه وسلم للرجل الذي طلب منه ان يوصيه فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني
وهذا طلب آآ عهد وصية آآ وامر يستمسك به يدرك به مصالح دينه ودنياه فقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة للرجل الذي قال اوصني
قال صلى الله عليه وسلم لا تغضب لا تغضب لم يزد في الوصية صلى الله عليه وسلم على هذه الكلمة الجامع التي احتوت على ذكر ما ينبغي ان تصف به الانسان
من امساك نفسه عن الانفعال لما يدور فيها من ثورة فوران قد يحمله على آآ تجاوز في في قول او عمل النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصر في هذه الوصية
على ذكر ذلك مرة واحدة من ردد هذا النهي على مسامع الرجل عدة مرات يقول له اوصني فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب لا تغضب لا تغضب وهذا النهي النبوي الشريف
عن الغضب لحجز النفس عن اثاره وعن ما يترتب عليه وقد جاء في رواية اخرى عند مالك والبيهقي ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني كلمات
اعيش بهن ولا تكثر علي فانسى وهذا بمزيد بيان لما ذكره الرجل في طلبه الوصية او طلب كلمات تنفعه في معاشه قال اعيش بهن يعني استعملهن في عيشي في حياتي في خاصة نفسي وفي معاملتي للخلق
ولا تكثر عليه فانت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب لا تغضب لا تأمن هذه الكلمات وهذه الوصية اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل ليستعين بها على عجة
وعلى امر دنياه فالغضب نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لما له من الاثار القبيحة التي سنتناولها ان شاء الله تعالى ومما جاء في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال ليس الشديد بالصرعة ولكني الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب تبين النبي صلى الله عليه وسلم ان القوة و نهاية الشدة ليست في ان يغالب الانسان غيره قوة البدن
انما الشدة والقوة بقوة النفس ومجاهدتها وذلك بحبسها عن الانفعال الذي يوقعها فيما لا تحمد عقباه لذلك قال ليس الشديد بالسرعة السرعة يعني الذي يصنع غيره في المغالبة والمقاتلة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
الذي يملك نفسه عند الغضب يتبوأ من المنزلة بالقوة والشدة اعلى من ذاك الذي يغلب غيره بقوة بدنه قوة النفس وقوة الروح اقوى واعلى واشرف منزلة من قوة البدن ولهذا
كان من يكظم غيظه محبوبا لله محسنا لما لما اتصف به من جميل الخصال وكريم الشيم والخلال هذا ما يتصل بي ما جاء في السنة او بعض ما جاء في السنة في شأن الغضب وجاءت احاديث اخرى سنتناولها ان شاء الله تعالى في كيفية السلامة من
اثار الغضب والنجاة من آآ شؤمه. لكن اقف عند قوله صلى الله عليه وسلم في وصيته للرجل لا تغضب هل المقصود الا يغضب؟ نهائيا؟ نهائيا بمعنى انه يترك الغضب بالكلية هذا امر قد لا يتمكن منه الانسان. فضيلة الشيخ
ربما يكون الغضب في آآ في كثير من الاحيان جبلة وطبيعة في في النفس البشرية صحيح ثمة هنا امور تكون من الخصال والاخلاق التي يعني آآ اتصف بها الانسان آآ من حيث
الاصل لكن نحن مطلوب منا ان نهدد هذه الاخلاق. ولهذا الغضب ليس مذموما في كل سوره منه ما هو محمود منهم ما هو منه وما هو مذموم ولكن المنهي عنه
بقوله لا تغضب هو ما كان من الغضب المفضي الى فساد المفضي الى شر. المفضي الى قبائح المفضي الى اعتداء. كما سيأتي ان شاء الله تعالى. انما المقصود ان النهي هنا
