قل ان صلاتي ونسكي والمحيا يوم مماتي كيف نحقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج تتناول فيه قضايا تطيب بها الحياة. وتسعد بها النفوس. وتتحقق بها الغاية من الوجود
خلقت الجن والانس الا ليعبدون ياتيكم في الاوقات التالية. مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا  ويعاد عند منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت في السماء بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة
والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نرحب بكم وبجميع من يستمع الينا الان عبر الاثير في هذه الحلقة التي نسعد باستضافة اه صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم
واستاذ الفقه في جامعة القصيم ونسعد ايضا بالترحيب بفضيلته فالسلام عليكم ورحمة الله يا شيخ خالد. وعليكم السلام ورحمة الله. مرحبا بك واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات حياكم الله. حياكم الله شيخ خالد وحيا الله جميع المستمعين ويسعد ايضا بصحبتكم مستمعينا الكرام في هذه
الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني كما ايضا يسعد بصحبتكم من التنفيذ على الهواء والهندسة الاذاعية الزميل محمد با صويلح. حديثنا المستمعين الكرام في هذه الحلقة عن قوله سبحانه وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا
اه في هذه الاية هناك الكثير من المعاني والحكم التي اه نستقيها ان شاء الله ونتناولها بشكل مفصل. كما يمكنكم ايضا ان تتواصلوا معنا للحديث عن ما اه يطرأ لديكم من اشكالات او استفسارات او اسئلة حول هذا المفهوم حول ما نتحدث عنه في هذه الحلقة على الارقام
اما التالية صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين اذا مستمعينا الكرام موضوعنا في هذه الحلقة عن قوله سبحانه وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ونسعد ايضا بالتواصل من خلالكم
التفاعل في هذه الحلقة. اذا اهلا وسهلا بكم وحياكم الله الى برنامجكم الدين والحياة الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد
للمصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها في السماء حياكم الله من جديد مستمعينا الكرام الى برنامجكم الدين والحياة ونرحب مرة اخرى بضيفنا وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح ضيفنا في هذه الحلقة
وضيفنا الدائم في هذا البرنامج شيخ خالد مرحبا بكم مجددا وطبعا كما ذكرنا ان حديثنا سيكون حول الاية الكريمة في قوله سبحانه وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. لعل في هذه الاية يا شيخ خالد آآ عتاب لاولئك الذين كانوا آآ يتضرعون الى الله سبحانه وتعالى وعندما
ازال عنهم البأس آآ رجعوا عما كانوا عليه او اعرضوا عن الله سبحانه وتعالى. في البداية ما آآ ما هو او تفسير قوله وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا وما هي الحكم التي يمكن ان نستقيها من هذه الاية
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام. مرحبا بك اخي عبد الله واسدد الترحيب بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات اه هذه الحلقة سنقف فيها مع هذه الاية الكريمة التي اه ذكر الله تعالى فيها شأنا من شؤون الناس
الله جل في علاه انزل هذا الكتاب ليخرج الناس من الظلمات الى النور بين فيه كل ما يحتاجه الناس في صلاح معاشهم وفي ما تستقيم به حياتهم وفيما يصلح به معادهم واخراهم
ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. كم هي الايات وكم هي النصوص في هذا الكتاب الحكيم التي تمر على اسماعنا وتطرق قلوبنا بالتلاوة بقراءتها او اه سماعها لكن لا يكون لها
اثر في حياتنا اعظم حائل ومانع من التأثر القرآن والانتفاع به والاستداع بهداياته هو اننا نقرأ القرآن ان طلبا لاجر التلاوة فقط دون نظر ان هذا الكتاب رسالة دون طلب للاجر بتدبره وفهمه
من يظن ان القرآن آآ مجرد احرف وكلمات وايات يكتسب الاجر بقرائتها دون فهمها فهو قد نزع خير القرآن وذهب مقصودة والغاية منه الله تعالى يقول كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته
وليتذكر اولوا الالباب. فالمقصود من الكتاب هو التدبر. ولن ينتفع احد بالقرآن بمجرد تلاوته. كم هم اولئك الذين يقرأون قال لكنه لا اثر له في حياتهم بل هو حجة عليهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك او عليك فالقرآن حجة لمن اعرض حجة
على من اعرض عنه فالقرآن حجة على من اعرض عنه وحجة على من قرأه ولم يتفهم اياته ويعتبر بما فيه. حجة على من فهمه يعمل به كل هؤلاء يدخلون في قول الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك او عليك. هذه الاية الكريمة آآ بعد هذه المقدمة
متعلقة بالانتفاع بالقرآن يقول الله تعالى فيها ولقد ارسلنا يقول الله جل وعلا فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به
فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون هذه الاية يبين الله تعالى بها حال فئة من الناس حال جماعة من البشر يبعث الله تعالى لهم ما يوقظهم
ويقيم في اعينهم وما حولهم وفي انفسهم من الايات ما يجعلهم يعتبرون ويكفون عن الاساءة والخطأ ويعاودون الرشد والصواب وينزعون عن الخطأ والخطأ ويقومون بما يجب عليهم من حقوق الله وحقوق الخلق
لكنهم مع تلك الايات المحيطة بهم وتلك المذكرات والعبر والمواعظ التي يشاهدونها قد عميت ابصارهم عن هذا كله فلم يكن منهم رجوع الى الحق بل استمروا في الباطل ومضوا فيما هم فيه من ظلال
نزل بهم من العقوبات لا يوقظ الابصار. نزل بهم من الاخطار والمنبهات ما يوقظ القلوب لكنهم لم يتضرعوا بل مضوا في غيهم لم يكفوا عن الخطأ لم يمتنعوا من الانحراف
لن يصوبوا المسير لن يشتغلوا باصلاح انفسهم واصلاح ما يمكن واصلاح ما يمكن اصلاحه مما حولهم. بل استمروا في غيهم في سكرتهم يعمهون وفي ضلالهم سائرون. وعلى الخطأ مصرون ولذلك
كانت عاقبة ذلك التنبيه الالهي الذي بعثه لهم ومده بهم حتى يعتبروا ولم يحصل منهم اعتبار انقصت قلوبهم فان القلب اذا لم يعتبر ولم يتعظ مع ورود آآ اسباب الاعتبار والاتعاظ والاستدا اذا اصر
على ما هو عليه من خطأ وانحراف ومنزلة وضلال فانه لن ليزداد بذلك الا قسوة الا الشدة الا ظلمة الا تعاسة وشقاء فالقرآن شفاء لاهل الايمان لكنه في المقابل لا يزيد
الضالين الا خسارة ولا يزيد اهل آآ الانحراف الذين آآ انحرفوا عن الجادة وسلكوا سبل الغي الا عمى كما قال الله جل في علاه في محكم كتابه ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي
يقول الله تعالى في انقسام الناس في القرآن وهو اعظم تذكرة واعظم عظة تصل القلوب قل هو للذين امنوا هدى وشفاء ثم قال والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليه. وهنا
وهنا وهنا يعني آآ خبر مفزع وهو عليهم عمى. هم القرآن الذي جعله الله تعالى نورا وبصيرة وهدى يكون لمن اعرض عنه ولمن اه اه تنكب هداه ولمن لم يرفع به رأسا
يكون عليهم كما قال الله تعالى وهو عليهم عمى اي لا لا تزيدهم لا يزيدهم سماعه ولا يزيدهم آآ آآ العلم به الا المضي في الا كالذي يمشي في في طريق بلا ابصار. فهو عليهم عمى يعميهم عن طريق الحق. لا يكون دال
على الخير بل على العكس يكون سببا لمزيد من الضلال وهذا معنى قوله تعالى ولا يزود الظالمين الا خسارا في في الاية الاخرى. نعم فلذلك كل الايات على نحو واحد
في انها اذا آآ جاءت واعرظ عنها الناس ولم يرفعوا بها رأسا كانت عليهم عمى كانت عليهم خسار كانت عليهم سببا من من اسباب القسوة كما قال الله جل وعلا ثم قست قلوبهم في هذه ولكن قست كما قال الله تعالى ولكن قست قلوبهم
قيل لهم الشيطان ما كانوا يعملون. تمام. الله تعالى من رحمته ان يرسل لعباده منبهات وان يفيض عليهم بانواع من المواعظ التي توقظ بصائرهم وتنبه مخطئهم الفتن التي تحيط بالانسان البلايا التي تحيط بالانسان كلها
من الاسباب التي توقظ الانسان وتبصره ان الامر خطير. نحن ايها الاخوة والاخوات حتى لا نحلق في معاني بعيدة عن واقعنا. نعم. نشاهد ما تعيشه الامة في هذه الايام ولا اتكلم عن امة بعيدة في غرب الدنيا او اقاصي مشرقها انها فيما حولك وما يحيط بك
وفي احياء وفي بعض الاحيان في في في بيتك وبين يديك نشاهد كثير من المنذرات كثير من المنبهات التي آآ توقظ القلوب وتدعو الى اعادة النظر في سيرة اعادة النظر في حقوق الله عز وجل اعادة النظر في آآ ما نأتي ونذر
