بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله وحياكم الله جميعا مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة والذي يأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
نرحب بكم في هذه الحلقة المباشرة ونرحب ايضا بضيفنا وضيفكم الدائم في هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم
نسعد بالترحيب بفضيلته فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخ خالد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بتحية عبد الله. حيا الله الاخوة والاخوات حياكم الله الشيخ خالد وحيا الله جميع المستمعين والمستمعات معنا في هذه الحلقة المباشرة
وآآ حديثنا باذن الله سبحانه وتعالى سيكون حول موضوع مهم الا وهو الخوف من الله سبحانه وتعالى واثره على سلوك بامكانكم مستمعينا الكرام مشاركتنا في هذا الموضوع وفي هذه الحلقة على الارقام التالية صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة
ها والرقم الثاني صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. كما يمكنكم ان تراسلونا عبر الواتساب على الرقم صفر خمسة خمسة واحد واحد واحد ثلاثة واحد خمسة. غردوا ايضا في هاشتاق الدين والحياة وبرنامج الدين والحياة على تويتر. حتى يتسنى لنا
مشاركاتكم وايضا آآ تفاعلكم من خلال هذه الوسائل المختلفة. اذا مستمعينا الكرام موضوعنا الخوف من الله واثره على سلوكه العبد وكذلك ايضا نرحب بكل من ينضم الينا الان عبر الاثير فاهلا وسهلا بكم
الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية والعقدية والاسرية. وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد للمصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء
من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء حياكم الله من جديد مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة ونرحب مجددا بشيخنا الشيخ خالد المصلح حياكم الله الشيخ خالد
نتحدث عن الخوف من الله سبحانه وتعالى واثره على اه سلوك العبد. كيف اه هذا هو كيف يكون التلازم بين الخوف من الله سبحانه وتعالى سلوك الانسان وايضا ما المقصود بالتحديد بهذه الجملة الخوف من الله واثر هذا الخوف على سلوك
عبده كيف يمكن ان يكون تأثير هذا الخوف من الله سبحانه وتعالى قويا على سلوك الانسان في حله وترحاله بين الناس وآآ ايضا في الوفاء في السر والعلن  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته
اه مرحبا بك يا اخي عبد الله واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات واسأل الله تعالى ان يجعلني واياكم من المباركين ويوفقنا الى ما فيه الرشد والصلاح وان يسددنا في الاقوال والاعمال. اللهم امين
ما يتعلق بقضية الخوف آآ هي تضيع آآ مما فطر الله تعالى الناس عليها. الناس اه في اصل خلقتهم  تعتريهم وتكتنفهم مخاوف كثيرة وهذه المخاوف اه متنوعة ذات ابعاد عدة
اه الاستسلام لها في طالب شأنها مما يعيق الانسان يوقعه في اه تعطيل المعاش. كما ان لها جوانب ايجابية وهي ما يتصل بتوقي الاخطار والسعي في آآ البعد والنعي بالنفس عن الاضرار
الخوف من حيث كونه صفة هي صفة من صفات الانسان الطبيعية قال الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعة. فالله تعالى يتكلم في هذه الاية الكريمات عن وصف بشري
اه جبل الله تعالى عليه الناس من صفات ومنها الهلع وقد فسر جماعة من اهل العلم الهلع هنا بشدة الخوف وشدة الجزع وشدة الانفعال لما يقع من مصائب في فقر او مرض او ذهاب محبوب من مال او اهل
اولا وهذا اه صورة من من صور اه الخوف وهو الخوف من من فقد اه اه ما اه يعيق مسار الانسان ويؤثر على معاشه الا ان الله جل وعلا عندما ذكر هذه الصفات
للانسان وانها صفات آآ تقعد به عن السمو تقعد به عن الكمالات آآ بين المخرج من هذه الصفات والتهذيب لها الذي يفضي بها الى تحقيق سعادات الانسان تحقيق آآ طمأنينته وتحقيق آآ آآ راحته. فقال جل وعلا الا المصلين. يقول الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا
مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا هذه هي آآ التركيبة الطبيعية للبشر. ثم يقول الله تعالى الا المصلين الذين هم الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في اموالهم حق معلوم
للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين هذه مجموعة خصال اخي عبدالله. نعم. اخي واختي المستمعين الكرام هذه مجموعة خصال دائرة على جملة من الاعمال الظاهرة والباطنة التي يحصل بها تهذيب هذه
الانفعالات تهذيب هذه التحولات تهذيب هذه التصرفات البشرية والارتقاء بها فالانسان هلوع اذا مسه الشر الجزوع واذا مسه الخير منوع فهو في السراء يمسك وفي الظراء يجزع يخرج عن حد الاعتدال قال الله تعالى الا المصلين