هل هو نهي عن اصل الغضب او نهي عن الاستجابة لاثاره  نتائجه الحديث يحتمل هذا وذاك فمن قوي الا يغضب بان يمرن نفسه على عدم الانفعال وعدم الاسف الغيظ فهذا هو المطلوب ابتداء
لانه اذا اذا حقق هذا سلم من الاثار وسلمت نفسه ايضا من من من جمرة الغضب التي تؤذي النفس وقد تؤدي الى آآ انواع من آآ افات والامراض التي آآ تنتج عن آآ هذا الاحتراق الداخلي
الفوران الذي يعتلج في القلب فيؤثر على صحة الانسان لكن قد لا يتمكن الانسان في كل المواضع من الا يغضب بمعنى الا آآ يصيبه هذا الالم وهذا وهذا الغليان الذي في قلبه آآ لكنه
مأمور اذا حصل له هذا ولم يتمكن من ثلاثين ان لا يستجيب لآآ ثمار الغضب واثاره ونتائجه وما ينتج عنه ولهذا هذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ان يوفق الى كلمة الحق
في الغضب والرضا لماذا قال في الغضب والرضا لانه في الغضب والرظا غالبا يخرج الانسان عن الحالة السوية التي يكون فيها اه مائلا الى ما آآ قد يكون سببا آآ الخروج عن آآ العدل آآ
ما يطلب من الحق بآآ الاقوال او الاقوال او الكلمات آآ او حتى التصرفات ولهذا اللهم اني اسألك كلمة الحق في الغضب والرضا دعاء عن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
كلمة الحق في الغضب والرضا مما  يوصل الانسان الى العدل ولهذا كان من دعائه صلى الله عليه وسلم المحفوظ عنه هذه الدعوة واسألك كلمة الحق في الرضا والغضب او في الغضب والرضا
لان ذلك يخرج به الانسان عن الظلم والاعتداء والتجاوز في القول او العمل. هم. اذا قوله لا تغضب هو نهي عن الغضب ابتداء اذ ان تمكن منه الانسان وان لم يتمكن فهو منهي عن
اثار الغضب في قوله وفي عمله وفي ما يصدر عنه ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله اسألك كلمة الحق في الغضب والرضا فضيلة الشيخ هنا نتحدث في الجزء الاول في هذه الحلقة حول معنى الغضب وحول سياقات ذكر الغضب في الكتاب والسنة. في هذا الجزء من هذه الحلقة
ونريد ان نتحدث عن الاثار المترتبة على الغضب والشؤم الحاصل من الغضب على الفرد وعلى المجتمع ايضا في جزء اخر بمشيئة الله تعالى سنتحدث عن العلاج النبوي في الاحاديث الواردة عن النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم في قضية اه علاج اه الغضب
هذه الحالة التي تعتري الانسان لكن في هذا الجزء فضيلة الشيخ نريد ان نتحدث عن الاثار السلبية اه من الغضب على الفرد وعلى الاسرة من حوله وايضا على المجتمع ككل
اه الغضب اه ومن خصال التي آآ يصدر عنها افات كثيرة ويصدر عنها شرور كبيرة ويترتب عليها اذا استجاب له الانسان مفاسد لا تقف عند حد قد تفسد دين الانسان
وقد تفسد دنياه وقد يترتب عليها من الاعتداءات و الشرور آآ ما لا يقف على حد ولا ينتهي عند تصور اذ ان الغضب قد يحمل الانسان على سفك الدماء قد يحمله على
آآ انتهاك الاعراض قد يفضي به الى آآ كباحة الاموال قد يفظي به الى الكفر بالله عز وجل والاعتداء على مقام الالهية والربوبية وقد يحمله على آآ ان يؤذي نفسه
بكل اوجه الاذى ولهذا كان النهي عن الغضب مما ينبغي ان نستحضره وان يكون حاضر في اذهاننا حتى نكون على تنبه من الاثار الرديئة التي تترتب على هذه الخصلة التي
تهلك الحرث والنزل وتفضي الى فساد الدين والدنيا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نهى عن الغضب وغد جاء في الحديث ان رجلين حصل بينهما نزاع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
