بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. نرحب بكم بعد عودتنا
من اه بعد انقضاء شهر رمضان المبارك. وفي هذه الحلقة نتحدث عن موضوع مهم الا وهو عن قبول العمل. قبول للاعمال الصالحة والتي نسأل الله سبحانه وتعالى من خلال حديثنا هذا في هذه الحلقة ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال. مستمعينا الكرام
ادعوا بصحبتكم في هذه الحلقة من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن التنفيذ على الهواء الزميل مصطفى الصحفي. كما يسرنا كذلك ان ارحب بضيفنا وضيفكم في هذا البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح عضو الافتاء في منطقة القصيم واستاذ الفقه بكلية الشريعة
في جامعة القصيم. السلام عليكم ورحمة الله شيخ خالد  السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي عبد الله واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات واسأل الله ان يتقبل منا ومنهم اللهم امين. مستمعينا الكرام نرحب بكم كذلك بامكانكم ان تشاركونا وان تتفاعلوا معنا في هذه الحلقة وموضوعنا عن قبول
الاعمال على الارقام التالية الرقم الاول هو صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني هو صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. كما يمكنكم مراسلتنا عبر التطبيق التواصل الشهير الواتساب على الرقم صفر خمسة خمسة
ستة واحد واحد ثلاثة واحد خمسة ويمكنكم كذلك التغريد في هاشتاج البرنامج برنامج الدين والحياة. نرحب بكم جميعا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة فاهلا وسهلا بكم الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية
والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء
من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء نحييكم مجددا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وضيفنا في هذه الحلقة وفضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح المشرف العام على فرع
الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. اه شيخ خالد عندما نتحدث عن اه قبول الاعمال اه هل هناك اه علامات معينة التركيز على مسألة انه هل العمل هذا العمل الصالح الذي قمت به واديته لله سبحانه وتعالى قبل ام لم
وما اهمية ان يبحث المسلم عن هذه العلامات وان يطابقها في نفسه هل تحققت او لا فقد كان آآ السلف آآ كما نقل عنهم انهم كانوا لقبول العمل اشد منهم اهتماما بالعمل ذاته
كيف يمكن لنا ان نعرف هذا الامر هل هذا الامر هو من الاهمية بمكان اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. للجميع التوفيق والسداد والاعانة على ما فيه الصالح والخير. اللهم امين. في الحاضر
مستقبل اللهم واسأل الله ان يعفو عن ما كان من خطأ وقصور وتقصير وآآ ما يتعلق بموضوع القبول موضوع اه ذو اهمية كبرى لانه ما من عامل يعمل انه يرجو
هذا العمل قبولا وبالتالي القبول له منزلة سامية مرتبة عالية وهو هم يشغل قلوب العاملين من عباد الله المتقين. فقد ذكر الله جل وعلا بكتابه الحكيم موضع عينيه سأل فيه فيها
اصحاب العمل الصالح ان يتقبل الله تعالى منهم ما من صالح اعمالهم فهذا خليل الرحمن يأمره الله تعالى بناء البيت ورفع القواعد في اعادة اعمار الكعبة المشرفة يقول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فاخبر الله تعالى في هذه الاية الكريمة ان فجأر به ابراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل عند رفع البيت وهو دعاء الله عز وجل
ان يقبل منهما ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وهذا الدعاء في هذا الموضع يدل على ان هم قبول العمل لا يقل منزلة ولا حضورا في قلوب العاملين من
هم القبول هم ان هم قبول العمل لا يقل عن اهم العمل ذاته فان العمل مهما كان متقنا حسنا وجميلا اذا لم يقع موقع القبول فلا قيمة له ولهذا يبين الله تعالى في هذه الاية الكريمة
