بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام. الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة التي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. نرحب بكم ونحييكم في بدء هذا اللقاء وهذه تحيتي انا عبدالله الداني
منفذ هذه الحلقة على الهواء زميلي مصطفى صحفي ومن استقبال المكالمات هذه تحية الزميل خالد فلاتة. كما يسرني ان ارحب في بدء هذه الحلقة بضيفي يضيفكم الدائم في هذا البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكليته الشريعة في جامعة القصيم
تليفون عام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. والسلام عليكم ورحمة الله. واهلا ومرحبا بكم يا شيخ خالد مرحبا اهلا وسهلا بك حياكم الله اهلا وسهلا حياكم الله شيخ واهلا ومرحبا بكل المستمعين
والمستمعات الذين ينضمون الينا الان عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة للاستماع الى هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة. حديثنا في هذه الحلقة مستمعينا الكرام عن اثر الذنوب والمعاصي على العبد في الدنيا والاخرة فان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه
به العزيز يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. في هذه الاية دلالة واضحة على
العلاقة التي تربط بين افعال الناس والنتائج التي يتحصلون عليها فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق العباد وهو الادرى بما يناسبهم. وامر سبحانه وتعالى ايضا بعبادته وبسلوك طريق الايمان والابتعاد
عن طريق الكفر والضلالة وعبادته وحده. شيخ خالد عندما نتحدث عن اثار الذنوب والمعاصي آآ ما هي المقدمة التي يمكن ان نبدأ بها هذا الحديث وما يتعلق ايضا ما يمكن ان تؤثره هذه الذنوب والمعاصي على حياة العبد بشكل مباشر
او بشكل غير مباشر الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والصراط المبين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم البصيرة في الدين والعمل بالتنزيل وان يجعلنا
من عباده المتقين وحزبه المفلحين واولياءه الصالحين. هم آآ فيما يتصل قضية الذنوب واثرها على الانسان في معاشه ومعاده هذه القضية من القضية من القضايا ذات الاثر الكبير والاهمية البالغة
ذلك ان الله عز وجل خلقنا في هذه الدنيا لابتلاء واختبار كما قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهذا الاختبار يكون الناس فيه على آآ حالين
حال الفائز وحال الخاسر الفائز هو الذي حقق النجاح بطاعة الله تعالى ولزوم ما امر جل في علاه وترك ما نهى عنه والفجر فاذا لزم العبد ما امر الله تعالى به
و ترى كما نهى الله تعالى عنه يبتغي بذلك ما عند الله عز وجل فاز  آآ ما ما ابتلي به واختبر. واما اذا اخفق بارتكاب المحرمات او بترك آآ بالوقوع في السيئات
وانتهاك وترك الواجبات فانه بهذا يكون قد تورطوا في السيئات فالذنوب والمعاصي تدور على معنيين المعنى الاول ترك ما امر الله عز وجل به والمعنى الثاني آآ انتهاك ما حرم الله تعالى ومنع
مما اقتضت حكمته ان يحرمه وان يمنع العبادة منه فالمعصية هي ترك الطاعات في مخالفة الامر او واقعة النهي وما حرمه الله تعالى ورسوله  وبالتأكيد ان مواقعة السيئات والذنوب هي خروج عن
مقصود الحياة هي اخفاق في تحقيق الغاية التي من اجلها خلق الله تعالى الخلق ولهذا يترتب على آآ التورط في ترك الواجب او في فعل محرم من الاثار السيئة النتائج القبيحة
ما يترتب وليعلم انه ما من سيئة سواء كانت تركه واجب او فعلا آآ محرم الا ولابد ان تترك اثار واول هذه الاثار وما يكون في القلب من كثير الطاعة للمعصية