قال سليمان ابن سرد كبر رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم هذا صحابي وسليمان اخبر عن وقوع مسابة وشاتمه بين رجلين عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل احدهما تحمر عيناه
وتنتفخ او تاجك وهذا مظهر من اثار الغضب التي اخبر بها صحابي لما رآه من حال احدهما احمرت عيناه وانتفخت اوداجهم وهي العروق التي في رقبته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما رأى هذه الحال من هذا الرجل قال اني لا اعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال الرجل وهل ترى بهم الجنون وانظر الى رده على سيد الورى
الذي قال هذه الكلمة رأفة به ورحمة ودلالة له على الخير قال اني لا اعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد مما يفضي الى اذى نفسه وقد يترتب عليه اذية غيره
وقال الرجل هل ترى بي من جنود؟ يعني حتى اقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلن يكن قابلا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن وهم كفرا وهذا بالتأكيد من اثار الغضب
الذي وصفه الصحابي الكريم. حيث ذكر تغير حاله بسبب الغضب بي وجهه وفي انتفاخ اوداجه المقصود من هذا ان الغضب يحمل الانسان على رد الحق يحمله على التجاوز في القول
يحمله على مفاسد ليس لها حد او نهاية ولذلك نهى عنه صلى الله عليه وسلم وقال لا تغضب لان بالغضب ولانه عن الغضب تصدر افعال رديئة كثيرة يعتدي فيها الانسان على نفسه
لا تدري فيها على اخوانه تعتدي فيها على اقاربه ولمحة سريعة في ما يترتب على الغضب من افعال مذمومة الغضب ينشأ عنه كثير من الافعال المحرمة كالقتل والظرب وانواع الظلم والعدوان
وكثير من الاقوال المحرمة كالقذف والسب والفحش وربما ارتقى الى درجة الكفر كما حيحصل احيانا لبعض الناس عندما يسب الله عز وجل بسبب الغضب عندما آآ يتفوه بكلمات عظيمة بسبب الغضب
قد يفضي الى هل رباط الاسر وقد يفضي الى قطع الارحام وقد يفضي الى اسقاط حقوق من من له حق من الوالدين وذوي القربى والجيران وغير ذلك  اثار المترتبة على الغضب
ليست بمحدودة ولهذا قال بعض العلماء اعلم ان نار الغضب متى كانت عنيفة تأججت واضطرمت واحتد منه غليان الدم في القلب وامتلأت الشرايين والدماغ دخانا مظلما مضطربا يسود منه مجال يسود منه مجال العقل
ويضعف به فعله فكما ان الكهف الضيق اذا ملئ حريقا اختنق فيه الدخان واللهب وعلى منه الاجيج فيصعب علاجه واطفاؤه. ويسير كل من ويصير كل من يدنو منه مادة تقويه يعني
تلهبه وتشعله فكذلك النفس مثل الغضب في اثره كنار مشتعلة في  ظيق كذلك النفس اذا اشتعلت غضبا عميت عن الرشد وصمت عن الموعظة فلا تقبل موعظة فتصير مواعظه مادة لغضبه بالعكس
عندما يوجه اليه البعض يكون هذا كالايقاد للنار وكمزيج حطب في لهبة نار تشعله وتظلمه. ولهذا حكي عن ابليس عليه من الله ما يستحق انه يقول متى اعجزني ابن ادم؟ فلن يعجزني اذا غضب. يعني في كل احوالي التي اعجز بها عن ابن ادم انني لن اعجز عنه
حال غضبه هذا معنى قوله متى اعجزني ابن ادم الم يعجزني اذا غضب. لماذا؟ قال لانه ينقاد الي. فيما ابتغيه منه ويعمل بما اريده وارتضيه  وقد قيل الغضب جنون ساعة
لكن ربما افضى ربما افضى الى تلف وتدمير لا يمكن ان يدرك وصفه او تعلم حقيقته او تعرف اثاره اخي الكريم اختي الكريمة نحن نشاهد هذا من انفسنا عندما تشتعل نفوسنا غضبا
