بسم الله الرحمن الرحيم. مستمعينا الكرام في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة عبر في الاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة طبتم وطابت اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم
وفيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام ضيفوا حلقاتي برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة
مرحبا بك طلعني ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل. اللهم امين مستمعينا الكرام في حلقات برنامج الدين والحياة نناقش موضوعاتهم المسلم في امور دينه ودنياه ومن هذه الموضوعات التي سنتحدث عنها ما نتحدث به في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى عن بعض الاحكام المتعلقة آآ الاحكام الفقهية المتعلقة بفيروس
سيكونون نسأل الله عز وجل ان يحمينا وان يحمي بلادنا وجميع المسلمين وان نعجل بصرف هذه الغمة عنا وعن العالم اجمع انه جواد كريم. فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن عن هذه الاحكام وعن بعض هذه الاحكام المتعلقة
بفيروس كورونا بالتأكيد هناك اه احكام فقهية اه كثيرة يجب على المسلم اه ان ينتبه لها وان يحتاط لها وفي التفريط اه آآ بها ما فيه مفسدة لنفسه وللمجتمع من حوله والمسلمين. آآ عموما سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن بعض هذه الاحكام
المتعلقة وايضا بعض المسائل المتعلقة آآ بهذا المرض. ابتداء فضيلة الشيخ ونحن نعرف المرض هل هل يصح ان نطلق على مثل هذه اه الامراض والاوبئة والتي تجتاح اه اه الناس ككل هل يصح ان نطلق عليها الطاعون واه ان
هذا المعنى الذي جاء في بعض الاحاديث على مثل هذه الامراض والاوبئة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
آآ ما يتعلق هذا الموظوع وهو موظوع آآ فيروس كورونا وآآ نزوله في اه اه حياة الناس وما يتعلق به من تأثيرات. اه مثل ما تفضلت اه له عدد من
آآ التأثير الذي طال آآ حياة الناس بكل جوانبها الدينية والدنيوية الخاصة والعامة ولهذا من البحث والعناية في مثل هذه الامور ان آآ يتحدث عن بعض المسائل المتعلقة بهذا الفيروس
وما يتصل به مما يتعلق امر دين الناس وايضا التنبيه الى ما يتعلق بمصالح دنياهم فالشريعة جاءت لاكمال لاصلاح الدين والدنيا اه قضية اه ما يتعلق بهذا الفيروس وهو فيروس كورونا المستجد هل ينزل عليه ما جاء في النصوص من كونه آآ ماذا في النصوص من من بشأن
ويصنف ضمن ذلك حقيقة فيروس كورونا وباء عام والوباء العام آآ هو هو المنتشر على وشه واسع اه ممن اه اه مما يصنف بقول جماعة من اهل العلم بانه طاعون
ولذلك عرف بعض اهل العلم الطاعون بانه الوباء العام. كل مرض عام ووباء يصنف انه طاعون. وآآ طبعا يقيده بعضهم قيد فيقول آآ كل وباء يحصل به موت عام فهو طاعون. كل وباء يحصر به موت عام
فهو طاعون وقد عرف بعض اهل العلم الطاعون بانه المرض العام والوباء الذي يفسد الهواء ونحو ذلك من التعريفات لكن هل معنى هذا ان جميع ما ورد من النصوص في شأن الطاعون يتنزل على هذا المرض وهو مرض آآ وهو آآ المرض الناتج عن آآ الاصابة بفيروس كورونا
ان بين الوباء العام والطاعون عموم وخصوص وجهي بمعنى ان هناك اشتراك في اشياء وانفراد في اشياء فليس كل وباء طاعون وليس كل طاعون وكل طاعون وباء وكل طاعون وباع
لكن ليس كل وباء يصنف ضمن الطواعين. ولهذا اه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال على انقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
وهذا خبر من لا ينطق عن الهوى فيه ان الطاعون لا يدخل المدينة. فهل هذا يعني ان المدينة لا يصيبها وباء؟ الجواب آآ آآ ليس في الحديث انها فلا يصيبها وباء؟ انما الحديث في انه لا يدخلها الطاعون وهو نوع من الاوبئة
ويشهد لهذا ان المدينة كانت وبيئة اه زمن قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وقد عانى الصحابة المهاجرين من المدينة المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اه