الذين هم على صلاتهم داعمون والذين في اموالهم حق معلوم للسائر والمحروم. فذكر الله تعالى الصلاة والصدقة والاحسان ثم ذكر امرا عقديا وهو ما يتعلق بالقلب والذين يصدقون بيوم الدين
ويوم الدين هو يوم الحساب وهو الذي ينبغي ان ان تتوجه اليه المخاوف لانه الذي اذا خاف منه الانسان سلم الذي اذا خاف منه الانسان استعد فاليوم يوم الدين هو يوم الحساب هو اعظم
ما يرهبه الانسان لان سعادته الدائمة وشقاءه المستمر اه سيكون على ضوء ما ينتج من ذلك اليوم والحساب فيه ولهذا يقول والذين هم من عذاب ربهم مشفقين مشفقون ان عذاب ربهم غير مأمون
هذا التوجيه لهذه المشاعر مشاعر الخوف الى ماذا ان تتوجه اليه وهو الخوف من الله عز وجل والتهذيب الالهي بهذه آآ المشاعر وهذه الاحاسيس التي هي في قلب كل البشر
تزيد عندما يبتعد الانسان عن الله عز وجل وآآ يعرض عن شرعه تكتنف قلبه الوان من المخاوف حتى يصل الى حد الرعب وهو ما يكون من الخوف كما قال الله جل وعلا سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب
ليش بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين. ففي الدنيا تمتلئ قلوبهم من المخوفات التي لا يجدون لها مطمئنا ولا يجدون لها سكنا ولا يجدون معها بهجة ولذة بسبب اعراضهم عن الله عز وجل
ومأواهم النار هذا في الاخرة وبئس مثوى الظالمين. اذا البعد عن الله سبحانه وتعالى وعدم خشيته هو وسيلة الى الخوف والهلع عدم الاستقرار للانسان في هذه الدنيا نعم ولذلك الله جل وعلا
آآ يمن على اولياءه المؤمنين بان يلقي في قلوبهم الطمأنينة وانزل عليهم السكينة وانزل عليهم ما يقشع عنهم المخاوف مهما عظمت التحديات. الله جل وعلا يقول اذ يغشيكم النعاس امنة منه
وهذا في موقف عصيب في غزوة بدر عندما اجتمع المشركون على استئصال شفة اهل الاسلام انزل الله تعالى على اهل الاسلام هذه هذه اه هذه المنة وهذه النعمة التي اه اه غشتهم وهو ما انزله عليهم من الامنة والطمأنينة
قيل في ذلك اليوم اذ يغشيكم النعاس امنة منه وانزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. واذهب عنكم رزق الشيطان. رجزه وما يلقيه في القلوب من المخاوف وليربط على قلوبكم
ويثبت به الاقدام. استمع الى الاية التالية الفرق بين اولياء الله الذين يخافونه ويحبونه وبين اولياء غيره اولياء الشيطان الذين امتلأت قلوبهم مخاوف يقول اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم. فثبتوا الذين امنوا. هذا نصيب اهل الايمان. سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب
اذا الخوف هو اعظم ما يسكن قلوب الناس على وجه العموم على اختلاف الوانهم وعلى اختلاف آآ احوالهم وعلى اختلاف آآ طبقاتهم الخوف شيء مركون في نفوس الناس. تمت مخاوف كثيرة لكن الفارق
ان المؤمن وجه الخوف الى وجهتها الصحيحة التي تفيده في دنياه وتعمر اخراه التي ينجو بها من اهوال الدنيا ومن شرور الاخرة ولذلك جعل الله تعالى نصيب الرعب والخوف في الدنيا وفي الاخرة لاولئك الذين لم يقوموا على شرعه ولم يأمنوا اه ولم ولم يؤمنوا به جل وعلا قال الله تعالى في
قوم اعرضوا وكذبوا رسوله وهم اليهود هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. تأمل وقذف في قلوبهم
رعب الرعب يخربون ابو يوسف شف نتيجة الرعب والخوف ما صار سلامة ولا نجاة قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين وايدي المؤمنين. الله اكبر. الخوف عادة من الشيء يحمل الانسان على البعد عن اسباب الهلاك. نعم
لكن لما تضيع البوصلة وتضطرب الرؤية ويخاف الانسان مما ينبغي الا يخاف منه ويترك الخوف مما يجب ان يخاف منه عند ذلك تضطرب المسيرة يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين. وفي الاخرة ايضا تكون
يكون الامن هو نصيب المؤمنين. والامن ضد الخوف الله تعالى يقول الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. هذا نصيبهم في الدنيا في الاخرة يأتون امنين
من اه الفزع الاكبر كما كما قال الله جل وعلا من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ  امنون هذا حالهم يوم القيامة يأتون يوم القيامة امنون بسبب ايش
بسبب ما كانوا عليه من احسان واما الطرف الاخر المقابل يقول الله تعالى في حقه ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار. هل تجزون الا ما كنتم تعملون. الله اكبر
المؤمن يفوز بالامن التام الكامل بقدر ما يحقق من من صفات الايمان. الله جل وعلا يقول يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فينبغي للمؤمن ان يحرص على تحقيق هذه الخصال وذلك بتوجيه
هذا الخوف الى ما ينبغي ان يوجه اليه. جميل. خلاصة هذه المقدمة اخي عبدالله. نعم. حتى لا يتشتت الحديث ويذهب عما نريد ان الخوف فطرة وجبلة في البشرية كلها ما في انسان