لموقف من آآ المواقف التي نمر بها نرى تغير اللون وارتعاد الاطراف وخروج الافعال عن الانتظام. نرى اضطراب الكلام والحركة هذا تذكر موقف غضبت فيه والحق كل هذه المعاني الموجودة فيه. يظهر الزبد على الاشتاق. تشتد حمرة الاحداق. تنقلب اه الخلقة الى
من صورة وديعة الى صورة مفظعة اه لو يرى الغظبان في حاله في حال غظبه صورة نفسه اذا كان هذا كافيا في ان يرتدع عن الانفعال والغضب وذلك لما يراه من قبح صورته
وبه يعلم عظيم اثر الغضب على الانسان نفسه. اذا كان الغضب يغير صورتك الخارجية فاعلم ان تأثيره في قلبك وفي داخلك وفي صحتك اضعاف ما ظهر على صورتك. وبالتالي ينبغي ان نستحضر هذه الوصية النبوية. لا تغضب
بان نمنع وقوع الغضب ابتداء واذا وقع اجتهدنا في محاصرته وفي تضييق دائرة اثاره في القول او العمل اثر الغضب على اللسان واضح تجد ان الانسان في حال غضبه لا يملك لسانه
بل ينطلق لسانه بالقبائح بالشتم للقريب والبعيد والفحش وقول الزور  قد يتكلم الانسان في حال غضبه بما يستحيا منه وما لا يمكن ان يصدر عنه في حال رضاه وحتى لو لم يصدر عنه سباب او شتائم
يجد الانسان في حال غضبه لا ينتظم كلامه بل يتخبط نظمه ويضطرب لفظه ولا تنتظم كلماته لانه مشوشوا الفكر. ولهذا لا يقظي القاظي وهو غظبان والسبب في ذلك انه في حال الغضب
يخرج الانسان عن الاعتدال في الفكر وايضا الاعتدال فيما ينتج عنه من الاقوال وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واسألك كلمة الحق في الغضب والرضا اما اثره على الاعضاء
فتجد ان الانسان اذا غضب ظرر قد يكسر آآ بعضهم تلكاته وآآ قد يؤذي نفسه قد اه يعتدي على غيره تجد يصدر عنه في حق نفسه او في غيره حق غيره
من الاعمال التي تفضي الى هلاك سلف فتجد انه اذا افاق عجب من تصرفه احيانا وانتم تشاهدون ايها الاخوة والاخوات تشاهدون بعض الناس اذا غضب كسر مثلا اذا كان في يده جوال كسر
راهو اذا كان في يديه كاس رمى به قد يعني يحمله على خسارة مال عظيم بسبب ما كان من غضب اخرجه عن حال الاعتدال الى حال الجنون. الى حال آآ التصرف بلا عقل. التصرف بلا
اه رويا هذا فيما يتعلق باثره على حرج تصرفات الانسان وعمله. وآآ فعله وما يصدر عنه آآ في اعضائه. اما اثره على القلب فالغضب اذا امتلأ به القلب اضطرب القلب اشد الاضطراب. والقلب ملك الجوارح. واذا كان ملك الجوارح على هذه
حال بدأ الاضطراب ومن آآ الفوران الغليان لا تسأل عما يمكن ان يصدر عنه فهو محل للحقد محل للحسد محل لاظهار الشماتة بمساءة الغيب محل الحزن محل الغم اه محل الغيظ اه وبالتالي يترتب على الغضب في القلب من
ما يفسده واذا فسد القلب فسد سائر الجسد هذه بعض الملامح اليسيرة التي يظهر فيها اثر القلب اثر الغضب واثر آآ آآ الانفعال على الانسان نفسه في قوله  في آآ صورته
جوهره وقلبه في عمله وفعله وبه يتبين قبح الغضب وعظيم اثاره السيئة على الانسان نفسه هذا كله مما يحمل الانسان على ان يقف موقف حازم من الانفعال عن الغضب. بعض الناس يقول انا ما لا تلوموني انا ما املك نفسي. نعم. لا تبرر لنفسك بانك لا تملك نفسك
لو لم تكن قادرا على ملك نفسك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب. يعني لو كان النهي عن الغضب مما لا يطيقه الناس فالله لا يكلف الناس ما لا يطيقون لكن
لما كان منع النفس عن الغضب واثاره ممكنا جاء النهي النبوي عن الغضب فقال لا تغضب ولكن الامر يحتاج الى قوتنا الى عزيمة الى اجتهاد الى بذل الوسع في محاصرة
