من جديد نحييكم ونرحب بكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة. مستمعينا الكرام ان الاجتماع على الحق الجماعة المتمسكة به وعدم مفارقتهم هو من مقاصد الشريعة الاسلامية ومحاسنها وفضائلها
ومن ميز اهل السنة عن غيرهم من اهل الاهواء. لذلك كان من القابهم الشرعية وصفهم بانهم اهل السنة والجماعة. كما ان هناك الكثير من النصوص في الكتاب والسنة واقوال العلماء الواردة في الامر بالتمسك بالجماعة. ونبذ
بقى حديثنا مستمعينا الكرام في هذه الحلقة عن لزوم الجماعة ارحب من جديد بضيفي الشيخ الدكتور خالد المصلح حياكم الله يا شيخ خالد وفي البداية لو اه نذكر باهمية لزوم الجماعة ولماذا يعني هناك الكثير من النصوص الشرعية التي اه وردت
في هذا الشأن وحثت عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير واسأل الله تعالى ان يكون هذا اللقاء لقاءا نافعا مبارا اللهم هذا الموضوع الذي كان يتحدث عن
اه في هذه الحلقة هو من الموضوعات المهمة التي ينبغي ان يعتني بها الجميع آآ من آآ افراد المجتمع على اختلاف طبقاتهم وعلى اختلاف آآ آآ مستوياتهم الثقافية والعلمية ذلك ان لزوم الجماعة وهو ان يجتمع الناس
على اه ولاة امرهم ويقيموا شرع الله عز وجل بقدر ما يمكنهم الله عز وجل ويفتح عليهم في ذلك هو منها النعم العظيمة التي امتن الله تعالى بها على هذه
الامة هو جعلها آآ من اسباب تحقيق التقوى التي امر الله تعالى بها ان الناس جميعا. فقال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا آآ اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا اه وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها هذه الايات الكريمات
اه وضحت بجلاء ان التقوى التي امر الله تعالى بها من اسباب تحقيقها وطرق آآ الفوز بها في الدنيا والتزود هو ان يجتهد الانسان يجتهد الانسان قدره. ان كان في تحقيق طاعة الله عز وجل من خلال لزوم جماعة المسلمين
مسلمين وعدم الخروج عن اه الصراط المستقيم الذي يجتمع به اه شمل الامة ويتحقق به ما تأمله من المصالح وما تأمله من الاجتماع على كلمة الحق والهدى هذا المعنى انا هذا المعنى من المهمات التي يغفل عنها كثير من الناس. ويظنون ان تناول موظوع الجماع موظوع الاجتماع
موضوع هامشي او موضوع آآ مكرر او موظوع آآ ليس له تأثير في الديانة وهذا من الجهل الكبير بمنزلة هذه القضية. وحتى يتضح لك عظيم منزلة هذه القضية آآ ان تنظر الى آآ ما ذكره الله تعالى فيما اجتمعت عليه شرائع النبيين
صلوات الله وسلامه عليهم. فان الله تعالى ذكر في محكم كتابه ما وصى به اه ما شرعه لمحمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
والذي اوحينا اليه وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرغوا فيه فجعل الله عز وجل اه هذه الشريعة آآ قائمة على هذه الوصية وهي اقامة الدين
وعدم التفرق فيه وثمة تلازم بين الامرين انه لا يمكن ان يقوم دين بالفرقة والخلاف والنزاع والشقاق ولا يمكن ان يقوم تين في حالة غياب الاجتماع لان الشريعة جاءت بالاجتماع والائتلاف
والتعاون على البر والتقوى وعدم الخروج عن اه ما اه اه تلتئم عليه جماعة وتجتمع به الكلمة ولهذا امر الله تعالى الاعتصام بحبله لاجل ان يتحقق للامة المصلحة الكبرى التي يتحقق بها اه صلاح المعاش والمعهد للناس
لذلك من المهم ان يدرك ان طرح هذه القضية هو طرح لقضية مهمة من حيث الاصل في كل زمان وفي كل حال لكن يتأكد تناول هذا الموضوع وطرح هذه القضية
في مثل هذه الظروف التي تعيشها الامة من التشرذم والفرقة وآآ الاختلال لامنها آآ محاولة الاعداء على شتى صنوفهم وتنوع آآ اهدافهم على النيل منها فانهم مجتمعون على آآ النيل من هذه الامة
بما يستطيعون من اوجه النيل واعظم الطرق التي ينال بها الاعداء منا هي فرقتنا ونزاعنا وآآ خروجنا عن مقتضيات لزوم الجماعة والاجتماع على اه من لهم الولاية ممن جعلهم الله تعالى
اه ولاة يوسوسون امر الدنيا ويصلحون امر امر الدين. ويقيمون شرائع اه الاسلام في في في في بلاد المسلمين. جميل. هذه القضية عندما اه اه يدرك الانسان اه كيد اهل
واهل الفسق واهل العناد والمحاربة للاسلام وتأكيدهم عليها درعة وكثيرة يدرك انه نحتاج الى ان نعيد ونقرر هذا المعنى الذي هو من اه المعاني العظيمة التي دلت عليها آآ الادلة في الكتاب والسنة. جميل. ولهذا كان من سمات
آآ من يسير على طريق السلف الصالح من العلماء والمجتمعات انهم آآ يجتمعون ولا يفترقون انهم يعترفون ولا يتشرذمون انهم يسعون الى حفظ بيضة الاسلام بالكئام واجتماع على كل ما يمكن ان يكون من اه دعاوى الفرقة والخلاف والشقاق والخروج عن اه جماعة اهل الاسلام. وبهذا