حرص إبراهيم عليه السلام واسماعيل بحكاية حالهما الماضية واستحضار هذه الصورة العجيبة انهما وهما في رفع البيت يشأران الى الله عز وجل ان يقبل منهما العمل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
و كذلك ما خصه الله تعالى في خبر امراة عمران حيث انها نذرت لله عز وجل ما في بطنها محررا كما قال الله تعالى في سورة ال عمران قال الله جل وعلا
واذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. اي مخاخ خالصا لوجهك. مم. فتقبل مني انك انت السميع العليم فهذه قدمت ابنها العمل ثم سألت الله تعالى القبول
تنظر الى هذين العملين الشريفين العظيمين لم يخلو العاملون منهما من هم القبول فكان هم القبول والحرص على آآ ان يكون هذا العمل واقعا موقع رضا الله جل وعلا حاضرا في قلوبهما فكان من اول ما سأل الله عز وجل
ان يقبل منهما و قد اخبر الله تعالى في عمل اوليائه من اهل التقوى والايمان انهم في غاية الاشفاق في غاية الحرص على ان يكون عملهم مقبولا وان يكونوا على نحو من
الرضا  بالعمل القبول للعمل آآ بحيث تطمئن نفوسهم ان اعمالهم لم تذهب هباء قلوبهم وجلة مما كان من صالح اعمالهم. لذلك قال الله تعالى في محكم كتابه في سورة المؤمنون في وصف اولياء الله تعالى
تسارع لهم في الخيرات وهم لا يشعرون بعد ذلك قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. هم والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون قال الله جل وعلا في وصف هؤلاء
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم واجيلة انهم انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون اليها سابقون مع عظيم شفقتهم الا يكون عملهم مقبولا لهذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها
النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية هم الذين يسرقون ويجزون ويخافون ان يعاقبون على ما يكون من من سيء عملهم فقال لا يا بدر الصديق انما هم قوم
يتصدقون يتقربون بالقربات ويصومون ثم يخافون الا يقبل منهم قوله تعالى وقلوبهم وجلة لان قلوبهم خائفة اشد الخوف. الله اكبر قلوب خافئة لانهم الى ربهم راجعون وسبب الوجل هو ان يخافوا الا يقبل منهم ذلك
العمل الذي تقدموا به على الوجه المطلوب لا مجرد انهم راجعون اليه بل خوفهم لا لاجل الرجوع فحسب بل خوفهم لاجل انهم يرجعون بعمل لا يكون محلا للقبول والرضا ولا يكون محلا للاثابة والنجاة والعطاء
هؤلاء قم اهل الصلاح والتقى ولذلك كانت قضية القبول قضية تشغل القلوب. مهم. من آآ اه من ثالث الزمان لانه اذا لم يكن قبول للعمل فهو هباء منثورا كما قال الله تعالى
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقد ضرب الله تعالى مثلا في كتابه او ذكر الله تعالى خبرا في كتابه عن المسابقة في القبول وكيف فاز المقبول
وخسر غيره بمثل مضروب يدركه الناس و آآ يعون معناه فقال تعالى واتل عليهم ابني ادم اذ قربا قربانا ابكي فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. نعم هذا مثل ضربه الله وخبر قصه الله عبرة للمعتبرين وعظة
في بيان الفرق بين العمل المقبول واثره وبين العمل المردود واثر الرد فيقول واتل عليهم لدى ابن ادم اي اخبرهم يا محمد خبر ابن ادم وابناء ادم هنا هما قابيل وهابيل. هم. كما قال جماعة من المفسرين وقال اخرون بل هما ابنان من بني ادم وليسا من ابنائهم
وعلى كل حال العبرة في في القصة بغض النظر عن الشخص يقول الله تعالى قلت عليهم لما ابن ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما والقبول هو الرضا والاثابة
والجزاء عن العمل بالصالح من الثواب فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. اي رد عليه والسبب في هذا قيل ان احدهما كان يعمل في فطلب اطيب ما عنده من
الماشية وقدمها قربانا لربه جل في علاه واما الاخر فكان صاحب زرع طلب اردى ما عنده من محصول قدمه قربانا لله عز وجل. فتقبل الله الطيب. من صاحب الطيب ورد صاحب الخبيث كما قال الله تعالى
ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذه الا ان تؤمنوا فيه. واعلموا
