بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة القاء لبرنامج الدين والحياة من استديوهات الاذاعة في العاصمة المقدسة عبر غفير اذاعة نداء الاسلام
من مكة المكرمة نحييكم في بداية هذه الحلقة التي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. وفي بدايتها تقبلوا تحياتي محدثكم وائل الحمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر
زيدان مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. سنتحدث معه بمشيئة الله تعالى في هذه الحلقة. حول موضوع عودوا آآ احمد آآ آآ سنتحدث بمشيئة الله تعالى حول نقاط آآ عديدة فيما يتعلق بهذا الموضوع سنة
تحدث اه حول اه اه هذه الجائحة التي يمر بها الناس وحال الناس فيها. وسنأخذ اه ما يستفاد منها بمشيئة الله تعالى. وسنتحدث عن شكر الله تبارك وتعالى على العودة الجزئية والاحترازات التي ينبغي ان يراعيها
الناس اه في عودتهم اه ممارسة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي وبشكل حذر باسمكم جميعا ايها المستمعون الكرام نرحب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله يا
مرحبا حياكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. مثل ما ذكرت في البداية سيكون حديثنا تحت عنوان احمد ابتداء فضيلة الشيخ بودي ان نتحدث بكلمة مختصرة
اه عن اه الجائحة وحال الناس فيها وما يستفاد منها ايضا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنحمد الله تعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا في حمدا
آآ يليق بجلاله ويوجب المزيد من فضله وعطائه آآ اللهم لك الحمد على ما قدرت فما يقبل الله عز وجل لعبده المؤمن من قبائل الا كان له فيه خير ان اصابته
قراء شكر فكان خيرا له واجر الشاكرين وان اصابته ضراء ضراء صابها فكان خيرا له فاجر اجر الصابرين. وقد قال الله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والناس في دنياهم لا يخلو حالهم من بلاء ينزل بهم اما
افرادا او جماعات او افرادا وجماعات  هذا البلاء هو طبيعة الحياة لان الله عز وجل يبتلي الناس بانواع من البلاء ليختبرهم كما قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم البلاء والاختبار موضوعه ايكم احسن عملا. يعني اي
الفرق واي الناس احسن عمله وحسن العمل لا يتحقق الا تحقيق الغاية من الوجود الذي ذكره الله تعالى في قوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم الرزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
فبالتالي ينبغي للانسان ان ينطلق من هذا المنطلق في نظره لكل ما يجريه الله تعالى من والاقدار التي تجري عليه بخاصة نفسه او في عامة حاله وعامتي حال امثاله واضرابه من الناس
فانه اذا استحضر هذا المعنى كان ذلك معينا له على حسن التعامل مع البلاء وما ينزل به من الحوادث البلاء بالنعماء او البلاء بالضراء مع الجهات البلوى آآ مما يسر به
فهو مبتلى بنعمة ينظر كيف يصنع فيها؟ او مبتلى بمكروه يرى الله عز وجل من عبده ما يكون من حاله في ما اذا نزل به ضراء. والعبد في كل احواله في الظراء والسراء
وفي المنشط والمكره وفي العسر واليسر وفي الصحة والمرض وفي الغنى والفقر وفي الاقامة والسفر وفي كل احواله المتقابلة فقير الى الله عز وجل فقير الى تحقيق العبودية له لا نجاة له الا
الاعتصام بالله عز وجل والالتجاء اليه نزل بالناس ما نزل من هذه الجائحة التي اصابت البشرية جمعاء في مشارق الارض ومغاربها ولله في ذلك حكمة بل لله في ذلك حكم
