بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة. طبتم وطابت اوقاتكم واهلا جميعا بكم واهلا جميعا في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام
من مكة المكرمة. الدين والحياء حياكم الله مستمعينا الكرام في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله
على في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان. مستمعينا الكرام نسعد اشرف بضيف حلقات برنامج الدين والحياة فضيلة الاستاذ الدكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. السلام عليكم فضيلة الشيخ اهلا وسهلا حياك الله
السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك حياك الله اخي وائل واسأل الله ان يجعلنا واياك من المباركين. اللهم امين. بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام سيكون حديثنا اليوم عن ازكى الاعمال وخير الخصال واحبها
الى الله تبارك وتعالى الا وهو ذكر الله. ابتداء فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن ذكر الله تبارك وتعالى عن ازكى الاعمال وخير قالوا احبها الى الله تبارك وتعالى نريد ان نتحدث ابتداء عن فضل ومكانة الذكر في ديننا الاسلامي من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه الاكرم عليه
عليه الصلاة والسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات نسأل الله تعالى ان يجعل هذا اللقاء لقاءا نافعا مباركا آآ الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد حديثنا اليوم عن اه عمل اه ينتظم كل العبادات بمفهومه العام وهو ذكر الله عز وجل الله الذين تحدث عن ذكره هو المتفضل علينا بالحياة والوجود. الله
الذي نتحدث عن ذكره هو الذي لا ننفك عن احسانه لحظة من اللحظات فهو الذي نتقلب في انعامه صباحا ومساء يقظة ومناما فهو جل في علاه الذي تابع علينا الاحسان ووالى علينا الفضائل والانعام
فذكره جل في علاه لا يغيب عن قلب حي قلب مبصر عظيم بشعبه وجليله افعاله وكريم عطاياه سبحانه وبحمده ذكر الله ايها الاخوة والاخوات تشمل معنيين او يطلق على امرين على المعنى العام
يشمل كل انواع العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج وقراءة القرآن بر الوالدين وصلة الارحام والاحسان الى الجيران اه اداء الامانة في اه اعطاء كل ذي حق حقه كل هذا
هذا من ذكر الله لانه لا يفعله الانسان الا وهو ذاكر لله عز وجل يرجو رحمته ويخشى عذابه يفعله رغبة ورهبة. الصلاة الصلاة والزكاة والصوم والحج. وتلاوة القرآن وبر الوالدين وصلة الارحام
واعمل جيران واداء الامانات يصدر عن قلب حي قلب يسعى الى رضا ربه جل في علاه فهو ذاكر لله عز وجل. هذا مفهومه العام فكل ما تكلم به اللسان وتصوره القلب مما يقرب الى الله عز وجل من تعلم العلم وتعليمه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر سائر انواع العبادات والقربات
يمن ذكر الله عز وجل هذا هو المعنى العام لذكر الله ولهذا ذكر الله جل في علاه بهذا المفهوم يشمل كل انواع العبادات والصفوف والطاعات والقربات حتى ترك المحرمات هو مما يذكر به الله عز وجل لانه انما يكف نفسه عن هذه المحرمات لانه يذكر الله عز وجل
استحضروا جلاله وعظمته وعقوبته اخذه جل في علاه  هذا المعنى العام الشامل لذكر الله عز وجل الذي ينتظر كل تصرفات الانسان فلا يخلو عنه لحظة من لحظات ما دام انه في عبادة ربه جل وعلا بفعل ما امر وفي ترك ما نهى عنه البزر
ثمة معنى خاص هناك معنى خاص بذكر الله عز وجل وهو الذكر الذي يتعلق بعمل اللسان واشتغال اللسان آآ تسبيح الله تعالى وتحميده وتمجيده وتنزيهه وتقديمته وتكبيره وتوحيده وما وتلاوة كلامه
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعلم العلم وتعليم العلم. كل هذا ايضا من ذكر الله الخاص الذي يتعلق بعبادة هذا اللسان الذي يتكلم به الانسان الان انا عندما اتحدث عن هذا الموضوع فانا في ذكر والذين يستمعون الينا يشاركون معنا ايضا هم في في في ذكر بالنظر الى