هذه الاوبئة مرض ابو بكر ومرض بلال ومرض جماعات من الصحابة. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها قدمنا المدينة وهي فاوبأ ارض الله يعني اكثرها امراضا واوبئة عامة يحصل بها الظرر على الابدان آآ آآ
اه الانفس والذي كان في المدينة هو حمى. اه تصيب الناس واه اه تنزل بهم ولم يكن ذلك فيما يظهر والله وتعالى اعلم انه بسبب العدوى. انما كانت ان كانت الارض موبوءة آآ ودعا النبي صلى الله عليه وسلم آآ عن ان تسلم من هذا الوباء آآ
سلمت المدينة من من هذا زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والشاهد من هذا انه ليس كل وباء وبالتالي اه لا يشكل ان يوجد حالات اصابة بفيروس كورونا او غيره من الامراض العامة
في اه المدينة او في غيرها او في مكة على اه ما جاء في بعض الاحاديث انه ايضا لا يدخلها طاعون. بل ذاك فيما يتعلق بنوع من الاوبئة وهو الطاعون الخاص الذي هو اورام تصيب على وجه العموم الناس
آآ يحصل بها هلاك عام آآ هذا الفيروس الحقيقة يعني آآ هو من آآ آآ غرائب ما اصاب الناس وحير آآ الطب الاطباء ودور المشافي الجهات الصحية ولذلك تداعى الناس في العالم كله
الى اخذ كل ما يمكن من التدابير للتوقي من هذا المرض السلامة منه. وهو بهذا يعد وباء عاما ولذلك الجهات الصحية العالمية منظمة الصحة العالمية صنفته بانه وباء عام لكثرة ما حصل من انتشاره والاصابة به وايضا آآ الاضرار
ناتجة ناجمة عن الاصابة به في اه العالم كله هذا جواب النقطة الاولى التي اشرت اليها وهي هل ينزل ما جاء في شأن الطاعون في كل كل ما جاء في شأن الطاعون
انا هذا الوباء؟ الجواب ان هناك بين الطاعون والوباء وباء فيروس كورونا نوع اشتراك من جهة كونه مرضا عاما ان يحصل به آآ موت آآ في في في بعض آآ الاصابات وآآ
وهو من البلاء الذي يصيب الله تعالى به من يشاء من عباده. ولكن لا يقال فيه كل ما جاء من النصوص كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل مدينة آآ طاعون ولا الدجال
فالجواب خلاصته ان الفيروس الاصابة بهذا المرض هو بلاء شديد ومصاب آآ اه خطيب لكنه لا يصنف من كل وجه ضمن الاحاديث الواردة في شأن الطاعون والله اعلم جميل. فضيلة الشيخ ايضا اه فيما يتعلق بهذا اه المرض يعني اه قبل ان قبل ان ندلف الى بعض الاحكام المتعلقة
اريد ان اسألك ونحن في مثل هذه الاوضاع آآ صدرت كثير من آآ التوجيهات المتعلقة بكثير من الجهات الحكومية ايضا بما يتعلق بالفتوى. اريد ان اسألك عن دور الفقيه في التعامل مع مثل هذه النوازل التي تصيب آآ الناس وتكييف
وايضا لما فيه مصلحة الناس والمصلحة العامة لا شك ان الفقهاء واهل العلم آآ يقدمون للناس ما يكون اه مبصرا لهم في شأن دينهم آآ في شأن دنياهم ويرجع اليهم في معرفة اه اه جملة من المسائل التي تتعلق اه تحقيق العبودية
لله عز وجل وما يتعلق بتحقيق المصلحة للافراد وللعموم ولهذا مسؤولية الفقيه مسؤولية كبيرة من جهة كونه يخبر حسب ما اه يتراءى له يعرفه من احكام الشريعة عن حكم الحكم الشرعي في هذه النوادي
وبالتالي لابد لمن يعني يتولى هذا الامر ويتحدث فيه او حتى من ينقله ويشيعه بين الناس ان يتأنى فيما يتعلق الاجتهادات الفقهية المتصلة بمثل هذه النوازل. اه هذه النوازل ينبغي ان يرجع فيها الى آآ الى العلماء الراسخين آآ الذين
يبينون آآ الاحكام الشرعية وان ينتظم هذا وفق ما يحقق الالتئام والاجتماع والائتلاف وقد يسر الله تعالى في في كثير من بلدان المسلمين وفي هذه البلاد على وجه الخصوص جهات علمية موثوقة تتولى بيان ما يحتاجه الناس من الاحكام
فما آآ صدر عن آآ هيئة كبار العلماء من آآ قرار يتعلق بجملة من المسائل الدينية الشرعية التوجيهات العامة المتصلة بهذا المرض. اه ينبغي ان تكون هي المرجع وهي المصدر الذي يستقي منه
الناس ما يتصل ما يحتاجونه من الاحكام الشرعية. وجود اجتهادات اه اه فردية علماء او مشتغلين بالعلم اه ينبغي ان لا التفت اليها فيما يتعلق بالشأن العام. لان ذلك يفضي الى الفوضى ويؤدي الى اضطراب امن الناس وعدم انتظام احوالهم