ان الله غني حميد وقد قال الله تعالى ان الله طيب لا يقبل الا طيبا خبر هذين الشخصين يبين اثر القبول وشيئا من اسبابه قال الله تعالى فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر
قال الذي لم يتقبل منه لسوء عمله ورداءة ما قدم برده وشح نفسه قال لاقتلنك فاضاف الى الاساءة اساءة وهكذا السوء يجر بعضه بعضا الخطايا حلقات يأخذ بعضها في رقاب بعض حتى تنتظم
سلسلة السيئات التي تحيط باصحابها فتهلكهم قال لاقتلنك فرد عليه صاحب التقوى قال صاحب الخشية صاحب القربة المباركة انما يتقبل الله من المتقين وانت لم تتقي فلذلك ان يتقبل الله منك
فقضية القبول قضية يجب ان تكون حاضرة ليس الشأن في ان تعمل ثم ترمي وراء ظهرك كما عملت نعم ولا تهتم ولا تخشى من عدم قبوله بل لابد ان يكون في ذهنك
حضور ذلك فان حضور هذا يفيد فائدتين الفائدة الاولى يفيد ان يجد الانسان في اصلاح عمله حيث ان القبول لا يكون الا لمن كان صالحا طيبا تحققت فيه شروط التقوى وتوفرت فيه الاوصاف
الموجبة للقبول الثاني ان الانسان لا يغتر بعمله ويظن انه قد خلاص يعني صام اقام تصدق تعال صلى انه خلاص ادى ما عليه يغيب عن قلبه ذاك الشعور الذي ذكره الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون
فيغيب عنه حضور هذا الشعور وهو الاستقرار الى القبول منن الله على العبد كثيرة فلله على العبد منا في هداية في في هدايته وتعريفه بالحق والا على العبد منا في اعانته على العمل بالحق
ولله على العبد منا في ان يقبل منه ما كان من العمل فان القبول منة الرحمن جل في علاه فالله طيب لا يقبل الا طيبه. ونحن اخي الكريم ايها الاخ المستمع الكريم وايتها الاخت المستمعة الكريمة في كل اعمالنا. هم
على تقصير وقصور لا يعلمه الا الله اعمالنا ينبغي ان نستحي منها في جنب حق الله عز وجل حق الله علينا عظيم. هم وقدره كبير واعمالنا مهما بذلنا فيها واتقنا
فنحن اهل الاساءة والتقصير ولن نسي الله تعالى حقه. فلذلك ينبغي ان يستشعر المؤمن دائما طاقته وحاجته الى ان يقبله الله بلطفه ورحمته لا بجودة عمله واتقان ما قام به
بل يتفضل الله عز وجل على العبد بالقبول عندما يثبت العبد ويبرهن ذلك بصدق الافتقار الى الله جل في علاه فان الافتقار الى الله عز وجل هي البوابة التي يدرك بها الانسان كثيرا من عطايا الرحمن
ويدرك بها الانسان قبوله جل وعلا ولهذا يذكر الله تعالى في آآ آآ ما قصه جل في علاه بقصة  آآ ما اوصى به من من آآ القيام بحق الوالدين ووصينا الانسان بوالديه. احسنت احسانا
حملته امه كرها وقعت فكورها وفصاله ثلاثون فصاله ثلاثون وحمله فصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده بلغ اربعين   الله اربعين سنة قال رب كيف يقول كيف يكون الاستخارة الى الله
قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي تذكر الذي عليه وعلى من ثبت. الله. وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين يقول الله تعالى اولئك
الذين عنهم احسن معاملة القبول ثمرة الاستقرار ثمرة الجهل اجتهاد في اظهار الرغبة فيما عند الله عز وجل وليس القبول حظوظ عمياء خط عشواء يدرك من آآ لم لم يقدم لها اسبابا بل لا بد من تواصل الاسباب. وليس بمجرد آآ يعني احسان
الظاهر احسان العمل واتقانه وغير ذلك دون ان يطلب الانسان ما عند الله سبحانه وتعالى ويخشاه وكذلك يخلص له النية بالتأكيد يعني المقصود ان عمل القلب لا يمكن ان يصبح
عمل الا باستحضاره ولهذا كل الاعمال كل الاعمال بالاستطلاع. نعم. اذا خلت من الاعمال القلبية كانت مردود على صاحبها فلابد من اه صلاح النية والقصد وتمام الاخلاص نعم. فلهذا اقول لاخواني واخواتي عليه ونحن قد
يعني اشتغلنا في الصالحات نشتغل العمر كله وظيفة قربة الى الله عز وجل وليس ذلك محصورا بوقت ولا بزمن نحن نحتاج يا اخي في كل اليوم بعد صلاة الظهر انا لما فرغنا من الصلاة. نعم. اه وانا اقول استغفر الله استغفر الله انت تذكرت كلام العلماء
في اننا نستغفر الله عز وجل بعد الصالحات. الله. لان هذه الصالحات لا تليق بالله ولا تفي حقه هي ظعيفة يعني اه ليست شيئا امام انعم الله تعالى به على الانسان. الانسان يتقلب في نعم الله قائما وقاعدا
