بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة احييكم انا محدثكم وائل حمدان الصبحي
ومن الاخراج خالد الزهراني وياسر زيدان حياكم الله مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المتجددة من برنامج الدين والحياة كل عام وانتم بخير كل عام وبلادنا بخير كل عام والامة الاسلامية جمعاء بخير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن
والمسرات ايضا نرفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الامين بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى الامة الاسلامية جمعاء ونحن في خير وبركة وعافية وصحة بمشيئة الله تعالى
مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك وكل عام وانت بخير. وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقبل الله منا ومنكم واعدنا الله واياكم معاني الخير واسأل الله تعالى ان نجعل هذه لحظات آآ لحظات سعادة مفتاح خير اه الجميع وان يجعل مستقبل ايامنا خيرا
اللهم امين. فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه آآ الحلقة حول آآ آآ بعنوان تقبل الله آآ بالتأكيد فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن هذا العنوان ونحن في آآ ايام العيد السعيد. آآ بالتأكيد سنتحدث عن تقبل تقبل الله
زوجا الاعمال خاصة بعد خروجنا من موسم الطاعة والبركة والرحمة والخير. آآ في شهر رمضان آآ المبارك. وايضا آآ يعني الدعاء بتقبل تقبل الله عز وجل لاعمالنا جاء في اه في كتاب الله عز وجل على لسان النبيين والصالحين في
في مواضع عدة ايضا سنتحدث بمشيئة الله تعالى حول هذا الموضوع في نقاط متفرقة لكن نبدأ الحديث فضيلة الشيخ عن تقبل الله عز وجل لي الاعمال الصالحة في ختامها اخي الكريم اه
اه تقبل الله كلمة تتضمن سؤالا وطلبا فان قول المؤمن تقبل الله الداعي تقبل الله انما هو آآ دعاء يدعو الله تعالى فيه يدعو فيه الانسان الله جل وعلا ان
اقباله وان يكون اه عمله وان يكون عمله في موضع القبول من الله عز وجل  هي كلمة بالتأكيد تستعمل في مناسبات بمناسبة العيد اه التهنئة وهي ايضا كلمة تقال يدعو فيها المؤمن الله عز وجل بعد
نفى بن عمل ان ان يقبل عمله. وقد قال الله تعالى ان يتقبل الله من المتقين وهذي اشارة الى ان قبول الله عز وجل ليس ممنوحا لكل احد انما هو
مشروط باوصاف لابد ان تتحقق ولابد ان آآ يأتي بها الانسان تقبل الله عز تقبل الله عز وجل جاء في القرآن الخبر عن ان  المرسلون صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يسألون الله جل وعلا
ذلك وهذا ابراهيم عليه السلام  اسماعيل قال الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم هذه الدعوة جاءت في القرآن الكريم في
لسان نبيين كريمين من انبياء الله عز وجل ابراهيم ابو الانبياء الساني و اسماعيل عليه السلام وكان ذلك في عملا جليل حيث كان يقومان بعمارة البيت وبناءه على نحو ما امرهم الله تعالى به واذ يرفع ابراهيم قواعد البيت
واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم رواه ابن ابي حاتم عن وهب ابن الورد انه قرأ هذه الاية الكريمة وهي قوله جل وعلا واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
ثم بكى وهو يقول يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وانت مشفق الا الا يتقبل منك فهذا يشير الى ان القبول الذي سأله ابراهيم عليه السلام
بقوله ربنا تقبلنا هدى وابنه اسماعيل انها دعوة صادقة ليفتقران فيها الى ان يقبل الله تعالى منهم العمل وهو ما كلف به من بناء البيت وذلك انه لا قيمة لعمل
اذا لم يقع موقع القبول من الله جل وعلا يعني مهما كان العمل عظيما او كبيرا او كثيرا او نحو ذلك من موجباتي تفخيم الاعمال وتعظيمها من كبرها عند اصحابها اذا لم