بالوصايا اه الالهية والنبوية و الكلمات التي اجتمع عليها علماء الامة في التأكيد على ضرورة اه الاجتماع على الكتاب والسنة وترك اه منابذة الائمة والخروج على ولاة الامر الذين آآ اثبت آآ التاريخ ان الخروج عليهم
هو من اعظم اسباب فساد معاش الناس وخراب دينهم ولهذا ينبغي تحقق من ظرورة العناية بهذا الموضوع واننا لا نتكلم عن هذا الموضوع لانه موضوع يعني من الموضوعات الهامشية ومن الموضوعات الاساسية من
قواعد الدين ومن اصوله التي بها يحفظ الشرع ويقوم دين رب العالمين تصلح احوال المسلمين ويكتب لهم اه آآ الظفر والظهور في الارظ هذا هذي نبذة مختصرة عن ما يتعلق بمعنى لزوم جماعة المسلمين واهمية الموضوع. جميل. معنى لزوم جماعة المسلمين هي ان يحفظ
الانسان اه جماعة اهل الاسلام بالاجتماع على ولاة امرهم وعدم الخروج عليهم باي ضمن المسوغات التي يسوغها اهل الخروج واهل الشقاق واهل الفرقة والخلاف. واما ما يتعلق باهمية الموضوع فهو وصية الله للامة وهي ما اوصى به نوحا وموسى وموسى
عيسى ابن مريم اوصى به اولي العزم من الرسل فالموضوع في غاية الاهمية هذا من حيث اصله ومن حيث واقعه اننا نعيش في جو مبوء بين الفرقة والخلاف والنزاع ولا يسلم مجتمع من آآ من غوائل وشرور هذا هذه البيئة الا
على ما امر الله تعالى بالاجتماع عليه من الكتاب والسنة وحفظ آآ بيضة الاسلام والاجتماع على آآ ولاة الامر هو من اه جعل الله تعالى الاجتماع عليهم سبيلا للخروج من كل المآزق
اه البلايا احسن الله اليكم. شيخ خالد ايضا عندما نتحدث عن هذا الامر واهميته ربما يعني يعني يتبادر الى الذهن امر اخر الا وهو يعني الاخطار التي تحصل من هذا النزاع والشقاق والاختلاف والفرقة وما يمكن ان يعني يعقب هذا الامر من آآ كسر شوكة المسلمين وبالتالي تسلط الاعداء
عليهم وهو ما يعني كان واضحا بجلاء في قوله سبحانه وتعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وآآ هذا الامر ليس مقصورا فقط على الجنس البشري بل حتى آآ الحيوان محذر من هذا التفرق عندما آآ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما يأكل آآ الذئب
ان الغنم القاصية آآ هذا الامر يحذر منه حتى الحيوان في مسألة آآ يعني ضرورة اجتماعه وكيف يمكن ان تتحقق له هذه قوة من خلال هذا الاجتماع وهذا اه التجمع. واذا ما حصلت الفرقة كان هناك اه الهلاك المبين. اه يعني هذا الامر ليس فقط يعني
مقصورا على الجنس البشري بل حتى الحيوان مقصود بذلك فما يعني هذا ايضا من الامور التي يمكن ان آآ تضمن بقاء واستمرارية اه هذه اه الخلائق اه الى يوم القيامة. اضافة الى ما يمكن ان يحققه او تحققه هذه الجماعة من قوة
اه لهذا لهذا الجنس من اه الناس او سواء كان الحيوان وغير ذلك واه نستحضر في هذا السياق ايضا الكثير من الايات والاحاديث التي تدل على فضل الجماعة الحذر من الخروج عن هذه الجماعة وتم
اه في كثير من النصوص سواء في الكتاب والسنة التحذير من الخارجين والمارقين عن هذه الجماعة اه رتب على هذا الخروج يعني العقاب الاليم في الدنيا قبل الاخرة  بالتأكيد ما ذكرته آآ
يؤكد اهمية هذا الموضوع وضرورة العناية به والنبي صلى الله عليه وسلم حذر الامة من الفرقة واخبر بان ما يكون من اختلاف احوال الناس موجب للعناية لزوم الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة
ففي وصية النبي صلى الله عليه وسلم الشهيرة التي آآ اوصاها صلى الله عليه وعلى وعلى اله وسلم وكانت تشبه ان تكون وصية مودع. قال لاصحابه صلى الله عليه وسلم من يعش منكم
فسيرى اختلافا كثيرا وهذا الاختلاف هو التغير والتحول الذي يجري على الافراد والمجتمعات وليس فقط على آآ مستوى وآآ الافراد بل الافراد والجماعات آآ ثم قال صلى الله عليه وسلم بعد
ان اخبر آآ بآآ ما اخبر به من حصول الاختلاف قال من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
الحديث في اوله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم آآ وصيته في حال وجود هذا الاختلاف في حال وجود هذا التغير. قال اوصيكم بتقوى الله فتقوى الله صيانة وحصانة تقي الانسان من الوقوع في ترك الواجبات او التورط في المحرمات. وهذه وصية عامة في كل
كل زمان ومكان وفي كل حال ولكل انسان. ثم ذكر صلى الله عليه وسلم وصية خاصة تتعلق بحصول الفرقة خلاف الذي يمكن ان يكون في المجتمعات قال والسمع والسمع والطاعة. اوصيكم بتقوى الله واوصيكم بالسمع والطاعة