الغضب ومنع وقوعه واذا وقع في تقليل عن اه ان يكون له اثر في قول او فعل او اه كفر اما ما يتعلق باثر الغضب على الاسرة اثر الغضب على الاسرة آآ
يعني في اه مناحي عديدة النبي صلى الله عليه وسلم حكت عائشة عن خلق من اخلاقه صلى الله عليه وسلم انه صلى الله عليه وسلم ما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه
هذا المعنى العظيم يبين خصلة من خصال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق امساك نفسه عن ان تنفعل لحظها قالت عائشة رضي الله تعالى عنها كما في الصحيحين في صحيح البخاري ومسلم
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما ثم قالت كان صلى الله عليه وسلم ابعد الناس منه اي من الاثم اذا
خير بين امرين وكذا احدهما اثم. ثم قالت وهذا موضع الشاهد وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الا ان تنتهك حرمة الله فيلتقم لله بها هذا الحديث الشريف يبين
ان الغضب لله عز وجل محمود وذلك وفق ما تقتضيه الشريعة لكن فيما يتعلق بالغضب للنفس في حظها وحقها ما كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم انه آآ
ينتقب لنفسه صلى الله عليه وسلم  لذلك اخبرت انه لم يكن صلى الله عليه وسلم ينتقم لنفسه في شيء من من حقوقه هذا في قوله وفي عمله. اما في عمله قالت
ببيان هذه الخصلة النبوية قالت رضي الله تعالى عنها ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة انتبه لهذا الكلام وانا ادعو كل احد الى
ان يلحظ هذه الخصلة في صفاته صلى الله عليه وسلم الاجمالية انه ما انتقم لنفسه لا بقول ولا بعمل يعني اذا اعتدي عليك بنفسه في شيء يتعلق بخاصته ما كان ينتقم لنفسه صلى الله عليه وسلم يعفو ويصفح
ويتجاوز  لكن فيما يتعلق الحق له يطلب حق الله عز وجل. كيف يكون الانتقام عادة؟ يكون الانتقام عادة بالقول او بالفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما عائشة تقول ما ضرب شيئا قط بيده. ولا امرأة يعني سأل زوجها او بنت
او غير ذلك ولا خادما وهذا يبين ما يتعلق بالاسرة انه سبح جماح الغضب ما يتصل بالاسرة هو من خصاله صلى الله عليه وعلى اله فلم يكن يضرب ولدا ولا امرأة ولا خادما وهذا لا ينبغي ان يسير عليه الانسان. طبعا اذنت الشريعة بالظرب
في بعض المواقف والمواضع في فيما اذا اضطرت الاحوال في اذا اضطر الانسان الى استعمال الظرب للمعالجة في دائرة ظيقة وبحدود لكن الحديث الان عن انه اذا كان الامر في حظ النفس
وحق الانسان فانه يغلب جانب جماح الغضب فلا فلم يعهد عنه صلى الله عليه وسلم بي اه معاملته لاهله واسرته زر بالكلية ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما الا ان يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط
ينتقل من صاحبه يعني ما احد ينال منه في ما يخصه صلى الله عليه وسلم قد سينتقم من صاحبه الا ان ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل. هذا فيما يتعلق
المؤاخذة آآ اه الفعلية واما المؤاخذة القولية فكذلك كان صلى الله عليه وسلم بعيد عن ان يؤاخذ احدا من من الناس في قوله اعمالا لقول لقول الله عز وجل خذ العفو
وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين  لك ان تسمع ذلك من انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وهو ممن خدم النبي صلى الله عليه وسلم مدة طويلة يقول انس بن مالك رضي الله تعالى عنه خدمت النبي صلى الله عليه وسلم