ويتقبل من العبد كانت هباء منثورا وقد اخبر الله تعالى عن ثناء الاعمال وذهابها في بعض الاحوال في قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اي غير مقبول
ولا اثر له ولا نفع فيه ولا اه اه ينتفع منه العبد  القبول هو كما انه دعوة يدعو بها الانسان الله يدعو بها الانسان الله عز وجل وكما انه يقال تهنئة
الا انها الا انها نعم وقد روي عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه جاءه سائل فامر ابنه ان يعطيه دينارا هالسائل الفقير كان ابن عمر فامر
ابلا له ان يعطيه ان يعطيه هذا الفقير شيئا من المال فقال له ابنه تقبل الله منك يا ابتاه فقال عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وعلمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة
او صدقة درهم واحد لم يكن غائب احب الي من الموت ثم قال رضي الله تعالى عنه في التنبيه الى شرط فبقول العمل من الله عز وجل قال انما يتقبل الله اتدري ممن يتقبل الله
انما يتقبل الله من المتقين وبهذا يتبين عظيم قدر هذه الكلمة وكبير منزلتها الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا في العيد اذا فرغوا من الصلاة وهي ما يختم به عمل
الصالحين لما كان من صيام وقيام وصالح عمله في شهر رمضان كانوا اذا رجعوا من الصلاة اذا فرغوا من الصلاة ولقي بعضهم بعضا قالوا له سأل احدهم الاخر لاخيه هذه هذه المسألة تقبل الله منا ومنك
فينبغي للمؤمن ان يعرف قدر هذه الكلمة وعظيم مكانته حتى يتمكن من الاتيان بها على حتى يتمكن من الاتيان بمضمونها والاستشعار لمعناها نسأل الله ان يجعلنا واياكم من المقبولين وان يتقبل منا ومنكم
صالح الاعمال اللهم امين فضيلة الشيخ بالحديث عن تقبل الله عز وجل الاعمال هل من المطلوب؟ هل المطلوب من المسلم اه ان يدعو الله عز وجل في ختام اعماله ان يتقبل الله عز وجل من هذه الاعمال الصالحة ام لا
بس بالتأكيد يعني سؤال الله عز وجل القبول هو من المهم من المهمات التي يعتني بها المؤمن في اقامته لما يحبه ربه ويرضاه. وهذا ابراهيم عليه السلام وابنه لم يقول هذه الكلمة
آآ بعد فراغ العمل الظاهر ذلك انها كانت كلمة مقارنة لعملهما. واذ واذ يرفع ابراهيم قواعدهم من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا فكانت هذه الكلمة كان هم القبول شاغلا ابراهيم عليه السلام وابنه
في اثناء قيامهما بما امر الله تعالى من عمل وبالتالي لا شك انه يكره الانسان ويهمه ان يكون عمله مقبولا فيدعو الله تعالى بذلك في اثناء العمل وبعد العمل ويلح على ربه جل في علاه
الا يجعله من الخائبين المردودين لان العمل قد يرد ورده له اسباب كثيرة كما ان كما ان قبوله له اسباب عديدة ان شاء الله تعالى لشيء من الاسباب التي توجب قبول العمل
فيكون الانسان يهتم لقبول العمل لا شك ان هذا من دلائل سلامة ايمانه وصحة يقينه وآآ يحمله ايضا على الجد والاجتهاد في ان يكون عمله صوابا ان يكون عمله مستوفيا
ما يكون من اسباب قبول العمل اما ان يعمل الانسان عمل ولا يبالي اوقع موقع القبول او لا فليس برشيد ولهذا نقول ينبغي ان نتذكر عندما نقول لبعضنا بعضا عندما يقول بعضنا لبعض
هذه الكلمة بالتهنئة ان معناها عظيم. كلمة يهنئ تقبل الله كلمة يهنئ بها المسلمون بعضهم بعضا في يوم عيدهم بعد عمل في طاعة الله ونصب كما كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولها بعضهم لبعض
اذا التقوا يوم العيد بعد طاعة واحسان ليست كلمة تهنئة فقط انما هي اوفى دعاء بعد الكد والجهد والنصب والعمل في صدق رغبة ان يكون العبد مقبولا عند ربه جل في علاه
لا شك انه انسان يدعو الله عز وجل ويهمه ان ان ان يتقبل عمله ان يتقبل عمله ولذلك جعل الله تعالى من خصال اهل الايمان ومن اوصاف اهل الاحسان الوجل والخوف الا يكون العمل مقبولا