لكن هذه الايات المتوالية عند كثير من الناس لا تحرك ساكنا قد يتأثر بها بعض الناس قد يذكرها بعض الناس في احاديثهم قد يتكلمون عنها لكن ان تثمر في الواقع العملي اصلاحا
ان تثمر في الواقع الشخصي استقامة وتنبها اثر في اضيق ما يكون في حال الناس. والله تعالى يقول وما نرسل بالايات الا تخويفا. هل هو يا شيخ خالد يعني عدم حرص الناس على معرفة
معاني اية القرآن الكريم وبالتالي فهم يقرأونها كما يقرؤون اي نص من النصوص نعم ولهذا نحن قدمنا في اول الحديث. هم. انه المشكلة اه ليست ليست في عدم سماع القرآن او عدم تلاوته. نعم. المشكلة
لان اننا اتخذنا الاجر فقط او طلبنا الاجر فقط لمجرد السماع بمجرد البركة بان يكون القرآن آآ بين ايدينا تلاوة قراءة سماعا لكن ان يكون ما وراء ذلك من دركات القرآن بتدبر وفهمه والعمل به وتصحيح المسار به هذا بعيد عن حال كثير منا وانا لا اتكلم
يعني عن عن اه فئة من الناس او عن انا اتكلم عن شيء انا اتورط في وكثير من الناس يتورطون فيه اننا لا نتعامل مع القرآن عامل الذي يعامل القرآن على انه خطاب من الله له
خطاب من الله لتقويم نفسك واصلاح مسارك وتعديل آآ خطأك وبالتالي آآ لا نتعامل من القرآن على انه سقط البركة وللاجر وفي تلاوته وفي سماعه وفي حصول الخير بمجرد الاستماع له
دون التفهم لمعانيه دون حضور القلب عند اه اياته دون اصلاح النفس والسلوك والمسار والعمل بالقرآن. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. ليس فقط بتلاوة بل في كل شأن من الشؤون
بان يكون هذا حاضرا. اه الله تعالى يقول وما نرسل بالايات الا تخويفا. اي ما نرسل بهذه العبر التي يراها الناس سواء في انفسهم او في اهليهم او في من حولهم من القريبين او فيما يسمعونه من اخبار الناس
المحيط بهم او البعيدة او البعيدة او البعيدين عنهم او الله تعالى في الكون من من من من احداث آآ آآ في في في سمائه وارضه جل في علاه كل تلك الايات
توجب اعتبار مش بتوقف توجب نظر وتأمل لتصحيح المسار وما وما نرسل بالايات الا تخويفا. يقول قتادة بن دعامة وهو من التابعين الاجلة ان الله تعالى يخوف الناس بما شاء من الايات. لماذا؟ قال لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون
وهذا المعنى اشار اليه آآ عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه فيما آآ نقله عنه آآ ابن ابي شيبة في مصنفه قال آآ رجفت الارض الكوفة على عهد عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
فخطبهم قائلا يا ايها الناس ان ربكم يستعتبكم فاعتبوه اي ان ربكم يطلب منكم العتبى وهو وهي الرجوع الى ما يرضيه. وترك ما يغضبه فاعتبوه اي فارضوه وامتثلوا لتحذيره وتنبيهه. والله جل وعلا يقول آآ وكاين من اية في السماوات والارض
طيب يمرون عليها وهم عنها معرضون. وهنا يقع الاشكال الكبير في في في المسار الانساني والسلوك وسلوك الانسان ان يرى الايات ان يشاهدها ولا ينفعل لها ولا يكون لها في في واقع
اصلاح ولا يكون لها آآ نوع من من المراجعة آآ جاء في مصنف ابن ابي شيبة ايضا عن عمر رضي الله الله تعالى عنه انها زلزلت الارض على عهده فخطب الناس فقال لان رجعت لاخرجن من بين اظهركم. الله اكبر. هذا يدل وهذا في احداث سنة عشرين للهجرة. وهذا يدل على ان
عمر رضي الله تعالى عنه اه يعني اوصل رسالة واضحة للناس ان هذا الذي اه جرى هو بما كسبته ايديهم ليس كحدث كوني مجرد لان بعض الناس يغرق في المسألة العلمية يا شيخ خالد وينسى هذا الامر الهام الذي تتحدثون عنه يغرق في
لانه في في التفسير الطبيعي. مهم. اه والخلقي للاحداث ويغفل عن ان تلك الحوادث الكونية هي الطبيعية كان ذلك من زلازل او براكين او كان عواصف او كان ما كان مما يجيه له في كونه يغفل
ذلك بتدبير الله والله جل وعلا يقول وما فنرسل بالايات الا تكون فثمة آآ حكم آآ آآ الهية. هي رسائل من الله آآ في تلك الاحداث هذا لا يعني لا يلغي التفسير الطبيعي للحدث يعني نحن ندرك ان للاحداث الطبيعية اكيد تفسير يقينه تم
تفاصيل لتلك الاحداث لكن من الذي يدبر الكون؟ من الذي يجري هذه الحوادث؟ من الذي يتحكم بالسماء والارض وما فيهما من من اجرام واحداث ووقاف الله جل في علاه اذا كان كذلك فينبغي ان نعرف انه لا يفعل شيئا الا لحكمة