كما قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكذبون وكما قال تعالى فإنني قاسيت قلوبهم من ذكر الله فالاعمال لابد وان تتركها اثارا على حسب حقيقتها آآ ما تكون عليه هذه الاعمال من
آآ تحقيق لغاية الوجود او مخالفة له. هم  بالتالي اذا عرفنا ان الذنب هو ترك المعصية هو ترك الطاعة بمخالفة امر الله عز وجل ورسوله. آآ او بالتورط فيما نهى الله تعالى عنه ورسوله
تبين لنا ان هذه هذه الذنوب آآ آآ هي مما يصاحب الانسان ويرافقه في احواله الكثيرة المختلفة فان الذنوب لابد منها لكن آآ هذا المعنى لا يبرر ان يسرف الانسان على نفسه
لان هذا يبين انه لابد ان يكون دائما استعتاب دائم الاستغفار دائم السعي بالتخفف من اثار هذه المعاصي والذنوب. جميل. نعم. احسن الله اليكم نتواصل معكم مستمعي الكرام ومع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا متواصل عن اثر الذنوب والمعاصي على
العبد اه ارقام التواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية الرقم المخصص لاستقبال الرسائل النصية على الواتساب هو صفر واحد صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين كما يمكنك
كن مشاركتنا على حساب الاذاعة على تويتر آآ نداء الاسلام كذلك ايضا عبر هاشتاق البرنامج الدين والحياة. شيخ خالد ربما هناك مشكلة ايضا فيما يتعلق بالذنوب والمعاصي وان العبد ربما يستصغرها بداية ثم لا يلبث يعني عتادها
ولا يلقي لها بالا يبدأ مثلا يرتكب في كل مرة معصية اعظم فربما تصيبه هذه هذه احياء بالشؤم وكذلك ايضا يعني ربما يلقى شؤم معصيته وكما آآ قيل وكما قال آآ او هذا
ذلك القول الذي ينسب الى ابن عباس رضي الله عنهما عندما قال ان للطاعة لذة آآ في اثنائها وفي تعبا في في اثناء عملها وكذلك لذة يعقبها يعقب عمل هذه الطاعة وكذلك في المقابل هناك لذة آآ تصحب
المعصية لكنها تعقب هذا العبد الشؤمة الذي هو اه معروف بشؤم المعصية. اه نتحدث عن هذه الذنوب التي احيانا تكون في اه يعني يستصغرها الانسان. ثم بعد ذلك اه تطبع على قلبه فبالتالي اه ربما يراها امرا طبيعيا واعتياديا
وكذلك ايضا ربما يستمرؤها مع مرور الوقت  الاخ الكريم الذنوب جميعها من حيث آآ قبيح اثرها تشترك في ان لها اثار سيئة لكن هذه الاثار بالتأكيد مختلفة بقدر حجم المخالفة
واما بالنظر الى كونها آآ اصل آآ مخالفة عن آآ طاعة الله وخروج عن آآ حدوده وشرعه لا شك انها آآ تشترك في هذا المعنى الكلي العام اذا عندنا جانب بارك الله فيك. نعم. اه وهو جانب
اصل المخالفة هذا لا فرق فيه بين صغير وكبير لكن بين قبح المخالفة من حيث ما يترتب عليه وما ينتج عنه هذا متفاوت حتى في الذنب الواحد ولذلك الزنا قال الله تعالى عنه
انه لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا ولما سئل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك ثم قال
صلى الله عليه واله وسلم وقال له السائل ثم اي يا رسول الله يعني اي الذنب بعد هذا في المرتبة والمنزلة قال ان تقتل ولدك خشية ان يأكل معك القتل القبيح في كل الاحوال. لكن في هذه الصورة
هو من اقبح ما يكون. قال ثم اي؟ قال انت زانية جاري فجعل الزنا بحرية الجار في المرتبة من الذنب عالية لا لا بالنظر الى ذات الزنا الذي قال تعالى فيه انه كان فاحشة وساء سبيلا انما
فبالنظر الى الخيانة والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قلنا من يا رسول الله؟ قال من لا من لا يعمل جاره طوائقه  الذنب ينبغي للمؤمن ان يتوقاه صغيرا كان او كبيرا. وان يجتهد
للتخفف منه والا آآ يستهين آآ بصغيره فان الصغير قد يقترن اه معه من اه استخفاف آآ القلب واستهانة الفاعل ما يجعله في مصاف الكبائر ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