فهذا ذكر خاص وهو ذكر اللسان اذا الذكر بمفهومه العام ينتظر كل اعمال الطاعات والقربات وبمفهومه الخاص يتعلق بما يقوم به الانسان من ذكر الله تعالى بلسانه وهو المراد بقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر
لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فهذا ذكر بمعناه الخاص الذي يتعلق بعمل اللسان وحركته اه هؤلاء يذكرون الله تعالى اسمائه وصفاته ومجده وماله من الكمالات سبحانه وبحمده. وهذا المعنى
هو الذي اشار به النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابي الذي سأله فقال يا رسول الله ان شرائع الاسلام كثرت علي ان شرائع الاسلام كثرت عليه يعني الاعمال وانواع الذكر والعبادات العملية كثرت عليه فاخبرني بشيء اتشبث به يعني الزمه
ولا انفثت عنه في حال من الاحوال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. لا يزال لسانك رطبا من ذكر اي لا يجف لسانك
عن ذكر الله عز وجل فان دوام ذكره سبحانه وبحمده هو من موجبات عطائه ومن موجبات احسانه من اعظم المعينات على تحقيق مرضاته سبحانه وبحمده. اذا هذا المعنى هو الذي سنتحدث عنه معنى الذكر بمفهومه الثاني وهو
الذكر باللسان واما الذكر بمفهومه العام فهذا الذي يشتغل به عباد الله الصالحون في كل احوالهم كما قال الله تعالى الذين اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات
والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. هذا لا ينفك عنه انسان في حال من الاحوال اذا كان قائما بطاعة الله عز وجل مشتغلا بمرضاته فانه ذاكر حتى ولو كان لسانه آآ متوقف عن تسبيح الله وتمجيده
وتقديسه نتحدث ايها الاخوة والاخوات عن وصية النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال يا رسول الله ان قد كثرت علي فاخبرني بشيء اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. فلا اله الا الله والحمد لله وسبحان الله والله اكبر ولا حول ولا
لا قوة الا بالله. وسائر ما يكون من اذكار اللسان. تعلم العلم وتعليمه الامر بالمعروف. والنهي عن المنكر هو ما نتحدث عنه. في هذه حلقة اذا من من هذا من هذه المقدمة التي بينا فيها معنى ذكر الله عز وجل وما
يتعلق مقصودنا بذكر الله ننطلق في الحديث عن فضائل ذكر الله. اولا ذكر الله عز وجل امر الله تعالى به في كتابه في مواضع عديدة والملاحظ ان الله تعالى عندما امر بذكره في كتابه جل وعلا
كان امره بهذه العبادة على وجه الخصوص مقرونا ومقيدا بكثرة ذلك ولم يؤمر ولم يأمر به آآ مجردا عن آآ هذه الصفة الا في مواضع محدودة. اما اكثر ما ورد
من اه اه النصوص التي امر الله تعالى بها اه امر الله تعالى فيها بذكره هي تتعلق الذكر كثيرا قال الله جل وعلا آآ يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا اذكروا الله
ذكرا كثيرا ثم يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا وسبحوه بكرة واصيلا بل ان الله تعالى امر بذكره في ختم العبادات العملية التي يتقرب فيها الناس بانواع من العبادات. اه فمثلا
في اه في الحج قال الله تعالى ليس عليكم جناح ان تبدأوا فضلا من ربكم فاذا حفظتم من عرفات فاذكروا الله عند المشاعر الحرام. ثم يقول كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين. ثم يأتي تأكيد لهذا المعنى وصفة هذا الذكر المأمور به يقول فاذا
قضيتهم مناسككم اي فرقتم من هذه العبادات الجليلة فاذكروا الله كذكركم اباءكم. او اشد ذكرا. ويقول تعالى واذكروا الله في ايام معدودات يقول تعالى فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. ويقول جل وعلا فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما
وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمئننتم فاقيموا الصلاة فان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. ويقول في حال القتال والتهيؤ لمغالبة اعداء الله عز وجل. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. ثم يأتي
