بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر ثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة
والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. مستمعينا الكرام في اه بداية هذه الحلقة. تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان ومن الاخراج الزميل اه ماهر ناظرة اه ايظا اه الزميل
اه لؤي حلبي. مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ شيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي وائل وحياك الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. اه بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام في هذه الحلقة اه سنتحدث حول موضوع مهم وهو عن الثبات وعن اسبابه
اه اه اسباب هذا اه الثبات سنتحدث بمشيئة الله تعالى في ثنايا هذه الموضوع حول نقاط عديدة متعلقة بهذا الموضوع وهذا الموضوع هو استكمال لموضوعاتنا في برنامج الدين والحياة التي نناقش فيها موضوعات
تهم المسلم في امور دينه ودنياه نحاول ان نسلط الضوء عليها من خلال كتاب الله عز وجل ومن خلال سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم تم التسليم. في هذه الحلقة فضيلة الشيخ سيكون حديثنا عن الثبات وعن اسباب الثبات بمشيئة الله تعالى. لكن ابتداء دعنا نبدأ حديثنا بالثبات. ما معنى
وما المقصود به عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى لي ولهم السداد في القول والعمل الثبات آآ في آآ الكتاب والسنة آآ معناه الدوام على
صالح العمل ولزوم الصراط المستقيم واتباع الحسنة حسنة وكف النفس عن كل ما يكون من اسباب هلاكها فالثبات هي الثبات هو الدوام على الاستقامة. الدوام في لزوم الصراط المستقيم من غير غلو ولا جفاء من غير زيادة ولا نقص
آآ هذا معنى الثبات الذي ذكره الله تعالى في كتابه في آآ آآ منته على رسوله بالتثبيت وفي آآ بيان آآ آآ انزال القرآن لتثبيت قلوب المؤمنين و وما الى ذلك من النصوص العديدة
وفي ايضا آآ امتثال ما امر الله تعالى فقد امر الله بالثبات لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم في احداث فاثبتوا فالثبات في الايات الكريمات وفي السنة عمل اه وثمرة عمل يفعله الانسان بلزوم طاعة الله عز وجل. واه
آآ القيام بما امر آآ السير على الصراط المستقيم والاجتهاد في عدم الخروج عنه في دقيق الصغير ولا كبير ولا سر ولا اعلان. هذا فعل الانسان وهو منا من الله للعبد
في اعانته على سلوك الصراط المستقيم والدوام عليه كما قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فهو منا من الله تعالى آآ وفضله يتفضل الله تعالى به على عباده وهو عمل يأتي به الانسان آآ
تجذب به هذا الفضل يسعى لادراك هذا اه هذا هذا العطاء وتلك المنة من الله جل في علاه. اذا الثبات الذي اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم آآ الفوز به هو ان ندوم على الخير ان نستمر
لا خصال البر ان نلزم الصراط المستقيم ان نكون صالحين في الظاهر والباطن ليس في لحظة ولا في موقف ولا في يوم ولا في اه مكان انما على وجه الدوام
زمانا ومكانا وحالا وفي كل الاحوال كل المواقف هذا هو هذا هو الثبات الذي جاءت النصوص بالامر به وبيان فضله تفضل وكذلك جاءت النصوص بتفضل الله تعالى على عباده. الثبات هو الدوام على
الصالح من العمل يثبت الله ما اتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصره سبحان الله نعم فضيلة الشيخ بودي ان نتحدث ايضا ونذكر آآ ورود الثبات في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم
ايضا سياقات ذكر الثبات هل جاءت اه بالحفل على الثبات ام المدح للثابتين على اه اه على اه طاعة الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا النصوص القرآنية ذكرت الثبات في مواضع عديدة
ذكرته امرا وذكرته منحة ومنا وذكرته اه علة وسببا اما ذكره اه اه عملا آآ ففي قوله جل ففي قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا
واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فامر الله تعالى بالثبات وهو الدوام على امر الله ولزوم اه ما امر به من مواجهة ما يكره الانسان نصرة لدين الله واعلاء لكلمتي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا
اي اديموا اه ووطنوا انفسكم على طاعة الله بالصبر على كل ما تلقونه في سبيل رضاه جل في علاه وذكره الله جل وعلا ايضا اه ثمرة للعمل الصالح واه فعل الانسان لما يقدر عليه
من الخير وذكره الله تعالى ايضا ثمرة للعمل بما امر ووعظ جل في علاه قال الله تعالى ولو ولو ان تبنى عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليلا منهم. ثم
ذكر الله تعالى عاقبة من فعل. عاقبة القليل الذين فعلوا ما امر الله تعالى به في في هذه الاية من لزوم ما امر اه جل في علاه فقال ولو انهم فعلوا ما يعارون به
الربيع ما يوعظون به في قوله ولو انا كتبنا عليهم اقتلوا ان اقتلوا انفسهم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم. اي انهم لو لزموا ما امرهم الله تعالى به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا هنا الثبات
ومنة ومنحة وعطاء من الله جل وعلا. وقد ذكر الله تعالى هذا في حق المؤمنين. وقال يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. وذكره جل في علاه في سياق امتنان
على رسوله صلى الله عليه وسلم في فعله بنبيه قال ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذا ذكر الله تعالى الثبات عمل للانسان امره به وذكره جل في علاه منحة ومنا يتفضل بها على العبد
آآ بايمانه وآآ قيامه بما امر الله عز وجل وايضا ذكره جل وعلا علة لانزال الكتاب فقال قل نزله روح القدس من ربك بالحق يعني القرآن. قل نزله رح القدس جبريل من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا
وبشرى للمسلمين وعلل به ايضا انزال القرآن منجما يعني لم ينزل القرآن جملة واحدة على النبي صلى الله عليه وسلم بل بل مفرقا على حسب ما تقتضيه احوال الناس وما آآ يكون آآ آآ عليه آآ صالحهم. فقال تعالى
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك. يعني كان هذا الانزال على هذا الوجه من التقسيم والتنجيم والتفريق على حسب الحداثة الحوادث والوقائع والاحوال والزمان والمكان لنثبت
فيه فؤاده اي لنثبت به قلبك واغتسل له ترتيلا. اذا القرآن الكريم احتفى بالتثبيت والثبات وذكره امرا امرا به عباده المؤمنين وذكره آآ بيانا لمنة الله على عباده العاملين بطاعته وذكره علة في انزال القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وذكره ايضا علة في كون القرآن
نزل على هذا النحو من من التفريق. ايضا القرآن ذكر الثبات في الدنيا وفي الاخرة. الثبات يحتاجه الانسان في في دنياه ليمتثل امر ربه جل في علاه. وهو ايضا يحتاجه في الاخرة لينجوا من كيد الشيطان و
آآ متنه في حال ضعف الانسان. قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا قال وفي الاخرة استفادت في الحياة الدنيا لزوم طاعة الله عز وجل. والثبات في الاخرة هو ما يكون عند نزول الموت
سعد من حال شديدة يضعف فيها الانسان على وجه الغالب. فيحتاج الى تثبيت ربه جل في علاه سينزل الله تعالى عليه الثبات كما قال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ان لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة الله كثير
التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فاثبت لهم الولاية التي ثبتوا بها في الدنيا ويثبت لهم الولاية التي في الاخرة والتي اول منازلها الموت لينجو العبد من اهون من تسلط الشيطان في هذه الحال التي يكون فيها ضعيفا. وهذه هذا التسلط الشيطاني على الانسان
ان في الاخرة يعني عند مفارقته الدنيا واقباله على آآ على على الحياة الاخرى الحياة البرزخية. آآ ليس خاصا بفئة من الناس بل يجري على كثير من للناس ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان للموت لسكرات
فالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم جرى لهم من الشدة عند الموت ما جرى هذه الشدة تقتضي ضعفا وعندما يضعف الانسان يتسلط عليه عليه الشيطان بانواع من التسلطات التي غرظوا فيها النيل من الانسان
في الرمق الاخير باذاغته واظلاله. ويذكر في هذا ما كان من الامام احمد رحمه الله حيث انه آآ في سياق احتضاره سمع من حوله كلمات من الامام احمد قالها لم يعرفوا سببا
كان كانوا قد سمعوا منه انه قال لابعد لابعد لابعد لا بعد لا بعد لا بعد كررها ثلاثة فقال له بعض من حضره لما سريعا رفع ما يجد من شدة. قيل له يا ابا عبد الله قلت كلمة لا ندري ما هي لا بعد ولا بعد
ولا بعد قال ان الشيطان تمثل لي عند قدميه فقال وهو يعظ اصابعه فتني يا احمد فتني يا احمد متني يا احمد يعني ما تمكنت من اظلالك هذا معنى قول ايه؟ فتني يا احمد. مم. ما تمكنت من اظلالك. طبعا الشيطان جاء
اه فيما ذكر من هذه القصة للامام احمد في هذه الحال في حال السياق فكان الامام احمد رحمه الله على غاية من الادراك والوعي وحضور اه الذهن وقوة اه اه التنبه لكيد الشيطان ما جعله يجيب عليه بهذا الجواب. فلم يغتر الامام احمد بهذه الكلمات. بل قال لا بعده. يعني
ما انتهى الامر حتى تقول فتني فما دام الانسان ذا عين تلحظ وعرق ينبض ونفس يتردد فلا تؤمن عليه الفتنة. واذا قال له بعد يعني ما فتك لم افتك بعد. ما دمت ما دمت حيا
وهذا فيه الرد على اه ما القاه الشيطان على الامام احمد رحمه الله في هذه الحال مما يمكن ان يفضي بالانسان الى العجب او الى الركون الى اه حوله وقوته. فلا حول ولا قوة الا بالله والتثبيت منه منا جل في علاه. هم. المقصود
ان التثبيت الذي الثبات على الحق والهدى يكون في الدنيا وفي الاخرة كما قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء اسأل الله لي ولكم الثبات في القول والعمل. اللهم امين. اه فضيلة الشيخ اه قبل ان
ننتقل الى اه الى ما جاء في اه سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اه جاءت الاحاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في اه في الثبات ولعل آآ جملة سياق هذه الاحاديث ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل الجنة ثم يختم له بعمل
اهل النار وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل النار ثم يختم له بعمل آآ اهل الجنة هذا ايضا من ما ورد في في سياقات الثبات في سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم
حديث النبوية ايضا اشارت الى الثبات آآ تحذيرا من ركون الانسان الى حاله الحاضرة وتنبيها الى خطورة الغفلة عن تغير القلوب وتصرفها وتحولها فالقلوب ليست على حال من الاستقرار والدوام على حال واحدة
اه تجعل انسان يأمن على نفسه بل القلوب آآ تتقلب وتتحول وتتغير ولذلك كان آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم قد نبأ الى هذا واحذر من من الركون الى آآ الى الحالة الحاضرة التي قد
يغتر بها الانسان فيكون فيكون ذلك سببا وقوعه في شيء من الشر والفساد من حيث لا يشعر. آآ النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اخبر ان القلوب تتقلب وان القلوب تتحول
قال تعالى لقلب ابن ادم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقلب ابن ادم اشد تقلبا او تغيرا من من القدر اذا اشتدت غليانا. وهذا يدل على انه على ان قلب الانسان اه شديد التحول
يريد التغير اه شديد التقلب فينبغي له ان يفطر لقلبه وان يكون على وعي وحذر من ان اه يتمادى في شيء من الفساد او الشر او الضلال يهلك من حيث يظن انه سالم من الهلاك. آآ ايضا آآ النبي صلى الله عليه وسلم اخبر
ان القلوب قلوب بني ادم جميعا بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء؟ هكذا اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ووخبره صلى الله عليه وسلم خبر مؤكد بمعنى انه خبر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بل