يقظا ونائما اه في في كل احواله. نعم. نعم الله تحيط به هذه النعم تستوجب شكر وتستوجب حقوق للمنعم سبحانه وبحمده نحن لا نقوم بعشر معشار ما لله علينا من الحقوق
بشكر نعمه فضلا عن حق الذي يوجبه كماله سبحانه وبحمده. هم. لان العبادة لها موجبات من موجبات العبادة انعام الله عز وجل على العبد وما بكم من نعمة فمن الله
ومن موجبات العبادة ان يعرف العبد قدر ربه وما له من الكمالات فان كمالات الله عز وجل والعلم به وباسمائه وصفاته يأسر القلوب ويجعلها منقادة اليه تألهه وتحبه وهذا تعبد لله عز وجل بهذا المعنى ولهذا السبب
اعظم بركة واثرا من التعبد له شكرا على على العامل لان ذاك يتعلق به وهذا يتعلق بفعله وما تعلق بصفاته اكمل مما يتعلق آآ انعامه واحسانه المقصود اننا نحن يعني
نستشعر هذه المعاني في كل اعمالنا لا يظن ظان ان عمله فيبلغ به مبلغا عظيما دون رحمة الله وفضله ودون احسانه وكرمه ودون اه تفضله على عبده بالقبول جاء في الصحيح من حديث
ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا ان احدا منكم لن الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
هذا اللي يقول ولا انا وسيدي العابدين هو امام المتقين هو سيد الورى هو ادخل عباد هو الذي كان يقوم حتى تتفطر قدماه صلوات الله وسلامه عليه هو الذي كان
آآ لا آآ يدخر جهدا في التقرب الى الله بكل ما يستطيع حتى قيل له في بعض صلاته وقيامه قال افلا اكون عبدا شكورا. الله. هذا الذي يقول هذا الكلام
ولا انا هو الذي كان يقيم صلى الله عليه وسلم الليلة الا قليلا حتى ان اصحابه يصفون قيام صلوات الله وسلامه عليه بالطول من ذلك ما رواه مسلم في صحيح حذيفة
ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهذا في غير رمظان في عموم الايام وليالي الزمان فقرأ البقرة فقلت يركب عند المئة
فمضى قلت يركع بها يعني حتى ختمها ثم افتتح النساء ثم افتتحا ال عمران فقرأ في هذه الركعة هذه الصور الطوال الثلاثة قريب من ستة اجزاء يقرأها صلى الله عليه وعلى اله وسلم
وليس الامر فقط طولا في القراءة بل لا يمر باية تسبيح الا سبح ولا باية ولا باية عذاب الا استعاذ ثم يركع يقول حذيفة فركع مثل ذلك يعني في الطول ثم آآ قام مثل ذلك ثم سجد مثل ذلك
يعني هذا الوصف العظيم لهذه العبادة الطويلة الراسخة التي يصفها اصحابه رضي الله تعالى عنهم مع هذا كله صلى الله عليه وسلم يقول الا ان يتغمدني الله برحمته. الله اكبر
اذا يا اخي مهما انفقت ولو انفقت امثال الجبال مالا ومهما كددت نفسك وتعبت ولو فعلت ما فعلت من انواع الطاعات والاحسان حق الله علينا عظيم. هم. ولذلك ينبغي ان نستحيي منه جل وعلا
فنشأر اليه بالاستغفار عندما نذكر ما نقدمه من اعمال ولهذا في اعظم الاعمال مشقة واشدها آآ كلفة الحج يقول الله تعالى للمؤمنين ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم
فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشهد الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم اثيبوا من حيث افهم الله. واستغفروا. يقول الله تعالى واستغفروا الله
ان الله غفور رحيم. يقول المغفرون ان استغفارهم في هذا المقام الذي جاء بعد ذكر وقوفهم بعرفة ومن كان فيه من عمل صالح هو اعلان ان العمل مهما كان متعبا ومهما كان مكلفا ومهما كان فيه من العناء
الا انه لا يرقى الى حق الله عز وجل بل الانسان محتاجا الى ان يستغفر الله عز وجل مما كسب ومما عمل كما يقدمه في حقه قليل ولذلك يذكر الله تعالى
بوجوب العناية بعمل القلب والا يقتصر الانسان على الصورة في العمل نعم فيقول لن ينال الله لحومها ولا دمارها ولا دماؤها في ما يذبح تقربا الى الله عز وجل في كل انواع الذبائح التي يتقرب بها الى الله سواء الهادي او عقيقة ان السماعم
او اضاحي لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم الذي يبلغ هو ما في القلوب من التقوى ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولا ينظر الى قلوبكم واعمالكم