المؤمن يحمد الله تعالى على كل ما يجريه من قضاء وقدر فهو المحمود على كل الاحوال المحمود في السراء المحمود في الظراء فما من شيء يجريه الله تعالى على عباده الا ويكون له فيه خير
اذا احسنوا التعامل معه حققوا ما يرضيه الله عز وجل في ما ينزل بهم من النوازل. هذه الجائحة آآ اختلفت بها احوال الناس تعطلت كثير من مناحي حياتهم وتأثروا تأثيرا واسعا لم يسلم من تأثير هذه الجائحة آآ قريب ولا بعيد صغير ولا كبير
غني ولا فقير فجميع البشرية بكل شرائحها وطبقاتها واصنافها نالهم من التأثير ما هو معلوم معروف وهو متفاوت الناس في ذلك على درجات ومراتب والجميع يشترك في ان انه نالهم من التأثير ما ناله
طبيعة البلاء ان الله تعالى لا يبقيه كما جرت به سنة فالله تعالى يقلب الاحوال على الناس  بين مسرة ومكروه وبين فرح وترح وبين شدة ورخاء وبين غنى وفقر ما يجري الناس على حال واحدة
بل تتنوع احوالهم ولهذا ليس للشقاء بقاء كما قيل بل لابد للشدة من زوال وقد قال الله تعالى سيجعل الله بعد عسر مصر الله تعالى حكيم فيما يجريه ومن حكمته انه
البلاء على الناس الناس في هذه الازمة اه زرع لهم منها الانتفاع بما اجراه الله تعالى في هذه الجائحة من المنافع ما الله تعالى اعلم به اذا تلمس الانسان ما يمكن ان يكون من المنح
في المحن ومن الهبات في ما هو من مظاهر المنع وجد في ذلك معان كثيرة ورفع الله تعالى عن الناس ذلك بما جرى منه خفة هذا الفيروس في تأثيره وكذلك من جهة
استيعاب الناس  الطرق المثلى والسبل الحسنى التي من خلالها يستطيعون التعايش والتعامل مع هذا الفيروس بما يضيق دائرة تأثيره على معاشهم وعلى صحتهم وعلى نواحي حياتهم ولهذا يسجل دولتنا المباركة وقيادتنا الرشيدة
هذا السبق في التعامل والتعاطي مع هذه الجائحة فقد كانت القرارات الاستباقية التي اتخذها ولي الامر وشاغت عليها اجهزة الدولة في التعامل مع هذا الحدث كان لها اثر بالغ مم
تقليل الاضرار وتخفيف وطأة وحدة اثر هذا الفيروس على صحة الناس وعلى معاشهم وعلى سائر نواحي حياتهم فلله الحمد على ذلك ونسأل الله تعالى ان يجزي ولاة امرنا وقيادتنا على ما بذلت وقدمت وسبقت
لمعالجة هذا الحدث وفي مواجهة هذه الجائحة التي تفاوتت الدول في آآ وطأت لتأثير هذه الجائحة عليها ونحن ولله الحمد آآ من امثل الدول ومن افظلها على مستوى العالم. فيما يتعلق بالتعامل وفيما يتعلق بتأثير هذه الجحيم
له الحمد على ذلك كثيرا ولا شك ان هذا النجاح بفضل الله عز وجل ثم ما آآ جرى عليه آآ قيادة هذه البلاد من الحرص التام على كل من يعيش على اثر هذا البلد
من مواطن ومقيم الا يكون معرضا لما يهدد امنه سواء في امنه الصحي او امنه آآ الاقتصادي او الاجتماعي او الفكري او غير ذلك من نواحي الامن فله الحمد جل في علاه ولاة امرنا
يزيل الشكر مع وافر الدعاء ان يسددهم الله تعالى وان يجزيهم خيرا على ما قدموا ووجدت ان المباشرين لهذه التوجيهات من سائر القطاعات لا سيما القطاع الصحي لهم  الدعاء ويهم الشكر ولهم وافر التقدير على ما بذلوه وما يبذلونه
من جهود مباركة واعمال جليلة في اه محاصرة هذا فيروس ومحاصرة تأثيرات هذه الجائحة وتأمين الناس من الاضرار التي تنجم عنها فلهم منا جزيل الدعاء نسأل الله تعالى ان يبارك فيه
وان يجزيهم خيرا على ما بذلوه على ما قدموه من آآ توجيهات وآآ مباركة كان لها الاثر الواضح في تحقيق رؤية امال ولاة الامر المجتمع في في اه السلامة من هذه الافة بالقدر الذي اه يعد على مستوى العالم قدر اه يعني متقدما