سالم من الخوف البشرية كلها يعتريها مخاوف والوان من المخاوف الفارق بين الناس في ان المؤمن يوجه خوفه الى ما هو سبب للامن واما غير المؤمن فانه يوجه خوفه الى ما يكون سببا لمزيد من الشر والفساد والهلاك
واتيه في الدنيا والاخرة. نعم. هذا هو الفارق نعم. بين المؤمن وغيره. هل يمكن بالخوف؟ حتى لا يقول قائل. نعم. طيب يا اخي انتم تخوفون الناس اها الشريعة جاءت بالتخويف
الخوف ما فطرة بشرية جبل الله تعالى القلوب عليها وهو من رحمة الله بعباده لانه لو لم يخف الانسان ما توقع اسباب الضرر نعم. يعني الذي لا يخاف النار ستحرقه. صحيح. في المصاعب
ستدركه والذي لا يخاف المهالك سيهلك. نعم. لكن عندما يوجه هذا الخوف وجهه الصحيح يكون لبنة ومحمودا يتقدم به الانسان الى الرقي والسمو وعندما يعرض عن الخوف ويلهو او انه يوجه الخوف الى غير وجهه السليم يكون سببا
ل الشر. نعم. لذلك رأس الحكمة مخافة الله. شيخ خالد هل يعني ذلك اننا نقول ان الخوف من الله سبحانه وتعالى هو وسيلة لامن الانسان لامن المسلم والدليل في ذلك قول الله سبحانه وتعالى وهم من فزع يومئذ امنون الذين يخافون من الله في هذه الدنيا يأمنون من الفزع يوم القيامة هل يمكن ان نربط
بين هذين الامرين وبين هذين العنصرين ثم نأتي الى مسألة الخوف ما هو الخوف المحمود ما هو الخوف المذموم بالتأكيد ان خوف الله عز وجل هو طريق الامان ومن خاف الله عز وجل
في سره واعلانه امن ولهذا امر الله تعالى بان نخافه ورتب على هذا الخوف الامن التام الكامل يوم القيامة. يقول الله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فجعل من شروط الايمان
ومن لوازمه التي لا يتم الا بها ان يحقق الانسان الخوف من الله عز وجل وليس فقط ان يخاف الله عز وجل بل لا يخاف الا الله ولذلك يقول وخافوني فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. هم. ويقول جل وعلا واياي
فارهبون فلا ترهبوا سواه ولا تخافوا غيره. ويقول الله تعالى فلا تخشوا الناس واخشون وبالتالي كل من حقق هذه الخصلة ان خاف من الله جل وعلا قدم الى ربه جل في علاه في الامن التام الكامل
فانه انما يأمن يوم القيامة من خاف في هذه الدنيا قال الله تعالى انا في في وصف اهل الايمان انا كنا من قبل في اهلنا مشفقين مشفقين فلما خافوا ادركوا الامن
لما امتلأت قلوبهم وعمرت بالخوف الصحيح السليم الذي يحملهم على الطاعة والاحسان ويجافيهم عن كل رذيلة وسوء وشر وفساد كان جزاء ذلك ان امنوا يوم العرظ على الله عز وجل الاكبر يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب
واذكر اخي المستمع واختم المستمع الكريمين من جاء بالحسنة فله خير منها هذا في الجزاء والثواب طيب في فيما يتعلق بالامن من المخاوف؟ قال الله تعالى وهم من فزع يومئذ
آملون. فينبغي للمؤمن ان ان يعمر قلبه بهذه المعاني ليدرك الامن يوم القيامة فانه من خاف سلم من خاف اليوم من الله عز وجل وخشي لقاءه كان ذلك من موجبات امنه. يقول الله تعالى في وصف المتقين
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون. مشفقون. الله اكبر. ويقول الله تعالى في وصف اوليائه ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون ما شاء
انا هم اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. يعني هؤلاء يعملون يا شيخ خالد يعني يعملون ويتقربون الى الله سبحانه وتعالى ويسارعون في الخيرات ليس ليس يعني هؤلاء من الاصناف الذين قعدوا عن عبادة الله وعن طاعته ومع ذلك يخشون الله. هؤلاء يسارعون في الخيرات ومع ذلك يخافون منه ويخشون
سبحانه وتعالى. هو يا اخي الكريم الله عز وجل لما عدد الصفات التي آآ ذكرها في في هذا السياق ذكر اربعة صفات آآ ذكر عدة صفات اولها ورأسها الخشية والخوف
ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون هذه الخصلة الثانية. نعم. والذين هم بربهم لا يشركون هذه الخصلة الثالثة. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجليلة
ان انهم الى ربهم راجعون هذه الخصلة الرابعة. تأمل اخي عبد الله. هم. سياق الايات. اول وصف ذكره الله تعالى هو قشية واخر وصف ذكره الله عز وجل لهؤلاء الوجل
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. والوجل نوع من الخوف. خوف مع تعظيم واجلال اذا الخوف في مبدأ العمل وفي منتهاه الخوف في كل مراحله. اولئك الذين يحققون هذه الخصال. فيأمرون قلبهم
بمخافة الله التي تحملهم على طاعته وخشيته بمخافة الله التي تحملهم على اتقان اعمالهم بمخافة الله التي تحملهم على عدم اليقين بقبول الاعمال اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون اي اليها متقدمون لا
منها شيء ولا يتأخرون عن شيء منها. جميل. طيب شيخ خالد استأذنك فقط قبل ان آآ نستأنف الحديث فيما يتعلق بهذا الموضوع عن الخوف من الله سبحانه ناخذ اتصال قبل ان نأخذ الاتصال فقط نذكر بارقام التواصل معنا في هذه الحلقة صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة
ثلاثين ثمانية وعشرين. عماد عسيري تفضل سلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله مساكم الله بالخير انتوا والسادة المستمعين. حياك الله مساك الله بالنور اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد عليه وعلى اله
وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم صلي وسلم احبتي قال الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء  ايضا يا قلب من كان من الله اخوف انا من كان من الله اخوه كان
من كان به من كان بالله اعرف كان منه اخوف. الله اكبر. آآ اطلب منه فضيلة الشيخ ان صحة بين الامرين. طيب. انهما من الاهمية بامكان ان ان يكون عند الانسان هذه
الامور لن اذا كان الانسان بالله سبحانه وتعالى اعرف فهو منه اخوف. الله اكبر. واذ كان اخوف من الله عز وجل آآ اصحى ممنوع يردع نفسه عن كثير من الامور التي
فهمتني؟ فإذا كان منه اخوف كان اذ كان منه اعرف يعني يعرف الله حق المعرفة كان من الله اخوف واسأل الله ان يوفقنا واياكم لما يحبه ربي ويرضى شكرا لك وعليكم السلام. طيب ناخذ ايضا اتصال عبد العزيز الشريف من الرياض حياك الله اخ عبد العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. واحيي الشيخ خالد. السلام عليكم يا شيخ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اسعد الله مساك وجزاك الله كل خير على هالمنظر الطيب النافع جاد الله في ميزان حسناتك وحسنات القائمين عليه جميعا. امين
فضيلة الشيخ بعض الناس اتخذ من الخوف انه يمتنع عن كثير من الاشياء فيمتنع عن امور احد اباحها الله عز وجل وقصة النفع الذين اتوا الى النبي وسلم. قال انا لا اتزوج النساء ولا اكل اللحم. قال والله اني لاخشاكم
الله واتقاكم له. نصيحة لمن يفعل هذا الشيء بارك الله فيه. ايضا الله المستعان طيب انقطع الاتصال مع الاخ عبد العزيز لكن ربما نكتفي بالسؤال الذي طرحه آآ ونجيب اذا امكن الشيخ خالد اذا كان هناك نقطة تحبون ان
اكمالها او نجيب على الاسئلة لا على كل حال سنأتي على الاسئلة ان شاء الله. نعم. لكني اقول يا اخي عبد الله. نعم. يعني الخوف هو وصف اولياء الله المتقين
الخوف عمر قلوب النبيين بل عمر قلب سيد المرسلين عليه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بل امره الله ان يقول قل اني اخاف ان عصيت ربي عذابا عذاب يوم عظيم. قالها الله عز وجل امر رسوله صلوات الله وسلامه عليه
ان يبلغ الامة بانه يخاف معصية الله عز وجل يخاف ان عصاه ان يناله من العقوبة ما يكون سببا للهلاك ولهذا تكرر هذا القول من النبي صلى الله عليه وسلم في مواضع عديدة فانه ايضا في موضع اخر قال الله تعالى في
آآ آآ مقام مقابلة لمن كذب النبي صلى الله عليه وسلم واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا يعني للنبي صلى الله عليه وسلم وهم الكفار ائت بقرآن غير هذا او بدله
جئنا بشيء غير هذا اللي جئت به او بدله بشيء اخر يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهنا استشعار الامانة وان الحاجز عن التغيير والتبديل في دين الله عز وجل هو خوفه قل ما يكون
لي ان ابدله من تلقاء نفسي ما يمكن ان يكون هذا ان اتبع الا ما يوحى الي يستحيل شرعا ان ابدل دين الله عز وجل وليس لي الا الاتباع الله ثم يقول اني
اخاف ربي عذاب يوم عظيم. ويقول ايضا في في موضع اخر من الايات في وصف اولياء الله عز وجل آآ يقول قل اني اخاف ان عصيت وامرت قال الله تعالى قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين وامرت لي ان
كن اول المسلمين قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. فينبغي للمؤمن ان يستحضر ان الخوف ليس خصلة آآ هامشية في في في قلب المؤمن بل هي خصلة رئيسية حتى ندرك هذا نعلم ان القلوب انما تتحرج
بالحب والخوف والرجاء. جميل. مسألة التوازن في هذا الجانب. وان الانسان يعني كأنما هو اه كأنما هو طائر. اه الجناحان اللذان هما الخوف والرجاء فالانسان ان يوازن يا شيخ بين الرجاء والخوف حتى يكون يعني كما امر الله سبحانه وتعالى ولا يغلب جانب دون جانب حتى لا
كون مخالفا لمذهب اهل السنة والجماعة في هذا الجانب بالتأكيد التوازن بين المشاعر الايمانية والاعمال القلبية هو مما يصح به مسير الانسان تقيم به آآ سيره الى الله جل وعلا. لكن يا اخي الكريم انا اقول نحن في الحقيقة نحتاج الى ان نؤكد
مع هذا الانفتاح الذي يعيشه الناس مع هذا مع هذه الغفلة التي اطبقت على قلوب كثيرين ونحن منهم نحن لا نتكلم عن غيرنا نتكلم عن انا اتكلم عن نفسي نعم وعن
وعن غيري مما اشاهده واحسه في نفسي وفي غيري ان الخوف عندنا يعني ضاقت مساحته اكثر الناس امنوا والحقيقة الله جل وعلا يطلب منا ان لا نأمن على انفسنا. يقول جل وعلا افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله
الا القوم الخاسرون. الله. المؤمن ينبغي ان يستشعر مخافة الله عز وجل في كل اعماله وان يوجه المشاعر لا الى قنوط ولا الى يأس ولا الى قعود عن طاعة الله عز وجل بل الى زيادة عمل
اخي ابليس اها وهو العدو المرصد وهو اعداء اعداء الله عز وجل يجهر بكل وضوح في مواضع عديدة اني اخاف الله. نعم طيب. من قالها في في في عندما التقى الجمعان فلما ترأت الفئتان نقص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون الله والله
شديد العقاب. وهكذا وهذه سبيله وهذا طريقه. يورط الانسان في في الشرور والمفاسد ثم يقول اني اخاف الله اني اخاف الله رب العالمين او ما الى ذلك من من الكلمات التي يقولها
آآ ليس آآ يحكي بها حقيقة. نعم. لكنه يخبر عن خوف لا ثمرة له. جميل. ولا ينتفع كمثل الشيطان اذ قال الانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك. نعم. اني اخاف الله رب العالمين. شيخ خالد عفوا دقيقة
يا اخ عبد الله هذا خلنا نستكمل هالفكرة بس. طيب. اه ننشد الخوف الذي يحمل الانسان على ان يكف نفسه عن العصيان اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. واذكر في هذه قصة ابني ادم. هم. الذين اه ذكر الله تعالى خبرهما في سورة المائدة
قال احدهما للاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين لان بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط اليك لاقتلك. ليش؟ ايش الحاجز عن مقابلة هذا الاعتداء؟ اني اخاف الله رب العالمين. وفي قصة يوسف عليه السلام
ويكون محققا للمقصود والغرض من المسيرة والكف عن الرذائل. شيخ خالد يعني قبل ان اتي الى نقطة مهمة نستأذنك ايضا في الاتصال من مهندس سعيد تفضل المهندس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله شيخنا الفاضل خالد وحيا الله استاذنا عبد الله حياك الله اهلا وسهلا الله يبارك فيك في سؤالي بالنسبة تكلمنا تكلمتم جزاكم الله خير عن خشية الله ومخافته مطلب كلي
انسان وكل مسلم وكل مؤمن ولكن طيب كيف نحصل على خشية الله صادقة ومخافته الورعة؟ يعني اسباب الحصول لكسب هذه المخاوف والخشية الصحيحة. صح آآ لان الانسان لا يعتقد ان الخشية والمخاطر يكسبها بعمل. يعني مثلا المهندس يذهب فيشتغل ويكسب المال لكن الخشية والمخافة ليست بيد احد
ما هي بيد الله عز وجل هو الذي يضعها في القلوب ذلك كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك خشيتك في الغيب والشهادة فهل هذا الدعاء مكمل لاسباب الحصول على خشية ومخافة الله تعالى؟ طيب جزاك الله خير السلام عليكم سلام ورحمة الله
خالد قبل ان يعني نأتي الى الوقت الاخير في في البرنامج يمكن ربما يعني الاخ عماد تحدث كان عن انه معرفة الله وتعالى هي وسيلة الى الخوف منه سبحانه وتعالى. ربما هو مدخل للحديث عن كيفية الحصول على مخافة الله سبحانه وتعالى وتحقيق هذه المخافة
بالتأكيد ان خوف الله عز وجل آآ له اسباب ومن اعظم اسبابه معرفة رب العالمين جل في علاه. من اعظم اسباب الخوف من الله عز وجل. العلم به العلم بعظمته العلم بجلاله العلم بقدرته العلم بعلمه العلم باحاطته بعباده العلم آآ
آآ عذابه العلم ما اجراه في كونه من السنن وما اجراه في المثلات والامم السابقة كل هذا مما يورث القلب مخافة لله عز وجل وخشية له سبحانه وبحمده. فانه اذا
ادرك الانسان كمال ربه وعظيم قدره وجلال منزلته كان ذلك باعثا الخوف وقد لام الله تعالى قوما غفلوا عن مخافة الله عز وجل فقال ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ ايمانكم لا ترجون له خوفا ما لكم لا تخافون اه
وتعظمونه حق تعظيمه جل في علاه. فكلما علم العبد ما لله من الكمالات من له من جليل الصفات علم علم ليس فقط العلم بالاسماء ان يعلم انه العزيز انه العظيم انه المجيد انه القوي انه القادر انه
الجبار انه المتكبر ليس فقط العلم بالفاظها بل بمعانيها وتدبر ما فيها من المعاني التي تورث القلوب اجلالا وتعظيما ومهابة وخوفا وخشية لله. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اما والله
اني لاتقاكم لله اني لاعلمكم بالله واخشاكم له بين العلم والخشية والله تعالى يقول انما يخشى الله من عباده العلماء والعلماء المقصود به العلماء به سبحانه وبحمده. العلماء بشرعه. هم. لان العلم الذي يثمر ويورث الخشية هو العلم بالله عز وجل
هنا ليس مقصورا فقط على العلم بالايات المسطورة في كتابه الحكيم بل العلم بكل ما يورث خشية تالله عز وجل. فالعلم بايات الله الكونية والافاقية. هذا مما يورث الخشية. يا اخي عندما تسمع اه يعني ترى ايات الله
وعظيم صنع في فلكه وفي سمائه وفي ارضه وبديع تدبيره لخلقه بالتأكيد ان ان هذا الصانع العظيم ان هذا الرب الذي يدبر هذا الكون  ولا يجري شيء في سمائه ولا في ارضه ولا في بره ولا في بحره الا بامره لا شك ان القلب يمتلئ هيبة وتعظيما