ناظر بالذكر مطلقا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا بعد العبادة والطاعة المتكررة اسبوعيا لصلاة الجمعة يقول فاذا قضيتم الصلاة يعني صلاة الجمعة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
ولاحظ في جميع هذه النصوص ان الله عندما امر بالذكر امر به كثيرا ولم يأمر به مطلقا او دون تقييد بالكثرة والسبب في هذا ان الذكر مما يصوغ حياة الانسان على نحو يتحقق به له سعادة الدنيا وفوز الاخرة فبقدر ما مع الانسان من
مولاه من ذكر ربه من ذكر الله عز وجل يتحقق له سعادة الدنيا يتحقق له آآ امال ويبلغ آآ ما يؤمله من من خير الدنيا والاخرة. ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه
ويذكر الله في كل احيانه. ففي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه  ذلك ليس بغريب اذا عرفنا الاثار والثمار والفضائل
المترتبة على ذكر الله عز وجل. وانبه الى ان الذكر كثيرا ما يأتي في خاتمة بالاعمال الصالحة لاجل الا يظن الانسان انه بفعله للطاعات وقيامه بما امر به يكون قد
فرغ من من حق الله عز وجل وانتهى من صالح العمل ذكر الله تعالى كما مر معنا قبل قليل يكون بادبار الاعمال الصالحة في ادبار الحج في في يعني الاركان اركان الاسلام الصلاة يشرع بعدها الذكر
ختم الله تعالى هذه الاعمال الصالحة المتنوعة بذكره جل في علاه لئلا يفهم ان فعل بعض هذه الطاعات او فعل هذه الطاعات ينقضي به حق الله تعالى بل حقه جل في علاه لا يدرك العباد ايفاءه وانما عليهم ان يبذلوا جهدهم في طاعة الله عز وجل والله كريم
من لن يعطي على القليل الكثير والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. و ذكر الله جل في علاه مما يحصل به الفلاح والنجاح ولهذا لما نهى الله تعالى المؤمنين عن الانتهاء عن ذكره
بين ان ذلك من اسباب خسارهم اذا التهوا عن ذكره. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم واولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك اي تلهيه امواله واولاده عن ذكر الله فيشتغل بالاموال والاولاد ومتع الحياة عن ذكر الله عز وجل فاولئك هم الخاسرون. ما الذي خسروا
خسروا سعادة الدنيا وخسروا السبق الى كل خير في الدنيا والاخرة. فان ذكر الله جل في علاه يوجب للعبد ويثبت له فضائل عديدة اعظم ذلك معية الله جل في علاه
فان العبد اذا ذكره ذكره الله وهذا اه اه اضافة للمعية اه ذكره جل في علاه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة
هريرة يقول صلى الله عليه وسلم انا يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي الله لك كما تظن به فاحسن الظن به واياك والاغترار نفسك او ضغط الاغترار بما آآ يكون من عملك بل احسن الظن بربك
فان الله لا تنسى ما تظن فيه جل في علاه انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني انتبه لهذا الله معك ما دمت ذاكرا له ومن كان الله معه
كان له سعادة الدنيا وفوز الاخرة كان له الطمأنينة كانت له الامن كان له الامن كان له ادراك المطالب كان له كل ما يؤمنه من من الخيرات وانا معه اذا ذكرني
ثم الله تعالى يتفضل على عبده بأن اذا ذكره العبد قال الله تعالى فاذكروني اذكركم. واشكروا لي ولا تكفرون. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في في بيان مراتب ذكر الله لعبده
قال فاذا ذكرني في نفسه يعني قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اذكاره فيما بينه وبين نفسه مما يوجب ذكر الله لك. الله اكبر
خطأ جزيل ومن كبير وفضل عظيم ان يذكرك الله تعالى في نفسه اذا ذكرت الله في نفسك كنت قد نلت وفي السماء وفزت بما ذكر الله تعالى من انه يذكرك يذكرك في نفسه. سبحانه وبحمده. وان ذكرني في ملأ يعني في جمع ذكرت
في ملأ خير منه ولا فرق في ذلك بين ان يكون الملأ قليلا او كثيرا واحدا او ملايين. الله تعالى على العبد بان يذكره في ملأ خير من الملأ الذي ذكرهم آآ الذي ذكر الله تعالى فيه
ولهذا يا اخواني ويا اخواتي ينبغي لنا ان لا تفوتنا هذه الفضيلة فضيلة ذكر الله فانها توجب معيته فضيلة ذكر الله انها توجب ان الله تعالى يذكره سبحانه وبحمده ان ذكر ان ذكرت الله في نفسك ذكرك الله