اي لمن ولاه الله تعالى الامر قال وان عبدا حبشيا يعني وان كان من له الولاية عليكم على هذا النحو ممن كان في النفوس لاسيما نفوس من يخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم من العرب
ان ينقادوا له وان يطيعوه. فقال وان عبدا حبشيا فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا والسمع والطاعة هو الظمانة التي تقي الانسان الفتن. ولهذا في اه وصية النبي صلى الله عليه وسلم آآ وآآ ما ما ذكره آآ في اجوبة صلى الله عليه وسلم على
اسئلتي معاذ رضي الله تعالى على اسئلة حذيفة رضي الله تعالى عنه يبرز هذا جليا ففي صحيح الامام البخاري من حديث ابي ادريس الخولاني انه سمع حذيفة ابن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني هذه مقدمة يخبر فيها حذيفة عن عنايته بسؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن شرور والباعث على السؤال ليس الاستطلاع التشوف الى المعرفة انما
لتوقي ما يسأل عنه من الشرور ولذلك مخافة ان يدركني. يعني حتى اعرف كيف اتوقع هذه الشروط كنت اسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة الوقوع فيه. فقلت يا رسول الله من عرض تلك الاسئلة التي سألها هذه المسائل التي ذكرها رضي الله تعالى عنه
في هذا الحديث فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير وهو ما كان من نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وهداياته والنور الذي جاء به. هل بعد هذا الخير من شر؟ قال
نعم وهذا خبر عما سيكون في المستقبل من حصول شر قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن يعني ثمة خير قادم ولكن هذا الخير القادم ليس خالصا. بل فيه دخن وهو ما يشوبه ويعكر صفاءه
تكون من آآ موجبات نقصه قلت وماذا خانه؟ حذيفة يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دخن هذا الخير الذي يأتي بعد الشر. قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنقذ. يعني قوم وهنا قوم يشمل الافراد والمجتمعات الحاكم والمحكوم. قوم يهدون بغير هدي
ايه؟ اي يكون منهم هجران للسنة وعدم العمل بها على الوجه الذي ينبغي ولكن هذا الهجران ليس مغيرا لهم تماما عن آآ آآ عن عن هدي الاسلام وآآ ادابه وسننه تعرف منهم وتنكر يعني فيهم وفيهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر
قال نعم هذا جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم وصف ذلك الشر بقوله دعاة على ابواب جهنم. من اجابهم اليها قذفه فيها اي قوم يقومون وينتدبون الى دعوة الناس الى ابواب جهنم. ما هي ابواب جهنم؟ ابواب جهنم هي كل طريق
يخرج بالانسان عن صراط الله المستقيم كل طريق يخرجك عن عن طاعة ما امر الله تعالى به من الواجبات وآآ عن طاعة الله عز وجل فيما زجر عنه من المحرمات فانه باب من ابواب جهنم. من اجابهم
ايمن قبل دعوتهم الى هذه الابواب فانه انما يتقحم نار جهنم قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا قال فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ هنا الشاهد
عندما تكثر الشرور وتكثر البلايا وتكثر اسباب الانحراف وتكثر الفتن وتكثر الشبهات وتكثر الشهوات السوق الخروج عن الصراط المستقيم ما طريق السلامة من ذلك؟ فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين
وامامهم تلزم جماعة المسلمين وامامهم هنا تأكيد الى ضرورة لزوم الجماعة لتوفير الحصانة جماعة المسلمين ولا جماعة للمسلمين الا بامام ولا امام ولا جماعة الا بسمع وطاعة. ولذلك ثمة تلازم بين هذه الامور وتتابع وتسلسل بين آآ هذه
اه القضايا اه ولذلك ينبغي ان يعلم انه لا يتحقق لاحد لزوم جماعة المسلمين ولا لزوم آآ آآ امام آآ المسلمين الا بالاخذ بالاسباب التي امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بها. وابرز ذلك
ورأسه واساسه هو السمع والطاعة. نعم. لمن ولاه الله تعالى الامر في المعروف. والله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا ادعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم طاعة ولاة الامر
هي مما يحصل به اقامة الدين. نعم. ومما يحصل به صلاح المعاش والمعاد ويحصل به الخروج والسلامة من الفتن. ولهذا اكد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان المخرج من الفتن
ليس في ان يأخذ الانسان بطرق الانحراف ولا في ان يسلك سبل الانفراد والشذوذ ولا في الفرقة وآآ التشرذم ولا في والتفرق انما في لزوم جماعة المسلمين. هم. وما جر على المسلمين اه في هذه العصور بل في على مر العصور السابق