اه ولو لم يكن الا انه سبب للتشويش عليهم لكان كافيا في اه الانصراف عنه آآ هذه القرارات الصادرة آآ التي آآ اختارها آآ آآ هؤلاء العلماء واعتمدها الامر وجه التزامها هي مما لا يجوز مخالفته. وشاهد هذا ما جرى من
الصحابة رضي الله تعالى عنهم مع عمر رضي الله تعالى عنه لما كان خليفة وقد قدم بالصحابة الى الشام وقبل ان اليها بلغه انتشار الوباء في في آآ الشام وهو الطاعون. آآ توقف رضي الله
تعالى عنه في الاقدام على الدخول بالصحابة ومن معه من المسلمين الى ارض الشام وهي ارض وبيئة بالطاعون. شاور استشار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على في مراتبهم ومنازلهم وانتهى رأيه رضي الله تعالى عنه بعد المشورة والاخذ والبحث في هذا الامر
امر الى انه لا ينزل آآ ارض الشام لاجل آآ حماية من معه من الصحابة وتوقي خطر آآ الاصابة وبهذا المرض آآ جاء ابو عبيدة رضي الله تعالى عنه وكان آآ اميرا في في الشام الى آآ
عمر رضي الله تعالى عنه وقال له افرارا من قدر الله امير المؤمنين؟ قال اه لو قالها غيرك يا ابا عبيدة نفر من قدر الله الى قدر الله. ومعنى هذا ان
ان عمر رضي الله تعالى عنه لم يرى في هذا الاجراء الاحترازي آآ طعنا في في في التوكل على الله او ما اشبه ذلك ذلك مما يتعلق باعمال القلوب بل رآه من التدبير المتوافق مع ما وجهت اليه النصوص
وجاءت به الشريعة وقد وفق الله تعالى اه عمر ومن معه من الصحابة رضي الله تعالى عنهم الى هذا الاختيار قبل ان يأتيهم اه بيان نبوي يفصل في الامر فقد كان عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه غائبا عنهم فلما جاء اخبرهم بان النبي صلى الله انه سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الطاعون اذا سمعتم به في ارض فلا تقدموا عليها وان كنتم فيها فلا تخرجوا منها. فوافق اجتهاده توجيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والتزم ذلك جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان القرار الصادر عن عمر وهو الخليفة بعدم
آآ القدوم على ارض الشام وعدم الدخول اليها. قرارا مسددا آآ التزمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود اجتهاد اخر وهو اجتهاد ابي ابي عبيدة رضي الله تعالى عنه في انه لا يعني
لماذا يرجع الناس؟ وهذا قدر الله. لكنه لم يلتفت الى هذا الرأي. وعمل بالرأي الذي اه اختاره ولي الامر وهو عمر رضي الله تعالى قال عنه ومن معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الشاهد من هذه القصة انه الاجتهادات التي تخالف القرار الذي
اخذه ولي الامر واعتمده ورتب عليه امور الناس ينبغي الا يلتفت اليه وان لا اه اه يشاع بين الناس وان لا نشوش به على القرار الصادر من الجهاد التي اه اه لها حق الاجتهاد وصدر عنها عن
بهذه قرارات ولاة الامر اعتمدوها. هذا هذا الفقه يحتاجه الفقيه فيما يتعلق باشاعة الاراء المخالفة للاجتهاد الذي اجتهدته الجهات المختصة وايضا يفيد اه عموم الناس فالفقيه لا ينبغي ان يشيع اجتهاده. اه وان يقتصر في اجتهاده على نفسه. دون ان يشيعه او ان اه ينقله
ناس ما دام ان الامر قد رفع باختيار ولي الامر للقول الذي آآ يرى انه هو المصلحة في تحقيق آآ اه صلاح معاش الناس اه معادهم صلاح دنياهم وصلاح دينهم. اه كذلك الناس ينبغي ان اه ينصرفوا عن كل الاجتهادات
المخالفة لما صدر عنه ولاة الامر وعن الهيئة المختصة بهذا الشأن في قرارها وآآ آآ اشاعة ذلك برسائل الواتساب او رسائل آآ شبكات التواصل. نوع من التشويش الذي ينبغي ان يربع الانسان
في عهد فنحن احوج ما نكون الى الالتفاف والالتئام والاجتماع وان يكون منطلقنا واحدا وان نلغي كل الاجتهادات المخالفة آآ الاجتهاد الذي آآ اختاره آآ قرره ولاة امرنا بناء على ما صدر عنه آآ الجهات العلمية
المختصة جميل. هذا ما يتصل بالفقيه وما يتصل بغيره من الناس اه وهم عامة الناس الا يشيعوا اي ما اي امر يخالف ما صدر من القرارات سواء كان ذلك في امور الدين