ومن حكمته التي لنا واظهرها ونبهنا اليها ان تلك الحوادث وتلك الوقائع سواء كانت حوادث لازم دخل للناس فيها. نعم. مما يتعلق بالسماء والارض من كسوف او خسوف او اه اه زلازل او براكين او غير ذلك. او ما يكون من حوادث الارض التي تكون بفعل الناس من الحروب
اها والكوارث البشرية والقتل والاعتداء وما الى ذلك كل هذا بتدبيره وله فيه حكمة كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. فليس ثمة شيء في الكون. لا من حوادث الكونية الطبيعية التي لا يد
الناس فيها او من الحوادث الارظية التي الناس لهم في ايجادها مساهمة كل ذلك هو مندرج في انه له حكمة ينبغي لنافذ البصر. هم. وحاضر العقل ان يتلمس حكمة رحمة الله تعالى في تلك الاحداث. جميل. والا يغيب عنه قول الله تعالى وما نغسل بالايات الا نعم. قول وكذلك قول
قوله جل وعلا ظهر الفساد في البرد والبحر بما كسبت ايدي الناس لماذا ليذيقه ليذيقهم بعض الذي عملوه. وما الثمرة لعلهم يرجعون. لعلهم يرجعون. الله. لنذور بعض ما تسنى. ويكون هذا سبب لرجوعنا
وهذه من سنة الله تعالى في في خلقه انه يرسل لهم الهدايات ويبلغهم ما يكون سببا لرجوعهم نزوعهم عن الباطل ثم اذا لم يستجيبوا او انهم اصلا لم يهتموا لان بعض الناس يقول طيب في ناس ما وصلتهم الرسالة
ولا وصلهم نقول حتى هؤلاء هذا يأتي لهم تنبيه بما يجعلهم يتلفتون ينتبهون يطلبون سر هذا الكون آآ التعرف على خالقه فاذا لم يستجيبوا وهو الذي ذكره الله تعالى هنا عند ذلك اه يكون اه اه كما قال تعالى وما رسل بالايات الا عندما لا يستجيب الناس لتلك الايات يكون
الشأن كما ذكر الله جل وعلا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. شيخ خالد هل نفهم من معنى الاية ان الذين لا يتنبهون لهذه المنبهات والرسائل اه يصابون بقسوة القلوب بعد ذلك ثم يزين لهم سوء عملهم بانه عمل حسن ويمضون فيما هم عليه من اه سوء وضلال
نعم هو هذا هذه عقوبة الاعراب عن الايات. هذي عقوبة قسوة عمل بصر. هذه عقوبة عمى البصر. عما في هذه الاحداث من عبر يا اخي نحن نشاهد الان يعني بعض الناس تنزل به المصيبة ثم لا تزيده من الله الا بعدا تنزل به المصيبة ولا يجد قلبا لينا تنزل به المصيبة
ولا يجد الا استكبارا وعلوا واسرافا فلا يرجع ولا ولا ولا يصوب وعندما اقول تنزل به لا اقصد ذلك فردا بعينه بل انا اقصد الفرد والمجموعة فما يجري على الافراد يجري على الجميع. سنن الله تعالى في خلقه. فاذا لم يعتبر الناس
ان يتبرعوا لن يعودوا الى الله عز وجل بالضراعة والانكسار والذل عندما يرسل هذه الايات ويستعتبوه ويطلبوا منه العفو وجعلوا يراجعوا ما ما ما امرهم بمراجعته ويتركوا الفساد في الارض ويتركوا الغي ويتركوا الاستكبار عندما لا
وشي من هذا في في تصرف هؤلاء فليس ثمة الا ان يصيبهم ما جرى. هم. للامم السابقة. وما ذكره الله في هذه الاية ولكن قست قلوبهم وقسوة القلب هي انعدام انتفاعه لا بعبر ولا بايات ولا هدايات ولا بمواعظ بل هو كالحجر
مصمت الذي لا ينفع ولا لا ينفع فيه عمل ولا يثمر فيه اي اه تصرف بل قاتل مغلق سماعا وبصرا بل القلب يعني الاحجر الاحجار الاحجار والجبال آآ ما ذكر الله تعالى
الا تخشى اعظم آآ يعني اعظم آآ احسن حالة من القلب القاسي هو مصمت كما قال تعالى آآ كما قال تعالى في سورة ثم قست قلوبهم ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة يتفجر منه الانهار وان منها لما يتشقق
اخرجوا منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله. الله اكبر هذه الحجارة الصم تحقق العبودية القدرية التي اجراها الله تعالى لما في السماء وكذلك في الجبال عندما قال الله لو انزلنا هذا القرآن على جبل
لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله نعم هذا هذا ايضا يعني يبين عظيم تأثير القرآن لكن والايات والعبر التي تأتي على هؤلاء لكن تلك القلوب التي آآ عاينت المصاعب شهدت الايات فلم تعتبر ولم تتعظ ولم تراجع آآ الله عز وجل بالذل والانكسار له
اه يكون ذلك عاقبتها ما ذكر ولكن قست قلوبهم ثم هذه القسوة يعطف يقارنها تزيين الشيطان وزين لهم الشيطان واذا اجتمع هذان قسوة مع تسلط الشيطان انعمت البصائر. نعم. وفسد العمل. الانسان فيما يهلكه في دنياه. نعم. وفي اخرى لان الهلاك لا يقتصر فقط على