وقضية القبول قضية اساس رئيسة وللقبول اسباب ومن اعظم اسباب القبول ما ذكر الله عز وجل في قوله انما يتقبل الله من المتقين جميل فالمتقون هم الذين يقبل منه ومن هم المتقون
المتقون لا يوصف العبد بانه متقي الا اذا حقق صلح الباطل صلح القلب وصلح العمل حسب الطاقة والجهد جميل. قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم. ايكم. ايكم احسن عملا
قال عياض احسن العمل قال اخلصه واصوبوا. مهم. اخلصوا فيما يتعلق بالتوحيد والقصد والارادة فيكون عمله لله لا لسواه فلا يخفز بعمله الا الله جل في علاه واصوبه فكان وموافقا للسنة
قائما على هدي سيد الامة صلوات الله وسلامه عليه فاذا حقق هذا وذاك فاز في وصف التقوى في كل عمل والمقصود بالتقوى هنا ليس فقط المعنى العام بل التقوى في كل عمل والتقوى في العمل تختلف
باختلاف الاعمال لكن الجامع لها هي ان تكون لله خالصة وان تكون هذه الاعمال على وفق هدي سيد الانام عليه. جميل شيخ خالد عندما نتحدث عن هذا الجانب آآ عن هذه العلامات
اه او عن مسألة انه اه هناك امور يجب تحقيقها حتى يكون الانسان اه مقبول العمل عند الله عز وجل. ومن ومن اه ضمن ذلك ان يكون هذا من المتقين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
اه لعل اه يعني اه من المناسب ان يذكر ان هذه ان تذكر هذه العلامات التي من خلالها يستطيع الانسان ان يتعرف على عمله هل قبل او لا او على الاقل حتى يطمئن آآ قبل ذلك آآ اعلن ارقام التواصل معنا من خلال هذه الحلقة لمن اراد ان
نشاركه او كذلك ايضا آآ لمن اراد ان يتداخل معنا وموضوع حلقتنا في هذه الحلقة عن او في هذا اليوم عن آآ قبول الاعمال الصالحة ارقام التواصل هي صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين ورقم الواتساب صفر خمسة خمسة
ستة واحد واحد ثلاثة واحد خمسة. اه هنا اه سؤال للمستمعة ام نوف تقول السلام عليكم ورحمة الله. احاول اغتنام المواسم الفاضلة لكن بكل اسف اجد نفسي اه اني اه لا اوفق لها حقيقة تقول انه هذا الامر يثير استغرابي لماذا؟ لا اوفق واجدني مخذولا تقول هكذا ودائما ابتلى بالعقوق لا سيما في هذا
للمواسم الطيبة فهل يدل ذلك على الخذلان؟ وما الحل؟ وهل يعني ذلك ان الله لن يقبل مني   الجزم بشيء معين  لا لا يمكن ان يفسر يعني الجزم بتفسير عمل معين او واقع معين لشيء محدد. نعم. امر يعني يحتاج الى
معرفة الحال على وجه التفصيل لكن في الجملة يعني ما في شك ان الانسان اه آآ اذا لم ينشط في بالصالحات ولم يقم بما آآ يقتضيه الزمان من طاعة الرحمن
آآ لا شك ان هذا نوع من الخذلان ولكن هذا لا يعني الاستسلام بل اذا خذل الانسان في موطن او تأخر او تخلف في موطن فينبغي عليه ان يستيقظ ان يبادر الى آآ الاستدراك
فالحياة كلها محل ابتلاء والاختبار في كل ظروفها ولحظاتها فاذا فات الانسان موسم من مواسم البر فاته زمن من زمان الخير العمر كله فرصة. نعم. وبالتالي لا يضيع بقية عمره. بل يبادر
الى استغلال ما بقي من ايامه والاعمال بالخواتيم والعمر ما دام فيه فسحة فالانسان يمكنه المراجعة يمكنه الاصلاح يمكنه البناء لا يستسلم الانسان لما يمكن ان يكون في باله من
من انه مخذول وانه ما هو موفق وانه كل هذه قد يزينها الشيطان وينفخها في نفس الانسان تحجبه على الطاعة يعني لما يكون الانسان مثلا ينظر انه والله محروم انه خذل في كذا ان هذا يعطيه دافعا للاستدراك. نعم
يعطيه دافع اليقظة تقدم في الاصلاح والاستيقاظ وكثرة التوبة والاستغفار. نعم. لا ان يركن الى هذا ويقول لا خلاص انا ما اصلح لهذا العمل وانا اها هذا لعلها تكون من اساليب الشيطان صحيح نعم ايه هذا من الشيطان ومعالجته في الاعراض عاد
سؤال الله تعالى من فظله. جميل. اه كان عندنا ايظا الجانب المهم الا وهو بعظ العلامات التي اه تعرف اه عنها او يعرف عنها العمل الذي اه او على الاقل ان يكون الانسان يعني مطمئنا آآ لما آآ اداه من عمل على الاقل ان يكون آآ يعني في داخله آآ مطمئنا لهذا