او كان ذلك في امور الدنيا والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة تطال هذا وتطال تطال الامرين. فيما يتعلق بالصلوات وتعليق الصلوات في المساجد. اه والجمع او فيما يتعلق بالخروج اه التنقل
ولا هتوى ما اشبه ذلك مما اه دعت اليه الجهات المختصة في توجيهها لعموم الناس حتى اه يتم محاصرة اه هذا المرض وانتشاره ويمكن آآ يعني آآ الامر يحتاج الى مزيد من التوضيح للناس فيما يتعلق آآ خطورة
هذا المرض وآآ ايضا آآ خطورة التساهل في التعامل معه ونحن نرى البلدان التي حصل فيها آآ عدم اكتراث واعتناء بهذا المرض آآ الاصابة فيه مرتفعة وهي في في ازدياد بالالاف
على مدار الايام يعني كل يوم آآ ترتفع الاصابات آآ باعداد آآ آآ مخيفة تصل في بعض البلدان آآ ستة الاف وفي اليوم الواحد والوفيات باعداد آآ مئات متوافرة وبالتالي آآ ادراك
في هذا الامر وخطورة هذا الامر اه ان التساهل في اتخاذ الاجراءات والتدابير الوقائية. اه يفضي الى هذه النتيجة يجعل الانسان يتحمل المسؤولية ويعي ان تصرفاته قد ان تصرفاته قد تكون سبب
للاظرار به واذا كان مستهترا بنفسه فهي قد يصيب ايضا غيره فيكون هنا الضرر متعديا وليس قاصرا على الانسان نفسه بكونه والله ما اتخذ التدابير او ما ارى اهمية اخذ التدابير الاحترازية والوقائية
فينبغي ان نعي اه هذا الامر وان يكون منا على بال. وانا اقول خطورة هذا الفيروس آآ المستجد كورونا آآ الذي آآ اصاب كثير من الناس تظهر من عدة جهات يمكن انها
آآ ابراز هذه اوجه هذه الخطورة اجعل الغافل يتيقظ ويبذل جهده في آآ اخذ التدابير الواقية من الاصابة بهذا المرض اولا آآ من اوجه آآ خطورة هذا المرض وهذا الفيروس
جدة هذا الفيروس وحداثته فهو فيروس يصيب الانسان للمرة الاولى. وكان اول ظهور له في نهاية السنة الميلادية السابقة في ديسمبر آآ الفين وتسعطعش آآ الامر الثاني انه لا يوجد امصال مضادة لهذا آآ الفيروس المكتشف حديثا ولا يوجد ايضا آآ ادوية
فليس هناك آآ ادوية وقائية للاصابة من هذا تقي الاصابة بهذا المرض ولا ادوية علاجية واضحة في اه آآ معالجة المصابين بهذا المرض. لكن العمل على تطوير هذه على تطوير ابصار وادوية
يتساءل تتسابق اليه الجهات المختصة في في العالم ونسأل الله تعالى ان يوفق لما فيه خير العباد والبلاد. آآ الامر الثالث مما يتضح بخطورة اه اه هذا الفيروس ان فيروس كورونا مصنف ضمن الفيروسات الفتاكة السريعة الانتشار
وآآ اشكاليته ليست فقط في كونه يفضي الى الموت او ينتهي بنسبة من المصابين الى الموت انما في في كونه سريع الانتشار الانتشار آآ الاصابة اصابة الواحد بهذا اذا خالط فانه قد يصيب العدد الكبير من الناس من حيث يشعر او من حيث لا يشعر
هذا المرض ينتقل بالملامسة بل حتى عبر الهواء اثناء التنفس العادي ينتقل كما ذكر ذلك الاطباء التنفس او الحديث الى الشخص الذي في التحدث الى الشخص المصاب او الحامل للفيروس حتى ولو لم يكن يشعر الوجه
من اوجه خطورة هذا المرض وخطورة هذا الفيروس ان فترة حضارة الفيروس آآ وظهور الاعراظ قد تمتد اربعة عشر يوم لاسبوعين وبالتالي فمن الممكن للمصاب الذي لا يشعر باصابته ان يطوف
مناطق واسعة حتى قال بعضهم نص العالم ويمر باختبارات البحث الطبي دون ان يكتشف تكتشف اصابته او ان يشعر باعراض هذا المرض وهذا يبين انه الوقاية منه تتطلب العناية الفائقة والاحتراز الكبير
الذي يتوقى به الانسان الاصابة بهذا المرض. من خلال هذه الاوجه التي ذكرها المختصون آآ من الاطباء و آآ المعتنون من اصحاب الجهات الصحية آآ يتبين ان الموظوع جده وخطير وانه موضوع ذو بال ينبغي ان ان يتخذ فيه التدبير الكامل للوقاية من من من
هذه الاضرار السلامة من هذا اه الفيروس الذي اه وسع انتشاره و كثرت اظراره على مستوى آآ الصحة وعلى سائر آآ مستويات معاش الناس في اقتصادهم واجتماعهم آآ سائر شؤونهم فنسأل الله
تعالى ان يعجل بالفرج وان ينزل الرحمة على العباد وان يرفع البلاء وان يدفع عن آآ عنا وعن آآ سائر عباد الله ما نزل بهم من هذا البلاء والمصاب العظيم