من اه صغير الذنوب فقال صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل فيهلكنا وهذا آآ يبين ان محقرات الذنوب قد تفضي بصاحبها الى نوع من الهلاك
وقد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في قوم نزلوا واديا آآ جاء او فلاثا حضر سمعوا القوم اطعامهم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بعود والاخر يجي بعود حتى جمعوا سوادا اي كومة عظيمة من هذه الاعواد
المجتمعة فاجوا نارا وانضجوا ما قذفوا فيها انظر كيف كانت هذه النار العظيمة نتاج مجموع ما اجتمعوا به ما جمعوه من هذه الاعواد التي انضجت طعامهم وادركوا بها مطلوبهم من مما اه يتعلق بسرعة الطعام. هم. ولذلك اه قال النبي صلى الله عليه وسلم وان محقرات
ذنوب مساعي واخر بها صاحبها تهلكهم متى يؤاخذ بها صاحبها؟ تهلكه اي تورده الهلاك هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب وفي الحديث ايضا قال صلى الله عليه وسلم
اياكم ومحقرات الاعمال فان لها من الله طالبا اي لها من الله تعالى ما يطلبها ويستوجب الحذر من الاستكثار منها فانها تفظي بصاحبها الى الهلاك وتوصله الى المؤاخذة التي اذا احاطت بالعبد اهلكته
فاذا لا فرق فيما ينبغي ان يقول عليه الانسان من الحذر والتوقي بين الصغير والكبير من الذي دلت عليه النصوص هو وجوب الاجتهاد في اه مجانبة صغير الذنوب وكبيرها والفطنة وحضور القلب
بتلقي هذا وذاك و هذا لا يعني ان يكون الانسان معصوما فان العصمة آآ لا لا يمكن ان تتحقق آآ لبني ادم فانهم مجبولون على الخطأ و الاساءة لكن المطلوب
هو ان يعقب هو ان يتوقى الانسان الخطأ جهده وطاقته ثم اذا آآ وقع في خطأ ان ان يستعتب جاء ذلك فيما رواه البخاري فيما رواه الترمذي من حديث قتادة عن انس
رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ كل ابن ادم خطاء هذي مما جبلها الله تعالى عليه الانسان الخطاء هنا يثير الخطأ والخطأ بنوعيه اما ترك واجب
واما فعل محرم ثم قال صلى الله عليه وسلم آآ وخير الخطائين اي خير من يكثر من الاخطاء التوابون وهذا يدل على ان الخطأ امر مما يتعلق بطبيعة الانسان وما فطر الله تعالى عليه الانسان من ضعف
كما قال تعالى وخلق الانسان ضعيفا وضعفه عدم صبره وعدم تماسكه وعدم قوته على القيام بما كلف به في كل احواله لكنه مطلوب من ان يعالج هذا الظعف في مسارعة الاوبة والتوبة والرجوع الى الله عز وجل
قوله في قوله صلى الله عليه وسلم وخير الخطائين التوابون. جميل. وقد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال له بعض اصحابه آآ اذا سمع انهم كانوا اذا آآ حضروا
لديه صلى الله عليه وسلم وسمعوا من الذكر ما سمعوا آآ وجدوا من النشاط في الطاعة والاقبال على الخيرات ما يجدون ولكنهم لا يخلو من من ان يقعوا فيما الجبلة
من خطأ او تقصير او قصور. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي ايوب قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ لولا انكم تذنبون
لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم وهذا يدل على ان الذنب لابد من وقوعه هذا ليس دعوة لمواقعة الذنوب ينبغي ان يفهم هذا الكلام. مم. لان بعض الناس يذوق مثل هذه الاحاديث اه مبررا اه
وقوع الاخطاء يغلب جانب الرجاء كذلك يا شيخ. نعم. هذه الاخطاء هذه الاحاديث احاديث ابي ايوب وحديث اه انس ابن ما هو حديث انس بن مالك ليست اه للدعوة الى مواقعة الخطأ انما هي بيان
طريقة معالجته وان الانسان ينبغي الا يغلب عليه آآ جانب آآ آآ طلب الى درجة ان يخرج عما تقتضيه الفطرة من انه مجبور على القصور والتقصير وانه مطالب ان يتفادى الخطأ قبل وقوعه ثم اذا وقع في الخطأ