ما الذي قدمه؟ وان كان القبول من الله عز وجل اه لا يمكن للانسان ان يجزم به اه وانما هو يؤدي العمل ويطلب الله سبحانه وتعالى القبول لكن هناك بعض
اعمال آآ التي او بعض العلامات عفوا التي يمكن ان آآ تدل على ان هذا العمل آآ يرجى ان يكون قد قبل من عند الله سبحانه وتعالى التزم بالقبول لا يمكن اه الوصول اليه ولا الحصول عليه
الا بوحي من السماء اه اما آآ لمجرد كل انسان بذل واجتهد بل آآ الاسباب التي تمنع القبول كثيرة. نعم. قد يبدو للانسان او يظهر الانسان صورة عمل انه مقبول. ويكون فيه من
من اسباب الرد ما ما فيه فلا ينبغي ان يستشعر الانسان ان انه مقبول العمل او انه يجزم في في شيء من الاعمال انه مقبول هذا غيب ولا ولم يطلع الا الله تعالى عليه وهو رحمة بنا. نعم. لان الانسان اذا
علم ان عمله مقبول كان ذلك اما مدعاة للاغترار او كان ذلك مدعاة للاكتفاء وكلاهما افة. كما في الحديث لو بشرهم فيتكلوا. نعم نعم. قيل لعبدالله ابن عمر في اه
آآ صدقة تصدق بها قال له تقبل الله يا ابتي قال يا بني لو علمت ان الله تقبل مني آآ سجدة واحدة ما كان غائب احب الي من الموت. الله اكبر
فهذا يدل على انه ما في سبيل للقبول ونولد طريق نجزم بالانسان على المقبل لكن نحن في وقته ان الله كريم وان فظله واسع وان من تعرض لفضله بافتقار وذل وخضوع
واقبال اتباع للسنة انه لن يرده الله عز وجل اما اذا كان للعمل خاليا من اخلاص هو مردود على صاحبه جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة اه في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه اشرك فيه معي غيري تركته والترك هو الرد تركته وشركه
والشرك هنا لا يلزم ان يكون هو عبادة غير الله الشرك هو قصد ما سواه وان كان هذا في التوجه وعبادة غيره او كان ذلك بالافات التي يمكن تعتري العمل كالكرياء
وكطلب السنة ثناء الناس والمدح كل هذا مما يحبط العمل ويجعله مردودا و قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم الحديث القاسم محمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا يدل على ان العمل اذا كان وحدة خارجا عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود وبالتالي هذان النصان
الاول والثاني حديث انما الاعمال انا اغنى الشركاء عن الشرك وحديث اما العامل عملا اشرك معي فيه غيري. هو حديث آآ من عمل عمل ليس عليه امر فهو رد يضبطان لنا
سببان رئيسان في عدم قبول الاعمال. الاول قلبي وهو قول عن اغنى الشركاء عن الشرك. والثاني عملي ظاهري وهو ان يعمل عملا على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم
ان يعمل عملا بغير السنة فهذا مردود على صاحبه لقوله صلى الله عليه وسلم فورد ينبغي العناية بتسليم العمل يعني من من اسباب الرد سواء كان ذلك في اعمال القلوب او كان ذلك في اعمال الجواب. مخالفة السنة في ظاهر العمل
وليعلم ان اكثر اسباب الرد هي مما يرجع الى اعمال القلوب اي ان اسباب الرد في غالبها لان العمل قد يكون ظاهره صالحا. نعم. لكن الاشكالية ليست في الظاهر اشكالية في ما وراء ذلك مما يكون من المقاصد. مهم. ما يكون من اعمال القلوب التي
تعود على العمل بالبطلان والاحباط والله عز وجل حذرنا من من ابطال العمل وابطاله هو ان يكون فيه ما يوجب رده او ما يكون سببا لعدم قبوله وفساده. جميل طيب في سؤال اخونا ابو الحسن على الواتساب يسأل عن آآ الثلاثة الذين آآ كبهم الله في النار آآ اول الثلاثة الذين
آآ ادخلهم الله في النار وهم كانوا في ظاهرهم ممن كانوا يؤدون العمل الصالح وفي المقابل اولئك الذين تنقص اعمالهم بقدر يكون فيها من اه يعني نية غير صالحة لله عز وجل
فهل كيف يمكن الجمع بين بين الامرين؟ بين ان يكون الانسان يعني يؤدي العمل الصالح اه يعني يحبط الله العمل كاملا وبين ان يكون هذا العمل منقص منه الشيء القليل
الحديث آآ آآ الذي ذكره الاخ حديس اول من تسعر بهم النهار. نعم. هؤلاء يجتمعون في وصف اه واحد وهو انهم لم يعملوا لله عز وجل بل كان عملهم لغيره جل وعلا. في الاساس. واحدهم