اه فضيلة الشيخ كنا نتحدث عن اه وما زال حديثنا عن الاحكام الشرعية الفقهية المتعلقة بفيروس كورونا ذكرنا ابتداء اه مم اه حول اه المرض ووصفه بالطاعون وبينا وجه خطورته وايضا تحدثنا عن دور الفقيه في التعامل مع النوازل وتكييف الفتوى لما فيه مصلحة
الناس ايضا بودي ان نكمل الحديث حول الاحكام الفقهية المتعلقة بهذا الفيروس بالاخذ بالاحتياطات ايضا تنفيذ التوجيهات والالتزامات الصادرة من الجهات المعنية. بودي ان نذكر آآ هذه الاحكام المتعلقة بهذا الفيروس
هذه القضية قضية آآ الاحتياطات والاحترازات هي من اهم ما يحاصر به المرض آآ يتوقى شره على استوى الفرد وعلى مستوى المجتمعات والدول وسائر البشر ولذلك اه افضل ما تقابل به اه هذه هذا الوباء وهذا الفيروس السريع الانتشار
هو اخذ هذه التدابير الاحترازية ولذلك آآ كان الاحتراز باخذ التوجيهات من الجهات المختصة هو مما آآ تقتضيه الاحكام الشرعية شرعية التي توافرت فيها النصوص على وجوب حفظ النفس وعدم الالقاء بها الى التهلكة
قال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. وآآ التهلكة قد يقع الانسان فيها آآ اهلاك نفسه مباشرة او باهلاك نفسه بالتسبب ومن التسبب هو التفريط في اخذ اسباب السلامة. ولهذا آآ
ينبغي ان يعلم ان القاء النفس ان الالقاء بالنفس الى التهلكة ليس مقصورا على الجناية المباشرة التي يقتل فيها نفسه او يعقد فيها شيء من بدنه بل حتى فيما يتعلق بالاسباب التي آآ
تفظي الى الاصابة بما يهلك. ولهذا جاء التوجيه النبوي الى اه البعد عن اه ما يكون سبب تبلي الاصابة بالمرض ولهذا جاء في الحديث الصحيح قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
اذا سمعتم به في ارض فلا تقدموا عليها واذا سمعتم به واذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها. وهذا التوجيه النبوي الصارم امر من كان في الارض الموبوءة ان لا يخرج منها. ومن كان خارجها الا يقدم عليها
هو من وسائل حفظ النفس ومن وسائل عدم الالقاء بالنفس الى التهلكة ولذلك اكد النبي صلى الله عليه وسلم آآ على هذا الامر وبين عظيم اجر ملتزم بهذا التوجيه وقد جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون
فاخبره فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين. آآ وهذا في كل ما يصاب به الانسان من المصائب فهو ان كان عابدا متقيا كان حقا
خطاياه ورفعة في درجاته اذا صبر واحتسب وانتثل امر الله عز وجل وان كان على غير ذلك من آآ عبء من آآ ممن خرج عما امر الله تعالى به ورسوله فيكون ذلك آآ نيلا منه بعذاب كما قال تعالى ولنذيقنهم من العذاب ادنى من العذاب الاليم
لعلهم يرجعون. الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فليس من عبد يقع الطاعون يعني ينزل الطاعون في مكانه في بلده فيمكث في بلده صابرا اي صابرا على البلاء باحتمالية الاصابة
يعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له اي مفوضا امره الى الله مع احتمالية الاصابة الا كان له مثل اجر الشهيد وهذا تنبيه الى عظيم الاجر حاصل في اه الصبر على هذا البلاء واخذ الاسباب الاحترازية. النبي صلى الله عليه وسلم جعل
اخذ السبب الاحترازي في الوقاية من الطاعون بالمكث في البلد التي نزل بها الطاعون مع تعليق القلب بالله عز وجل بمنزلة الشهيد وقد ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله ان هذا الاجر وهو اجر نيل اجر الشهيد لا يقتصر على من اصيب
طاعون في الارض التي نزل فيها ومات به. بل حتى من لم يمت به ممن آآ امتثل فامر النبي صلى الله عليه وسلم فصبر وبقي واحتسب آآ الامر عند الله عز وجل كان ذلك موجبا
بل لنيله الشهادة ولو لم يمت. ولذلك قال اقتضى منطوقه اي منطوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان ان من اتصف بالصفات المذكورة وهي قوله صلى الله عليه وسلم ليس من احد يقع الطاعون اي في في بلده فيمكث في بلده