فحال عباد الله المخلصين الجمع بين امرين عمل دائم في خصال الطاعة ومراتب الاحسان واجتهاد في صالح الاعمال هذه خصلة وايضا يعطفون على هذا العمل الدائم والاجتهاد في العمل الصالح الاشفاق التام
من عدم قبول الملك الديان وبالتالي اكيد انهم يلجأون ويجأرون الى الله عز وجل بالسنتهم وحالهم ان يقبلهم ربهم جل في علاه وقد قال الله تعالى في وصف اوليائه وعباده الصالحين في سورة المؤمنون
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون فهؤلاء يعطون ما اعطوا من الصدقات ويعطوها معها عطاء من النفقات ويعطون ما اعطوا من سائر القربات بصلاة وصيام وقيام اه احسان
غير ذلك يشتغلون بها اشتغالا جادا دائما صادقا ومع هذا لا يركنون اليها انما يذكرون الى فضل الله ورحمته والى جوده وكرمه والى تفضله سبحانه بالقبول واذا قالها الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وشلة
انهم الى ربهم راجعون قال جماعة من المفسرين  قلوبهم خائفة الا يتقبل منهم وهم يخافون الا يقبل الله تعالى عملهم وان يرده عليهم غير مقبول وفي اعينهم وفي اذهانهم ما ذكره الله تعالى
في قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فهؤلاء ايخبر الله تعالى عنهم  يبين مآلهم انهم عملوا اعمالا ولكنها لم تكن محل القبول بل كانت محله
احباط للعمل وذهابه ومعنى ذلك ان الله لم يقبل منهم عمله لو لو قبل الله تعالى منهم عملهم لزكاه  لما هو وطيبه وعظم اجره  ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
في الصدقة مثالا قبول الله جل وعلا عمل الانسان واثر القبول على العمل جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب يعني بوزن تمرة او بقدر تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب
فان الله يقبلها بيمينه اذا جعل طيب الكسب سببا للقبول لكن انظر ما اثر القبول؟ قال ثم يربيها لصاحبها ان ينميها ويزكيها كما يربي احدكم كما يربي احدكم فلوه يعني كما يربي
صاحب الخيل آآ الفطيم من الخيول وهو وفي رواية لما يربي احدكم مهره وهو ولد الفرس حتى تكون مثل الجبل اي تعظم وتكبر  تزيد وتزكو ولهذا قال جل وعلا من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة
ولذلك القبول ليس فقط موجبا عطاء الله عز وجل بل لمضاعفة الثواب والاجر  المجالسات على العمل واما عدم القبول فهو ذهاب العمل ابطاله وعدم انتفاع العبد به يوم القيامة يمحق الله الربا
ويربي الصدقات نسأل الله تعالى الرد وعدم القبول والاحباط للمحق وما يقابله من التنمية والتزكية والتعظيم والزيادة ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم فمن المهم ان نستشعر هذا المعنى ان ان قبول الله لاعمالنا
مهوش يقول لي المجازاة عليها علقه الله تعالى باعمالنا سبب من اسباب مباركة الله تعالى في هذه الاعمال في اجورها وثوابها وما يجريه الانسان من جميل اثارها. من تصدق بعد لتمرة هذا مثال من تصدق بعز تمرة من كسب طيب
ولا يقبل الله الا الطيب فان الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي احدكم احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل نعم جميل الله يعطيك العافية فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى سنتحدث عن اسباب قبول العمل وايضا سنتحدث في في
الاخير عن حال المسلم بعد شهر رمضان المبارك اه كيف يكون حاله من الاستمرار على العبادة والطاعة وعلى ما كان عليه في شهر مبارك اسمح لي ان اذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حلقتنا
حياكم الله مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر في اذاعة نداء الاسلام من مكة من مكة المكرمة نتكلم حول تقبل آآ الله ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا
حياك الله حياك الله مرحبا بك وحيا الله الاخوة والاخوات وتقبل الله منا ومنهم من لم يدركنا نقول له تقبل الله منا ومنك ومن ادركناه فنحن نقول له تقبل الله
منا ومنك القبول. اللهم امين. فضيلة الشيخ كنا نتحدث عن تقبل العمل واسباب وكيف يكون الدعاء في ختام عمل اه بتقبل الله عز وجل لاعمالنا الصالحة. اريد ان اسألك عن اسباب القبول. ما هي الاسباب المعينة على قبول الاعمال الصالحة
من الله عز وجل اه مثل ما تكلمنا فيما يتعلق باهمية قبول العمل اه وضرورة العناية به نقول ان قبول العمل يهتم به المؤمن لانه ثمرته الاعمال لا تدرك الا بالقبول
كل ما رتبه الله تعالى على الاعمال من الاجور والثواب في الدنيا والاخرة انما هو ثمرة قبول الله عز وجل له. فما قبله الله تعالى اتى اتى ثماره ونتج عنه
غرضه ومقصوده وما لم ومن لم وما لم يقبله الله عز وجل كان آآ ذلك مردودا على صاحبه آآ لهذا من المهم ان نعتني باسباب القبول لاجل ان نفوز بقبول الله عز وجل لنا
سنكون من الفائزين ولكم من الناجحين ونكون من اولياء الله حققت ابني آآ فوز الدنيا والاخرة  عندما نبحث عن اسباب القبول باب القبول عديدة وقد جاء الاشارة الى الى هذه الاسباب
في كتاب الله عز وجل المعنى الاجمالي للقبول الذي لا بد ان يكون متوفرا في كل عمل حتى يكون مقبولا التقوى يقول الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين يخبر الله تعالى
بهذه الاية الكريمة عن سبب القبول وهو خصلة عظيمة هي وصية الله تعالى للاولين والاخرين وهي التقوى  هذه الاية هذا هذا جزء من الاية جاء في قصتي ابني ادم الذي اخبر الله تعالى بها في سورة المائدة واتلو عليهم
نبأ ابن ادم اذ خرب قربانا فتقبل من احدهما ها ولم يتقبل من الاخر. مهم. اخبر الله تعالى في هذه الاية عن عمل قام به رجلان احدهما كانا في مرضع القبول
من الكريم المنان والثاني لم يفز بقبول الله عز وجل فكان ان اغتاظ من رد عمله بسبب قصوره وتقصيره فقال لاخيه آآ لا اقتلنك هدده بالقتل لانه لم يقبل عمله
قال اخوه وهذا في اول البشرية انما يتقبل الله من المتقين فاجاب هذا الاخ الموفق الى السبب الذي جعل عمله مقبولا وعمل اخيه مردودا وهو التقوى التقوى هي الموجبة للقبول فقط يقبل الله تعالى من
المتقين في حين ان غيرهم عملهم مردود عليهم لانهم لم يحققوا آآ القبول  الشرط الاساسي في كل عمل ان يتحلى صاحبه بالتقوى. طيب هذا المعنى العام كيف يمكن ان يحققه الانسان في اعماله حتى يكون مقبولا
يأمل ان يقبل الله تعالى صيامه. كيف يكون فيه في صيامهم من المتقين في كل عمل تقوم به اذا اردت ان يقبله الله فكن فيه تقيا كن فيه متقيا كيف تتحقق التقوى؟ تتحقق التقوى
الامر الاول ان يفعل الانسان في العمل ما امره الله تعالى به يعني في كل عمل افعل ما طلبه الله تعالى منك في ذلك العمل انا الخصوص على وجه الخصوص
فمثلا في الصلاة اذا اردت ان تكون في صلاتك متقيا فلابد ان تقيمها على الوجه الذي شرعه الله تعالى بشروطها واركانها وواجباتها وتجتهد في ما يفتح الله تعالى عليك من
سننها وادابها وهذا لا يقتصر فقط على ما يكون من ظاهر العمل انما يكون في الظاهر والباطن ويستوفي شروط القبول الظاهرة وشروط القبول الباطلة ثمة شروط ظاهرة وشروط باطلة ولا يتحقق للعبد
ما يؤمل الا باستيفاء شروط العبث الظاهرة والباطنة آآ ايضا يتحقق تتحقق التقوى في العمل يا صلاة او صدقة او بر والدين او اداء امانة او ما اشبه ذلك من العمل الصالحة
يتحقق ايضا باجتناب ما نهى الله تعالى عنه ورسوله العمل لان وقاية العمل مما نهى الله تعالى عنه بعد استيفاء توفير شروط القبول التي هي آآ امتثال ما امر الله تعالى به ان يتجنب ما نهى الله تعالى عنه في كل عمل