وخوفا وخشية من من رب العالمين سبحانه وبحمده. ولهذا يقول الله تعالى وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون تفيدهم ايمانا ولا يفيدهم خشية ولا يفيدهم تعظيما ولا يفيدهم خوفا من الله ولا محبة له ولا اجلالا ولا تقديرا ولا ما الى
من المعاني الايمانية التي ينبغي ان تمتلئ بها القلوب. نعم لهذا مفتاح الخوف من الله عز وجل هو  فهو العلم به جل في علاه. تذكر ايضا اليوم الاخر وكم من اية ذكر الله تعالى فيها احوال يوم القيامة وذكر الناس باليوم الاخر
هذا مما يبعث على مما يبعث في القلوب خوف الله عز وجل وخشيته. ولهذا يقول الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. ويقول جل وعلا ولمن خاف مقام ربه جنتان
وآآ كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال. فقال ايه؟ فقال اني اخاف الله. ربما هذا ما تحقق في قصة يوسف عليه السلام في
القصة الشهيرة عندما قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي. في في قصة شهيرة جدا يعني تنم عن ما ما نتحدث عنه في هذا موضوع مهم عن خوف الله سبحانه وتعالى واثر هذا الخوف فيما في سلوك العبد خصوصا في الخلوات
بالتأكيد بالتأكيد ايضا مما يزيد آآ الخوف في قلب العبد خوف الله عز وجل ومراقبته ان ان يكثر من ذكر الله جل لو على فذكر الله يرسل قلبك طمأنينة يرث القلب تعظيما يرث القلب وجلا يورث القلب استحظارا لمعية الله عز وجل
ورقابة ولذلك يقول الله تعالى في محكم كتابه انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. ويقول الله وعلى ربهم يتوكلون. ويقول جل وعلا وبشر المخبتين. من هم المخبتون؟ الذين اذا ذكر
الله وجلت قلوبهم. هذا ابرز صفاتهم انهم ينفعلون بذكر الله. فتطيب قلوبهم وتعمر بمخافة الله واجلاله وهيبته ومحبته وتعظيمه سبحانه وبحمده والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. نعم. انه من انه من الجدير
لكل مؤمن ان يعلم ان ان الله تعالى احق من خشي واحق من خيف وخوفه امن وخشيته سعادة واستحضار وعظمته جل في علاه نجاة في الدنيا والاخرة اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة
ولا انما تخفي عليه يغيب. المنافقون واهل الغفلة يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم. اذ يبيتون ما لا يرضى من القول او يبيتون ما لا يرضى من العمل. فينبغي للمؤمن ان
يجد وان يجتهد في استحضار معية الله له وان يتذكر هيبته وعظمته فان ذلك مما يورث في قلبه مهابة وخوفا من الله عز وجل وقياما بحقه. طيب. والله تعالى من رحمته انه يرسل منبهات يا اخي. نعم. يرسل للناس ما يوجب ان يخافوا ويتعظ
وما نرسل الا تخويفا. كما قال الله تعالى وما نرسل بالايات الا تخويفا. والايات هنا سواء كانت كسوفا او كسوفا او زلازل او وبراكين او ظوائق اقتصادية او حروب او امراض او ما الى ذلك مما يجريه الله تعالى في كونه من المنبهات
التي آآ تنبه الناس افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم في على تخوف
لرؤوف رحيم. شيخ خالد عندي مجموعة من الاسئلة احاول اني اخذها بشكل سريع. اه ظابط الخوف اه وكذلك ايضا ربما هناك نوع من الغلو في الخوف بحيث ان الانسان يغلب جانب الخوف على جانب الرجاء كيف يمكن ان ننصح امثال هؤلاء؟ بحيث انه الانسان دائما يتحدث عن جانب الخوف
اه فتجد هذا الانسان قانطا من يائسا من رحمة الله سبحانه وتعالى. وهذا ما نهى الله سبحانه وتعالى عندما قال انه لا ييأس من رح الله الا القوم الكافرون هو يا اخي يعني التوازن بين ثلاثة امور مهم
في مسيرة الانسان الى ربه عز وجل. القلب في سيره الى الله كما ذكر اهل العلم بمنزلة الطائر فالمحبة رأس هذا الطائر والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان سار الطير على سيل جيد وطيران آآ حسن. ومتى ما فقد شيئا
من هذه الاشياء اختل سيره فاذا فقد المحبة مات الطيف لان المحبة لان المحبة رأس الطائر. ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسل ومتى آآ كان آآ خوف غالبا على آآ رجاءه او رجاؤه غالبا
على خوفه على وجه المستمر كان ذلك من اسباب اختلال سيره. نعم. لذلك من المهم ان يتوازى الانسان بين هذه المعاني فنحن نحب الله ونحن نخاف ونحن نرجوه ونطمع فيما عنده ونحن آآ نلحظ
آآ يحبه ويرضاه جل في علاه ونجتهد في اصابة محابه. لكن ينبغي لنا الا نغلو في جانب. فالغلو في جانب الجوانب سبب الهلاك وقد جرى من بعض اه اه الصحابة رضي الله تعالى عنهم اه شيء من اه
زيادة الخوف في جانب في في في قضية من القضايا وهي قضية آآ آآ الصحابي الذي اول اه شرب الخمر اه في عهد عمر رضي الله تعالى عنه الشاهد انه اه لما تبين له خطأ فهمه