او في هذا العصر آآ مثل ما من الشر مثل ما جره آآ عليهم التحزب والتفرق سواء كانت تلك الاحزاب اه بمسميات اه اه قبلية او بمسميات اه اه دينية او بغير
ذلك مما يمكن ان يتحزب عليه الناس. نعم. مما يوجب الفرقة والخلاف والنزاع والتشرذم. فان هذه الامة وهي آآ امة واحدة كما قال الله تعالى ان هذه امتكم امة واحدة فكل من فرقها وقسمها وشرمها
وشتتها فانه اتى بخلاف المقصود حتى ولو كان هذا بشعار ديني. نعم. ولهذا ينبغي ان ان لا تنطلي على على على علينا هذه الشعارات التي قد يرفعها اصحاب الاحزاب لنصرة احزابهم او لتسويق وترويج
آآ افكارهم تحت مظلة هذه الاحزاب التي قد ترفع شعارات دينية او ترفع اسماء دينية وتكون اسماء خالية من المضمون فان الاسم الشرعي اذا خلا آآ من من من آآ المقصود
الشرعي فانه لا ينفع صاحبه. بل يكون وبالا عليه. بل يكون اه من دعوى الجاهلية التي ينهى عنها. اه آآ وقد جرى آآ هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما تحزب آآ المهاجرون والانصار الى هذين الاسمين
الذين جاء الثناء عليهما في كتاب الله وفي سنة رسوله لكن لما سيقا في مساق التفريق والتشرذم والتشتيت لجماعة المسلمين كانت هذه الاسماء مفرغة عن آآ مضمونها ومذمومة بل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ دعوة الجاهلية عندما قال صلى الله عليه وسلم ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم آآ
فدل ذلك على ان وذلك ان رجلين اختصما آآ عند رسول الله اختصم آآ في في آآ آآ اجتماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم حيث ان احدهم مازح رجلا كما جاء في حديث جابر بن عبدالله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار
فقال الانصاري يا للانصار يعني استنصر الانصار وهو اسم شرعي في سياق مذموم وهو تفريق المسلمين والاستنصار بهؤلاء على آآ على جاهلية. فقال المهاجرين للمهاجرين وكلاهما من الاسماء المحمودة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية
قالوا فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم عن عن ما وقع انه رجل من المهاجرين اه اتسع رجلا من الانصار فكانت هذا هذه المناداة فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنة. دعوها اي اتركوها فان منتنة اي
شديدة آآ خبث الرائحة الذي يفصي الى آآ تعكر المزاج آآ سوء الحال اه فساد الجماعة. ولهذا يعني ينبغي التأكيد على انه اه لزوم الجماعة هي ان يرتضي الانسان آآ الجماعة السواد الاعظم من جماعة المسلمين ويجتمع على من اجتمعوا عليه ممن
انه الولاية وممن ارتضوا اماراته وآآ قيادته. نعم. ولا ينازع في ذلك ولا يخرج عما تقتضيه ذلك الاجتماع من الائتلاف وآآ ترك اسباب الفرقة والنزاع وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة
او المصالح الجزئية فان ذلك مما يضمن آآ اجتماع الامة وترك آآ الفرقة والخلاف من المهم ان ان نفهم ان لزوم ان ان للزوم الجماعة اسبابا. ومن اعظم اسباب لزوم الجماعة ان آآ
آآ يسمع المؤمن ويطيع لمن ولاه الله تعالى الامر. من اعظم اسباب لزوم الجماعة ان ينبت كل ما يمكن من ان يكون من اسباب الفرقة. وان يتيقن ان تلك ان كل ما يفضي الى الفرقة فهو من دعوى الجاهلية كما قال النبي صلى
الله عليه وعلى اله وسلم في قوله ما بال دعوى الجاهلية الامر الثالث ان يقطع المؤمن الطريق على كل من سعى الفرقة بين المسلمين. وبين جماعة المسلمين ووهذا من من المهمات التي يغفل عنها كثير
من الناس. مم. وهي انه قد يتجاوب اه مع اه بعض الدعاوى التي قد تتزيأ ببي الاصلاح قد تظهر بمظهر النصح قد آآ وقد يكون آآ قد يكون منهم ناصح لكن لا يسلك في
السبيل القويم ولا ما ما تقتضيه الشريعة من حفظ الجماعة وعدم منازعة الائمة فيكون ذلك آآ من اسباب آآ الفرقة والخلاف والخروج عن الصراط المستقيم. نعم. من المهم. من المهم ان يعرف
المؤمن ان ان كل من دعا الى فرقة مم فان فان الواجب على الامة قطع الطريق عليه وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بخبر جلي بين في بيان عظيم وجوب التحذير من هؤلاء وان
يبعدوا وان يعزلوا عن آآ التأثير على الناس بما يقطع شرهم ففي صحيح الامام مسلم من حديث عرفجه رضي الله تعالى عنه  ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اه ستكون انه ستكون هنات وهنات
اي اشكالات وفرقة ونزاع وشر. فمن اراد ان يفرق امر هذه الامة. وهي جميع المجتمعة على اه الكتاب والسنة وعلى طاعة ولاة الامر والائمة. هم. فاضربوه بالسيف كائنا من كان. وهذا يبين ان مصلحة الجماعة