وعاليا فلله الحمد على ذلك كما ان هذه الازمة ولله الحمد اظهرت اه التلاحم الذي آآ نراه من آآ سائر آآ افراد المجتمع باختلاف مستوياتهم وباختلاف جهاتهم في التزامهم بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة فيما يتعلق الاحترازات
اه الوقائية التي اه ينشد من خلالها اه محاصرة اه الجائحة الخروج من اه آآ تأثيراتها كل هذه المعاني ولله الحمد مما يبتهج به المؤمن ومما يلمح فيه رحمة الله تعالى
وفضله على على على قيادة هذه البلاد وعلى الشعب وعلى اه المجتمع وعلى كل من كان على ثرى هذا الوطن المبارك فنحمده تعالى فذلك حمدا كثيرا و بدأت الحياة تعود تدريجيا آآ الى طبيعتها
على وفق ما رتبه المسؤولون الذين يديرون هذه الازمة آآ او انا لايصال المجتمع الى بر الامان والسلامة من هذه الافة. فنسأل الله تعالى ان يتم والمقصود وان يبلغنا ما نؤمل من السلامة والصحة لانفسنا وفي آآ اهلينا وفي مجتمعنا آآ سنتحدث ان شاء الله تعالى
على عن بعض ما يتصل المسائل المتعلقة مراحل هذه اه معالجة هذه الجائحة بما نستقبل من حديث في هذه الحلقة. جميل فضيلة الشيخ ايضا آآ لدي آآ نقطة مهمة نريد ان نتحدث عنها ايضا نقطة اخرى نريد ان نتحدث عنها وهي آآ شكر الله تبارك وتعالى
على اه على اه تيسيره وتخفيفه وعودة الحياة اه جزئيا اه وممارسة نشاطات الحياة جزئيا والعودة اه بحذر هذا ايضا من فضل الله تبارك وتعالى الواجب على المسلم ان يشكر نعمة الله عز وجل حتى اه يعطينا اكثر من عنده تبارك وتعالى
لا ما في شك الشكر الشكر من اعظم ما تقابل به النعم فكما ان الصبر يكون في المكروه الشكر يكون في ازاء النعم والهبات والعطايا فنحمده جل وعلا حمدا كثيرا طيبا على ما يسر من
خطوات كانت سببا ليه التخفيف والتأمين الناس من هذه الجائحة فنحمده تعالى على ذلك ونحمده على ما يسر من العودة التدريجية للحياة بحيث يباشر الناس حياتهم وتعود طبيعة الحياة الى طبيعتها بما يتناسب مع
آآ آآ الوضع الباقي وهو ان الفيروس لا زال آآ يحتاج الى آآ اخذ الحذر منه آآ العمل بالاجراءات الاحترازية التي آآ تقي الناس طبعا فلا شك ان نعم الله تعالى تزيد بالشكر وقد قال الله جل وعلا واذ تأذى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن
كفرتم ان عذابي لشديد فنسأل الله تعالى ان يعيننا على شكر نعمه وان يرزقنا آآ القيام بحقه فبالشكر تتابع الهبات وتزيد النعم. وشكر الله تعالى يكون بالقلب قرارا بفضله وانعامه
وانه لا يأتي بالخير الا هو جل وعلا ولا يدفع الشر الا هو سبحانه وبحمده وانما يرى من دفع المكروه ورفعه انما هو بفضله ومنه هدايته وتيسيره جل في علاه. هذا فيما يتعلق بشكر القلب
وشكر اللسان الثناء عليه جل في علاه والحمد له سبحانه وبحمده  الذكر الجميل له سبحانه وبحمده حقه جل في علاه كما ان من شكر الله عز وجل شكر كما ان من شكر الله عز وجل شكر من اسدى الينا معروفا واحسن الينا
فانه قد جاء في مسند الامام احمد باسناد جيد من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشكر الله من لا كل الناس فمن شكر الله شكره
بل يستحق الشكر من اهل احسان واهل الفظل واهل المبادرة الى آآ محاصرة هذه الجائحة ابتداء لولاة الامر والقيادة الرشيدة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما كان من سبق في التوجيه باتخاذ التدابير
