بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحيات الزملاء من اخراج هذه الحلقة ماهر نابرة وياسر زيدان وتقبلوا اجمل تحية مني محدثكم وائل حمدان الصبحي اهلا وسهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام ضيف حلقات آآ برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور
خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. هو ضيف حلقاتنا اه في اه حلقات برنامج الدين والحياة نناقش موضوعات تهم المسلم في امور اه دينه اه ودنياه. من هذه الموضوعات التي سنناقشها
اه سنناقش موضوع في هذه الحلقة حول الاية الكريمة من شر الوسواس الخناس. سنتحدث عن اه الوسواس وآآ ما هو الوسواس؟ وما حقيقته؟ وما خطورته وانواعه ايضا وآآ الاسباب وآآ علاجه
ايضا سنتكلم بمشيئة الله تعالى عن الوسواس. وهل يمكن آآ طرح هذا الموضوع اه او تناوله من جانب شرعي ام لا باسمكم جميعا مستمعينا الكرام نرحب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ خالد آآ المصلح
استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله يا مرحبا. مرحبا بك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية لك طيبة؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعين
جميعا حياك الله فضيلة الشيخ مثل ما ذكرت سيكون حديثنا في هذه الحلقة عن الوسواس اه عن اه حقيقته وخطورته وانواعه وما الى ذلك من النقاط التي سنتحدث عنها. دعنا نبدأ الحديث فضيلة الشيخ بالسؤال ما هو
وسواس وما هو حقيقته؟ وهل يمكن آآ ان نتناول هذا الموضوع ومرض الوسواس ويمكن ان نطرحه من جانب شرعي ام لا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النبي نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقبل الحديث عن حقيقة الوسواس اه آآ نجيب على الجزئية الثانية وهو هل يمكن ان يتناول الوسواس من جهة شرعية؟ الجواب اه بالتأكيد نعم وذلك ان الله تعالى قد ذكر الوسواس في كتابه
في اه اه اكثر من موضع وخص سورة من سور القرآن الكريم فيما يتعلق بالسبيل والطريق الذي يعالج به الوسواس. وهي سورة الناس قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس
الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس فتناول هذا الموضوع من ناحية آآ معالجة القرآن والسنة آآ اثاره وطريقة السلامة منه وبيان حقيقته لا شك انها هي الوسيلة
اصيلة التي من خلالها يتبين حقيقة هذا العارظ الذي يعرض بعض الناس وينتج عنه فساد كبير في معاشهم ومعادن في حياتهم وفي ما يتعلق بصلتهم بالله عز وجل آآ الوسواس
اه حتى نفهم آآ ارتباط الوسواس بالشيطان وهو العدو الذي اخذ على آآ نفسه العهد بين يدي الله ان ينال من الانسان من كل سبيل ومن كل طريق ليصده عن
خير الدنيا والاخرة ليصده عن الاقبال على ربه وعن سلوك الصراط المفضي الى سعادة الدنيا والاخرة الشيطان عدو للانسان وقد اخبر الله تعالى بعداوته في محكم الكتاب ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا
هكذا ذكر الله تعالى هذه العداوة على نحو بين فقدم اول بالاخبار عن عداوة الشيطان للانسان ثم امر بان تستحضر هذه العداوة وان يجعله الانسان عدوا له ومعنا قوله تعالى فاتخذوه عدوا اي اجعلوه عدوا لكم
بالحذر منه وتوقي كيده والفتنة باساليبه ومداخله ومجاهدته بكل وسيلة للسلامة من شره والانتصار عليه والبعد عن كيده ومكره وقد كانت هذه العداوة عداوة قديمة قدم خلق الانسان فهي ليست عداوة حادثة بل
هي منذ ان كان الانسان آآ طينا قبل ان ينفخ الله تعالى فيه الروح بدأت جدوة هذه العداوة فان الله تعالى خلق ادم على صورته ثم انه جعله ملقى في الجنة قبل ان ينفخ فيه من روحه جل في علاه
فجعل الشيطان يطيف  هذا المخلوق وينظر اليه ويتأمل فيه فلما وجده اجوف اي له تجويف عرف ان عرف وعلم انه لا يتمالك. يعني كانه يبحث من ذلك الوقت عن الثغرة التي من خلالها
ينال من هذا المخلوق الجديد الذي اصطفاه الله عز وجل وخلقه بيده ونفخ فيه من روحه ثم لما امر الله تعالى الملائكة بالسجود لادم واظهر فظله آآ ظهرت هذه العداوة علانية