ففي صلاتك لن تكون مستقيا اذا كنت قد اذا كنت فعلت في صلاتك ما نهى الله تعالى عنه ولهذا اذا فعل الانسان في صلاته ما حرمه الله تعالى عليه فانه لا يكون مقبولا
وبالتالي من المهم للمؤمن ان يحرص غاية الحفظ على ان يحقق في كل عمل ما يؤمل من الله عز وجل من هذين الامرين. الامر الاول ايش ان يوفر في ان يسعى ان يكون عمله
في لغاية ما يمكنه من امتثال ما امر الله تعالى به. موافقة لما جاء به الله عز وجل. نعم. الامر الثاني ان يجنب عمله كلما اعانها الله تعالى عنه هذا
هذا البيان الاجمالي. مهم. لشرط قبول العمل وهو التقوى هم ايضا مما ينبغي ان يلاحظه الانسان ان من اسباب قبول العمل الاهتمام بالقبول ان العبد ليس فقط ان ان يأتي بالعمل على اي وجه
انما ان يكون ذلك على وجه القبول لعمله يقول الله جل وعلا انما يتقبل الله من المتقين يهتم الانسان بسبب القبول في ثنايا العمل  قبل العمل وبعد العمل فاقول العمل هم
يعمر قلب العامل الصادق قبل العمل فيحمله على استيفاء الشروط من اول دخوله في العمل وايضا هو هم يعمر قلبه العامل الصادق في اثناء العمل وكذلك بعد الفراغ منه فلا يأمن ان يكون عمله
آآ غير مقبول او ان يطرأ عليه ماء يذهب قبوله ولهذا ابراهيم عليه السلام اسماعيل دعيا بهذه الدعوة بهذه الدعوة المباركة في ثناء في اثناء عملهما فيما يظهر من سياق الاية
واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك ان ت السميع العليم و لذلك من المهم ان يستشعر المؤمن اهمية  ان يقبل الله تعالى عمله في اول عمله
وفي ثنايا عمله و عند الفراغ مت وكلما كان العبد اعظم افتقارا لربه و اعظم انطراحا بين يديه ان يقبل عمله فاز بعطاء الرب جل في علاه آآ العبد اذا اظهر الافتخار الى الله عز وجل في القبول
و عظيم حاجته وفاقته الى ذلك كان ذلك من اسباب قبولي عمله ومن اسباب فوزه برضى الله تعالى عن العمل. مهم. وقد جاء في ما روى البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنهما
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل احد بعمله الجنة وفي رواية قال لن لن يدخل احدا عمله الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا
قول لن يدخل احدا عمله الجنة يعني ان العمل لا يستقل ولا يكفي في ان يكون سببا لدخول الجنة بمجرد العمل فقط العمل مهما كان عظيما فانه يقصر عن ان تكون مكافئته وثوابه
دخول الجنة وذلك ان الجنة عالية غالية عظيمة فيها من الجزاء والاجر ما يفوق عمل العاملين وليس ان العمل يضيعه الله تعالى ولا يأجر عليه. لكن انت يمكن ان تقول لشخص
افعل هذا العمل اه مثلا لو كان عمارة متاع عقار مثلا. مهم. واعطيك ازرق وتعطيه اجر يفوق ما يأخذه المقاولون عادة في العمل فاذا كان الذي يأخذه المقاولون مئة الف على سبيل المثال
واعطيته واعطيته على عمله مليار هل العمل موجب لهذا العطاء؟ يعني هل هل المليار الذي دفع لهذا المقاول مقابل عمله الجواب عمله لا يستحق هذا. هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم
لن يدخل احدا عمله الجنة ليس اهدارا لقيمة العمل ولكن بيان ان العمل مهما كان عمل الانسان مهما كان متقنا فان جزاء الله اعظم من عمله فهو يحتاج الى امر زائد عن العمل حتى يفوز بهذا الجزاء
هذا معنى الحديث ولهذا قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. ومن اعظم من النبي صلى الله عليه وسلم عملا ليس هناك اعظم من النبي صلى الله عليه وسلم عملا
عمله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اكمل العمل فهو اعبد الخلق لربي واقومهم بحق الله عز وجل ومع هذا قال ولا انا اي لن يدخلني عملي الجنة مع كثرته
واتقانه الا انه لا يكفي لادخال الجنة لان الجنة جزاء عظيم وكبير وجليل يقصر عنه عمل الانسان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولا انا الا ان يتغمدني الله بفضل ورحمة ثم قال فسددوا وقاربوا