ذكرك الله تعالى في نفسه وان ذكرت الله فيما وجامع وفي الناس ذكرك الله تعالى في ملأ وجمع خير من الملأ الذي الذين ذكرت الله تعالى فيه ايها الاخوة والاخوات
ان ذكر الله تعالى يوجب كمال العقل. وهذا معنى يخفى على بعض الناس تظن ان ذكر الله لا لا يؤثر على على الانسان في في قوة عقله وحضور ذهنه وصفاء قلبه وانكشاف الحقائق له. ذكر الله يحقق هذه
معاني ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب من هم اولي الالباب من هم اصحاب العقول والبصائر الافهام الذين يذكرون الله قياما وقعودا قياما وقعودا على اختلاف احوالهم
وليس في القيام والقعود فقط بل وعلى جنوبهم استوعبوا جميع احوالهم القيام والقحود وعلى الجنوب الانسان لا يخلو من حال من هذه الاحوال الثلاثة اما ان يكون قائما واما ان يكون قاعدا واما ان يكون على جنبه اي مضطجعا مستلقيا ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقير
ان عذاب النار وهذا هو حال سيد الورى صلى الله عليه وسلم الذي كشف الله له العلوم وبصره جل وعلا احد من الخلق كثرة ذكره لربه. كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل احيانه. ان
القلب يعتريه من الكسل يعتريه من الغفلة يعتريه من الفتور ما يكون موجبا ضعفه فاذا ضعف القلب انعدس على عمل البدن العكس هذا الظعف على اللسان انعكس هذا الظعف على الفهم والادراك انعكس هذا الظعف على مسير الانسان
في طريقه وسلوكه الصراط المستقيم. لكن اذا اشتغل في الذكر كان ذلك عونا لو كان كالوقود الذي تسير به المراكب و تقطع به المفاوت. ولهذا القلب الذاكر يعان يبصر ويقوى ويدرك من الخيرات ما ما
ليس له على بال ولهذا اه جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال سبق المفردون
سبق المفردون لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم الى اي شيء سبق لكن هذا الابهام المسبوق اليه يشمل كل انواع السب يعني اذا لم يذكر المفعول كان هذا من دلائل العموم كما هو معلوم في قواعد الاصول ان عدم ذكر
المسبوق اليها والعمل المفعول مفعول الفعل يدل على العموم. سبق المفردون وسلم الى اي شيء سبق؟ هل سبقوا الى اه سعادة دنيا هل سبقوا الى اجر ومثوبة؟ هل سبقوا الى خير معين
لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بل قد سبق المفردون. فدل هذا على انهم يسبقون في كل ابواب الخير يسبقون الى كل ما يرغب يسبقون الى كل ما يسبقون الى كل سعادة
يكون الى كل فوز يسبقون جميع الخلق سبق المفردون قالوا من المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. هذا الحديث الكريم الشريف بين آآ ما يدركها الانسان بكثرة ذكره لربه جل في علاه
انه يسبق الى العجب يسبق الى الخير يسبق الى الفاضل يسبق الى كل ما يكون من اه خيرات الدنيا والاخرة. ولهذا لما جاء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم آآ وهم من من من فقراء الصحابة رضي الله تعالى عنهم قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور
بالهجوم الاجور والدرجات العلا فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الجثور بالاجور وبينوا ذهابهم فقال يصلون كما نصلي وسوء اهل الدفتر مما يقصد بهم يقصد بهم الاغنياء واصحاب الاموال. قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدسور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم
ان اشتركت معهم في هذه الاعمال ويتصدقون بفضول اعمالهم. بفضول اموالهم. يعني ينفقون من اموالهم. حنا ما عندنا مال. ليس لنا من المال ما نتصدق به. قال وليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة
وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته؟ ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم
لو وضعها في حرام اكان عليه وزر فكذلك وظع وظعها في الحلال وكذلك اذا وضع في الحلال كان له فيها اجر. هذا الحديث الشريف يبين عظيم الاجر الحاصل الذاكرين الله تعالى وانهم يسبقون غيرهم ويدركون ما ما حصل به