آآ الاخرة بل يهلك في دنياه وفي اخراه. نعم. لهذا يذكر الله جل وعلا شيئا من سنته. اذا حصل من هؤلاء ما حصل قال ما نسوا ما ذكروا به يعني اذا تتابعت علينا الايات
والمذكرات وتوالت علينا اسباب الابصار والهداية وحمينا عنها وقست قلوبنا ثم مضينا في السوء والشر فان الله تعالى آآ يملي للظالم يفسح له اه المجال حتى يستمر في غيه وفي ظلاله
كما قال تعالى في في هذه الاية فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء الله فتحنا عليهم ابواب كل شيء اي اعطيناهم من كل ما يتمنون وانظر هنا الاية الكريمة لم
تذكر في الفتح آآ شيئا معينا بل فتحت من آآ من ابواب كل شيء اي يودونه ويحبونه من النعم والخيرات ييسر الله لهم في ذلك اه لكن ذاك كلهم يختلف عما يفتحه الله تعالى لاولياءه لان الفتح ذكر في موضعين نعم هنا
ذكر الله تعالى الفتح لاعدائه فقال فلما ذكروا بشيء عاقبة النسيان الله تعالى لهم ابواب كل شيء اذا فرحوا الله بما اوتوا اخذناهم بغداد لكن ثمة فتحا اخر ولو ان اهل القرى
امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض الله الفتح لم يكن مطلقا الفتح جاء محددا مقيدا بالبركات يعني فتحنا عليهم مما يحصل لهم به الخير الكثير فالبركات جمع بركة. نعم. والبركة هي مجمع الخير اه والخير الكثير الذي يحصل به استقامة المعاش
والميعاد فتحنا عليهم بركات الى السماء والارض ففرق بين هذا الفتح وبين ذاك الفتح. هذا الفتح ذاك الفتح عاقبته الوصول الى رحمة الله. الزيادة في طاعة الله القرب من الله
السعادة في الدنيا والاخرة. نعم. وهذا الفتح الذي ذكره الله تعالى لاعدائه عاقبته اخذات رب العالمين. نعم. وعقوباته وقد اشار الله تعالى الى هذا المعنى في اه سورة ال عمران
ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم. انما يعني عندما تعصي الله وتجد ان الله يفتح لك. ويعطيك واقوى يمدك فلا تظن ان الله تعالى آآ اعطاك ذلك اكراما لك. ذلك
تستحكم عليك الحجة. نعم. ولتقوم عليك اه البينة على وجه ينقطع فيها عذرك. ولذلك قال ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسنا انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب اليم. لذلك ينبغي آآ ان يتذكر الانسان آآ هذا المعنى ولا ان ترك الله تعالى الكافر
آآ على ما هو عليه من من من خير وزيادته في فيه مع عصيانه الكافر او حتى العاصي حتى لا نحصر الموضوع في في فئة من البشر بل كل من اه اه لا يظن ان ذلك اه لمزيد
اه واكرام بل ذاك لاقامة الحجة عليه وبيان انه اه قد استوجب الهلاك كما ذكر فربنا جل في علاه فيما ذكرنا من الاية ونحسب ان الذين كفروا انما نمضي لهم خيرا خير لانفسهم انما لا نملي لهم يزداد اثما. طيب شيخ خالد يكسر عفوا يكسر
حديث عن هذا الامر خصوصا ان البعض ربما يقول آآ آآ رغم انه يعني غارق وفي في الملذات والملهيات والمعاصي وغيرها مما يغضب الله عز وجل ومع ذلك ينعم الله عليه ويفتح عليه آآ خيرات كثيرة حسب ما يره من من واقعه. وفي المقابل ربما يكون هناك من
الناس الذين آآ يعني يطيعون الله سبحانه وتعالى ويعكفون على آآ على اوامره وينتهون عن نواهيه. وفي ذات الوقت ربما يضيق عليهم في هذه الحياة آآ في هذا الاخ الطرف الاول يرى انه آآ انه فيه خير ومنأى عن عن العقوبات من الله سبحانه وتعالى
كيف يمكن ان يفرق الانسان احيانا قد يكون عاكفا على المعاصي ومع ذلك يرى الخير كثيرا ينهمر عليه ويا اخي الكريم يعني الله تعالى يقول فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه. وهذا من الوهم ان
يعني ان يظن الانسان ان العطاء للاكرام. البشر كلهم آآ صالحهم وآآ فاسدهم مستقيمهم ومنحرفهم يجري عليهم من اقدار الله ما يجري. هم. قال الله تعالى لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم اكرم الخلق لما اصابهم ما اصابهم يوم احد
قال ولا تهينوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ثم قال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. فما اصابكم ليس دليلا على خطأ مساركم وصواب غيركم. انما
سنن يجريها الله تعالى على عباده مسلمهم وكافرهم ومؤمنهم ضالهم ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. يقول وتلك الايام نداولها بين الناس. الله. وليعلم الله الذين امنوا واتخذوا منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