عشرة سنين عشرة اثنين يعني مدة طويلة غالبا في مثل هذه المدة الطويلة يحصل من آآ المواقف ما يكون فيه غضب من صاحب العمل على الخادم وقد يصدر منه قول او عمل او فعل نتيجة اخلال الخادم بالعمل
انس يقول خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين عشر سنين مدة طويلة فما قال لي اخت اه يعني ما قال لي كلمة اف وهي ادنى كلمات الزجر وادنى كلمات التأنيب
التي يمكن ان تصدر من صاحب العمل وليس فيها يعني اساءة انما فيها طلب الكف فقولة كلمة اف هي تأفف لطلب الكف عن المضيف ما يكره الانسان. انس يقول ما عمره قال لي صلى الله عليه وسلم
طوال هذا المدة الطويلة من الخدمة اف قط ولا ولا لم صنعت ولا على صنع يعني ما قال له لماذا لم تصنع؟ ولا قال له انا صنعت هذا فيما يتعلق به صلى الله عليه وعلى اله وسلم
وكذلك يتجاوز الامر الى انه كان ينهى اهله ان يعاتبوه في شيء فكان اذا آآ قال له اهله آآ اهل النبي صلى الله عليه وسلم شيء في فعل لما فعلت او لما لما لم تفعل؟ قال دعوه
فلو دعوه فلو آآ قدر شيء لكان يعني لو قظي ان ان ان يخدمكم في هذا الذي طلبتموه لكان به يتبين عظيم ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من
كبح جماح غضبه وعدم الانفعال لما يكون من قصور من حوله من زوجة او ولد او خادم وهذا لا يعني الا يكون الانسان اه منبه للخطأ الدين النصيحة. ينبه الانسان على الاخطاء ويوجه الى الصواب. لكن شتان بين
التوجيه الذي يحف الرفق والمحبة والنصح والصدق واحيانا قد يحفه نوع من التعذيب لكن دون ان يكون فيه تأفظ او دون ان يكون فيه انتقام للنفس سواء كان ذلك في قول او عمل
هذا ما يتصل بي الجانب المتعلق بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في اسرته فيما يتعلق بالغضب والغضب اذا شاف في المعاملة بين  ان والابناء والبنات ويقول لي او الام وبناتها اه ابنائها
فسدت العلاقة وتشوشت وكانت محلا لكثير من اختلال الذي قد يوجد يفضي الى قطيعة الرحم او العقوق او اه التقصير في في في حقوق الاولاد او في حقوق الوالدين ولهذا نهى الله عز وجل الابن عن ان يصدر كل ما يكون من اساءة ولو كان بكلمة اف تجاه والديه قال ولا تقل لهما افتي
لا تنهرهما وكما ذكرت قبل قليل اف هي ادنى كلمات الضجر اذا كان قد نهي عنها في حق الوالدين ما فوقها من باب اولى. فينبغي للانسان ان يجتنب وان تتعاون الاسرة جميعا في عدم الاستجابة للغضب على اولاده
سؤال الوالد ام او اب ولا الاولاد ذكورا واناثا في حق والديهم. ولا كذلك في حق الاخوة في ما بينهم ينبغي ان تسود روح الود والمحبة بين الاخوة والاخوات وان يجتنبوا كل ما يكون من اسباب الاثارة. لهذا لا يعني ان توجد مواقف قد تغضب الاطراف او
لكن نحن ندعو الى الا ننفعل الى لما يعتلج في نفوسنا من من غضب فيفضي ذلك  الى اختلال العلاقة واما علاقة الرجل بامرأته الغضب مما يوقع في اه شؤم عظيم وشر كبير حيث ان الغضب
يفضي الى انحلال آآ رابطة الزوجية قد يغضب الانسان ويطلق وقد يغضب ويظاهر فيقول انت علي كظهر امي. وقد يغضب ويولي بان يقول اه يمنع المرأة من حقها في الفراش
المهم انه هناك لا احيانا من التصرفات التي تنتج عن الغضب في حق العلاقة الاسرية ما يكون مدمرا. وقد يطال هذا آآ الابناء والبنات والاسر آآ جميعا اي اسرة الزوجة واسرة الزوج بسبب الغضب. فينبغي