غيرهم السبق اذا صدقوا فيه طلب ما عند الله عز وجل. هم. وكذلك آآ في حديث اخر بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم آآ انهم يدركون السبق وآآ يدركون من سبقهم ممن اشتغل بعمل صالح من
من مال وصدقة ونحو ذلك بالاذكار التي تكون بعد الصلوات من تسبيح سبحان الله والحمد لله والله اكبر وختم ذلك اما بالتكبير او بلا اله الا الله يدركون به من من
سبقهم لا يكونوا احد كهم الا من عمل مثل عملهم وقام بمثل ما قاموا به. جاء ذلك فيما رواه آآ ابو هريرة رضي الله تعالى عنه ان فقراء المسلمين اتوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قد ذهب اهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم قال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي وصوموا كما نصوم وتصدقون ولا نتصدق. ويعتقون ولا نعتق يعني عندهم اموال يتقربون في بها الى الله
على في انواع من الصالحات. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا؟ تدركون به من سبقكم وتسبقون من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون
تحمدون دبر كل صلاة يعني في عقب الصلوات ثلاثا وثلاثين مرة فقراء المهاجرين فقالوا سمع عن الاموات بما فعلها ففعلوا مثله. يعني اشتغلوا بالتسبيح والذكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. المقصود ان قوله صلى الله عليه وسلم سبق المفردون شامل الى كل سبق. الى كل خير الى كل
الى كل سعادة الى كل اجر الى كل مثوبة في الدنيا والاخرة الجدير بكل من آآ رغب فيما عند الله عز وجل ان يشتغل بذكر الله عز وجل وان يأخذ بهذه الوصية النبوية التي يدرك بها السبق والفضل
طيب لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. هم جميل. اسمعني فظيلة الشيخ ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل الحديث حول فضائل ذكر الله تبارك وتعالى وبعد الفاصل بمشيئة الله تعالى سنتحدث حول الاثار الطيبة التي يجدها المسلم في
في حياته من ذكره لله تبارك وتعالى وايضا سنعرض بمشيئة الله تعالى الى آآ جملة من آآ النقاط فضيلة الشيخ تحدثنا قبل الفاصل اه كمقدمة عن ذكر الله تبارك وتعالى وعن فضل ذكر الله تبارك وتعالى واوردنا جملة من احاديث النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
متعلقة بذكر الله تبارك وتعالى. نريد ان نتحدث فضيلة الشيخ عن الاثر الطيب الذي يجده الانسان المسلم في حياته من ذكره لله تبارك وتعالى ما هو الاثر الذي يجده الانسان في حياته من ذكر الله عز وجل
اخي الكريم ايها الاخوة والاخوات ذكر الله تعالى ينفتح به للعبد آآ ابواب من الخير آآ الثواب العاجل آآ قبل الاجل وآآ آآ لمحة موجزة الى النصوص التي وردت في ذلك تبين ان فضيلة الذكر لا تتصل على لا تقتصر على آآ الاجور في الاخرة بل
الانسان منها جزاء عاجلا في دنياه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان معنى المجمل الذي يدرك به الانسان فضائل الذكر على وجه العموم ويجملها قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري من حديث ابي موسى الاشعري قال مثل الذي يذكر ربه
والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت اذا اردت ان تعرف جماع ما تدركه ذكر الله تعالى من فضائل انصت الى هذا الحديث تأمل هذا المثل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرب
ما يدركه الانسان بذكر الله عز وجل انه يدرك بذكر الله الحياة الحقيقية الفرق بين الذي يشتغل بذكر الله بقلبه وبلسانه وبجوارحه آآ والذي يغفل عن ذكر الله عز وجل في قلبه وفي لسانه وفي جوارحه
ان الذاكر حي والغافل ميت مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت اي كصفة الحي والميت وفي شتان بين من تدب فيه الحياة ويسعى في مصالح معاشه او مصالح معاده وبين من انقطع
اجله واصبح جثة هامدة بل هو في الحقيقة يعني اه عبء على من حوله يسعون الى مواراته حتى آآ يوفوه حقه والا فهو لاحرة منه ولا نفع منه بعد مفارقة روحه بدنه