وآآ خطأ آآ عمله آآ اصابه شيء من اليأس ويعني خشي على نفسه خشية شديدة فكتب له عمر رضي الله تعالى عنه كتابا قال لا ادري اي لديك اعظم واستباحتك واستحلالك ما حرم الله؟ ام قنوطك من رح الله؟ الله اكبر. هذا المعنى المهم وهو انه ينبغي للانسان
اما يجتاح قلبه الخوف فيغيب عنه ان الله رحمن ان الله رحيم. وان الخوف ليس مقصودا لذاته. خوف الله مقصوده مقصوده ان ليقوم الانسان بما امر وان يترك ما عنه آآ نهي وان يحسن مساره في الدنيا ولذلك في الاخرة
تزول المخاوف لان الخوف ليس مقصودا لذاته ولا يبقى في قلب العبد يوم القيامة الا محبة الله جل وعلا والطمع في فعنده اما الخوف فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فانه ينقشع الخوف عندما يبلغ الامن عند رب العالمين بان يأتي يوم القيامة امنا
من الفزع نسأل الله ان نكون ممن من الفزع الاكبر بالحسنة فله خير منها وهم من فزع الله يشغلنا واياكم اللهم امين الحسنات واكفينا شر السيئات. اللهم امين. هذي رسالة عبر الواتساب الشيخ خالد. اه من عامنا تسأل انه اه تقول هل لا اعلم هل الخوف هذا سليم او هو من باب الوسوسة اني اخاف
الموت وظل اسيرة الاوهام واخاف على اهلي ان افقدهم والعجيب اني تقول يعني ذهبت لمنزلنا الجديد فشعرت بالحزن ان يكون اه هذا المنزل سبب لفقد اهلي الى اخره من المخاوف التي تنجم ربما لو في دقيقة نتحدث عن هذا الجانب. لا هذا على كل حال هذا من الخوف المذموم. مهم. وهو من اه مثل ما قلت يا اخي
في اول حادثة الخوف كل قلب لابد ان يخاف. ما في قلب سالم من الخوف. نعم. لكن الناس يختلفون في توجيه هذه المخاوف فالمؤمن يوجه الخوف لما يعمر به دنياه ويصلح به اخراه
وغيره يختل مسيره. فالكافر يمتلئ قلبه رعبا ويتعلق بالدنيا يخاف من كل شيء. نعم. وينقى السير قد يعبر الدنيا لكنه يخرب الاخرة. الله تعالى يخربون بيوتهم وايدي المؤمنين. اما المخاوف
تزيد عن حدها. مهم. كخوف الموت. الموت يا اخي طبيعي ان الانسان يخاف منه ولكنه لابد ان يلقاه. فيجب عليه ان هو لابد ان يقع الموت اذا كان امرا لابد منه لا نجاة لاحد منه ينبغي لنا ان نخاف مما بعده ونعمل لما بعده لقاء الله
احب الله لقاءه من احسن العمل؟ نعم لكن الشأن في ان ان يخاف الانسان خوفا يزيده خيرا. مهم. يعمر دنياه بما يفيد. اما هذه الاخت التي تقول اني اخاف اهلي واخاف الموت. يعني هذا الخوف سيدفع؟ هل سيدفع ما اه الموت؟ ماني ادفع الموت. لو كان اه الموت يندفع بالخوف لما مات
اكثر خلق لخوفهم منه لكن الموت قدر انك ميت فيجب النظر الى ما بعده ونقول احيانا اذا اختل مسير الانسان يحتاج الى ان يراجع آآ يعالج نفسه بالعلم الشرعي الذي يزيل عنه هم. الاشتباه واذا ما نفع فليراجع الطب النفسي لعل فيه مخرجا
مثل هذه الاختلالات. يا شيخ هل ما يشاع بان الاكثار من الخوف وان الانسان دائما يكون اسيرا للخوف؟ آآ هل هذا الامر يقدح في عقيدة الانسان في كمال اعتقاده آآ وتوكله على الله سبحانه وتعالى انه يخاف من كل شيء حتى يعني كل الامور حتى الامور يعني غير الطبيعية يعني الانسان الخوف طبيعي في الانسان لكن
لكن ان يزيد الامر حد فوق حده ربما آآ ما ادري ما يمكن آآ ان يكون تأثيره على بالتأكيد انه يعني هذا خلل في في المسيرة خوف الله عز وجل وهو رب العالمين وهو احق من يخشى ويخاف. نعم. اذا تجاوز الحد
الذي الذي يجب والى قنوط ويأس كان مذموما. جميل. فكذلك خوف غيرك خوف المكروهات خوف المضرات هذا يحمل الانسان على توفيها لكن عندما يكون مسكونا بها يخافها خوفا يقعده عن مصالح دنياه ويعثره نعم ويعثره
ما فيه عمارة حياته وعمارة اخرته. نعم. يقول عند ذلك خوفا مذموما. بالنسبة لتعويد الابناء على خوف الله سبحانه وتعالى ويبدأ ان يبرز في هذا الجانب قصة تلك البنت التي امرتها امها بخلط اللبن بالماء في عهد عمر فقالت ان رب عمر يرانا مثل
هذه القصص ليست تزرع في الابناء خوف الله سبحانه وتعالى. وبالتالي نحن يعني آآ ربما آآ يكون آآ او نكون بمنع عن كثير من عناء عند عندما نربط الابناء بخوف الله سبحانه وتعالى من ان يكون الامر يعني مربوطا بمخافة احد الوالدين او احد الاقارب وغير ذلك
بالتأكيد ان خوف الله عز وجل اذا عمرت به القلوب وربي عليه انسان. يا اخي تربية النشأ على مراقبة الله عز وجل على آآ استحضار عظمته على آآ استحضار العبودية له بالتأكيد ان هذا آآ ينشئ آآ الصبيان
قويمة تحملهم على آآ السعي فيما يرضي الله عز وجل والنهي عن كل ما يكون سببا للفساد بكى عمر بن عبد العزيز وهو صغير فسألته امه ما يبكيك؟ فقال ذكرت الموت
فبكت امه عند ذلك وكان قد حفظ القرآن رحمه الله وغفر له. الشواهد والقصص في هذا كثيرة التي فيها اه زرع المعاني الطيبة في نفوس ابنائنا من خشية الله الوازع الايماني الرغبة فيما عند الله الخوف من عقابه اه كل