ما في ترك واجب واما في فعل محرم الواجب عليه ان يسعى في التخفف منه كيف يتخفف منه يتخفف منه بالتوبة والاستغفار. وكثرة آآ المراجعة آآ لنفسه في آآ اسباب الخروج من تلك
السيئات والخطايا. جميل. نعم. احسن الله اليكم. نتواصل معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا ايضا فاصل بموضوعنا اليوم عن اثر الذنوب والمعاصي على حياة العبد وارقام التواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر
واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين رقم الواتساب صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وكذلك يمكنكم شاركتنا بالتغريد على حساب الاذاعة نداء اسلام على تويتر او كذلك هاشتاج البرنامج
الدين والحياة. شيخ خالد ايضا عندما يعني تحدثنا في هذه التوطئة التي يعني اتينا بها على مقصودنا من هذا الحديث ربما ننتقل ايضا آآ الى الحديث عن ابرز الاثار التي يمكن ان يصاب بها العبد الذي يمكن يستمرئ على هذه الذنوب والمعاصي
دون ان يكون هناك توبة واوبة واخي الكريم ادراك ان المعصية موجبة للهلاك هو مرحلة آآ ظرورية لمعالجة اي آآ خطأ يقع فيه الانسان صغيرة وكبير هناك ذنوب نتورط فيها نقع
في آآ حبائلها ونمارسها على انها شيء طبيعي وعادي في حياتنا وهي مما تورد الانسان المهالك جاء في آآ المسند والسنن عند الترمذي وابي داود آآ من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها
قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا. نعم. حسبك من صفية اي يكفيك من صفية وصفية هي احدى زوجات النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
ذكرتها عائشة رضي الله تعالى عنها آآ شيء من اوصافها وآآ فقالت يكفيك من صفية يعني في الزهد فيها ومعرفة آآ آآ ما يكون من من من نزول منزلتها اه انها كذا وكذا
اي قصيرة كما جاء ذلك في بعض الروايات فقال النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هذا كلام ظرائر. نعم. عائشة رضي الله تعالى عنها تتكلم عن ضرتها. هم. آآ وهذا جانب آآ
اه قد يتكرر في فيما يقع في نفس الانسان من طلب السمو او فيما يتعلق في في في نفس الانسان من طلب الثأر لنفسه او غير ذلك من من البواعث والاسباب التي تجعله يتكلم في غيره بسوء
هم. عائشة لم تقل في هذه المرأة وهي ام المؤمنين صفية رضي الله تعالى عنها. شيئا كثيرا اذا ما قال فقط حسبك من صفية  انها كذا وكذا قالت هذا الكلام على وجه
اه التنقص لها رضي الله تعالى عنهما بمقتضى طبيعة ما يكون بين الظرائر من منافسة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله تعالى عنها آآ لقد آآ قلت كلمة
لو مزجت بماء البحر لمزجته لو مزجت بماء البحر اي لو خلطت هذه الكلمة في ماء البحر كسرة ووفرة وضخامة لغيرته اين مزجته هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم مزجته اي لغيرته
و وحدث من من هذه الكلمة العابرة الكلمة التي يتكلمها الانسان وقد تكون مطابقة للواقع لكنها غيبة لانها ذكرت اخاك بما يكره في غيبته آآ كان منها هذا التأثير ان تغير لون البحر
قالت وحسيت له انسانا فقال ما احب ان اني حكيت انسانا وان لي كذا وكذا حكيت يعني قلدت نعم. انسانا يعني شخصا لم تعينه رضي الله تعالى عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم
فما احب ان اني حكيت انسانا ولي كذا وكذا اي ما احب ان احاكي قول انسان او صفة انسان على وجه التحقير له او الاستقصاص او الاستهزاء به او نحو ذلك وان لي كذا وكذا
وذلك اه في في في كف الاساءة الى الغير بذكره بما يكره او فعلي ما يكره سواء كان ذلك غيبة او كان ذلك همزا او اه لمزا اه بالحركات والافعال
المقصود ان هذا هذه الكلمة التي آآ قالتها عائشة رضي الله تعالى عنها كان هذا رد النبي صلى الله عليه وسلم لها في بيان عظيم اثر هذه الكلمة وعظيم اثر هذا هذه المخالفة انها توجب الهلاك