التي اه تقل الناس والمجتمع اه شر هذه الجائحة ثم بعد ذلك ايضا من خلال اه شكر كل من ساهم في انجاح هذه المعالجات طعم من القطاع الصحي او القطاع الامني الذي بذل جهدا كبيرا في تأمين حياة الناس والمحافظة عليهم
تنفيذ الاجراءات الاحترازية وما الى ذلك من آآ جهود لا لا ينكرها الا آآ من آآ عميت عينه او مرض قلبه عمى العين لا يرى به الانسان الاحسان واما مرض القلب وعمى فيحمل الانسان على جحد النعم
الاحسان الذي تفضل به جل وعلا على علينا في هذه البلاد اه مما يشكر الله تعالى عليه ان يشكر من احسن الينا من كل ذي احسان بمعالجة وتخطي هذه الازمة. آآ وكذلك شكر كل من آآ
جاهد بالتزام آآ التوجيهات آآ التي صدرت عن الجهات المختصة في آآ مواجهة هذه الجائحة. فان ذلك مما آآ يذكر فان كل من التزم من المواطنين والمقيمين صغارا وكبارا ذكورا واناثا. كل من التزم فهو شريك في النجاح
يشكر على ما بذل نهنئه على ما كان عليه من التزام توجيهات ولاة الامر فان ذلك مما يؤجر عليه كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
الحقيقة شريك في النجاح وهذا من فضل الله تعالى ونسأله جل في علاه ان اه يمدنا بمزيد عطاء وفضل وسلامة وصحة وخلاص من اه هذه الجائحة واثارها التي اه طالت مكاسب
وسائر اوجه حياتهم كمان مما يعني يذكر من نعم الله تعالى هذا هذا الترابط المجتمع الذي حقق ولله الحمد خيرا كثيرا اه التحاما آآ مشرفا آآ يسر به الانسان فكان آآ التعاون بين الجمعيات الخيرية واهل
سانت في ايصال آآ آآ المبادرة آآ ايصال الحوائج للمحتاجين آآ سوف على ذلك آآ الجهات آآ الخيرية التي تحت آآ مظلة الوزارات المعنية. فكان ذلك آآ آآ عونا الناس في تجاوز هذه الازمة آآ فيه من التخفيف على عليهم في اثار هذه
الجائحة وقد بذلت الدولة الاموال الطائلة اه على كافة اه المجالات التي احتاجت الى لا تغطية وهذا ولله الحمد اه مما ينبغي ان يذكر ويشكر ويبين حتى يعرف الانسان عظيم نعمة الله
فتحملت الدولة رواتب القطاع الخاص بقدر ستين في المئة حتى لا يكون ذلك هذه الجائحة التي ادت الى توقف الاعمال يكون ذلك سببا لفقد الوظائف او ارهاق اصحاب المؤسسات الخاصة
وهذا لا شك انه يعني من الاحسان الذي ينبغي ان يشاد به ويشكر. وكذلك آآ اشرفت الجهات المختصة في امارات المناطق وفي ايضا المحافظات على المبادرات الخيرية سواء في في قضاء الديون او في ايصال المؤن والارزاق لمن
انقطعت آآ اسباب الرزق اليومي لمن يعني يعمل بالاجور اليومية آآ آآ هذه المظاهر بكل آآ انواعها واشكالها مما تسر الخاطر ويحمد الله تعالى العبد عليها ويسأل الله تعالى المزيد منها وان يعظم الاجر كافة من كان مساهما في آآ اي باب من ابواب الخير او
ومجال من مجالات الاحسان فله الحمد على ذلك كثيرا. وجزى الله تعالى كل صاحب احسان على ما كان من احسانه ويبشر بعطاء رب كريم منا. قد قال في محكم القرآن هل جزاء الاحسان الا الاحسان
جميل الله يعطيك العافية يا فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى سنستكمل حديثنا آآ حول آآ التوكل على الله عز وجل والاخذ بالاسباب وسنتحدث عن الاحترازات التي ينبغي ان يراعيها الناس ويلتزموا بها الصادرة من الجهات المعنية وهذا
كله من الاخذ بالاسباب سنتحدث بعد الفاصل بمشيئة الله تعالى عن هذين آآ الجزئين من حديثنا بمشيئة الله تعالى. فاصل قصير بعده من الحديث ابقوا معنا. حياكم الله مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة
مكرمة نحييكم ونرحب بكم ونرحب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا فضيلة الشيخ مجددا حياك الله يا مرحبا حياكم الله ومرحبا بك اهلا وسهلا. فضيلة الشيخ كنا نتحدث قبل آآ الفاصل تحت عنواننا العود احمد تحدثنا عن الجائحة وحال الناس فيها وما يستفاد منها
ايضا ووقفنا وقفات يسيرة مع الخدمات التي اه اه قدمت من قبل اه الحكومة حكومة المملكة العربية السعودية اه التي قدمت مساعدة للناس على تجاوز هذه الازمة التي اه حلت بهم. بودي ان نتحدث فضيلة الشيخ في
الجزء المتبقي من هذه الحلقة عن التوكل على الله عز وجل والاخ بالاسباب وان التوكل لا ينافي الاخذ بالاسباب. من هذه الاسباب الاخذ الاحترازات والاجراءات التي اه اه وضعتها واقرتها الجهات المعنية والمختصة
واخي الكريم لا شك ان التوكل مفتاح كل نجاح فليس ثمة نجاح للناس والبشرية بامر من الامور الا بالتوكل على الله عز وجل ان المتوكل يدرك بتوكله في ما يقتضيه التوكل من الاخذ بالاسباب
يدرك خيرا كثيرا وقد قال الله جل في علاه في محكم كتابه ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقال تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين  الايات التي فيها الامر بالتوكل
كثيرة ووفيرة ولذلك وحقيقة التوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى في جلب كل خير وفي دفع كل ضر فانه لا يأتي بالحسنات والخيرات والمحبوبات الا الله عز وجل ويزيل المخوفات
ان الله جل في علاه ولهذا كلما عظم توكل على ربه واعتماده عليه كان ذلك موجبا ليه آآ واحسانه وآآ ولايته لعبده فانه من يتوكل على الله فهو حدث وقال الله تعالى ان يقول يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الله كافيك معنى حسبك الله اي ان الله تعالى
وكافي من اتبعك كلما آآ تكرهه تخافه من المكروهات المخوفان. ولهذا جدير بنا ايها الاخوة والاخوات ان ان نستشعر عظيم حاجتنا الى هذه العبادة الجليلة التي بها تدرك كثيرا من مصالحنا ان ندرك
جميع مصالح معاشلة ومصالحي معاش اسمعان التوكل كما انه يوجد به الانسان فهو يدرك به ايضا ما من خير الدنيا والاخرة وآآ قد قال الله تعالى في وصف المؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادت ايمانا
وعلى ربهم يتوكلون ولذلك آآ كل ما ينسب الانسان مما يكره فخير ما هو ايضا كل ما يأمل ادراكه مما يحب فان الطريق الاوثق والسبيل القويم في تحصيل ذلك هو التوكل على الله تعالى في حصول المطالب الدنيوية من المآكل والمشارب
وفي اه اه حصول اه الامن من اه كل ما يخافه ويخشاه وان يتذكر ان الله هو الذي فيه اليس الله بكاف عبده وهذا لا يعني ان يترك الناس الاخذ بالاسباب
التي تتحقق بها مصالحهم ويأملون بها مما يكرهون التوكل هو عمل القلب الاساس الذي يدرك به الانسان كل محبوب ويأمن به من كل مرغوب وينعطف على هذا العمل القلبي يجتمع به معه يشترك معه اسباب اخرى وهي ما يمكن ان يكون من الاسباب المادية التي
اذا اخذها كان ذلك مبلغا له غايته ويدرك به مقصوده لانه من يأخذ بالاسباب الصحيحة مع التوكل على الله تعالى في تحصيل مقصوده كان ذلك ذلك الصراط المستقيم وجاريا على سنن المرسلين
النبي صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين صلوات الله وسلامه عليه ومع ذلك لم يمنعه ذلك من التوجيه الى اخذ كل ما يكون سببا من اسباب الوقاية من الشر ومن ذلك الوقاية من الامراض
فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امر بالاخذ بالاسباب التي يتقي الناس بها شر ما يخافونه من الامراض ومن ذلك العدوى فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
امر بالفرار من المجذوم كالفرار من الاسد وعلى سرا من المجذوم فرارك من الاسد والمجزوم هو من اصيب مرض في جلده آآ وهو مرض معدي امر النبي صلى الله عليه وسلم
الفرار منه وآآ البعد عنه والنهي عنه لتحقيق السلامة وشبهه بهذا بالفرار من الاسد وانت لك ان تتصور لو آآ لقيت اسدا في طريق او صادفته في مكان كيف تتصرف؟ وانت تعرف انه آآ حيوان مفترس آآ سبع
اذا لم تؤمن نفسك منه اوشك ان يهلكك قال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من اسد اي كما تفر من الاسد في سعيك لتأمين نفسك آآ ادراك السلامة
من شر هذا العدو وهذا الحديث آآ في صحيح الامام البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. هذا التوجيه اللفظي منه صلى الله عليه وسلم واما التوجيه العملي
للوقاية من الامراض فقد جاء في حديث عمرو بن الشريف عن ابيه انه قال كان في وفد ثقيل رجل مجذوم وفي التقييم الذين جاءوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم كان معهم رجل مجدوم يعني فيه جذام
والجذام مرظ معدي فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بقدومه قد جاء من الطائف لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم انظر الى المسافة الطويلة التي قطعها هذا الرجل والموضوع الذي جاء من اجله قطع مسافة طويلة لاجل عمل شرعي ديني وهو لقاء النبي صلى الله عليه وسلم ومبايعته اي معاه
على ما عاهده عليه اهل الاسلام من الايمان وسائر صالح العمل فماذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل مع هذا؟ قال ان قال ارسل اليه قائلا ان قد بايعناك فارجع
انا قد بايعناك ترجع فلم يقابله صلى الله عليه وسلم لم يصافحه صلى الله عليه وسلم لم يمكنهم من مخالطة الناس بل امره بالرجوع واخبره بانه قد حصل له مقصوده دون ان
ليتحقق عمليا انما بمعنى انه يصافح النبي صلى الله عليه وسلم ويجالسه بل ارسل اليه قبل ان يأتي فقال له ارجع فانا قد بايعناك اي قد تحقق لك ما جئت من اجله
وهذا نحن بحاجة اليه في مثل هذا اه الوباء الذي يعيشه الناس اليوم. وهو اخذ الاجراءات الاحترازية. اليوم عاد الناس الى طبيعة الحياة تدريجيا وجزئيا وهي مراحل العودة المكتملة آآ فنحن بحاجة الى انجاح هذه العودة
بامتثال التوجيهات التي وجهت بها الجهات المختصة وآآ الجهات التي تدير هذه الازمة بما تصدره سواء كان على الجانب الصحي او الجانب الامني او الجانب الاداري وجميع الجوانب التي آآ تتعلق بهذه
الازمة نحن بحاجة الى ان ان نكون مبادرين ومتحمسين لامتثالها لانها في الحقيقة اه تعود الى تعود المصلحة فيها الى كل واحد منا على وجه الانفراد وتعود علينا على وجه الاجتماع
ومن فرط فانه آآ يجني على نفسه ويكون سببا للشر لغيره. فلذلك من الظروري ان ان ان نعي ان اخذ هذه الاحتياطات والعمل بهذه التدابير هو مما يجب على كل احد
منا وجوبا شرعيا طاعة لله وطاعة لرسوله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة. لان النبي وسلم آآ قعد واصل آآ آآ الاخذ بالاحتياطات والاجراءات الاحترازية في قوله صلى الله عليه وسلم لا يوردن ممرض على مصح
وهو حديث في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه لا يريدن ممرض على مصح يعني لا يأتي آآ من به مرض اه الى على من به صحة وهو سليم من المرظ فقوله وقوله لا يوجدن ممرض على مصح نهي