وبدت كاشحة لا مواربة فيها حيث ابى ان يسجد اه عليه من الله ما يستحق  قال ما قاله بين يدي الله بعد ان طلب من الله عز وجل الامهال وعدم
معاجلة بالعقوبة؟ قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين وفي الاية الاخرى قال قال ربي بما اغويتني لازينن لهم في الارض. هذا تفسير
لطريقة قعوده انه زين للبشر ما في الارض من الملذات  آآ المتع التي تلهيهم وتغفلهم عما خلقوا لاجله ولاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين فالمقصود ان الشيطان بادر الانسان بالعداوة
منذ سالف الزمان وله في تحقيق مراده اصابة الانسان بما يكره تهل وطرق عديدة و آآ من ذلك ومن اشده آآ تأثيرا الوسوسة فانها تدين كبير من خلاله يصل الشيطان الى ما يأمل
من الاضرار بالانسان والنيل منه وصدها عن سبيل الله واغوائه والانتقام منه حيث فضله الله تعالى عليه ولهذا كان اول مدخل دخل به الشيطان على بني ادم الوسوسة يقول الله في محكم كتابه
فيما قصه عن نبيه آآ ادم لما كان في الجنة قال جل في علاه فغسوة له فغوسة اليه الشيطان او وسوس اليه الشيطان فكان اول فوسوس لهما الشيطان فكان اول سلاح
استعمله في النيل من ادم وزوجه لما اظهر الله لهما اظهر الله من فضل ادم وانعامه عليه ما اظهر الوسوسة فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما
وقال وهذا بيان للمقصود بالوسوسة والسبيل الذي وسوس فيه. الوسوسة ان يظهر لهما عيوبهما سوءاتهما. اي عوراتهم ويعريهم وهذه تعرية جسدية تنبئ عن تعرية داخلية فالقلب يعرى من فضل الله واحسانه وينعكس هذا على الجسد
بان تبدو عورته سوءته وهي ما يحرص كل وضوء فطرة كل ذي فطرة سليمة على سترها قال جل وعلا وقال ما نهاكما هذا بيان للوسوسة وقال اي الشيطان لادم في وسوسته ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة
وهي التي امتحن الله تعالى ادم وحواء في الامتناع من اكلها الا ان تكونها ملكين او تكون من الخالدين  دخل عليهما من هذا المدخل وهو الوسوسة التي افضت بهما الى
ان عارية من جئت لله وبدأ لهما ما كان اه مستورا من سوءاتهما كما ذكر الله جل وعلا  يخسفان عليهما من ورق الجنة ليستر ما بدا من عوراتهما بسبب هذه الوسوسة
وهذه السيئة التي الم بها وهي الاكل مما منعهما الله تعالى منه وبالتالي كان هذا الشاهد الشاهد في في هذه الاية او في هذا الخبر ان اول ما نال الشيطان من الانسان
اخرجه من النعيم المقيم الى ما عانى منه في دنياه كان ذلك بسبب الوسوسة كما ذكر الله تعالى فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما اوري عنهما من سوءاتهما و في الاية
اخرى بين الله تعالى ما كان من عاقبة تلك الوسوسة انهما خرج من الجنة قال تعالى فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهم مما كان فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين
هذا الذي دخل به الشيطان على الانسان منذ ذلك الزمان منذ ذلك الوقت من اول العداوة فعداوة الشيطان للانسان عداوة ليست مؤقتة ولا حادثة بل هي عداوة قديمة دخل فيها
على الانسان فاخرجه من النعيم المقيم. وهذا يبين لنا خطورة الوساوس وانها توقع الناس في شر عظيم وفساد كبير وتفقدهم خيرات كثيرة لا يسلمون من ذلك الا بتوقي هذه الوسوسة والبعد عنها
الوسوسة فساد لحياة الانسان فساد اخرته فساد لمعاشه ومعاده ولهذا ذكر الله تعالى في سورة الناس الطريق الذي يسلم به الناس من هذه الوساوس وهو الاحتماء بالله عز وجل وسنأتي على تفصيل ذلك لكن ذكر
بصورة خاصة الوسوسة لعظيم خطرها وكبير اثرها  ما ينتج عنها من شرور تفسد معاش الناس ومعادهم. فالوسوسة حقيقتها ما يلقيه الشيطان في القلب وهذا الجواب عن ما هي الوسوسة هي ما يلقيه الشيطان في القلب
من حديث النفس والافكار السيئة التي تراودها فينطلق بعد ذلك في عمل الشر وفي القعود عن الخير كما جرى لادم عليه السلام فان الله منعه من اكل الشجرة ووسوس لهما الشيطان