ثم انظر الى الى معنى اشار اليه الله عز وجل فيما يجري على المؤمن من مصائب او على الجماعة المؤمنة من المصائب قال وليمحص الله الذين امنوا الو اذا هذا البلاء
وذلك من حكمه اضافة الى انه تنبيه اضافة الى انه ما الى ذلك من الاسباب التي ذكرت ذكرها الله جل وعلا من من حكم مصادره وما ينزله بعباده هو للتمحيص. جميل. ايضا ويمحق الكافرين وهذا معنى يغفل عنهم كثير من الناس
اذا رأيت الظالم مستطيلا في ظلمه فاعلم ان الله قد حكم بمحقه لكن الله من حكمته انه يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يمسسه والله تعالى هنا فيما اصاب اهل الايمان
يوم احد انه هذا للتمحيص وايضا له علة اخرى وهي علة خفية قد لا تكون ظاهرة فقد اصيبوا بانفسهم وقتل فيهم من وقتل منهم من لكن هناك حكمة خفية وهي تحقق اسباب المحق
ولذلك قال ويمحق الكافرين. جميل. يعني اذا جاءه الخير يتفقد نفسه ليعرف هل هذا الامر استدراج او انه من من البركات التي الله بها المتقين في قوله سبحانه وتعالى ولولا ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
نعم نعم هذا هذا هو الواجب اها وكما ذكرت انه عندما يعرض الناس قد يفتح الله تعالى لهم من شأن الدنيا ما يفتح لكن هذا لا يمكن ان يدوم. هم. ولا يمكن ان يمتد. فالله تعالى اه قد قال في كتابه
واملي لهم ان كيدي متين. فمن كيد الله تعالى باعدائه ان يعطيهم ما آآ قد يغتر به بعضهم فيظن ان امهال الله تعالى لهم آآ آآ هو من رضاه عنهم ومن آآ من
لهم لكن الله تعالى آآ يوقظ القلوب. ولذلك قال بعظ العلماء رحم الله عبدا تدبر هذه الاية حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغداد. هم. فانها تفتح نظرا وبصرا وهذا لا
يقتص لا يقتصر على مدة يعني بعض الناس يقول طيب تم. كم مدة الامهال سنة سنتين شهر شهرين الابهال قد يمتد الى سنوات الله تعالى يملي للكافر احيانا ويعطيه ما يكون سببا لاستحكام آآ الايات عليه والله
حكيم وفيما يقدره وما وما بسط الله تعالى الدنيا لاحد فلم آآ يعتبر بهذه الايات لا كان نصا عليه في دينه. يقول الحسن رحمه الله والله ما احد من الناس
بسط الله له في الدنيا فلم يخف ان يكون قد مكر قد مكر له فيه الا كان قد نقص عمله وعجز رأيه وما امسكه الله عن عبد فلم يظن انه خير له
فيه الا كان قد نقص عمله وعجز رأيه. وفي وجاء آآ في في آآ ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب لكنه لا يعطي الدين والاستقامة الا من يحب. طيب شيخ خالد استأذنك في هذا الاتصال من عبد العزيز الشريف من الرياض اخي عبد العزيز تفضل
اخ عبدالعزيز. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. حياك الله الاستاذ عبد الله الداني. مرحبا بك حياك الله اهلا وسهلا. وحيا الله شيخنا الفاضل الشيخ خالد كيف حالك يا شيخ
مرحبا حياك الله حياك عساك عساك طيب ان شاء الله اتمنى لك التوفيق في الدنيا والاخرة بارك الله فيك تفضل عندي سؤال عن القرآن الكريم المبالغة في البكاء عند قراءة القرآن او سماعه. حتى وصل بالبعض منهم ان يصعق او يموت بسبب ذلك
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم اخشى الناس لله ثم صحابته وكان بكاءهم معتدلا. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان له من البكاء ولابن تيمية رحمه الله قول عظيم في مثل هذه الامور
مساجدنا نسمع الشهيق وغير ذلك حتى ان بعض الناس لا يخشع في صلاته بسبب هذه الصياح. فما هو التوجيه بارك الله فيك وجزاك الله كل خير؟ طيب شكرا لك اخ عبد العزيز شيخ خالد اه اذا حببتم نجيب على السؤال او نواصل الحديث ثم نجيب على السؤال في الحديث هو نأتي ان شاء الله في نهاية الحلقة
طيب انا عندي نقطة مهمة جدا يا شيخ خالد وهي يعني مستقاة من واقعنا الحالي عندما مثلا يدعو ولي الامر الى صلاة الاستسقاء اه نظرا لحصول الجد في الارض وكذلك عندما يكون هناك كسوف او خسوف اه يهرع الناس الى الصلاة لكن البعض افتقد الى هذه المعاني وماذا