ما نحتاجه يعني بعض الناس يقول لا لا لا اه لا تربيه لا تذكر الخوف اذكر المحبة يا اخي المحبة والخوف وكلاهما باعثا عن العمل. فاهدار الخوف والتركيز فقط على المحبة ينفع مع يعني ينفع مع بعض الناس لكن لا ينفع مع كل
اسفلت البيع وحتى ولا ينفع مع النفس في كل احوالها. صحيح. احيانا النفس تحتاج الى اه اه الترغيب بالخوف والترغيب بالمحبة. اه آآ المنع بالخوف المنع بالمحبة وهذه امور يداوي ويعالج الانسان فيها نفسه لكنها اعمال
في منتهاها تحمل الانسان على تحقيق العبودية لله عز وجل. جميل. نأتي على ناحية ربما ممكن نختم بهذا اللقاء ان آآ الخوف من الله سبحانه تعالى آآ يحتاج الى اثبات ليس فقط ان يدعي الانسان انه يخاف الله سبحانه وتعالى لكن عندما نتحدث او نأتي على جانب مهم الا وهو ثمرات الخوف من الله سبحانه وتعالى
يعني تبرز هذه الاية الكريمة قوله سبحانه وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان نعم ابرز ما يكون من ثمار الخوف وان يكون الانسان على استعداد مستمر في تحقيق طاعة الله عز وجل وفي النهي عن نفسه وفي النهي بنفسه عن مغاضب الله تعالى
فان آآ المؤمن اذا آآ عمر قلبه بمحبة الله لن يكون ابدا مرتخيا ولا مضيعا حقوق ولا بعيدا عن اه اداء الواجبات بل اه ستجده مبادرا الى الكل خير حتى يا اخي
حوادث الكونية يستثمرها المؤمن في زيادة قربه من الله. تقول عائشة رضي الله تعالى عنها اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا تخيلت السماء وتغير لو وجاء السحاب تغير لونه
وخرج ودخل واقبل وادبر فسألته رضي الله تعالى عنها قالت آآ يعني لما هذا الخوف؟ قال يا عائشة لعله كما قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا. من الذي يتكلم بهذا الكلام؟ انه سيد ولد ادم انه اعبد الناس
لربه يقول لعائشة يا عائشة ما يؤمن ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح الان تنزل مصائب وتحل بالناس كروب بالوان ويجي ويأتي من يقول لا لا انتم ما عليكم الا العافية ما فيكم
وبقل لك الخير هذا شيء كوني هذا شيء طبيعي يصير على الناس كلها. يعني هذا هذا هذا التبنيج وهذا هذه والتهوين هذه الحوادث التي هي نذر. والنبي صلى الله عليه وسلم كان ينفعل لما هو دون ذلك للسحاب الذي
يخاف ان يكون عارظا آآ كما قال اولئك فلما رأوه عارضا قالوا هذا عارض منطرنا آآ فلما رأوه عارضا مستقبل اودية قالوا هذا عارض ومصيرنا. فخاف ان يكون ذاك هذا. فينبغي للمؤمن ان يكون على وعي وتمام حذر
والدوام تذكر واستعداد وتهيؤ وبه يحقق سعادة الدنيا. الخوف من الله امني. نعم. الخوف من الله سعادة الخوف من الله ده كان ليس في الخوف مع الله قلق ليس في الخوف مع الله اضطراب
ليس في الخوف مع الله شقاء بل هو مفتاح السعادة جميل اه طبعا عندما نتحدث ايضا عن خوف من الله سبحانه وتعالى يعني كانت الكثير من القصص للسلف الصالح اه ممن كانوا يجتهدون في بذل اه العبادات
والطاعات ومع ذلك كانوا يخافون آآ او يخشون ان لا تقبل هذه الاعمال. آآ يعني بحثا عن المزيد ليس آآ قنوطا من آآ رحمة سبحانه وتعالى. ربما هذه ايضا من الاثار التي تجعل الانسان يجتهد يعني من ثمرات الخوف التي يمكن ان تجعل الانسان يزيد في اجتهاده في الطاعة. اه
لو اه احببتم ان تختموا اللقاء بكلمة شيخ خالد تفضلوا آآ هو آآ يعني آآ في المعنى هذا آآ رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ولم يحملوا ذلك على ارتخاء آآ ركون الى الدنيا وترك العمل الصالح بل كان صلى الله عليه وسلم آآ يجتهد في آآ طاعة الله عز وجل ويقيموا الليل حتى تتورم قدماه. هم. وان من اعظم ما يدرك به الانسان
مشية الله وخوفه ان يسأل الله خشيته بصدق بان يقول اللهم اني اسألك خشيتك في الغيب والشهادة. فان ذلك من موجبات العطاء. اضافة لما تقدم من الاسباب شكر الله لكم صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة
اما للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. على ما تحدثتم به من حديث شيق وماتع في حديثنا هذا في حلقتنا عن اه التي خصصناها للحديث عن خوف من الله سبحانه وتعالى واثره في سلوك العبد جعل الله ذلك في موازين اعمالكم الصالحة. امين بارك الله فيك وفي الاخوة والاخوات
عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انتم لكم الشكر الجزيل مستمعينا الكرام على حسن استماعكم وتفاعلكم معنا من خلال هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم عبد الله الداني ومن استقبال المكالمات الزميل خالد فلاتة ومن التنفيذ على الهواء والهندسة الاذاعية الزميل مصطفى الصحفي. لقاؤنا يتجدد بكم
باذنه سبحانه وتعالى في تمام الساعة الثانية ظهرا من يوم الاحد المقبل. حتى ذلكم الحين نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل ان صلاتي ونسكي والمحيا يوم مماتي