تتضاءل امام امامها كل الاوهام التي يمكن ان تقود بعض الناس الى آآ تفريق الجماعة بدعوى الاصلاح تفريق الجماعة بدعوى النصح تفريق الجماعة بدعوى آآ آآ امر بمعروف او نهي عن منكر او غير ذلك مما يمكن ان يكون سببا جميل النبي صلى الله عليه وسلم حسم الامر على وجه لا يقبل آآ
آآ الالتباس قال صلى الله عليه وسلم فمن اراد ان يفرق امر هذه الامة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان. جميل احسن الله اليكم بارك الله فيكم وفي علمكم متواصلين معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة
من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا متواصل ومستمر عن اللزوم الجماعة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح ارقام التواصل صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين رقم الواتس اب للبرنامج صفر خمسة
اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وايضا يمكنكم التغريد هاشتاق البرنامج الديني للحياة او على حساب الاذاعة على تويتر نداء الاسلام. آآ ناخذ اول اتصال معنا في هذه الحلقة من عبد العزيز الشريف تفضل عبد العزيز واسفين على الاطالة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته حياك
الله يا استاذ عبد الله كيف الحال؟ اهلا وسهلا حياك الله. عساك طيب؟ سمع صوتك. الله يرفع قدرك بارك الله فضيلة الشيخ. بارك الله فيك تفضل بالنسبة للزوم الجماعة الان منبر الجمعة. هم. الذي يجتمع اليه خلف كثير. نعم. للاسف نسمع من بعض الخطباء حشو كلام
ما سمعنا من يدعوا للجماعة لولي الامر. الاحداث الاخيرة الان منبر الجمعة الرائد عنها توجيه الائمة والخطباء الى ان يتطرقوا الى مثل هذه المواضع المهمة التي تهم الامة جميعا الوحدة والاجتماع والالتفاف اذا كان النبي سلم
في خطبهم وفي احاديثهم وفي المجتمعات يدعو وينهى عن الاشتراك ويحذر منه. السؤال الثاني يقول النبي صلى الله عليه وسلم ستشترق هذه الامة على سلسلة الفرقة هذه الفرق الامن التي انتشرت وفدت في المجتمع. كيف للمسلم ان يحذرها؟ وكيف ان يبتعد عنها؟ مع انها تتكلم بالاسلام. وتدعو للاسلام
اخواته على الاسلام وظاهرهم الاسلام وانهم كلام طيب واثر كما قال الله ولتعرفنهم في لحم القول ويقول الله عز وجل واذا واذا ويقول تسمع لقوله مسندا كيف يحذر المسلم من هذه الاصوات التي ظاهرها العسل والحب والخير
ولكن باطنها الشر والاذى والنساء بالاسلام والمسلمين. كان موقف المسلم تجاه هذه الجماعات. هم. التي نقلت المجتمع وجزاكم الله خير. والسلام عليكم سلام ورحمة الله شكرا لك يا اخ عبد العزيز. اه الشيخ خالد الاخ عبد العزيز يمكن اثار نقطة يعني مهمة قبل ان اه نأتي على مسألة اه دور
خطباء في آآ يعني جمع كلمة المسلمين وايضا حث على اهمية هذه الجماعة ولزومها مسألة كيف يمكن لنا ان نحذر ايضا ابواق الفتنة والاصوات التي تفرق آآ بشكل او باخر بعضها ربما آآ يعني تظهر النصح
شفقة وغير ذلك من المظاهر التي تبدو في يعني بادئ الامر انها تدعو الى الاجتماع وتدعو الى الخير بينما هي في باطنها او هي تسعى في حقيقتها الى تفريق آآ وشق صف المسلمين. وهذا حاصل ولا يعني لا شك في ذلك
هو ان ايضا هذه الجماعة ربما تستخدم بعض النصوص لخدمة اغراضها آآ بتأويلات فاسدة آآ وتستند الى هذه النصوص الشرعية الواردة في الكتاب والسنة لخدمة اهدافها واجندتها المشبوهة ولجذب آآ يعني اكبر قدر ممكن من الاتباع آآ لتحقيق هذه
الشر العظيم. كيف يمكن لنا ان نحذر هذه الفتنة يا شيخ؟ اولا يا اخي الكريم نحن في هذه البلاد اه جماعة واحدة وليس عندنا جماعات واحزاب هذا الذي يجب ان يكون ويجب ان يعيه كل مسلم يعيش على ثرى هذه البلاد المباركة. هذه البلاد قامت على الكتاب
والسنة. نعم. ولاتها علماؤها مجتمعون على بذل الوسع في اقامة دين الله عز وجل. في اه انفسهم وفي آآ مجتمعهم وفي انظمتهم احس الطاقة والقدرة فاتقوا الله ما استطعتم. وليس لدينا ولله الحمد في هذه البلاد
ما يكون من الاحزاب سواء كانت تتسمى باسماء دينية او ما اه يكون من الاحزاب التي اه يكون لها خروج عن الشريعة او احزاب مدنية. انما الجميع يستظلون ظل ولاية شرعية اه تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتبذل جهد
لها في اه اقامة الشريعة وفي اصلاح امر اه المعاش والميعاد فهذه قضية ينبغي ان ان تكون واضحة ولا يجوز لمؤمن ان ان يتحزب آآ وان يخرج عن هذا هذه المظلة
التي تضم جميع اه من تحت اه قبة سماع هذه البلاد ويعيش فوق ثرى ارضها. يجب ان اه يقطع اه الطريق على كل من يحاول الشرذمة والتفريغ سواء كان ذلك بجماعات آآ تتسمى باسم الاسلام او