اي في مكان الوباء صابرا محتسبا اي آآ صابرا على الخوف من من من الاصابة به محتسب الاجر عند الله عز وجل في في في هذا في هذه الاقامة وهذا
طراز يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر الشهيد. يقول اقتضى منطوقه ان من اتصف بالصفات المذكورة من البقاء والصبر والاحتساب والتوكل على الله عز وجل يحصل له اجر الشهيد وان لم يمت يعني وان لم يمت بهذا المرض وعلى هذا ينبغي ان
احتسب الاجر وانا اذكر اخواني واخواتي وجميع الناس احتساب الاجر عند الله عز وجل في التزام التوجيه التي تصدر عن ولاة الامر. لا شك ان هذه التوجيهات آآ فيها نوع من الخروج عن المألوف في معاش الناس. الناس
الخروج والدخول والذهاب الى الاعمال الاتيان الى المساجد الحركة الحرة التي آآ يصلون من خلالها الى ما يشاؤون من مصالح دينهم ودنياهم. نزل هذا الوباء بالناس واه كان من لوازم السلامة منه ما وجهت اليه
الجهات المختصة بالاحتراز وذلك بالبقاء في اه المنازل وعدم الخروج منها الا ظرورة مع اخذ حتى في حال البقاء في المنازل اخذ الاحتياطات التي تكون سببا للوقاية. اذا امتثل الانسان هذه
بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة فيما يتعلق عدم المخالطة فيما يتعلق باخذ الاحتياطات الشخصية في الوقاية من المرض فيما يتعلق سائر الاوجه اوجه الامتثال لما يصدر عن الجهات المختصة فهو مأجور على ذلك. شاهدوا ذلك في الحديث النبوي الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اجر الشهيد
لمن اه اخذ باسباب الوقاية وصبر على ما نزل به من اه من بلاء واه مصاب بقائه في مكان يكره البقاء فيه فان بقاء الانسان في الارض الموبوءة مكروه يعني الانسان بطبيعته يفر من
خوف يخف يخف يفر من مواطن العطب لكن لما كان البقاء ضروري هنا لمحاصرة الداء وقد يفضي هذا الى اصابة الانسان وصبر وامتثل امر الله عز وجل واحتسب فانه يؤجر بهذا الاجر الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو في صحيح البخاري
فله اجر آآ الشهيد. آآ مما ينبغي ان يعلم ايها الاخوة والاخوات ان هذه الاحتياطات دفعها ليس لغيرك آآ فقط بل نفعها في الابتداء لك انت بان تقي نفسك الاصابة من هذا المرض. وانتقي ايضا من تعاشرهم من ابناء
وبنات وازواج واباء وامهات من يعيش في محيطك بامتثالك للتوجيهات الصادرة تقي نفسك وتقي كل هذا المحيط وتوسع الدائرة عندما تستشعر ظن ان ذلك وقاية ايضا لسائر من تخالطهم من افراد المجتمع سواء كانت مخالطة مستديمة او كانت مخالطة عارظة وبالتالي
من الضرورات المهمة ان نستشعر هذا المعنى ولا سيما وانه قد رتب الله تعالى عليه الاجر كما في الحديث وقد امر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا يورد ممرض على مصح. لا يورد ممرض على مصح. يعني لا آآ يأتي وينزل آآ
انسان صحيح انسان مريظ على صحيح والعكس كذلك هذا تنبيه لمن اصيب بهذه الامراض او كان حاملا لها ان يتجنب مخالطة الناس وانه يجب عليه الا يخالط الناس ولما كان كانت الاصابة بهذا المرض كما تقدم قبل قليل خفية قد يكون الانسان مصاب وهو لا يعلم باصابته كان الامر
شاملا للمصاب العالم بمصيبته باصابته او ايظا وهو ايظا الشخص غير اه الذي لم تظهر عليه اه علامات الاصابة وهو لا يدري مصاب هو ام لا وبالتالي ينبغي التوقي من المخالطة على وجه العموم لتحقيق ما قاله صلى الله عليه وسلم
يريد ممرض على مصح ينبغي الحذر من كل الاماكن الجهات التي هي مواطن للاصابة وهذا لا يمكن تحديده مع هذا خفاء في انتشار هذا الوباء وسرعة انتقاله ويكون الانسان قد يكون
حاملا له وهو لا يشعر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الاسد. وآآ من تحققت اصابته بهذا عليه ان اه يبادر الى اعلام الجهات المختصة. وان يلتزم ما كان من من
توجيهات في آآ ما يتعلق بالمعالجة بهذا المرض. لا شك ان المعالجة لهذا المرض آآ قد تكون آآ آآ صعبة وقاسية على النفس وشديدة وخارجة عن المألوف المعتاد في حياة الناس