حيث قال رضي الله تعالى عنه في بيان اثرها اثرها فقد قلت لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته لمزجته الذنوب والمعاصي عظيمة التأثير هذا اذا كانت قليلة كهذا الحديث فكيف اذا كانت ذنوبا متتابعة ذنوبا
آآ يصر عليها الانسان ذنوبا ينوعها يديمها لا شك انها من اعظم اسباب الهلاك ومن اكبر اسباب الفساد التي آآ يفسد بها الكون كما قال الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر
بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. جميل. جميل. الشيخ خالد عندما نتحدث ايضا عن هذه الاثار ربما هذه فرصة ليتعرف فالانسان اذا ما كان معنيا بهذا الامر وانه يجب عليه ان يستعتب وان يعود ويؤوب الى الله سبحانه وتعالى. اه لعل هذه الشيخ يعني من الامور
بمناسبة ان ان نذكر بها الانسان حتى يقيس آآ وضعه ويقيس حالته وآآ يعني يكون هناك ايضا تذكير دائم بمسألة الرجوع كأن ربما احيانا يعني تنزل به نازلة او تقع عليه مصيبة او غير ذلك من الامور التي احيانا قد يرى انها احيانا عقوبة
لا سبب لها بينما هي ربما كنوع من يعني اتته او نزلت عليه كنوع من التذكير والانذار من الله سبحانه وتعالى وفيها رحمة منه وتعالى بان يعني يذكر هذا العبد بضرورة العودة اليه سبحانه وتعالى
وياخذ كريم الله عز وجل يقول في محكم كتابه آآ ما وما اثار مصيبة في الارض يقول جل وعلا ما اصابكم كسبت ايديكم نعم آآ فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وآآ وهذا يبين ان
من المصائب التي آآ آآ تقع على الانسان في في نفسه آآ وماله واهله وبلده اه هي نتاج عمله فالله عز وجل عدل لا يظلم الناس شيئا وما ربك بظلام للعبيد
فهو سبحانه وبحمده آآ يعفو ويتجاوز والله جل في علاه يخبر في هذه الاية وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ان ان كل ما يحيط بالانسان
من خطأ او خلل او او مكروه في نفسه او في اهله او في ماله انما هو بسبب ما كان من عمله. نعم. الله جل وعلا اه ذكر هذه الاية الكريمة منبها للانسان
يقع منه الفطنة ولفت النظر الى ان ما يكون من المكروهات التي تحيط به انما هو بسبب اه ما جنته يده. وبما وبسبب ما كسبه ولهذا يقول وما اصابكم من مصيبة صغيرة او كبيرة
دقيقة او جليلة انما هو بما كسبت يد الانسان ويعفو عن كثير. وهذه القاعدة في في فيما يتعلق بالذنوب والمعاصي. آآ آآ النص عليها في حوادث فردية آآ وقعت زمن النبي صلى الله عليه وسلم
فلما اصاب الصحابة رضي الله تعالى عنه لما اصاب الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما اصابهم من البلاء والشدة والكرب في يوم احد آآ قال قالوا انى هذا فجاء الجواب مباشرة
قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وقال جل في علاه وما اصابك من سيئة يعني من معصية من مصيبة ومكروه فمن نفسك وقال جل وعلا ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم
فا كل ما يكون من مكروهات تحيط بالناس هو نتاج ما آآ آآ قدمته ايديهم. ومن رحمة الله عز وجل بعباده ان جعل للطاعة اثرا يدركه الانسان في الدنيا قبل الاخرة. وللسيئة
اثرا يدركه الانسان في الدنيا قبل الاخرة فهو هذه الاثار هي التي تحمل الناس على آآ على على الاستعتاب في حال الخطأ. وعلى الاستزادة في حال الصالح. الله جل وعلا
يقول اه في محكم كتابه ولو ان اهل القرآن واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء وهذا اه بيان ان ما اه يدركونه من خيرات وفتح بركات السماء والارض هو من ثمرة قياء القيام بطاعة الله عز وجل طبعا قد يكون استدراجا لاتى الفتح اما ان يكون