نبوي للمريض وهو الذي آآ اصابت الامراض ما شئته وكذلك اصابته هو فيما اذا كان مريضا ان يأتي على المصح وهو صاحب الماشية الصحيحة او صاحب البدن السليم من من الافات والامراض
فلذلك ينبغي لنا ان ان نعتني مثل هذه التدابير واليوم آآ رجعت الحياة الى المساجد اه اه فضل الله تعالى ومنته ورجعت الحياة الدوائر والاعمال والجهات آآ التي يحتاجها الناس في معاشهم من المصالح فينبغي ان يكون هذا العود آآ على نحو
ما يجري التوجيه به من الجهات المسؤولة في كل مجال من المجالات وفي كل آآ باب من الابواب والدولة وفقها وحريصة غاية الحفظ على الوصول بالمجتمع وبالناس الى بر الامان والى ساحات الصحة والعافية والسلامة. ولذلك
من الضروري ان نتعاون ايها الاخوة والاخوات والا نتساهل وان نكون قدوة لابنائنا واخواننا هنا وسائر من ينظر الينا في الامتثال الصحيح. اه بعض الناس يعني يخلط في موضوع التوكل يجعل الاهمال
للاسباب الاستهانة آآ آآ اخذ التدابير الواقية آآ من الامراظ آآ يجعلها من التوكل فيقول قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. نعم لكن هذا تنزيل للاية في غير موضعها. الله تعالى يقول ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. ويقول جل وعلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
ويقول تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول لماذا تنزل ينزل بعض الناس الايات في غير موضعها. للاحتجاج على اهماله او على عدم عنايته بما يكون من اسباب السلامة
التوكل لا يعني الا يأخذ الانسان السبب. التوكل معناه ان يثق بقلبه ان الله تعالى حاميه وان الله تعالى حافظه وان الله تعالى هو الذي يأتي اليه بكل ما يحب ويصرف عنه كل ما يخاف ويخشاه
ويثق بالله تمام الثقة ومع هذا يأخذ من يأخذ يطيع الله تعالى بأخذ الأسباب التي تقي سرور وتبلغ الانسان الغايات المأمولة. ولهذا نؤكد لنجاح هذه المرحلة كما اكد اصحاب الاختصاص
من المسؤولين والجهات الارشادية التي آآ توجه الناس انه لن تنجح هذه المرحلة الا بالتظافؤ الا تظافر الجهود والوعي التام بظرورة اخذ الاحتياطات والدولة مشكورة حيث رتبت هذه الاجراءات ورتبت عليها عقوبات للمستهترين
الذين آآ لا ينظرون الى هذه الازمة بالنظر الصحيح وليس لهم هم الا في مشتهياتهم ومحبوباتهم دون نظر وتفكير سليم بما ينبغي ان يكون عليه اه حال المؤمن من الوعي والبصيرة والاحتياط والاهتمام بكل ما يكون سببا لسلامته وسلامة الناس فيما يتعلق
تقضي اه العبادات اه اصدرت اه اه وزارة الشؤون الاسلامية مشكورة. توجيهات لما يتعلق بالمصلين وهي من الاماكن التي يجتمع فيها اه خلق كثير بما يكون سببا اه اه صلح حال الناس وسلامتهم فيتحقق الاجتماع على العبادة والطاعة واقامة الشعائر
مع اخذ الاحتياطات والتدابير الواقية مما يمكن ان يكون ناتجا عن الاجتماع والاختلاط آآ في آآ محال العبادة من المساجد ونحوها. فينبغي الحرص على هذه التوجيهات والعناية بها. والاحتساب في
آآ الاخذ بها واسأل الله تعالى ان آآ يعيننا واياكم على كل بر وان يبلغنا واياكم كل خير وفرح وسرور. اللهم امين. فضيلة الشيخ سنذهب الى فاصل قصير جدا بعده نكمل الحديث بمشيئة الله تعالى. وايضا اه فضيلة الشيخ وردت
الى عن الحكم الشرعي لبس الكمام اثناء الصلاة يعني التعليمات صدرت التباعد وظع السجاجيد الخاصة عدم القراءة من المصاحف الورقية والقراءة من المصاحف الالكترونية لكن السؤال ايضا الحكم الفقهي للبس الكمام اثناء الصلاة. سنذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نكمل الحديث