جماعات تدعو الى آآ الى الى آآ شيء مما تزعم انه ونص حول شيء آآ مما تزعمه اصلاح. ثمة ولله الحمد طرق آآ آآ راسخة وآآ اه مناهج قويمة في اه ايصال النصيحة على ما توجبه الشريعة. اه ويحقق الله تعالى بها من الصلاح والاصلاح
للامة ما يحفظها بها يرتقي بها الى المأمول من آآ السمو في امور آآ الدين والدنيا ولهذا لابد من التأكيد على ان اي تجمع خارج عن هذه المظلة الواسعة التي آآ تنطوي
تحت بيعة شرعية وولاية شرعية لامام المسلمين في هذه البلاد ان ذلك خروج عما توجبه الشريعة من الاجتماع خروج عما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم من لزوم الجماعة التي جعلها صلى الله عليه وسلم ضمانة للوقاية من
على ابواب جهنم من فهم قذفوه فيها. لذلك كل من دعا الى فرقة سواء كان بمسميات او المسميات جماعات او بمسميات كيانات اه ترتضي لنفسها اه مم اه توصيفا اه
ينابذ التوصيف اه الذي يجمع هذه البلاد وتعطي الطاعة لغير من له الطاعة من ولي من ولي الامر ومن ينيبه فهذا كله من الخروج عن عن حدود الشريعة. لهذا ينبغي ان يؤكد على ان كل
انا حيت المدارس التي آآ تقدم الاسلام آآ على خلاف هذا المنهج هي مناهج هجمة انحرفة خارجة عن الصراط المستقيم خارجة عن اه طريقة السلف في آآ جمع الكلمة والخروج عن موجبات الفرقة. فاهل السنة والجماعة آآ يجتمعون على ولاة الامر ويقيمون
الشعائر معهم يحفظون حقهم آآ ابرارا كانوا او فجارا ويدينون بالنصيحة للامة يعتقدون ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من قوله المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا يأمرون
المعروف وينهون عن المنكر في آآ لزوم ما توجبه الشريعة دون خروج عن آآ صراط المستقيم بل هم في ذلك على الصراط المستقيم وهو اقرب الطرق الموصلة الى المقصود. آآ لذلك آآ
هذه الاحزاب التي قد تكون موجودة في في خارج البلاد وآآ قد تسعى الى آآ آآ حساب بعض افراد هذا المجتمع اللي بكسب ولاءاتهم او انتماءاتهم او او باخذ البيعة منهم كل هذا مما يجب التحذير منه وهو نوع من التفريق لجماعة المسلمين
عن اه ما تقتضيه وصية سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في قوله لمعاذ في قوله لحذيفة تلزم جماعة المسلمين وامامهم. وهذا المعنى ينبغي ان يكون صريحا واضحا. ولهذا اقول بعبارة واضحة مثل جماعة الاخوان المسلمين على سبيل المثال التي تنشر
آآ يعني افرادها في آآ عرظ العالم وطوله هي مما يفرق اتفاق المسلمين ومما ترتب عليه على على منهجها وطريقها مفاسد عظيمة كثيرة اه حذر منها العلماء بينوها وما يزعم من وجود خير ومصالح لا يوازي ما آآ ينتج عن هذا المسلك وهذه
هي الطريقة التي تفرق وتشرذم المسلمين من المفاسد والاضرار. لذلك من من الضروري ان يقطع الطريق على كل من يسعى الى تفريق جماعة المسلمين. مم. وعلى الخروج عن بيعة ولي الامر الذي يجب حفظ حقه وصيانة آآ آآ عهده الذي
آآ امرنا الله تعالى بحفظه فيما اوجب علينا من السمع والطاعات في المنشط والمكره والعسر واليسر وعلى اثرة علينا وعلى ان لا ننزع الامر اهله فهذه من صور المنازعة القائمة هي كسب هذه
لتلك الجماعات التي مم. يترتب على آآ على على آآ الانتماء اليها او بمناهجها يترتب عليه من الفساد والشر ما الله تعالى به عليم من مما يحصل به من تفريط جماعة
المسلمين في هذه البلاد. يخرج عما تقتضيه اه الادلة في الكتاب والسنة ومن شر عليه سلف والامة من الاجتماع على الهدى ودين الحق. احسن الله اليكم شيخنا انتم اوردتم هذا الامر كنوع ايضا من او كنموذج من النماذج التي يتمتع
بها او تتمتع بها ايضا الدعوة السلفية في التزامها الكتاب والسنة في كل ما تأتي وتذر واه حتى وان ربما وصمت ببعض الفاظ سيئة او التي يعني احيانا يكون فيها نوع من الانتقاص او هي فيها انتقاص يعني واضح وشديد اللهجة لكنها يعني ثابتة على ما فيها
من مبدأ اثبتت الوقائع يعني الاحداث آآ صدق هذه آآ الدعوة وصدق ايضا آآ يعني انتمائها وكذلك ايضا صدق آآ استقائها هذه التعاليم من آآ هذين المصدرين هذين الوحيين آآ الذين هما صالحان لكل
لزمان ومكان وفعلا اه يعني اه تأكد هذا الامر عندما اه كان علماؤنا يحذرون ممن يدعون الى اه احياء هذه الثورات او ما يسمى بمظاهرات وغيرها كوسيلة للمطالبة مطالب او ابراز مطالب الشعوب وغيرها. وكانوا كانوا
يحذرون من هذا الامر وكان آآ لم يسلم علماؤنا ولم لم يسلموا من هذه من هذا الانتقاص الذي ذكرناه في بداية هذا الامر ولكن الوقائع والاحداث اثبتت صدق ما كانوا يدعون اليه في بادئ الامر رغم ما كانوا يتعرضون اليه من اه تنقص ومن نوع من