قوله فسددوا وقاربوا تنبيه الى انه لابد من عمل للفوز بالجدة فلا تعطى الجنة من لا عمل له بل لا لابد من عمل قال الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. فلابد من العمل
لكن يملأ الانسان قلبه بانه مهما كان عمله متقنا فانه لن يكون في موضع القبول ان لم اللب والجزاء ان لم يتفضل الله تعالى بفضله ورحمته ولذلك يؤكد هذا الحديث
المعنى العظيم الذي ينبغي ان يسكن القلوب وهو الالحاح على الله بالقبول اذا كان العمل مهما كان وفقنا لن لن يؤهل آآ لن يكون كاسيا  تحصيل الجزاء الا بفضل الله ورحمته فليكون العبد في غاية الاستقامة
الى فضل الله ورحمته ولهذا من اسباب القبول كمال الاستقام الى الله تعالى وتمام الاقرار بمنه واحسانه فهو المتفضل بالعمل الذي دل عليه والمتفظل بالعمل الذي وفق العبد الى القيام به
والمتفضل على العبد بقبول عمله ومجازاته عليه فضل الله ورحمته سابقة للعمل  لاحقة فليست مقصورة على القبول في النهاية فقط بل فضل الله علينا هو الذي علمنا كيف نصل اليه
ارسل الرسل وانزل الكتب  اه اه اقام اه الحجة على العباد ببيان الطريق الموصل اليه بيانا واضحا جليا ثم هو الذي يتفضل على العبد بتوفيقه الى العمل الصالح فيحبب اليه الايمان ويزينه في قلبه
ثم هو الذي يعينه على اكماله  اتمامه على الوجه الذي يرظى به عنه ثم هو الذي يتفضل بقبوله والمجازاة عليه ولهذا العبد مهما كان بالطاعة والاحسان ينبغي الا يغتر بل ان يستشعر عظيم
فقره لربه جل وعلا واذا ملأ العبد قلبه افتقارا الى ربه فتح الله تعالى له ابواب الخيرات والصالحات في الدنيا والاخرة واعظم له الاجر وجعله من المقبولين قال بعض اهل العلم لو ان العبد سجد لله
منذ لو ان العبد سجد لله منذ ان وضعته امه الى ان اوه لحده يعني الى ان مات لم يفي الله حقا فحق الله عظيم قد قال القائل ذنوبي وان فكرت فيها كثيرة
ذنوب اسمه جامع لكل مخالفة وخطأ خروج عن الصراط المستقيم سواء بترك واجب او بفعل محرم ذنوبي وان فكرت فيها كثيرة ورحمة ربي من ذنوبي اوسع وما طامعي في صالح قد عملته
ولكنني في رحمة الله اطمع فلا يتكئ الانسان على عمله ولا يغتر به انما يسأل الله تعالى ان يجعله من المقبولين من اسباب قبول العمل ان يسعى العبد الى الاخلاص
في عمله. فكلما كان العمل مخلصا لله خالصا باركه الله وعظمه وكيف يكون العمل خالص الا يبتغي بعمله الا الله جل وعلا ولهذا قال النبي وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فلابد من الاخلاص في العمل كله حتى يكون مقبولا وايضا من الشروط التي
يحصل بها آآ قبول الاعمال ان يكون على وفق هدي سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه فما كان على وفق هديه كان مقبولا وما خرج عن هديه كان مردودا. هم
نعم فضيلة الشيخ لم يتبقى امامنا وقت طويل انتهاء وقت الحلقة بودي ان نختم الحديث فضيلة الشيخ عن آآ الاستمرار في العبادة والطاعة تحدثنا عن القبول في اه في الحلقة كاملة لكن في الجزء الاخير هذي في الدقائق اه اه الثنتين او الثلاثة القادمة بودي ان
تحدث عن استمرار المسلم على العمل الصالح والمداومة على الطاعة والعبادة اذا قبل الله تعالى العبد فتح له ابواب التوفيق والتسديد ولذلك قالوا قال بعض اهل العلم من دلائل قبول العمل
ان يوفق الانسان الى العمل الصالح بعده فجعلوا من دلائل القبول التوفيق للحسنات وهذا اه اه يدل يمكن ان يدل ان ان يدل عليه قوله تعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى
هم مهتدون ويزيدهم هدى ويزداد ويزيد الذين امنوا ويزداد الذين امنوا ايمانا الهدى والايمان يوجب زيادة في الايمان والهدى وذلك بفعل ما امر الله تعالى به. ولهذا يا اخواني ويا اخواتي من المهم وقد فتح الله على كثير منا ولله الحمد