ليبدي لهما ما ورع عنهما من سوءاتهما وجاء مرغبا بشيء تحبه النفوس وهو ان يكونا ملكين او ان يكون من الخالدين قال لهما وقال ما نهاكم عن ربكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخارجين
فاذلهما عن هذا الامر بهذه الوسوسة التي القاها وهو وسواس خناس جاثم على قلوب بني ادم يحدثهم بما يسوؤهم لكن لا يأتيهم داعيا الى الشر ب واصفه شرا انما تزيينه كما ذكر جل وعلا فيما اخذه على فيما اخذه الشيطان على نفسه قال ربي بما اغولتني
فازينن لهم في الارض ولاغوينهم فلغوها ليس ناتج عن توصيف الامر وعرضه على وجه الحقيقة انما تزيين وتسويم وعد واغراء للوقوع في الشر والسوء هذا ما يتعلق بالوسوسة. اذا الوسوسة هي حديث خفي
يتسلل الى قلب الانسان والى فكره مم. فيكون سببا ميله وخروجه عن الصراط المستقيم بما ينتج عن ذلك  ايحاء ذلك الهمس ذلك الوسوسة تلك الوسوسة من اعمال ناتجة عن افكار رديئة فالوساوس افكار رديئة
تتسرب للقلب ينتج عنها اعمال رديئة في الوقوع في ما يظر مما حرمه الله تعالى ورسوله او ترك ما ينفع مما امر الله تعالى به ورسوله. وهي تختلف من شخص لاخر وتأتي على صور وانحاء
الوساوس منها ما هو عملي منها ما يتعلق بالعمل ومنها ما يتعلق بالاعتقاد والشيطان لا يهمه ما ينال من انسان سواء كان ذلك في عمله او في اعتقاده ولذلك يعمل بكل الطرق والوسائل
التي يصل من خلالها الى ما يأمل من اظلال الانسان وصده عن سبيل الله  غالب ما يأتي به وهل لا حقيقة له ولذلك يوم القيامة عندما ينكشف الغطاء ويتبرأ الاتباع التابعون المتبوعون من التابعين يقول الشيطان وهو اعظم من اضل عن سبيل الله وصد عن طريقه وقال الشيطان لما
ولي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم ثم قال وما كان لي عليكم من سلطان قالوا علينا سلطان يعني لا يحمل الانسان ويدفعه كرها الى الشر لكنه يعمل الا ان دعوتكم وهي الوسوسة والتزيين والاغراء
والتغرير ببني ادم حتى يقعوا في الشر الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما على المصلحة وما انتم من مصلحين. اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم
ينبغي على كل احد ان يفهم حقيقة الوسواس وان حقيقته دعوة شيطانية افكار ابليسية تتسرب للقلب وتتسلل الفكر تفسد على الانسان عقائده او تفسد عليه عمله والواجب عليه ان يكون في غاية الحذر
من هذا هذه الوسوسة حتى يسلم من شرها ومن اثارها ولهذا كان الانسان البصير العاقل مستحضرا العداوة التي امر الله تعالى بها في قوله واتخذوه عدوا الله امرنا ان نجعل الشيطان عدوا ومقتضى عداوة
ان ان ان نجاهده بما نستطيع يصدي ما يسعى اليه من افساد في قلوبنا واعمالنا سواء كان ذلك في صد ما يلقيه في القلوب من الشبهات والشكوك التي تقدح في الايمان او كان ذلك فيما يتعلق
بما يلقيه في القلوب من الارادات الفاسدة والشهوات والملذات  بالسلامة من هذين الجندين من جند الشيطان الشبهات والشهور والايرادات الفاسدة والشهوات يتحقق للانسان السلامة في دينه ودنياه كما قال تعالى وجعلنا منهم ائمة
يهدون بامرنا ما الذي حقق لهم ذلك؟ لما صبروا هذا الامر الاول وكانوا باياتنا يوقنون فالصبر تدفع به الايرادات السيئة والشهوات والملذات التي يزينها الشيطان واليقين تدفع به الشكوك والشبهات
التي يلقيها الشيطان في قلوب الناس ليصدهم عن سبيل الله مهم. نعم. جميل اه فضيلة الشيخ اه نقطة اخيرة قبل ان ننتقل الى الفاصل الاول فيما يتعلق بالوسواس آآ هل الوسواس الذي يكون في في عصرنا الحالي الذي يسمونه الاطباء الوسواس القهري
هو نفسه الذي اه كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وهو نفسه المقصود بكتاب الله عز وجل ام ينصرف الى معنى اخر لا هو الوسواس الذي في يعني الوسواس الذي يصيب الانسان
له صور متعددة منها ما كان في العقائد ومنها ما هو في الاعمال. جميل كما تقدم ذكره. مهم. والانسان مع مرور الزمان لا يتغير فيما يتعلق باصول جهة قد تتغير الصور قد تتغير الطرق الوسائل الاساليب لكن يبقى