ذلك لانهم كانوا يعني يصدرون عن الكتاب والسنة فيما اتوا به من حديث ومن نصيحة كانت كان كان باطل وظاهرها الشفقة والنصح للامة. وها هم الناس يعني يعودون الى ما كان يتفضلوا به ويتحدث به علماؤنا. اه من ان لزوم
جماعة وعدم الخروج عن هذه الجماعة هو آآ وسيلة مهمة جدا يعني استقرار المجتمعات ان يكون يعني فيها ظل الامن وارفا ويعني متربعا ولا لا تمس هذه الجماعة باي سوء واذى
بالتأكيد اخي الكريم ولكن اه علماء الامة اه اثرهم في في الناس الجميل واه يحتسبون الاجر عند الله عز عز وجل فيما يبينونه وبالتأكيد ان ما ذكرت من ان آآ العلماء الصادقين آآ قد يلقون ممن يخالفهم من اصحاب الاهواء ما
قول هذا هذه سنة الله تعالى في المرسلين وفي من تبعهم ممن سار على طريقهم آآ الامة القائمة بدين الله عز وجل هي آآ التي آآ تجتمع على الكتاب انه على ما كان عليه سلف الامة واجب العلماء ان يتقوا الله تعالى وان يبينوا للناس ما يصلح به حالهم لا ما يشتهون
لان اه ما يشتهي الناس سماعه اه قد لا يكون هو الحق وقد لا يكون هو الهدى وقد لا يكون هو المحقق للمصلحة للجماعة والافراد. ولهذا آآ العالم آآ عالم الملة هو من يقول بالحق لا آآ
آآ يرجو من من من ذلك آآ ثناء ولا نفعا من الناس ولا مصلحة ولا يرجو بذلك الا الله عز وجل ويصبر على ما يلقاه من الاذى ولذلك كان مما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه السمع والطاعة في المنشط
ترى هو والعسر واليسر ثم آآ كان من ذلك ايضا آآ ما ذكره صلى الله عليه وعلى اله وسلم من ان قول بالحق آآ لا نخاف في الله لومة نائم. وهذا سواء كان ذلك فيما يتعلق بقول الحق الذي يغظب آآ من
كائنا من كان من الناس فينبغي ان ان يعرف العلماء مكانتهم وان يحفظ منهج طريق اهل السنة والجماعة الذي سار عليه الامة من اه تأكيد الاجتماع والنهي عن كل فرقة. ولا شك ما اشرت اليه من ان انهم يلقون يعني اذى ممن اه
اي يسخر منهم لا سيما آآ يعني المخالفون لهم ممن آآ تشربت قلوبهم المناهج المنحرفة يصفونهم بانهم منافقون وبانهم علماء سلطان وبانهم آآ لا ينصحون للامة وبانهم آآ جبنا وبانهم وبانهم من الاوصاف الكثيرة التي آآ تدور على التزهيد في
طريقهم والتحذير من آآ سبيلهم وسبيلهم هو الحق الذي ينبغي ان يلزم وهو الذي اثبتت آآ والحوادث والتاريخ ان انه الضمانة التي آآ تقي الامة من آآ الغوائل والاضرار والمفاسد وانه لا سبيل يحقق الامة المصلحة بهذه الثورات ولا بهذه المنازعات ولا بهذه المظاهرات
ولا بهذه الدعوات التي تدعو الى منابذة ولاة الامر وتحرث القلوب لتبذير فيها بذور الشقاق والنفاق والخروج عن اه طاعة ولاة الامر فان ذلك اه كله سبيل اه اه يشهد الناس اثاره الرديئة وعواقبه الوخيمة
فيما يرونه من آآ حال الدول التي تفرقت وتشرذمت وآآ تشتتت وآآ وقع عليها من آآ الشر ما وقع. فجدير بنا ونحن ولله الحمد ننعم في هذه البلاد بهذه النعم العظيمة الدينية والدنيوية. هم. والخيرات
الجزيرة الكثيرة والولاية الشرعية الباذلة لكل جهد في نصرة الاسلام والقيام به وتبني قضايا اهله خدمة الحرمين الشريفين خدمة قاصديهما جدير بنا ونحن ننعم بهذه النعم ان نحافظ على مكتسباتنا وان نقطع الطريق على اولئك المتربصين سواء تسموا باسماء اسلامية
او باسماء اه مدنية او باسماء حضارية او باسماء ليبرالية او باي اسم من الاسماء. نحن ولله الحمد في هذه البلاد يد واحدة يحتوي الشرعية تحت امام آآ يسعى الى اقامة الشريعة آآ جهده وطاقته ومعه آآ من آآ اعان
لهم الله تعالى على القيام بذلك من الامرا والوزرا والعلما وسائر افراد المجتمع كل حسب طاقته كل حسب موقعه في آآ حفظ هذه البلاد والارتقاء بها وتحقيق نظامها قائم على الكتاب والسنة وآآ ما كان عليه سلف الامة. هذه نعمة يا اخي الكريم وانا اقول يا ايها الاخوة والاخوات نحن ولله
الحمد في نعمة عظمى ينبغي ان لا تقع اعيننا على مواطن النقص تأتي عدونا يجعل عليها اكبر المكبرات التي ستعمينا عن رؤية الصراخ هذه البلاد المباركة التي خيرها آآ ظاهر وبرها آآ يشهد به القريب والبعيد ولا ينكره الا جاحد آآ
آآ آآ منع قلبه بالحقد وآآ كفران النعم والتعامي عن الفضائل. فنحمد الله تعالى على ذلك ونسأل الله ان يدفع عنا شر الاشرار وكيد الفجار طوى وشر طوارق الليل والنهار. اللهم امين. شيخ خالد
ايضا اه ربما نقطة مهمة جدا اه يعني تقع على عاتق اه الذين يعني يتسيدون يتصدرون المشهد في وسائل التواصل سواء من خلال آآ يعني من اهل العلم والرأي والفكر والثقافة وغيرهم من نخب المجتمع وما يعني يقع على