لكن الضرورات لها احكام وآآ اذا لم تكن الا الاسنة مركبا فما حيلة المضطر الا ركوبها. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفد الوفد يأتي من من الطائف وفيهم رجل مجذوم قد تعنى وتكلف. وجاء من هذه المسافة البعيدة ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم. فلما وصل الى المدينة
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم آآ على الاسلام وهذا شرف عظيم ومنزلة كبرى اه لم لم يقابله النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافحه بل آآ ارسل اليه وهذا يعني انه لم يلتقي به ارسل اليه انا قد بايعناك فارجع
هذا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم دون ان يراه وسبب ذلك هو الوقاية وهذا سيد ولد ادم وهو اعظم الخلق توكلا على الله عز وجل وقياما بامره جل في علاه مع ذلك صلى الله عليه وسلم يمتنع عن مصافحة ومخالطة هذا المجذوم لاجل توقي
طابه بما آآ نزل به من مرض رغم ان هذا الرجل جاء من من تلك المسافات البعيدة من الطائف لم يأتي طائرة ولا بسيارة فارهة جاء على وسائل النقل المعهودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الابل وتصير على الاقدام ونحو ذلك. ومع هذا
آآ رده النبي صلى الله عليه وسلم وآآ اثبت له البيعة دون ان يلقاه فارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم انا قد بايعناك فارجع وهذه صورة منصور اخذ اخذ للاجراءات الاحترازية التي يتوقى بها
الظرر على نفسه صلى الله عليه وسلم والظرر على من معه من المسلمين. وبالتالي ينبغي ان يستشعر كل احد من المسؤولية وان يعرف ان لا التزامنا واخذنا بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة فيما يتعلق حصر المخالطة في
اه الاوجه الظرورية مع اخذ الاحترازات التي اه اه تقي الاصابة بهذا المرظ من اه استخدام من غسل اليدين قبل آآ وبعد التعامل آآ مع مع الناس آآ ايضا آآ
مداومة على البعد عن المصابين بالسعال ونحو ذلك. وان ان من حصل منه ذلك عطاسة وسعالة او استخدم دورات المياه ان يبادر الى غسل يديه آآ قبل ان يتعامل مع غيره
قبل ان يرفع يده الى الى وجهه فان الجهات الطبية تؤكد على ان استخدام المحارم الورقية عند السعال والعطاف وتغطية الفم والانف بها اه هو مما اه يقي الانسان يقي انتشاء الناس لانتشار هذا المرض
والتخلص من هذه بالنفايات وآآ تجنب ملامسة العينين والانف والفم باليد آآ وذلك لوقاية آآ آآ للوقاية من احتمال انتقال العدوى عن طريق اليدين بعد ملامستها للاسطح الملوثة بالفيروس فالشاهد انه انه ينبغي الاجتهاد في اخذ كل التدابير واحتساب الاجر
والصبر على ذلك فانه لا شك ان فيه من المعاناة ما فيه لكننا نحتاج الى الصبر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم صابرا محتسبا فانا واوصي اخواني واخواتي وآآ عموم آآ الناس
ببذل المستطاع والجهد في التزام اسباب الوقاية. وهذا لا يعني ظعفا في التوكل. ولا يعني اه اه خروجا عما امر الله تعالى به من اليقين بل هو من اسباب السلامة التي امرت
بها الشريعة وحثت عليها جميل فضيلة الشيخ يعني نحن في اخر الحلقة حقيقة ويعني اذا تبقى لنا اه بعض المسائل وبعض الاحكام الفقهية سنردها بمشيئة الله تعالى في الدقائق والقادم لكن اسألك فضيلة الشيخ
عن اه مشروعية اه اه الخروج للصلاة والدعاء جماعة برفع البلاء مثل اه صلاة الاستسقاء بعض اه بعض الافاضل اورد في بعض وسائل التواصل الاجتماعي مسائل قديمة اوردها العلماء مجموعات خرجوا في زمن اه ماضي
الدعاء اه والصلاة جماعة ومن ثم اتت عليهم اه النتائج عكسية. يعني هذا هذا ايضا اه يورد مقاصد الشرع ايضا في اه الاخذ بالاسباب والاحتراز اسألك عن مثل اه مشروعية هذه الصلوات
آآ يا اخي الكريم الان التوجيه صادر عن الجهات المختصة العلمية وآآ من جهة ولاة الامر ايضا اه ان ان ان يترك الناس اه الخروج لكل الامور الا لما لا بد منه
اه ومن ذلك الخروج للصلوات اذ ان المساجد من مواطن التجمعات. وهذا المرض ينتشر ويشيع اه يمتد في ادنى تجمع يمكن ان يكون ولو كان عارضا لمدة قصيرة. ولهذا وفق الله تعالى آآ اهل العلم في هيئة كبار