هذا المثل يبين لنا جماع ومجموع ما يكون من الفوائد والمنافع التي يدركها الانسان وبذكر الله عز وجل ان ذكر الله تعالى يوجب الحياة الطيبة. ذكر الله عز وجل سبب لذهاب المخاوف وتبديدها وحصول الامن والاطمئنان والانشراح والبهجة
والسرور والحياة الطيبة الحياة السعيدة يقول الله تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب وكلما ازداد العبد ذكرا لله عز وجل نال من الطمأنينة وانشراح الصدر واطمئنان الفؤاد وذهاب الهم وانكشاف الغم وزوال المكروب
مع يسعد به قلبه تسكن روحه وتتحقق له به الحياة الطيبة. اذا كمال الحياة في ذكر الله عز وجل. طمأنينة القلوب وانشراحها وبهجتها في ذكر الله تعالى فمن يرد الله ان يهديها. يشرح صدره للاسلام
ومن يريد ان يذله يجعل صدره ضيقا حرشا كانما يتصعد في السماء القلوب في غاية الفقر الى ما يطمئنها والى ما يسعدها والى ما  يدرك به آآ آآ الراحة والانشراح والبهجة والسرور. فالقلب مضطر
الى محبوبه الاعلى فلا يغنيه عنه حب ثاني. قلب الانسان مضطر الى ربه الذي خلقه والذي اه اه انعم عليه لا يمكن ان يقر قلب الانسان بتعلق بغيره جل وعلا ولذلك ابن القيم رحمه الله يقول القلب مضطرا الى محبوبه الاعلى فلا يغنيه حب ثاني وصلاحه وفلاحه
ونعيمه اي صلاح القلب وفلاح القلب ونعيم القلب تزيد هذا الحب للرحمن. ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا بكثرة ذكره واللجأ اليه والتفكر في الائه والاعتصام به فاذا تخلى منه اذا تخلى عن ذكره
لله عز وجل وعن محبته اصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذاه يماني. لهذا من المهم ان يستحضر الانسان هذا المعنى انه بذكر الله عز وجل يجلب الخيرات وبذكر الله عز وجل يدفع عن
نفسه كل مساعة ومكروه. ذكر الله ايها الاخوة والاخوات من اسباب ثبات القلوب ومن اسباب آآ بداية للحق التمسك به يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة
تثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. ولهذا لما ينزل بك مكروه افزع الى ذكر الله عندما تنزل بك مصيبة الجأ الى الله عز وجل اكثر من ذكره سبحانه وبحمده عندما تتوقع مكروها ليكن لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل فان ذلك يثبت
ويفتح لك ابواب الهداية ويدفع عنك كل ما يلقيه الشيطان من مخاوف ووساوسة تقعد بك عن الصالحات وتورطك وتورطك في السيئات. ولهذا ينبغي الا يغفل الانسان عن ذكر الله عز وجل. فانه يقوى به القلب ويحيا ويطيب ويطمئن ويسكن. كما انه حصن
ذكر الله عز يلتجأ اليه الانسان من كيد الشيطان واذى وتسلطه وشره فان الشيطان يستحوذ على القلب الغافل يتمكن من القلب الخالي من ذكر الله عز وجل. واذا ذكر الله العبد ربه هرب الشيطان من ذكر الله عز وجل. ولهذا الشيطان
فعند الاذان يهرب كما جاء في الصحيح ان الشيطان اذا نودي للصلاة وهي من اعظم مظاهر ذكر الله قولا آآ عملا وقلبا فر الشيطان وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولى وله ضرار اي يصدر من الاصوات المكروهة والقبيحة ما
قلص به من من سماع ذكر الله عز وجل فلهذا الشيطان يهرب من ذكر الله ويخنس ويضمحل فالزم ذكر الله عز وجل فانه من موجبات قوتك وثباتك وآآ هدايتك وتوفيقك ووقايتك
عدوك المرصد الذي لا يتركك في حال الا بالاعتصام بالله عز وجل الا ان اولياء الله لا خوف ولا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقد قال الله تعالى في تمكن الشيطان من الانسان السحب وهذا عليهم الشيطان
فانساهم ذكر الله اذا نسيت ذكر الله وغفلت عنه تمكن الشيطان من قلبك حتى يستحوذ عليك. فيأخذك اخذا تاما ويتمكن منك تمكن كبيرا فلا تنفك من اه اه كيده ومكره واذاه. وقد قال الله تعالى انه ليس له
سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. انه ليس له اي لل الشيطان على اولياء الله تعالى سلطات فالانسان بقدر ما يحقق من اللجاء الى الله وكثرة ذكره والفزع اليه سبحانه وبحمده