ان يكبح الرجل والمرأة غضبهما. المرأة لا تغضب فتطلب الطلاق او تقصر في الحقوق. الرجل لا يغضب فيوقع الطلاق او يقصر في في الحقوق الواجب في الحياة الاسرية ان يلاحظ الازواج الزوجات هذا المعنى وقد قال الله تعالى
اه وعاشروهن بالمعروف وقال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. مهم فضيلة الشيخ لم يتبقى امامنا وقت طويل جدا في دقيقتين لو لو لو تكلمت يعني لو تكلمت نتحدث عن آآ يعني
نلملم الموضوع ونتحدث عن اه الاثار على المجتمع في دقيقتين لو تكرمت اه الاثار المتعلقة بالغضب على المجتمع تقصد اخي الكريم؟ اي نعم الاذان المتعلقة بالغضب آآ في ما يتصل بالمجتمع المجتمع الغظوب
مجتمع اه يسود فيه الاعتداءات يسود فيه الظلم يسود فيه بخس الحقوق يسود فيه اه عدم اه آآ الطمأنينة ولا السكن ولا الراحة يكثر فيه آآ انتهاك آآ الانظمة والتجاوز
الحدود ولذلك اه ينبغي ان ان يلاحظ ان يعني بعض الناس يا اخي يظن ان الغظب هو القوة وقد ذكرت حديث ليس شديد بسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. الان بعض الشباب يرى ان القوة في ان ينفعها لغضبه تجده
قد يتشاكس مع شخص عند ادنى ما يكون قد يتشتت عند شخص في موقف سيارة او في حادث مروري او بشراء سلعة او في تجاوز بوقوف في موقف غير مناسب فيفظي الامر الى اه صراع
قد يفضي الى قتل الانفس ذهاب الاموال بسبب هذا الموقف الذي قد يراه بعظ آآ من ظعف عقله كلت بصيرته انه هذا هو الرجولة وهذه هي الشهامة وهذه هي الفتوة وهو في ذلك يجني على نفسه وعلى غيره وعلى
مجتمع ادعو نفسي وجميع اخواني واخواتي الى الاخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الوصية وصية جامعة ترجمتها في ان يسبح الانسان الغضب قبل وقوعه. فاذا وقع في الغضب فعليه ان يأخذ بالاسباب الشرعية التي آآ تحد من
غضبه ولا ينفعن لها او يستجيب لها يستعيذ بالله من الشيطان كما وجه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل حيث قال اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد
بان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان يغير حاله من آآ من من في الحالة التي هو فيها للخروج من المكان بالجلوس بالاضطجاع تغيير الحالة ممن ساعد على كبح جماح الغضب. الوضوء والاغتسال مما
نساعد على اطفاء نهر الغضب ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان ان الغضب من الشيطان وان الشيطان خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء فاذا غضب احدكم
فليتوضأ آآ ان آآ لا آآ يصدر منه قول او تصرفه اثناء غضبه لانه لا يتحقق من صحة ما يصدر عنه باثى الغضب ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان وهذا يدل على انه آآ ينبغي الا يصدر انسان في
لا الغظب تصرفات اه لا في حق نفسه ولا في حق اه من حوله ولا في حق اسرته ولا في حق اصحاب الحقوق فيوقعه ذلك في التجاوز والظلم. يمكن للانسان ان يكفح نفسه ويمتثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم
لا الله يعطيك العافية شكر الله لك كتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ بارك الله فيكم واشكركم واسأل الله تعالى لي ولكم الهدوء والطمأنينة وان يرزقنا كلمة الحق في الغضب والرضا وحسن التصرف في
وان يعيذنا من الشيطان وان يحفظنا من كل سوء وشر. امين. حفظ الله بلادنا والمسلمين. وحفظ ولاتنا ووفقهم الى كل ما فيه خير بن رشد وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