اني هذا وماذا يعنيه هذا الامر بالتحديد عندما يخرج الناس الى صلاة الاستسقاء وصلاة الخسوف والكسوف ويعني هذا الامر مقارنة بما كان عليه حاله المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما خرج وكان يجر رداءه عليه الصلاة والسلام خوفا من هذه الاية التي ارسلها الله سبحانه وتعالى يعني كيف
فيمكن لنا ان نتبصر وان نتدبر مثل هذه الايات وهذه الاشارات التي تأتي من الله سبحانه وتعالى دون ان نغرق كثيرا كما تفضلتم في التفسيرات العلمية التي تنزع احيانا الايمان من العبد او تجعله دائما يستهين بمثل هذه الايات فيرى انها امرا امرا طبيعيا لا يمكن ان يتجاوز
سوى بضعة دقائق ثم يزول ويعني ينتهي من هذا من هذه الصورة بشكل عام اه هو على كل حال بالتأكيد ان يعني اه ان الاعتبار بالايات هو ثمرة العلم بالله عز وجل ثمرة الادراك لمعاني هذا الكلام العظيم وهذا
الوحي المبين. فاذا آآ عزل القلب عن عن تفهم القرآن عزل القلب عن النظر. انغمس في الحياة الدنيا على نحو يعني لا لا يفكر فيه الا بيومه ومتعه وشهواته وملذاته تغيب عنه هذه الايات التي
آآ تذكره وترده الى الجادة وتنبهه الى انه لابد ان يصحح المسار. وان آآ الاستمرار في الغفلة هو استمرار في هلاك الدين والدنيا يا اخي عندما نظن ان الدين والاستقامة سبب لتعطيل المعاش فثق تماما اننا لن آآ
آآ ندرك لا صلاح دنيا ولا صلاح دين. الدين يصلح الدين والدنيا. الدين يصلح المعاش والميعاد. الدين يصلح آآ امورنا اليوم ثم يصلح مستقبلنا غدا ويصلح آآ شأننا في فيما نستقبل من الاخرة واحوالها. لذلك
تصحيح المفهوم وانه يعني الاستقامة آآ هي آآ اصلاح للمعاش والمعاد هو مما ينبغي لان ان ان ان نؤكده في اذهان ابنائنا وبناتنا وشبابنا وفتياتنا وعموم المسلمين لانه هناك آآ آآ نوع
نوع من الترويج الفهم المغلوط للتدين الذي يجعل اه الدين مقصورا على اصلاح الاخرة وانه يعني الدين هو انه تفكر فقط في القبر تفكر فقط في البعث والنشور تفكر فقط في آآ لا القبر لم يصلح اذا كان
الدنيا كمعطلة. البعث والنشور لن تأتي اليهما امنة اذا كانت دنياك خربة. فالله تعالى تقول في محكم كتابه وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وانما قد لا تنسى نصيبك من الدنيا لانه حاضر في في في ذهن الانسان وانما نبه اليه حتى لا يتصور متوهم ان
ان ما جاءت به الرسل والرسالات هو مجرد انصاف الاخرة مع بعض مع تعطيل الدنيا لا صلاح لدين الا بصلاح دنيا ولا في دنيا الا بصلاحه فينبغي ان يفهم هذا وان يستحظر لاجل ان يقوم المسيرة في تعاملنا مع الشرعية اها
ايضا نعتبر مع من الاحداث التي تحيط بنا والا نغرق كما ذكرت في في طلب تفسيراتها الكونية لا يعني ان لا نفسر ذلك كونا لا فرق وشتان بين بين من يفسر هذه الاحداث كونا ويجعلها دليلا على صدق ما اخبر الله به ورسوله
صح. فالكسوف والخسوف مثلا. هم. يعني الان بعض الناس ينبهر انه نحن وصلنا الى درجة من المعرفة والعلم اننا نحدد عدد الكسوفات والخسوفات في السنة بدقة متناهية بالثانية بجزء الثانية متى يبدأ الكسوف طيب ممتاز
هذا انجاز لكن السؤال هذا الانجاز تمدح به من تمدح به ذاك الذي بذل سنوات متطاولة حتى يصل الى معركة الكسوف حتى يكون ومتى يحصل وباي ساعة؟ نعم هذا ممدوح جهد ممدوح
لكن اليس الاحق بالمدح من سير هذا الكون بهذه الدقة والانضباط والشمس والقمر بحسبان لا يتقدم ولا يتأخر ولا جزء ثانية هذا الكون الذي يجري على هذا الانتظام. اليس دليلا على ادعاء الصانع؟ مرة من المرات يا اخي الكريم ايها المستمع والمستمعة الكريمة
في مبنى فيه عالي وكان بجواري احد الاساتذة الذين يشتغلون العمارة والاتقان العلمي وقال لي كلمة لا زالت آآ تتردد في ذهني وجرسها يرن في اذني. قال يا اخي وهو
في ونحن في اعلى في منطقة مشرفة في اعلى هذا المبنى. الذي يعد من ناطحات السحاب في آآ العالم. لما آآ تحدث عن المبنى قال الان بس عندما يشاهدون هذا المبنى
يثنون على الصالة ويمجدون اه اه المهندس والمنفذ وكل هؤلاء اهل لما يستحقونه من المدح. لكنهم دون عن الله الذي وهب الانسان هذا العقل وهذه القدرة التي مكنته ان يبني في هذا البلد. الله اكبر
هذا المعنى يغفل عنه كثير من الناس يا اخي وهذا الاشارة الى انه القظايا التفسير الطبيعي للكون هو مما يجيد الايمان مما العبد لله عز وجل وليس سببا للاعراظ لكن الانسان ظعيف. الانسان يغتر وكما قال الله تعالى كلا انسان يطغى ان رآه استغنى. نحن