ان شاء الله تعالى حياكم الله مستمعينا الكرام في الجزء الاخير من هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة براتيل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ
الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا. حياك الله حياكم الله مرحبا بكم واهلا ومستمعاتي. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. اه كنت سألتك اه اه قبل الفاصل عن اه اه
الحكم الشرعي لتغطية الفم والانف اه ولبس الكمامة على سبيل المثال اثناء الصلاة فيما يتعلق التلثم وضع اه في اثناء الصلاة آآ هو مندرج في كلام الفقهاء فيما يتعلق باللثام لللثام آآ هو ما يغطى به الفم او ما يغطى به الفم ولامه
وآآ المذاهب الاربعة على انه يكره التلثم في الصلاة هذا مذهب ابي حنيفة الشافعي ومذهب الامام ومذهب الا ان هذه الكراهة تزول بالحاجة فان الحاجات تبيح المكروها والحقيقة ان اه اننا عندما نسمع
الى التوجيهات الطبية التي تصدر عن المختصين. نعلم ان آآ اخذ هذه التدابير له تأثير كبير ب حماية الانسان لنفسه فلب الكمام مما يحمل الانسان به نفسه ومما يحمي به غيره. المصلحة ليست خاصة بل مصلحة آآ
اي مسبح تتعدى الى غيره. ولذلك من المهم ان ان هذه التدابير آآ ليست فقط لمصلحة طرف فهي المصلحة جميع الاطراف ولهذا نتعاون في تحقيقها وضع الكمامات آآ جاء صدر توجيهات آآ
تأكيد الالتزام بوضع الكمهم عند الخروج وقاية للانسان ووقاية لغيره. فاذا صلحوا هذا الكمام على فمه اه وفي المساجد وفي اماكن هي حتى في المساجد هو مما يجب ان يراعى وذلك صيانة
الانساني نفسه هو صيانة لغيره لا سيما ان المصلي يسجد والسجود قرب من من موضع الارض وبالتالي ينبغي ان يكون اه حاضرا حتى يتوقف من ان يصل الى شيء من اه
من مالك يعني تقضي هذه الاسطح او ان يوصل هو شيء من اثر قربه في السجون على كل حال آآ الكرام تزول بل الوجوب آآ يتعين آآ عند آآ العلم بان
نسبة كبيرة عالية من الاصابة بهذا المرض ناتجة عن آآ الانتقال من طريق التنفس آآ القريب ولهذا آآ جرى التوجيه بالمباعدة بين المصلين ولبس الكمامات وعدم اه اه زراعة من الصحف الورقية في المساجد لاجل آآ الوقاية مما يمكن ان ان يكون قد علق بالاسطح نتج
كل ان ينتج عن التقارب. كذلك في اماكن العمل وكذلك في اه وسائل النقل. ينبغي الاستحضار لهذا هذا المعنى في كل المجالات والعمل بالتوجيهات آآ الصحية مما يحقق للانسان السلامة في نفسه
ويحقق له آآ تأمين غيره المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا لمن تحقق به معنى الاسلام فان المسلم ساع في اه حصول السلامة لنفسه اداء وحصول السلامة لغيره في قوله وعمله وفي كل ما يقدر عليه. فاسأل الله الان على آآ تحقيق هذا المعنى
وان آآ يسلم الجميع من افات هذا المرض وان يكون آآ نجاح هذه آآ المرحلة آآ آآ كسابقه من النجاحات التي حققت لنا ولله الحمد جميل الله يعطيك العافية يا دكتور شكرا جزيلا شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به
في هذه الحلقة والشكر لكم واسأل الله تعالى ان يجزي ولاة امركم خيرا على وان يوفق الجميع لما فيه الخير ان يرفع الوباء والناس الى رشدهم وحياتهم على نحو يحققون فيه مصالح دينهم ومصالح
مياهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مستمعينا