بايه؟ فاحدهم كان يعمل آآ ليقال ان ان ان قارئ والثاني عمل يقال انه آآ جريء والثالث عامل ليقال انه كريم فقال الله تعالى لهؤلاء الثلاثة عندما تابعوا مع اعمالهم
آآ قال قال آآ لقارئ القرآن قد قيل فقد قيل فقد قيل لكل واحد منهم. نعم. قيل له قد قيل لك كما ما ما ما املت فتسعر بهم النار ويسحبون
الى الى جهنم. وقد قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار حفظ من صنعوا فيها حبط يعني بطل ما صنعوا فيها
وبطل ما كانوا يعملون. ولذلك ينبغي ان يعرف الانسان ما ذكرت انه اكثر ما يكون من اسباب رد العمل هو ما يتعلق باعمال القلوب وهؤلاء الثلاثة كان ظاهر عملهم صالحا
لكنه خلا من قصد راشد بنية صالحة فكان سببا للحبور. نعم. والبطلان النوع الاخر الذين يعني خالطت اعمالهم الصالحة كانت من الاساس لله سبحانه وتعالى لكن لعله في في آآ يعني داخل
هذا العمل ربما كانت هناك يعني كان هناك مقصد دخل بعد ذلك يعني عليهم اه فكان يعني انقص هذا العمل الذي ادوه لله عز وجل واقاموا يعني الفرق بين يعني
اولئك حبطت اعمالهم لان كل القصد لغير الله عز وجل. نعم واما نقص الاساءة الثواب فبالتأكيد ان العمال يتفاوتون في تمام مقاصدهم وتمام اتخانهم لاعمالهم وفى واتقن واخلص ظاهر باطنا اقام العمل ظاهرا نعم فارجو ان يكون من
زيد يكمل له ما امل من عطاء الله عز وجل ومن نقص نقص بقدر ما نقص عليه بقدر ما نقص من عمله. جميل. عمر غامدي يسأل ايضا الواتساب يسأل عن بعض العلامات التي اه ذكرت في بعض الكتب عن اه يعني اه رجاء ان يكون العمل مقبول عند الله عز وجل
ومن ذلك اتباع الحسنة الحسنة مثلها ما يذكره بعض الناس من بعض العلماء يعني من من ان من علامة العمل الصالح ان يشتغل الانسان بصالح بعده لا اعلم له دليلا واضحا بينا
اه فالانسان مجبول على آآ الخطأ كل ابن ادم خطاء. نعم. لكن ما في شك ان الحسنات اه يجلبن الحسنات. نعم. لكن ليس دليلا قبول هو الاحسان بعد الاحسان. مهم. انما هذا من فضل الله ومزيد
اي وبره على عبده لكن قد يكون الانسان عمل عملا ووقع موقع القبول وحصل منه خطأ او اساءة بعد ذلك فليس ثمة عصمة للانسان. هم البعض عندما يرى انه عمل مثلا امرا سيئا مثلا او عملا سيئا
فيعني البعض يستشهد بمقولة بعض السلف عندما كان يقول الحسنة تقول لاختها اختي وهكذا والسيئة كذلك فعندما يعني يأتي بامر خاطئ مثلا يسحب هذا الامر على ما كان عمله من قبل فيقول ان الذي كنت عملته من من صالح لم يقبل
بحكم انه يعني يستمع الى مثل او او يعني صدق آآ بما يعني قرأه مثلا او انه يعني جزم بذلك وعلى كل حال اه يعني مثل ما ذكرت هذه اشارات
آآ يعني قد يستأنس بها ويسر بها الانسان لكن ليس ثمة يقين في القبول ثم ان الاساءة بعد العمل الصالح لا تعود على العمل الصالح بالإبطال إذا كانت منفصلة إذا كانت لا لا صلة لها بالعمل الصالح المتقدم
ولكن هذا العمل السيء الذي جرى يحتاج الى توبة واستغفار حتى يمحوه الانسان اما ان يقال ان وقوع الانسان في سيئة بعد العمل الصالح هذا يشير الى ان عمله الصالح السابق
غير مقبول فلا اعلم دليلا يعبد هذا بل اعلم ما يرد هذا فالله لا يظلم الناس. ان الله لا يظلم الناس شيئا. جميل. فقد احسن العبد ومن احسن فله الاحسان
وكونه يخطئ نعم هذا حاصل وكل ابن ادم خطاء والا لكان من مقتضى القبول ان يعصم الانسان في بقية عمله عمره عن اه عن الخطأ والاساءة وهذا ليس ثابتا لاحد
جميل. هل هناك امور ينبغي ان يركز عليها المسلم بعد شهر رمضان اه فالسلف كانوا اه قبل رمضان يسألون الله ان يبلغهم اه شهر هذا الشهر الشهر الكريم وبعدها انقضاء شهر رمضان المبارك يسألون الله عز وجل ان يقبل منهم هذا العمل آآ كنوع من ان يكون هذا الامر
وهاجس بالنسبة لهم ان ان يكون العمل العمل مقبولا بعد اداء هذا العمل وقظائه. لكن بعد رمظان ماذا يمكن للمسلم ماذا على المسلم ان هنا عليه من حال وما في شك ان دعاء
المؤمن ربه ان يرزقه القبول آآ ما الى ذلك بالتأكيد ان لان هذا مكمل لما كنا نتكلم عنه من وجوب العناية بالقبول ولكن الذي ينبغي اه اضافة لاهتمامه بقبول اعماله وما كان من صالح