ان اصل الفكرة واحد وان تعددت الصور او الطرق التي يدخل بها الشيطان جميل. اه فضيلة الشيخ اه اسمح لي ان اذهب فاصل بعدها بمشيئة الله تعالى نستكمل اه بما انك ذكرت انه مجموعة من الانواع سنستكمل
هذه الانواع للوسواس الذي قد يصيب الانسان من من الشيطان. آآ سنذكر هذه الانواع لكن بعد فاصل قصير بمشيئة الله تعالى ايضا سنتحدث آآ وتكمل حديثك فضيلة الشيخ عن آآ الخطورة. خطورة هذا الوسواس على الانسان في في نفسه في دينه
في حياته ومعاشه سنذهب الى فاصل قصير بعد ونكمل الحديث بمشيئة الله تعالى ابقوا معنا حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياء. عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
نتحدث في هذه الحلقة مستمعينا الكرام تحت عنوان من شر الوسواس الخناس ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله
حياكم الله كيفك؟ يا مرحبا حياك الله فضيلة الشيخ نستكمل حديثنا فضيلة الشيخ عن خطورة آآ الوسواس على حياة الانسان يؤثر بالتأكيد بشكل سلبي على مع الناس على حياته الاجتماعية يؤثر على اه دينه. اه يؤثر على معاش الانسان في هذه الحياة
دنيا نريد ان نتحدث فضيلة الشيخ بشكل اكثر اسهابا عن خطورة الوسواس على الانسان واخي الكريم الوسواس الحديث عنه ذو شعب كثيرة تفاصيل متنوعة ولكن يعني نحن نشير اشارات الى بعض جوانب الوسواس ويهمنا التركيز على الجانب المتعلق
القه الشيطان على الناس من الوساوس المتعلقة بالعقائد والوساوس المتعلقة بالاعمال آآ هناك الوسواس الذي يحمل الانسان على فعل المعصية ويحمله على ارادة السوء آآ وهذا آآ هو الذي آآ وسوس به الشيطان لابينا ادم عليه السلام عندما القى اليه آآ آآ تلك
المقالة التي اوقعته في الاكل من الشجرة وسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما غوي عن ما غوري عنهما من وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين. من من الخالدين
اوقع الشيطان ادم عليه السلام وحواء في الخطيئة بالوسوسة وهذا يتعلق ما يلقيه الشيطان في قلوب الناس من تزيين مخالفة امر الله عز وجل وله نماذج كثيرة والسنة جاءت بذكر اه اه الكتاب والسنة جاء بذكر اه اسباب الوقوع في المعصية فذكر الله عز وجل النفس الامارة بالسوء وذكر
الله عز وجل القرين الذي يدعو الانسان للشيطان للخطأ كما قال تعالى قال قريب ربنا ما اعطيته لكن كان في ضلال بعيد وجاء في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال آآ
ان اه اه ان مع كل انسان اه شيطان اه اه سألته عائشة قالت يا رسول الله ومع كل انسان اه او معي شيطان قالت قال نعم قال ومع كل انسان؟ قال نعم. قالت ومعك يا رسول الله؟ قال نعم ولكن ربي اعانني عليه حتى اسلم
وهذا وهذا الحديث فيه في صحيح الامام البخاري من حديث الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها اه فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان آآ هناك قرين يقارن الانسان آآ يزين له آآ الشر والوسوس له يستذله ومن ذلك آآ قوله للرجل
جليل اللذين رأياه صلى الله عليه وسلم مع آآ صفية بنت حيي زوجه فقال النبي وسلم لهما آآ على رسلكما انها صفية. فقال سبحان الله يا رسول الله. قال ان الشيطان يجري من ابن ادم آآ مجرى الدم واني خشيت ان يقذف في قلوبكما
سوءا او شرا. فكل هذه من من الوساوس التي اه كل هذا يندرج فيما نتحدث عنه من الوساوس فمن الوساوس ما يوقع في العمل السيء ومنه ما يوقع في العقد العقيدة الفاسدة او الظن السيء وكل ذلك
من تزيين الشيطان الذي يسعى للنيل من الانسان بكل وسيلة وكل طريق آآ ما يتعلق الجانب الذي نتحدث عنه او نريد ان نلقي الظوء عليه وهو ما آآ يلقيه الشيطان من الوساوس
المتعلقة بالاعتقاد او بالعمل العبادي آآ ليصد الانسان عن آآ طاعة الله عز وجل وعن آآ القيام بما بما امر به العبد من طاعة الله عز وجل. يعني قسم من الوساوس تزيين لمواقعة الشر يزين له
فساعد يزين له المعاصي ويزين له آآ ما يهلكه فيتقدم من السوء هناك نوع من الوساوس وهو ما يلقيه الشيطان في قلوب الناس فيما يتعلق افساد عقائدهم وتشتيكهم وادخال الريب عليهم