يا اخي اذا ركبنا طائرة وشعرنا بالانجاز اننا اصبحنا نحلق في الفضاء ينبغي ان نعرف ان هذا فضاء هو لله. الله اكبر. ان هذا الفضاء هو لرب العالمين. هذه الاجهزة الله جل وعلا قد يجري امرا في احد اجهزة
الطائرة فتتعطل. الله اكبر. سبحان الله. مستكبرا وسعى انه لا ملجأ ولا منجى ولا مفر الا جاء الى الله جل لا وزر الى ربك يومئذ يا شيخ هذا الشيخ خالد عفوا يعني هناك البعض اصبح يلوم هؤلاء الذين عندما
الاية من الله سبحانه وتعالى ويطالب الناس بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى ويقول انها بما كسبت ايدينا كما يعني كما ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم آآ يعني يتعرضون الى التندر والسخرية ويقولون هؤلاء يعني يعيشون في زمن ليس بزمانهم وغير ذلك من الاوصاف الصراحة الرديئة
او السيئة التي تلقى على هؤلاء الذين دائما ما يذكرون الناس بالله سبحانه وتعالى فور حصوله الى هذه الايات سواء ما كان منها متعلقا بالشمس او القمر او الجدب او
فيما يتعلق بالعواصف والسيول وغير ذلك اخي الكريم هو الموضوع هذا يعني فيه جوانب عديدة يعني آآ مبدأ التندر بمن يذكر هذا غلط بالتأكيد لكن احيانا اه يكون هناك في التفكير ما يكون خطأ يعني عندما تجري مصيبة لشخص. مهم. مو من الصحيح ولا هو من العدل انك تجي
وتقول له هذا بذنبك. نعم. يعني هو لا شك انه ما في شيء مما يكرهه الناس يجري في الكون الا بذنوبهم. قال الله تعالى وما اصابكم ثم مصيبة فبما كسبت ايديكم مصيبة هنا نكرة في سياق النفي فتعم كل مصيبة صغيرة وكبيرة عاتق خاصة آآ جماعية فردية بالتأكيد
لكن الان انا اسألك يا اخ عبد الله لو اني انا الان آآ لقيتك في موقف تكره بنشر كفرك وانت مستعجل عندك موقع اه موقع عندك موعد انصدمت مثلا لا قدر الله او اي شيء وجيتك قلت هذا بسبب ذنبك
او انك اني وجدتك في المستشفى وانت مريض قلت لك يا اخي هذا بسبب ذنبك هذا خير غير مناسب يعني احيانا يعني لا يناسب ان يذكر هذا على وجه التعيين في حدث معين التذكير العام ما في شك صحيح انه نحن
ما اصابنا من مصيبة فبما كسبت. جميل. ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. لكن ينبغي ان ان يتلمس الواعظ الحكمة. جميل. في لا يقول هذا الكلام تماما كالامثلة التي ذكرت. واما مسألة في اصل المبدأ وانه كيف بالعكس انتم الحين تقولون يعني هذي هذي تخويف وهذا هذي
ظاهر طبعي هذا نعم اقول هل انت انما اوتيت من ايمانك بالله؟ لو صدقت الله ورسوله ما كانت هذه نظرتك فراجع ايمانك. جميل. اه شيخ خالد والله الحديث معكم شيق وماتع وان شاء الله سؤال لاخونا عبد العزيز وربما نرجع الى حلقة نتحدث فيها عن
جانب الخشوع في قراءة عند قراءة القرآن الكريم وصور هذا الخشوع ان شاء الله. اذا احببتم ان تختموا هذا اللقاء بكلمة شيخ خالد انا اقول يا اخوة ويا اخوات نحن بحاجة الى تحقيق ما نبهنا الله تعالى اليه في هذه الاية فلولا اذ جاءهم بأسنا
تبرعوا التبرع والاستكانة نعم الافتقار لزوم الطاعة شرح قلوب القيام بحق الله اداء حقوق الخلق لنكف عن انفسنا ما يحيط بنا من اهوال. نحن نخاف على مستقبلنا نخاف على ابنائنا نخاف على بلادنا. وكل هذه مخاوف مشروعة وطيبة. هم. لكن
هذا الخوف لن يدفع عنا ما نخاف الا اذا اخذنا باسباب السلامة اسباب السلامة والنجاة اها هو الضراعة الى الله اسأل الله ان يحمي بلادنا وان يحفظ هذه البلاد وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وان يوفقه لك امرنا الى ما فيه خير العباد والبلاد وان يكفينا شر كل ذي شر هو اخذ
اللهم امين. شكر الله لكم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح. المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم واستاذ الفقيه بجامعة القصيم على ما تفضلت
به من حديث شيق في هذه الحلقة ونتمنى ان شاء الله ان القاكم في الحلقة القادمة وانتم على خير والشكر لكم مستمعينا الكرام موصول على امل ان نلقاكم في حلقة الاسبوع المقبل باذنه سبحانه وتعالى تقبلوا في الختام تحياتي محدثكم عبد الله الداني ومن التنفيذ على هواء الزميل محمد باص ويلي حتى ملتقى
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل ان صلاتي ونسكي والمحيا مماتي