ثمرة الطاعة واما ان يكون آآ عطاء يبتلى به لكن الفرق بين الفتحين انه في حال الفتح آآ فتح فتح آآ الطاعة والخير آآ يكون ذلك على وجه المباركة من الله عز وجل للعبد
اما فيما اذا كان آآ ذلك آآ استدراجا فقد آآ ذكر الله جل وعلا في محكم كتابه انه يفتح ابواب كل شيء ولم يذكر في ذلك بركات قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء
حتى اذا فرحوا بما اوتوه اخذناهم بغداد فاذا هم مبلسون فستان بين الفتحين. فتح آآ اهل التقى والصلاح وفتح اهل المعصية فتح اهل التقى والصلاح ثمرة الطاعة والاحسان وينتج خيرا
وهو الانتفاع بهذه البركات ونيل الخيرات والاستزادة من الصالحات. فيكون ما اعطاه الله تعالى من الخيرات عونا له على طاعته ولو ان اهل القرآن واتقوا لفتحنا عليهم بركات وليس بمجرد فتح
للعطاء واما في في الصورة الاخرى فانه فتح آآ يترتب عليه آآ آآ آآ الاستكثار من آآ السيئات الغرق في الخطايا ولذلك قال فلما فتح فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب
وكل شيء ثم انظر ماذا نتج عن ذلك حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد رب العالمين. اذا من رحمة الله ان يذيق العبد
ثمرة عمله سواء كان ذلك صالحا يستزيد ويقبل ويستكثر من الصالحات نعم لانه ذاق شيئا من اثارها وثمارها في الدنيا زاده ذلك اقبالا على ربه. ولذلك قال الله جل وعلا اه من عمل
صالحين من ذكر وانثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. هذا في الدنيا قبل الاخرة. وكذلك فيما يتعلق بالمعصية من رحمة الله ان يذيق الانسان بعض ما عمل كما قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقون بعض الذي عملوا قال لعلهم ايش؟ يرجعون
يعني شحون اي عن المعصية والاساءة آآ وترك ما امر او آآ اجتناب ما نهى عنه وزجر انا وبحمده وكذلك وهو قال وقال فبما كسبت ايديكم. آآ ما اصاب مصيبة فبما اصاب مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عني. كثير. وقال آآ
اه جل في علاه في ايات كثيرة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها هذا فيما يتعلق بانها مقدرة مكتوبة. نعم. لكن فيما يتعلق بان اثر عن المعصية. مهم. وثمرة عن اه اه المخالفة اه
في ايات كثيرة. نعم. مخالفة الصحابة يا شيخ كذلك ايضا في كما تفضلتم في في في هذه الحلقة اه في اه غزوة احد عندما نزلوا من اه نزل اه بعض الصحابة من اه جبل الرماة ويعني اصيب
المسلمون بما اصيبوا به في تلك المعركة. قال سبحانه وتعالى قل هو من عند انفسكم اشارة الى هذه المخالفة التي وقع بها هذا كرب عظيم نعم بالتأكيد يعني شواهد هذا كثيرة آآ في الكتاب والسنة مم ان ما ينزل بالانسان مما يكره
هو بسبب سيء عمله. وقد جاء آآ ان علي رضي الله تعالى عنه قال لا قال كلمة آآ كلمة ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة. هم. فهذا التأكيد لهذا المعنى. اه متوافر عليه اه النقل في في الكتاب
وفي السنة وفي مأثور سلف الامة مما يوجب للانسان الفطنة والتنبؤ ان ذلك بسبب ذنوب واستحضار هذا في الذهن مما يفتح عين الانسان على تفسير الاحداث والوقائع. اليك هذا الخبر الذي ذكره الامام احمد رحمه الله
اه عن اه جبير ابن اه النفير رضي الله تعالى عنه قال لما فتحت قبرص فرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض يقول جبير رضي الله تعالى عنه فرأيت ابا الدرداء جالسا وحده يبكي
فقلت يا ابا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام واهله فقال ابو الدرداء ويحك يا جبير ما اهون الخلق الخلق ما اهون الخلق الخلق على الله عز وجل
اذ اذا اضاعوا امره ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا اضاعوا امره بينما هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر الله فصاروا الى ما ترى. يعني من التفرق والذل والهوان وزوال العز. هذا التفسير