سواء كان ذلك في العقيدة او كان ذلك في العمل هذا النوع من الوساوس نوع مؤذي ويشق على الانسان مشقة كبيرة حتى تضيق نفسه به فيتكدر عيشه  يحول بينه وبين التلذذ بالعبادة
ولا يجد الانسان للطاعة طعما اذا اصيب بهذا البلاء وهذا الداء وقد جرى ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وشكى بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه سواء كان ذلك فيما يتعلق بالوساوس الاعتقادية
او الوساوس العملية وقد دل النبي صلى الله عليه وسلم على المخرج من هذا وذاك ففي ما يتعلق بالعقائد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة قال جاء ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فسألوه وقالوا انا نجد في انفسنا يعني من الهواجس والافكار ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به. يعني ما يشق على الواحد ويعظم عليه ان يتحدث بما يجده في نفسه من الافكار التي يلقيها الشيطان
ما يضيق به خاطره ولذلك جاؤوا يشتكون الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات قالوا ما يود احدنا لو انه القي من السماء فتخطفه الطير ولا يتحدث به يعني من شدة
وايضا تلك الوساوس يتمنى احدهم ان يلقى من السماء وتخطفه الطير ولا يتكلم بتلك افكار التي ترد عليه اه اه يلقيها الشيطان في نفسه فيشق عليه الحديث عن هؤلاء الكلام فيها
وهذا ما شكوه الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فجاءهم التطويل النبوي الذي ازال ما في نفوسهم فقال صلى الله عليه وعلى اله وسلم اوقد وجدتموه؟ يعني هذا الشعور وهذا الاحساس
بعظم ما زال في نفوسكم وما دار في خواطركم من افكار تتعلق بالله او تتعلق باليوم الاخر او تتعلق بخبر الله او خبر رسوله وجدتم هذا الشعور وهو كره ذلك
اه تعاظمه اه اه آآ التأذي منه على هذا النحو الذي ذكرته فقالوا نعم قال صلى الله عليه وسلم مطمئنا لهم ذات صريح الايمان يعني هذا الشعور الذي شعرتموه شعرتم به وهو كرهكم لتلك الافكار التي وردت عليكم
كرهكم آآ ما قذفه الشيطان في قلوبكم آآ من افكار رديئة ذاك صريح الايمان يعني هذا الدفع وتلك الكراهة هي من صادق ايمانكم وخالص ايمانكم بالله عز وجل ان وجدتم هذا الشعور تجاه تلك الافكار
فقال لهم صلى الله عليه وسلم مطمئنا انه يعني هذه الافكار قد توحي للانسان بانه منافق او بانه على غير ملة او انه على غير دين او انه اه لا ايمان
له او ما اشبه ذلك وهذا غرض الشيطان من ادخال هذه الوساوس وهذه الافكار على الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم مطمئنا ذات فرحوا الايمان. يعني هذا الذي وجدتموه
هو صريح الايمان وبالتالي يطمئن الانسان ان ان ما وجده في صدره من وسوسة اه اه افكار ظاق بها صدره اه تكدر بها اه خاطره انما هي من الشيطان الذي
لا يضره ولا يؤثر على ايمانه بل كرهه لذلك وعدم انشراح صدره به هو من صريح الايمان الذي آآ يفرح به المؤمن آآ يطمئن لسلامة عقله وسلامة دينه وانه اه اه سالم مما اه يلقيه الشيطان في قلبه من اه من اه من اه انه لا ايمان له او ان
ضعيف الايمان او نحو ذلك  قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم دي اه محتمة في صحيح سنته ان الشيطان يقعد على للانسان بطرق الاسلام كلها. وقال ان الشيطان قعد لي بنداء لابنه لابن ادم باطرقه
فقعد له بطريق الاسلام يعني هذا تدرج الشيطان قال له اتسلم وتذر دينك ودين ابائك واباء واباء ابيك فعصه فاسلم ثم قعد له بطريق الهجرة هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن
كيد الشيطان للقعود عن الناس للقعود بالناس عن امتثال طاعة الله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والهجرة اليه ثم قعد له في طريق الهجرة فقال لا تهاجر وتدع ارضك وسماك وانما مثل الفرس في آآ
طوال فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد هكذا يقعد له في كل سبيل ولذلك قال آآ النبي صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك منهم؟ فماذا كان حقا على الله؟ ان يدخله الجنة يعني من صبروا