في هذا الموسم المبارك من الصالحات ما فتح ينبغي ان نحرص على آآ العمل الصالح ان نديم العمل الصالح فان ادامة العمل الصالح من موجبات قبول الله عز وجل للعبد. لذلك احرص واحرص ايها الاخت
الاخ الكريم وايتها الاخت الكريمة على ادامة العمل الصالح العمل الصالح ليس في موسم وينقضي ويزيد في مواسم ويجتهد الناس آآ في انواع القربات والصالحات في مواطن لكن عبادة الله هي وظيفة الحياة. ليست مقصورة على زمان ولا على مكان. ولا على حال بل نحن عبيد لله عز وجل
في كل الاحوال وفي كل الازمنة وفي كل الاوقات فنجد ونجتهد في صالح العمل ونبتدأ اولا بما فرض الله تعالى علينا فنفتش انفسنا في حقوق الله الواجبة والفرائض من الصلاة والزكاة والصوم والحج وقصر وبر الوالدين وصلة الارحام
وغير ذلك من الاعمال التي هي محل رضا الرحمن جل في علاه مما فرضه الله علينا. فانه فانه احب ما تقرب به العبد الى ربه. مهم. جل وعلا وما افترظه عليه
جميل ثم بعد ذلك يتزود بالصالحات. مهم من التطوعات والحسنات قربة ورغبة فيما عند الله عز وجل فلا يزال العبد يتقرب اليه كما قال الله عز وجل ولا يزال عبدي يتقرب الي
النوافل بعد الفرائض حتى احبه فيكون عمل المؤمن جد في طاعة الله بازمنة الجد والاجتهاد مسابقة اليه واشتغالا بالصالح في غير ذلك من الزمان. قال الله تعالى فاذا فرغت فانصب
والى ربك فارغب. الى ربك فارغب في كل وقت ووجد في في في طلب مرضاته جل في علاه وآآ وقوله اذا فرغت يعني اذا فرغت من عمل صالح هكذا قال بعض اهل العلم في التفسير فاجتهد في عمل صالح اخر فاذا فرغت فانصب اي في عمل اخر صالح
لان هذا هو مهمة الحياة قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. هو موضوع الحياة العمل والاتقان في هذا العمل قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
فينبغي للمؤمن والمؤمنة بعد هذا العمل الصالح الذي يسره الله تعالى له قليل او كثير في رمظان ان يديم العمل الصالح بالمحافظة على الصلوات والواجبات والفرائض وبعد ذلك يجتهد في المسنونات والتطوعات
ويسأل الله جل وعلا القبول فانه هو باب السعادة لذلك قال قيل لعبدالله ابن عمر لو علمت ان الله قبل مني سجدة ما كان غائب احب الي من الموت. جميل. جميل. اخر ما اقوله فيما يتعلق بهذا الموضوع هل
جزم من الانسان بان عمله مقبول؟ الجواب قال الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم اليه راجعون فهم خائفون من عدم القبول ليس ثمة جزم ما يستطيع الانسان ان يجزم
ان في عمله بان عملا من اعماله قد قبل. نطمع في فضل الله ورحمته وبره واحسانه وجوده وكريم عطاءه ان يجعلنا من المقبولين لكن الجزم لا سبيل الى الجزم بان
املا من الاعمال المقبول وايضا ما يقال من دلائل قبول العمل هي مؤشرات ثمان العمل قد يقبل مهم. ثم بعد ذلك يطرأ عليه ما يكون سببا حبوطه. جميل. من عجب في العمل. جميل. او تسميه. لذلك ينبغي ان يحافظ الانسان على العمل الصالح. مهم. لان لا يبطله
من الناس من يبطل عمله. جميل. فكما ان الرياء يبطل العمل المقارن وكذلك ثمة ما يبطل العمل الصالح بعد حصوله كما قال تعالى. جميل في وصف المتصدقين قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذا تصدق الانسان ثم اتبعها هذا كان هذا
للسبب قبل من اسباب حبوب عمله وذهاب اجره وآآ تبدد سعيه. فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ عفوا عن اه اه يعني عندنا موجز انتهى وقت برنامجنا عفوا جدا على المقاطعة اشكرك بارك الله فيكم. اسأل الله لي ولكم القبول واعاده الله واياكم بعد الخير ونلقاه
ان شاء الله في حلقة قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه في جامعة القصيم