العلماء الى هذا القرار وبادرت الى تعميمه آآ الالزام به آآ وزارة الشؤون الاسلامية وامتثل الناس ذلك ولله الحمد. ولهذا دعوة الناس الى الخروج الى صلاة تشبه صلاة الاستسقاء او تجمعات
مما يتنافى مع هذا الامر اذا كان الناس لا يخرجون للصلاة المفروضة من الجمعة والجماعات توقيا لهذا الخطر وبعدا عن اه اسباب الاصابة به فكيف بالخروج الى مثل هذه الصلوات المحدثة التي ليس اه لها اصل لا في الكتاب ولا في السنة ولا
ولم يرد بها دليل بل هي من المحدثات والمبتدعات. ولهذا نبه اه اه الحافظ بن حجر رحمه الله الى اه انه في القرن الثامن الهجري وقع طاعون بدمشق فذكر آآ فذكر من احداث آآ ذلك الطاعون انهم خرجوا الناس الى الصحراء
ومعهم من معهم من الناس لما خرجوا واختلطوا كان عودهم خرجوا للصلاة والدعاء فلما عادوا كانت الاصابة فيهم والموت فيهم كثير بسبب هذا الاختلاط الذي حصل. فلذلك من الضروري ان آآ
الناس ان العبادات لا تؤخذ بالعواطف بل تؤخذ بالنصوص والادلة من الكتاب والسنة. والدعاء لا شك انه اعظم سلاح يقابل به الداء الدعاء اعظم ما يقابل به الداء اعظم ما يدفع به البلاء لكن هذا لا يعني ان يكون الدعاء على وجه محدث او وجه يفضي الى آآ خطر
ويتنافى مع النصوص الشرعية الموجبة البعد عن آآ الاختلاط آآ بالمصابين والمرضى او بمن يحتمل اصابتهم وتحتمل آآ ان يكونوا مرظى. ينبغي ان يدعى الله عز وجل في دعاء الله عز وجل ليس محصورا على وقت ولا على مكان ولا على حال بل يكون دعاءه جل وعلا في كل الاحوال وفي كل
وفي كل اه الازمنة وتحرى ساعات الاجابة في اه السجود وفي ادبار الصلوات وبين الاذان والاقامة البيوت وفي آآ آآ الاسحار اواخر الليل وآآ يدعى دعاء المضطر ان يرفع الله البلاء عن البلاد والعباد وان يرحمها آآ عباده فهو بهم رحيم وهو بهم لطيف. وآآ ان يكثر من الاستغفار فان
استغفار من موجبات رفع البلاء والعذاب. قال الله تعالى وما كان وما كان الله معذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. فيوجه الناس اسئلة هذه العبادات والى هذه الاوجه من الدعاء دون ان يكون ذلك على وجه تحصل به مخالفة
آآ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وايضا مخالفة ولاة الامر فان طاعة ولاة الامر مما فرضه الله تعالى على الناس وليس لاحد مصلحة في ان يمنع الناس من الخروج الا لمصلحتهم وبالتالي يجب المبادرة الى الامتثال ويجب السمع والطاعة
الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اه اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فلا يجوز لاحد ان يخالف هذا باي نوع من المخالفة. وان يلتزم ما يأتي به آآ تأتي به الجهات المختصة من توجيه ولله الحمد يعني نحن في هذه البلاد المباركة
يعني نضرب مثلا آآ مميزا على مستوى العالم في آآ امتثال الوسائل الوقائية اخذ بالاسباب الاحترازية اه والتدابير الواقية من الاصابة بهذا المرض مما اه يجعلنا اسوة وقدوة ونحن ننطلق بهذا طاعة لله
الله عز وجل وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك طاعة لولاة الامر الساعين الى آآ ما فيه خير العباد والبلاد. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم الذي بيده مفاتيح الفرج ان يعجل لعباده الفرج برفع البلاء وكشف الداء واصلاح الحال
قال وانزال الشفاء انه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم امين. شكر الله لك كتب الله لك فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح. استاذ الفقه في جامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة. شكرا جزيلا واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وان يحفظ بلادنا. امين. وبلاد المسلمين
وفق ولا تعمل الى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والجهات المختصة بحفظ صحة الناس الى ما فيه الخير وما فيه آآ البلاء عنا وعن آآ هذه البلاد وعن سائر بلاد آآ الناس وصلى الله وسلم على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