تلك الوساوس كل كلها تجاوز تلك الوساوس كلها فانه يكون مستحقا لفضل الله واحسانه برحمته وكرمه ان يدخله الجنة. آآ اذا الشيطان يوسوس الانسان فيما يتعلق دينه وعقيدته اه ايمانه
قد بين النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان السلامة من ذلك هو بالاعراض عن ما يقذفه الشيطان في قلب الانسان من تلك الوساوس فلا يستسلم  تلك السلاسل من الافكار التي يقذفها الشيطان في قلبه
فيسترسل معها في كل سبيل وكل طريق من الطرق التي تفضي الى الفساد ولهذا جاء في صحيح الامام مسلم ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال يأتي الشيطان احدكم يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلقك
كذا وكذا حتى يقول له في نهاية المطاف من خلق ربك فاذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهي فلا يستسلم الانسان لما يقذفه الشيطان في قلبه من تلك الوساوس ومن تلك
الافكار فان الشيطان يوعد الانسان بكل سوء وشر وفي الحديث الاخر حديث عبد الله بن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم ان للشيطان لمة بابن ادم وللملك لمة. فاما لمة الشيطان يعني وسوسته وسحرها ودخوله على بني ادم. فايعاد بالشر وتكبير من
بحق وما لمة الملك كايعاد بالخير وتصديق بالحق يعاد بالشر الفقر وقلة ذات اليد وخرب الدنيا لا يحمله ذلك على تركه الانفاق وتركه صالح العمل وتثبيب بالحق لاجل ان يبادر الى اللذات والمشتهيات
هذا معنى قول شائعات بالحق بالشر وتثبيب بالحق لعهد بالشر ليفسد عمله وتكذيب الحق يفسد عقيدته قال فمن وجد ذلك فليعلم انه من الله اذا وجد اعادا بالخير وتصديقا بالحق فليعلم انه من الله فليحمد الله ومن وجد الاخرى التي هي اعد الشر وتسليم بالحق
فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء وقد قال ابو حاتم اذا وجد الانسان في قلبه او خطر بباله من الاشياء التي لا يحل له النطق بها فيما يتعلق بالله عز وجل
بصفاته واسمائه وخبره فانه يجب ان يرد ذلك فاذا رده عن قلبه كان ذلك من صريح الايمان وصحيح وسلم من كيد الشيطان ووسوسته التي تفضي بالانسان الى فساد اعتقاده وخراب دينه
اذا ما يجده بعض الناس في قلوبهم مما يتعلق بالله وباليوم الاخر من افكار رديئة وقد يتسلط الشيطان عليهم لذلك تسلطا يؤذيهم ويكدر عليهم معاشهم ويوهمهم بانهم على نفاق وانهم على كفر وانه لا دين
فينبغي الا يستسلموا بل يكثروا من الاستعاذة بالله من الشيطان وان يوقفوا تتابع هذه الافكار بعدم المضي فيها بالاشتغال بما ينفع والعمل بما آآ يصلح امورهم ولا يستسلم او هذا الكيد الكبار وهذا المكر المتتابع من الشيطان فان استسلامهم له لا يزيدهم الا
سواءا او شرا وقد يمضي الانسان احيانا لضعفه او آآ لضعف آآ آآ في في بعض احواله مع هذه الافكار فيجب من ذلك الاذى العظيم والظيق الكبير  مخرجه بان يتوقف عن التفكير في هذه الامور. وان يستعيذ بالله من الشيطان وان يلجأ الى الله عز وجل بالدعاء ان ان
اذا هو من فان قولك اعوذ بالله من الشيطان من الشيطان الرجيم اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من نفخه اعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفسي وعبدي كل هذا هو احتماء بالله واعتصام به. ولجأ اليه وفرار اليه ان يحميك من هذا العدو الذي
ناصيته بيد الله عز وجل فيحجزها عنك ويكف عنك فيحجزه عنك ويكف عنك شره واذاه جميل اه هذا ما يتعلق بالنوع الاول مما يلقيه الشيطان من الوساوس. مهم. في قلوب الناس وهو المتعلق بالعقائد
فيما يتعلق بالله واسمائه وصفاته فيما يتعلق بالخلق فيما يتعلق باليوم الاخر. هم. فيما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق باصول الايمان طريق السلامة من ذلك هو الفرار الى الله بالاستعاذة وقطع هذه السلاسل التفكيرية او الخطرات والواردات الفكرية التي
تفظي بالانسان وتوقعه في اه اه ظيق عظيم ولا يصل منها الا الى كدر آآ ومضيه معها هو اسلام للشيطان واذا استسلم الانسان للشيطان كان كما قال الله تعالى استحوذ
عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اعاذنا الله واياكم من ذلك. اللهم امين. فضيلة الشيخ قبل ان تكمل القسم الثاني دعنا نذهب الى فاصل آآ نريح قليلا فضيلة الشيخ نذهب الى فاصل آآ ثاني بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل آآ حديثنا عن آآ الوسواس
من شر الوسواس الخناس. وذكرت آآ انت فضيلة الشيخ النوع الاول وهو فيما يتعلق بالعقائد وذكرت الاسباب وايضا السلامة من هذا وعلاج هذا كله سناخذ بعد بعد الفاصل بمشيئة الله تعالى النوع
الثاني من انواع الوسواس التي سنذكرها في هذه الحلقة فاصل قصير بعده نكمل الحديث ابقوا معنا حياكم الله مستمعينا الكرام في الجزء الاخير من هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة والتي تحدثنا فيها تحت عنوان من شر الوسواس الخناس تحدثنا عن
من الوسواس وعن حقيقته وعن خطوره. وذكرنا قبل الفاصل نوع من انواع هذا الوسواس عندما يؤثر آآ الشيطان للانسان وآآ تأتيه هذه الخواطر وتوارد الافكار فيما يتعلق بالعقائد وفيما يتعلق
الله تبارك وتعالى واليوم الاخر وآآ ذكر فضيلة الشيخ آآ العلاج والسلامة من هذا كله. فضيلة الشيخ حياك الله مجددا يا مرحبا مرحبا. اهلا اهلا وسهلا نستكمل حديثنا فضيلة الشيخ عن النوع الثاني الذي سنتحدث به في هذه الحلقة من انواع الوسواس
اه النوع الثاني من اه الوساوس التي تكدر على كثير من الناس آآ معاشهم آآ تصدهم عن سبيل الله هو ما يتصل بوسوسة وسوسة الشيطان للانسان في آآ عباداته او فيما يتعلق آآ
آآ الاحكام الشرعية على وجه العموم وهذا يتخذ صورا فمن الناس من يوسوس له في الطهارة فتجده آآ يشك في النجاسات وتجده يشك في آآ استكمال الطهارة الواجبة في الصلاة
وتجده يشك في طهارة المواضع والاماكن وتجده يعيش حالة من القلق العظيمة التي آآ تفسد عليه آآ طاعته هذا آآ بلاء عظيم لا يعرف مدى آآ وقعه على الانسان وآآ اضراره به الا من رأى او
مر بهذه المعاناة ولهذا آآ ينبغي ان آآ يعرف ان هذا النوع من الوساوس وحتى النوع الاول السابق ونوع من العرض المرضي الذي ينبغي ان يبادر الانسان الى معالجته والا يستبدل له. الاستسلام للوسواس لا يفضي الا الى زيادته. ولا يفضي الا الى تمكنه ولا يؤدي الا الى
هلاك الانسان وفساد معاشه حياته وايضا آآ تعثره في تحقيق العبودية لله عز وجل من الناس من يوسوس في الصلاة وما يتعلق التكبيرات والقراءة فيها واركانها وسائر احكامها من الناس من يوسوس فيما يتعلق بالصوم
وآآ المفطرات من الناس من يوسوس فيما يتعلق اه الطلاق واه احكامه ويتكدر عيشه وعيش من معه سور عديدة ومختلفة كلها تندرج تحت هذا العنوان العريض وهو الوساوس المتعلقة بالاحكام الفقهية
هذا النوع من الوساوس شكي للنبي صلى الله عليه وسلم من بعض اصحابه فوجه صلوات الله وسلامه عليه بتوجيه يسير  جوابا آآ يتضمن المخرج الذي يخرج به الانسان او التشخيص
لهذا المرض والمخرج الذي يخرج به الانسان من من هذا التسلط الشيطاني فجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو له ما يجده من عدم حضوره في صلاته. جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي العلاء
ان عثمان ابن ابي العاص اتى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة عثمان ابن ابي العاص آآ رضي الله تعالى عنه من
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو آآ من ممن تولى اه الامامة وكان مؤتمنا فاضلا قدم في وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة فاسلموا وامره عليهم
لما رأى من عقله وحرصه على الخير والدين وكان اصغر الوقت سنا واقره ابو بكر على الطائف اميرا ثم عمر ثم استعملها عمر رضي الله تعالى عنه في جهة من الجهة المقصود انه رجل ذو فضل اضافة لصحبته الى النبي صلى الله عليه وسلم
فضل وكان دعا آآ حرص وكان ذا سبق الى الخير حتى بلغ به الامر ان امره النبي صلى الله عليه وسلم على قومه ذلك لم يسلم من كيد الشيطان فقد جاء عثمان ابن ابي العاص الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقرائتي
يلبسها علي يشكو الى النبي ما يجده من تسلط الشيطان عليه في الصلاة حتى انه ما ما يحضر آآ قلبه في صلاته ولا تستقيم قراءته في صلاته. فيشككه في القراءة ويشككه في اه شؤون اه صلاته ويحول بينه وبين فقال له
ورسول الله الرسول صلى الله عليه وسلم في الجواب على هذا على هذه الشكاية وبيان المخرج قال ذاك شيطان يقال له خنزا اي يسمى بهذا الاسم فاذا احسسته يعني اذا وجدت
هذا الاذى الذي تذكر لانه يحول بينك وبين صلاتك يحول بينك وبين قراءتك لا تستقيم قراءتك تردد القراءة في الفاتحة او التكبير اه الله الله الله كما يفعله بعض الناس
فتعوذ بالله منه. تعوذ بالله من الشيطان الذي يحول بينك وبين الصلاة واتفل عن يسارك ثلاثا يلتفت هذا اذا لم يكن عن يسارك احد وتقول اولا تقول اعوذ بالله من الشيطان
مختلفة النديان ثلاثا وتقول  تتفل ثلاثا بلفظ اما بريق او بالريق على حسب حالك اذا كان هناك احد او لم يكن هناك احد. هم. المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم
الى هذا يقول عثمان ابن ابي العاص رضي الله تعالى عنه قال ففعلت ذلك اي التوجيه النبوي انه متى ما احسست بهذا العارض تعوذت بالله تعودت اي احتميت واعتصمت والتجأت الى الله عز وجل بالاستعاذة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم احتمي بك يا رب
اعتصم والتجئ واحتمي بك من كيد لهذا الشيطان الذي حالة بيني وبين صلاتي. فتعوذ بالله منه واتفل عن يساره. قال ففعلت ذلك فاذهبه الله عني اي لم اعد اجد ذلك المانع الذي يمنعني من اتمام صلاتي واداء
بهذا الوجه الكامل ولهذا اخواننا الذين يبتلون بالوساوس في في الصلاة وفي الطهارة او حتى في الطلاق يعني بعضهم ما الذي يفعله يبحث ويدخل في تفاصيل الاحكام كلام الفقهاء وما ذكروه وهذا يعني
ليس علاجا لهذه الاشكالية. الوسواس ليست اشكالية علمية. في غالب صوره. مهم. انما اشكاليته ذهنية نفسية اه من تسلط الشيطان وضعف الانسان. مهم. فينبغي ان يقوي نفسه بذكر الله عز وجل يعتصم بالله عز وجل يأخذ الاسباب التي
تدفع كيد الشيطان عنه فعليه ان يلتجئ الى الله تعالى بصدق واخلاص كل من بولي بالوسواس ان مضطر يلح على الله بالدعاء ان يكشف عنه السوء وان يدفع عنه كيد الشيطان يكثر من
قراءة القرآن والمحافظة على الاذكار يستعيذ بالله من الشيطان وويلزم ذلك بصورة مستمرة حتى يندفع عنه هذا الكيد والمكر وينتهي عن الاسترسال مع ما يوقيه الشيطان في نفسه لان بعض الناس يسترسل ويظن ان العلاج هو ان يسترسل مع هذه الوساوس وهذه الافكار سواء كانت فيما يتعلق بالاعمال او كان
فيما يتعلق بالعقائد آآ والواقع ان ذلك كالذي يصب آآ الزيت على النار فلا يزداد الا اشتعالا آآ البعد عن الانعزال البعد عن الانفراد المخالطة الاخيار حضور مجالس الخير الاشتغال بما ينفع في امر في امر دينه او امر دنياه
يخرجه عن هذه الدائرة وليبادر نصيحتي لكل من دب الى قلبه شيء من الوساوس ان يبادر للعلاج لا يستسلم لانه استسلام يكون زيادة. جميل وترى الوسواس الذي يصيب الناس لا يصيب فقط الضعاف من الناس يصيب الرجل والمرأة والصغير والكبير والمتعلم والجاهل
وصاحب المنصب من لا جاه له كل هؤلاء معرضون لهذا الكيد الذي يتسلط به الشيطان على الانسان. مهم. ومن يعتصم بالله يجد ملجأ ومخرجا وملاذا يكفيه كيد هذا الشيطان اعاذنا الله تعالى واياكم منه. هذه جملة من النقاط
المختصرة والالمحات الموجزة حول هذا الموضوع العظيم والكبير وهو ما يتعلق بالوساخة. بارك الله فيك فضيلة الشيخ شكر الله لك شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ
ان يبعدنا واياكم من زراعة الشيطان وامين. نعوذ به ان يحضرنا في شأننا كله. امين. وان يرزقنا واياكم الاعتصام به. وان يوفقنا الى كل خير ان يدفع عنا كل سوء وشر ان يوفق ولاة امرنا وقيادتنا الى كل بر وخير
وان يرفع عن بلادنا وعن البشرية الوباء وان ييسرنا لليسرى وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