اه الذي فسره ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه لهذا الموقف وهذا الحدث قل ان يتنبه اليه الانسان لا سيما في اوقات الفرح والبهجة والنصر والتمكن والغلبة والظفر يعني آآ لا يستشعر
هذا المعنى قد يظن ان هذا الذي حصل هو بقوته وسعيه وعمله دون اسباب من ممن وقع عليهم العزيمة او اصابهم ما اصابهم لكن ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه
كان فاطنا تدبر في هذه اللحظة هذا المعنى الذي ينبغي الا يغيب عن عنا اثناء اه معاشره يا اخي نحن احيانا يعني آآ نمضي في انواع من الاسراف والخطأ آآ دون آآ استشعار لاثار هذا الخطأ في في حياتنا
فمن النعمة العظمى التي يمن الله تعالى بها على العبد ان يرزقه قلبا بصيرا يرى اثار معاصيه وثمار عمله في سعيه فيزيد آآ في الطاعة آآ اقبالا. وفي المعصية تخصصا. الله جل وعلا يقول ولقد ارسلنا الى
فمن قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاء فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرع ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. هم. فلما نسوا ما ذكروا به يعني شف الله عز وجل يذكر بان
والضراء التي تنزل بالناس هي مما يوجب ان يتذكروا وان يتفطنوا وان يرجعوا الى الله تعالى بالتضرع والتوبة اليه. لكن احيانا يقسوا القلب فيعمى هم. ولذلك قال ولكن قست قلوبهم واضاف آآ الامر آآ ازداد الامر سوءا لتزيين الشيطان
وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فالثمرة من قسوة القلب وتزوين الشيطان فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا يموتوا اخذناهم فينبغي للمؤمن ان ان يرقب اثار اعماله الصالحة من شرح الصدر
وآآ سرور النفس ونشاط البدن وتوقي السوء والشر. آآ ما يزيد عقبال مع الله. كما انه يتلمس اثار آآ المعاصي فيما يقع له من بلاء بعض السلف كان يقول اني لارى اثر معصيتي في عثرة دابتي
وفي خلق زوجته. لا اله الا الله. يعني كثير من الاحيان اه تحيط بنا اه يعني مصائب منبهات لكن نعزلها عن آآ حقيقة عملنا نعزلها عن نتائج سعينا تكون مبتوتة الصلة
ففي نظرنا وبالتالي احيانا آآ لا لا الانسان الى ان هذا من من ثمرة عمله وهذا من ثمرة وسعيه يجعله يراجع نفسه بالكف عن الخطأ والاقبال على الاصلاح. جميل وهذه ايضا دعوة لمراجعة النفس دائما
ولمخاطبتها دائما ومحاسبتها باستمرار فان الحساب في هذه الحياة يسير وآآ ميسر ثروة متاح لكل شخص ان يستعتب وان يدرك آآ قبل فوات الاوان. وهذه آآ بالتأكيد يعني ما وهذا هو ما اشرنا اليه من خلال هذه الحلقة من اه بداية التوطئة في هذا الحديث والى اه الانتهاء بان هذه الاثار يجب
الانسان ان يلتفت اليها التفاتة جادة وان يصحح من مساره وان يحاسب نفسه محاسبة دائمة. ولعل مما ايضا يعني تجدر الاشارة اليه لان هذه الاثار تصيب آآ الافراد والجماعات ليست لها علاقة او ليست محصورة فقط في آآ
المصاعب التي تصيب الافراد بل هذا الامر يمتد الى ايضا آآ ما يتعلق بالاثار التي تصيب هذه الجماعات. اشكركم في ختم هذه الحلقة فضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم
والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم اسأله سبحانه وتعالى ان يجعل ما تفضلتم به في هذا اللقاء في ميزان حسناتك  امين بارك الله فيك واسأل الله لي ولكم العفو والتجاوز والصفح
وان يعيننا على الاصلاح كما اسأله جل في علاه ان يحفظ آآ بلادنا من كل سوء وشر وان يقينا شر كل ذي شر هو اخذ بناصيته وان يوفق ولاة امرنا الى ما يحب ويرضى
ونلقاكم في حلقة قادمة قريبة والسلام عليكم ورحمة الله