تقييم من اه يعني دور كبير في اه اهمية الحث على اه جمع الكلمة ولزوم الجماعة اه يعني بدءا من المنابر المختلفة ليست فقط على مواقع التواصل بل يعني بدءا من المسجد وانتهاء بهذه المواقع التواصل التي باتت الان يعني بين يدي آآ
كثير من الناس او غالب الناس وبالتالي هناك ايضا دور كبير ينبغي ان يبذل في هذا السياق يا شيخ بالتأكيد انا اقول من يعني الاخ عبد العزيز ذكر عما يتعلق بخطباء الجمعة. نعم. وانا اقول خطباء الجمعة والكلمات التوجيهية
حديث آآ في وسائل الاعلام. وكذلك شبكات التواصل والحديث والاعلام الحديث كلها منابر ينبغي ان تستغل في تقرير هذه القضية والتأكيد على ضرورة لزوم الجماعة وحفظ آآ اه حقوق اه اه الامة في اجتماعها على ولاة امرها. وقطع الطريق على الذين يستعملون هذه الوسائل للتفريق
التشكيك اشاعة الشبهات ونشر الافتراءات التي غرضها وغايتها هو زوال ما نحن فيه من نعم يا اخي انت اذا نظرت الى شبكات التواصل على سبيل المثال والمعرفات تلك المعرفات التي سواء كانت باسماء مجهولة او
باسماء معروفة آآ وتسعى الى نشر آآ الشائعات وتلقط الزلات وليس وفي احياء في احيان كثيرة اختراع القصص واختراع الاخطاء وايضا آآ والافتراءات التي يقصدون منها زعزعة آآ ثقة اه هذه البلاد بولاتها او ثقة هذه البلاد بعلمائها او التفريق بين اه نسيج المجتمع
محاولة ايجاد الفرقة كل هذه مما ينبغي ان ان نسعى الى الى الى ايقافه ولا فرق لذلك بين ما يروجه الارهابيون المتطرفون آآ من آآ الدواعش والقاعدة ولا آآ من آآ
اه كان اه من اه الاحزاب والجماعات الارهابية الاخرى التي اه تتخفى بزي آآ غير ظاهر لترويج افكارها وآآ الدعوة الى مبادئها من خلال آآ هذه الوسائل والتشكيك في في هذه البلاد جعلها محل محل شك يا اخي هناك من يربي المجتمع وهناك من يربي
بالنشء على آآ عدم الثقة بولاة امره. عدم الثقة بالعلماء. عدم الثقة بمنجزات هذه البلاد. وبالتالي ينشأ آآ تنشأ النفسية متهيئة لقبول اي اشاعة كاذبة متهيئة لقبول اي نوع من انواع الاختراعات التي تذكر
فعلى هذه البلاد وعلى ولاتها وعلى علمائها وعلى من يدير الامور فيها لاجل ان يحقق بذلك غايتهم وغرضهم من زعزعة امن هذه البلاد والنيل منها وتفريق جمعها واذهاب مكتسباتها. اسأل الله ان يخيب سعيهم وواجبنا
ان نقف يدا واحدة انا اقول من الضروري ومن المهم ومن الواجبات الشرعية بل من اوجب الواجبات ان الصفا صفا واحدا وان نكون يدا واحدة وان نتسامى على حظوظ انفسنا ومصالحنا وان نقف مع ولاة امرنا
الاخطار التي تتهدد بلادنا وان نكون مع علمائنا في تحقيق لحمة هذه البلاد واجتماع امام الاخطاء التي تتهددها والله عز وجل آآ من وراء القصد وهو غالب على امره ولكن اكثر الناس
لا يعلمون. الحمد لله وهو كما يعني اذا تفظلتم يا شيخ خالد يعني فعلا هذه هذا الاجتماع هو من يولد القوة في الجانب الاخر الاختلاف هو الذي اه يولد الفشل الهلكة هذا الامر ايضا يعني يذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم ابدا
اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الامر ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط بهم من ورائهم. كما قال ايضا في في هذا الحديث يعني ابن تيمية رحمه الله قال في هذا الحديث ان هذه الثلاث خصال تجمع اصول الدين وقواعده وآآ تنتظم به ايضا بهذا بهذه الثلاث خصال آآ مصالح الدنيا
والاخرة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحقق لنا هذه الجماعة وان آآ يعني يكفينا شر آآ شراء شر كل من به شر وكذلك ايضا ان يكفينا كل من يدعو الى الفرقة والاختلاف وان يجمع كلمتنا على الحق دائما وابدا. شكرا لكم فضيلة الشيخ
شيخ الدكتور خالد بارك نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يقر اعيننا امين بعز بلادنا وبلاد المسلمين وان يجمع كلمتنا على الحق والهدى وان يسدد ولي امرنا آآ وان يقيض له من لدنه آآ سلطانا نصيرا وان آآ يثبته على الحق وان
يجمع به كلمة المسلمين وان يوفق ولي عهده الى ما يحب ويرضى. وان يجعلهم مفاتيح للخير مفاليق للشر. وان يوفق آآ جميع من نصح في هذه البلاد من المسؤولين ومن العلماء ومن الدعاة الى ما فيه خير العباد والبلاد كما لا يفوتنا ان ندعو
الله عز وجل لرجال امننا بالحفظ والصون العز والتمكين والنصر على اعدائهم وكذلك آآ جنودنا المقاتلون اسأل الله ان يثبت اقدامهم وان يسددهم وان ينصرهم على من عادهم شكر الله لكم ان يعز الاسلام واهله حيث كان اللهم امين
على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