اه ما قدم ان يجتهد في المواصلة في الصالحات والا ينقطع الانسان عن العمل الصالح وان نفهم حقيقة هذه المواسم التي يتفضل الله تعالى بها على عباده آآ مزيد طاعة واحسان كرمضان وما الى ذلك من مواسم البر والطاعة. هم. هي ليست
مواسم عبادة وبعد ذلك تأتي مواسم الغفلة بل الغفلة مذمومة وهي خطر مهلك يحوي قلب الانسان ويفسده يخرب عليه حياته واخرته دنياه واخرته لكن الذي ينبغي ان يفهم انه تلك المواسم هي مواسم مسابقة واستزادة
ثم بعد ذلك ينبغي ان يحافظ الانسان على قدر من العمل لا يخل به ولو كان قليلا فاحب العمل الى الله ادومه وان قل اما ان يقطع الانسان بعد صالح العمل
اه ما كان من خير قد قدم سينتقل من آآ اجتهاد الى الاساءة وهنا تكون علامة خطأ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم صلي يا عبد الله لا تكن
مثل فلان كان يقوم من الليل قيام الليل ويقول صلى الله عليه وسلم لكل عمل شرا ولكل عمل فتوى شرة يعني ارتفاعه علو. نعم. ولكل عمل فترة يعني انخفاض ونزول
وان كانت فترته الى سنته يعني ان كان وقت ضعفه وغفلته يهدى الى السنة فقد هدي ينبغي ان لا يخرج الانسان في وقت اه اه نزوله وعدم نشاطه. الا يخرج عما فرض الله عز وجل
الذي ينام عن الفرائض الذي لا يؤدي الحقوق. اها. الذي يأتي الموبقات ولا يتوب ولا يستعجب تأكيد ان هذا على خطر وقد آآ اساء ولم يفهم ان ان هذه المواسم المباركة هي مواسم مسابقة
والتزود والاستعانة في الاستعانة بالله عز وجل في مواصلة المسير اليه. نعم. يجد الانسان بعد ذلك بما ييسر الله تعالى له من العمل ويكلف من العمل ما يطيق. جميل. لكن ينبغي الا يترك
نعم. انا وصيتي لاخواني واخواتي ما اعتدتم عليه من خير من قراءة القرآن من صيام من صلاة في في في الليل بالمحافظة على الفرائض بمبادرة الى الخيرات بالاحسان الى الخلق
من التبسم في وجه اخوانكم واخواتكم ينبغي الا تتركوه بل حافظوا عليه فهذه الخطوات التي تقدمتم بها الى الله اياكم ان ترجو عنها ولا تكونوا كالتي نقضت غزها من بعد قوة انكاثا كما قال الله جل وعلا. جميل
لكن البعض يا شيخ لا له من ملاحظة هنا سؤال ايضا للاخ علي الاسد يسأل انه بعض الناس بعد ما ينتهي شهر رمضان كأنما هو كان في سجن فيعني ينطلق الى ما كان عليه من سابق عهده من قبل هذا الشهر. وكانما كان في يعني كان مأسورا عن عن هذه المعاصي التي
ان اصبح يمرح ويسرح فيها يمنة وشمالا فيعني ما هي الكلمة التي يمكن ان اه ان توجه في هذا الصدد والله يا اخواني ويا اخواتي الراشد الناجح المفلح اولا يسر الله له الطاعة
من اعانه الله تعالى على عمل صالح هذه الدنيا بمتعها وملذاتها كلها ستفنى وستنقضي وستذهب وخير ما فيها والز ما فيها ان يشتغل الانسان بطاعة الرحمن فوصيتي لاخواني واخواتي الجد في المحافظة على الفرائض
استمسكوا بها فانتم تعاملون ربا كريما اعطاكم واغدق عليكم من النعم والاحسان لا يستوجب الشكر وهذه النعم وتلك المنن كلها ان لم تقابل بالشكر فيخشى ان تزول. قال الله تعالى واذ تأذى ربكم
لا لان شكرتم لازيدنكم ولان كفرتم ان عذابي للشديد جميل اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم ومن كل المسلمين صالح الاعمال وان يبلغنا واياكم مواسم الخيرات والطاعات وان يوفقنا
الى المزيد من الخير انه ولي ذلك والقادر عليه. شكر الله لكم صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح. استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. واسأله سبحانه وتعالى ان يجعل كل ما تفضلتم به من حديث ماتع
في موازين اعمالكم الصالحة امين اسأل الله لي ولكم القبول والسداد والاعانة. وانا اشكرك واشكر الاخوة والاخوات والى ان نلقاكم قريبا السلام عليكم ولكم الشكر الجزيل موصولا كذلك مستمعينا الكرام ونلقاكم باذنه سبحانه وتعالى في حلقة قادمة حتى الملتقى تقبلوا تحياتي محدثكم
عبدالله الداني ومنفذ هذه الحلقة على الهواء الزميل المهندس الاذاعة الزميل مصطفى الصحفي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