يأمن من كيد الشيطان وتذكر هذا هذه الاية الكريمة انه ليس له اي للشيطان سلطان ولاية وقوة وتسلط واذى على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. وانما يكون الايمان التوكل ممن لم يغفل عن الله ممن عمر قلبه بذكر جل وعلا. ان الشيطان ليس له حجة ولا تسلط ولا اذى
لكل مؤمن قد فوض امره الى الله واشتغل بذكره سبحانه وبحمده. هذه جملة من الاثار التي يدركها الانسان بذكره برده جل في علاه ويفوز فيها بما يؤمله من عطائه وجزيل احسانه سبحانه وبحمده. سبحانه الحمد لله. اذا
بنت؟ ايه تفضل. ننتقل الى ذكر انواع الذكر انواع ذكر الله عز وجل باللسان. مهم. آآ حتى نكون على بصيرة من انواع الذكر التي بها يدرك الانسان هذه المعاني وهذه الفوائد التي ويدرك هذه الفضائل التي تقدم ذكرها. جميل. اسمح لي فضيلة الشيخ ان ننتقل الى فاصل قصير جدا بعده بمشيئة الله تعالى
نستكمل حديثنا حول انواع الذكر كما تفضلت. فضيلة الشيخ نستكمل حديثنا آآ الذي بدأناه ونريد ان نتكلم في هذه الدقائق. لم يتبقى حقيقة امامنا وقت طويل جدا وبقي لنا تقريبا ثلاث نقاط سنتحدث عنها عن انواع الذكر ومن ثم سنتحدث آآ حول الحكمة من تكرار آآ
اه اه الندب لذكر الله تبارك وتعالى والامر بذكر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم وايضا في ختام حديثنا نريد ان نتحدث عن جملة من الاذكار اه التي اه ندب اليها المسلم في اليوم والليلة
فهو اخ كريم يعني النقطة الاخيرة مع هذه النقطة التي ستسأل عن والدك يمكن ان ندمجهما في نقطة واحدة مراعاة للوقت. جميل. ذكر الله تعالى نوعان مطلق ومقيد هذا ما يتعلق صفة انواع الذكر التي يشتغل بها الانسان. ذكر مطلق وهو ما يكون في كل
زمان وفي كل حال وهو المذكور في قوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض وهذا الذي ندب اليه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله حيث كان يذكر الله في كل احيانه. وهو ايضا الذي ندب اليه صلى الله عليه وسلم
لمن للذين قالوا ذهب اهل الدستور بالاجور فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة هذا الذكر المطلق الذي لا يتقيد بزمان ولا بحال ولا وقت بل يكون فيه
كل الاحوال وفي كل الاحيان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. وآآ منه آآ احب الكلام الى الله اربع وذكر النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. منه قوله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
انما فانهما تملآن او تملأ ما بين السماء والارض وما الى ذلك من الافكار الكثيرة التي لا تتخيل الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم تلاوة القرآن آآ تعلم العلم تعليم العلم كل هذا من الذكر
معروفة ان اهل المنكر كل هذا من ذكر الله عز وجل المطلق آآ ذكر مقيد وهو ما جاء من الاذكار التي آآ تكون في احوال وتكون في احيان وتكون في اوقات آآ
يندب اليها دون سائل الزمان او الوقت ومنه اذكار الصباح والمساء على سبيل المثال فان اذكار الصباح والمساء فمن الاذكار المقيدة التي ندب اليها آآ النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فكان صلى الله عليه وسلم
فرغ من صلاته آآ صلاة الفجر مكث في مصلاه يذكر الله تعالى حتى آآ ترتفع الشمس اه حسنا كذلك ذكره صلى الله عليه وسلم في المساء وقد امر الله تعالى بذلك في في قوله وسبحوا
وبكرة واصيلا فذكر الله تعالى في الصباح والمساء اشاد الله تعالى به في كتابه وندب اليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في سنته. آآ وهي اذكار كثيرة ينبغي للمؤمن ان يحرص على الاستكثار منه
ما ما استطاع يحفظ على يحفظها او يقرأها من من الكتب التي احتوتها وبينتها خير عظيم فيها من الثواب والاجر فيها من الحفظ والصيانة فيها من فتح ابواب الخيرات وادراك مصالح المعاش والميعاد
فهي مما يسعد بك الانسان ويطمئن والانسان يلاحظ العقل البصيري يلاحظ الفرق بين اليوم الذي يفتتح يفتتحه بذكر الله والمساء الذي يفتتح بذكر الله وبين المساء الذي يكون فيه او وكذلك الصباح الذي يكون
هي غافلا عن ذكر الله عز وجل فلا يقول الحمد لله. اذا الذكر المقيد هو ما قيد لزمان او قيد بمكان او قيد بحال فمن تقييد الزمان اذكار الصباح والمساء
من التقييد بالحال اذكار اليقظة آآ والمنامة اذا استيقظ الانسان سئل له ان يذكر الله عز وجل بانواع من الذكر الحمد لله الذي احياني بعد ما اماتنا واليه النشور اذكار المساء كقراءة اية الكرسي وقراءة ايات المعوذات آآ الاخلاص وسورة الفلق والناس
والتسبيح والتحميد والتكبير اه ثلاث وثلاثين ثلاثا وثلاثين اربعا وثلاثين كل هذه من الاذكار المقيدة التي تكون اه بدأ بحالة اه اقبال الانسان على على النوم. سواء ليلا او نهارا متى ما نام. شرع له ان ان يقول اه
هذه الاذكار آآ من الاذكار المقيدة آآ بالاعمال اذكار ادبار الصلوات من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل وقراءة اه اية الكرسي وكذلك الاخلاص والمعوذتين. هذه من الاذكار التي تكون في ادبار الصلوات وهي مما ينبغي
بان يحرص على الانسان لان فيها اجرا وثوابا وتكميلا للعبادة ووفاء لحق الله تعالى مما يمكن ان يكون نقصه الانسان ان يبلغ الانسان ايفاء الله تعالى حقه لكن يجد ويجتهد فيما شرع من صالح العمل
اذا الاذكار المطلقة هي التي يتكلم بها الانسان في كل اوقاته ولا يتقيد فيها بزمان ولا بمكان ولا بحال ولا شيء من القيود. اما الذكر المقيد فهو ما كان من
ذكر الذي يشرع اما بعد عمل ادبار الصلوات واما بعد واما في حال دون حال اليقظة وآآ اذكار الاستيقاظ واذكار المنام اذكار دخول الخلاء الخروج منه اذكار دخول البيت والخروج منه ذكر دخول المسجد والخروج منه هذي في احوال آآ
عايزة اديكي في حال الفزع الذكر في حال اه الخوف الذكر في اه حال اه الكسل اه الذكر في حال اه كون الانسان اه عليه دين ويعمل قظاءه هذي كلها اسباب مقيدة في احوال كذلك من من الذكر ما يكون
مقيدا بعمل مثل اذكار اذكار الصلوات آآ الاذكار التي تكون آآ بعد في اقبال الوضوء الفراغ منه كل هذه اذكار مقيدة باعمال التقييد للذكر يكون على هذه الصور تقييد بزمات كاذكار الصباح والمساء تقييده بحال
علينا حما ذكرنا من امثلة تقييده بعمل كما يكون بعد الصلوات ونحو ذلك. جميل. وبقدر ما يكون مع الانسان من الذكر يفوز بعطاء العدل واقول الا اقل ما ينبغي ان يشتغل به الانسان من ذكر الله
هو الذكر المقيد. هذا الحد الادنى الذي يكون فيه الانسان من الذاكرين آآ ان يحافظ على الاذكار التي وردت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لمحة موجزة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر يجد المؤمن ان النبي كان يذكر الله تعالى اذا استيقظ يذكر
والله تعالى اذا سمع الاذان يذكر الله تعالى بين الاذان والاقامة يذكر الله تعالى في صلاته وفي ادبار صلاته ثم يذكر الله تعالى بعد الفراغ من الصلاة في صلاة الصبح وكذلك في صلاة العصر. مهم. يذكر الله تعالى في دخوله للخلاء والخروج منه. يذكر الله تعالى
دخوله لبيته والخروج منه. يحرص في مجالسه بين اصحابه ان يكثر من ذكر الله عز وجل حتى انه صلى الله عليه وسلم يحسب له في المجلس الواحد مئة مئة مرة يقول ربي اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم. اه ويقول صلى الله عليه وسلم انه ليغان على قلبي فاستغفر الله في اليوم
مئة مرة هذا التنوع في ذكر الله عز وجل مما يطيب به معاش الانسان ويدرك به خير الدنيا. امين والاخرة. جميل شكر الله لك كتب الله اجرك فضيلة الاستاذ الدكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا وادركنا الوقت كثيرا فضيلة الشيخ شكرا جزيلا. بارك الله فيك
واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد وان يحفظ يحفظنا من كل سوء وشر وان يوفق ولاة امرنا الى ما فيه خير العباد والبلاد وان يعم الفضل بلاد المسلمين وعامة البشر وصلى الله وسلم على نبينا محمد. عليه الصلاة والسلام مستمعينا الكرام وصلنا لختام هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة في نهاية هذا
تقبلوا تحياتي