آآ لا يكون الا حقا ويجب التصديق به. والنبي صلى الله عليه وسلم انما ذكر هذا لاجل ان يعتني الانسان بقلبه. فقال صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم كلها بين اصطعين من اصابع الرحمن
كما في حديث عبد الله بن عمرو في صحيح الامام مسلم. ثم قال صلى الله عليه وسلم يصرفها حيث شاء. اي انه يقلبها كما يشاء. ثم مقال في بيان اه وجوب التفطن لذلك اه وعدم الغفلة قال اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا
بنى على طاعتك. آآ اذا آآ القلب يتحول ويتغير قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف الذي رواه عبدالله بن مسعود فوالله الذي لا اله الا هو ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة
حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمله بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل الجنة فيدخلها
شاهد لشدة التحولات وان الانسان قد يكون في اه زمن من الازمان على حال من اه الصلاح والاستقامة والهدى والفلاح ويكون قلبه مشرق بطاعة الله دليل من الافات الرزايا الا انه يكون
عنده من النقص او الغفلة او التقصير او الوقوع في اه عمل من الاعمال يجعله يترك ذلك الخير فيترك الطاعة ويتقاعس عن الهدى يتورط في انقلاب القلب وفساده لان المعاصي تنكث في القلوب نكتا هذه النكت اذا اجتمعت
اسود القلب وعمي وانتفى كما قال تعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ تعرض الفتن على القلوب عودا عودا كعما الحصيد ايهما قلب اشربها نكدت فيه نقطة سوداء حتى تصل القلوب على قلبين بعد هذا التوالي من النكت على القلب او
دفعها اسود مرباد هذا القسم الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم مما يمضي في الشر كالكوز مجخ يعني كالكوب قلوبا سينقلب على الهدى وينقلب على الصلاح وينقلب عن الخير الى
آآ اصداد ذلك من الفساد والشر والاذى وآآ الفجور والفسوق. آآ الامر الثاني العكس تجد من اسرف على نفسه بانواع من المعاصي والسيئات بالكفر فما دونه ثم يمن الله تعالى عليه بلطفه وعظيم بره واحسانه
يهدي قلبه فيشرق قلبه بعد ذلك الاظلام وتهتدي نفسه بعد ذلك الضلال ويعود الى الطاعة والاحسان ويسلك سبيل التقوى والايمان. فيكون من اولياء الله بعد ان كان من اعدائه ويصير من احبابه بعد ان كان من من من ممن يبغضهم جل في علاه. هذا التحول وهذا
ايوة يجعل الانسان في غاية الحذر من ان يغفل عن هذه الحقيقة  بس هو السنة الكونية التي اجرى الله تعالى عليها عمل آآ حال الناس واعمالهم. فينبغي للعبد ان يكون في غاية
تنبؤ لا سيما في ازمنة الشهوات والشبهات وكثرة المظلات الازمان تختلف احيانا تنشر الطاعة استنشق النفوس للطاعة ويقبل العباد على الله. واحيانا اه يضعفون ويغفلون ويشتغلون بانواع من السيئات والمعاصي مثل
ما قال الحسن البصري ان لهذا الدين اقبالا وادبارا. آآ يعني فترات يقبل فيها الناس على على هذا الدين وعلى الصلاح وهذه الاستقامة وفترات اه يحصل فيها نوع من الغفلة والادبار فينبغي للانسان ان يكون على حذر
في احوال الظعف لان ذلك مما يكون عرضة للتقلبات. كما جاء ذلك في ما رواه اه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه حيث قال صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم
فتنا اي مظلات الفتنة قد تكون مال قد تكون شهوة قد تكون جاه قد تكون ولد قد تكون زوجة قد تكون وظيفة قد تكون آآ امر من امور آآ قد قد يكون صاحب او امر من امور الدنيا الفتن متنوعة التي آآ التي
تمر بالانسان قد يكون مرض قد يكون صحة قد يكون غنى قد يكون فقر كما قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة لكن المقصود بالفتن هنا هي الدواهي العظيمة التي تصيب الناس عامة لذلك كقطع الليل المظلم وهذا لا يكون الا فيما اشتد من
الفتن التي تعم الناس قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كعثا فذكر التقلب السريع والتحول الكبير من الايمان الى الكفر يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا في نفس اليوم
ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا في آآ وقت متقارب فيدل ذلك على وجوب الحذر من الغفلة عن قلب وتقلباته وعن اه اه ما يكون من اسباب عدم الثبات فان ذلك يرضي الانسان ويوقعه في
ثبتنا الله واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. اللهم امين. اه فضيلة الشيخ قبل ان نستكمل حديثنا في هذه الحلقة سنذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله على اه نكمل حديثنا هذا حول موضوع الثبات وحول اسبابه وسنستعرض جملة اه من الاسباب التي سنستعرضها بمشيئة الله تعالى التي
لتساعد المسلم وتعينه على الثبات على طاعة الله عز وجل. مستمعينا الكرام سنذهب الى فاصل قصير بعده نكمل الحديث ابقوا معنا الدين هو بوصلة الحياة التي توصلك لبر الامان. الزين والحياة
حياكم الله مستمعينا انت الذي خلقتنا من العدم خلقتنا عربا وفرسا وعجم كي نعبدك لنحمدك يا ذا الكرم وهبتنا كل العطايا والنعم. وهبتنا كل العطايا والنعم. الدين  حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة
جامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا حياك الله يا مرحبا مرحبا بك واهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات حياكم الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ كنا نتحدث اه اه قبل الفاصل حول اه الثبات ذكرنا اه تعريفه وذكرنا ايضا سياقات ذكرى الثبات في كتاب الله عز وجل. وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة
واتم التسليم. نريد ان نتحدث فضيلة الشيخ فيما تبقى من وقت البرنامج عن اه الاسباب التي تعين المسلم على الثبات في هذه الحياة الدنيا  اه اول هذه الاسباب واهمها هو
اليقين بان الثبات منة من الله يمنعها من يشاء من عباده وانها فضل منه يتفضل به على من اصطفاه من الناس هذه المقدمة مهمة حتى يعرف ان الثبات ليس شيئا
اه يمكن ان ينتزعه الانسان بنفسه دون فظل الله ومنته بل هو هو فضله وعطاؤه ومنحته ومنته لمن شاء من عباد الله هذا لا يعني ان الثبات ليس له اسباب
وانه عطى آآ وهبي مجرد عن آآ مقدمات انما هذا لاجل ان يستشعر الانسان عظيم فقره وانه ان حصل منه ثبات فذاك فضل ربه هذه المهم الفائدتان مهمتان عندما عندما نتناول الاسباب. الاسباب وهب من الله عطاء منه
ترى مو منحة ومنة لكن ذلك لا يعني انه لا ليس لها ان ليس لها اسبابا لها اسباب يتفضل بها على من يشاء من عباده الله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم متفضلا عليه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا
الله تعالى بفضله يخبر نبيه صلى الله عليه وسلم ما من به عليه من تثبيت قلبه واذامته على الهدى ودين الحق في ازاء ما كان يلاقيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم من خصومه واعدائه من الكيد والمكر التشبيه
والتشويه وآآ الاظلال والازاغة التي لم يتركوا سبيلا الا واجهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ بها آآ كما قال تعالى ولكل ولكل نبي جعلنا عدوا من المجرمين وكفاءة
ربك هاديا ونصيرا هاديا في ازاء ما كان من شبهاتهم وتشكيكهم واظلالهم ونصيرا في مقابل ما امتدت به ايديهم من الاذى الفعلي آآ آآ سائري صور الاذى الذي ناله صلى الله عليه وسلم فدفعه الله تعالى عنه كما قال تعالى والله يعصمك من الناس
اذا الله تعالى يخبر عن تفضله على رسوله بالتثبيت في ازاء ما كان يفعله آآ خصومه من آآ انواع الازاغة عن الصراط المستقيم محاولة اخراج عن اه عن الهدى الذي جاء به اه الذي اوحي اليه صلوات الله وسلامه عليه. فاذا كان سيد
امام اهل التقى محتاجا الى التثبيت وانه لا غنى به عن تثبيت ربه فينبغي ان يستشعر كل واحد منا هذا المعنى ليفزع الى الله باخذ الاسباب التي تثبت قلبه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر تقلب القلوب في آآ قوله صلى الله عليه وسلم ان في حديث عبد الله بن عمرو ان قلوب بني
ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء لم تنتهي جملة عند هذا بل قال اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك بين ما الذي يستجلب به التثبيت
الذي ينال به الانسان سلامة قلبه من الزيغ والانحراف والضلال والغي وسائر ما يكون من الشرور والافات. انه لا ينال ذلك الا منحة من الله يتوجه بها اليه سبحانه وتعالى فيسأل من فضله اللهم مصرف
قلوب قلوبنا على طاعتك. اه هذا من الامور التي تكون بين يدي الحديث عن الاسباب. الله تعالى من منته يتفضل على عباده بتثبيت لتثبيت الملائكة في ساعات زلزلت القلوب وفي لحظات الخوف والفزع وفي لحظات الظعف
قال تعالى اذ يوحي ربك للملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا. جعل الله تعالى من عمل الملائكة الكرام عليهم السلام ان يثبتوا ان يثبتوا المؤمنين. كما قال تعالى فثبتوا الذين امنوا و
من اسباب الثبات على الخير والهدى الايمان لان الله تعالى قال فثبتوا الذين امنوا فالتثبيت نصيب المؤمنين. يدركون به هذا العول الالهي بان يسخر الله لهم من الملائكة ما يكونون عونا لهم على دوام الطاعة على دوام الهداية على
دوامي اللزوم للصراط المستقيم. وقد قال الله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة آآ طريق تحصيل الثبات لزوم الايمان الاستمرار على خصاله وشعبه واعماله حتى يفوز الانسان بتثبيت ربه جل في علاه
فالايمان الذي وعد اهله اهله واصحابه بالتثبيت هو الذي يرسخ في القلوب  تصديقا واقرارا بما جاءت به آآ بما جاء به بما جاءت به الرسل بما جاء به الرسول في الكتاب والسنة وينطق به اللسان
تصدقه الجوارح. هذا ما يتعلق اعظم اسباب التثبيت ان يجد الانسان في تحقيق خصال ايمان من مهمات اسباب الثبات وآآ آآ الاعمال الاساس في ادراكه ان يبعد الانسان نفسه عما يسلب ايمانه ويضعفه. فان المعاصي في الجملة صغيرة
صغيرها وكبيرها مما يضعف به الايمان ويضعف به الثبات فالذنوب من اسباب زلزال القلوب الثبات من الذنوب من اسباب الانحراف. قال الله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فما في انسان ينكفئ عن وجهه ويترك الثبات الا بسبب ميل في قلبه. ومرض في قلبه يغفل عنه فيستفحل حتى يزيغه
تخرجه عن الصراط المستقيم  في هذا المعنى فيما يتعلق بالمعاصي الكبائر منها على وجه الخصوص. قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم لا يزلزال حين يزني وهو مؤمن
ولا يسبق السارق حين يسرق وهو مؤمن حين يسرق الحين مواقعة السرقة وحين مواقعة الزنا الايمان يهي ويضعف وآآ يخشى ان يسلب من صاحبه فلا يعود اليه. قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فهذه الموبقات وهذه
عاصي وهذه الذنوب الكبيرة العظيمة تظعف الايمان ويفقد بها الانسان الثبات على الصراط المستقيم. ويخشى ان ينزع منه الايمان بالكلية. كما ذكر ذلك ابو هريرة رضي الله تعالى ان الايمان يرتفع فيكون فوق رأس الانسان وقته ومواقعته للزنا او السرقة او شرب الخمر يكون فوق
رأسي كالظلة ان شاء الله وسلبه اياه وان شاء رده اليه فينبغي الحذر والتفطن لخطورة الامر. فاذا وقع الانسان في او اولا يجب عليه ان يجتنب السيئات وان يهجرها فاذا وقع في شيء فليبادر الى التوبة والا يمضي في طريق الضلال والخطأ لان مضيه في الخطأ
يوشك ان يوقعه في الزيغ الذي ينحرف به قلبه عن طريق الاستقامة هذا في الكبائر وكذلك في الصغائر بن سعد رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب
فانهن يجتمعن على الرجل فيهلكن. هذي في رواية عائشة ونمسل النبي وسلم في هذا الحديث رواية سهل قال كقوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انضجوا خبزتهم
وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبه صاحبها يهلكها وان محقرات الذنوب متى يؤخذ فيها صاحبها يهلكها اعاذنا الله واياكم من من الهلاك اذا ينبغي للانسان ان يكثر ان يبعد نفسه عن المعاصي
لكن لما كان الانسان مجبولا الخطأ كل ابن ادم خطاء فينبغي له الا يغيب عن قوله وخير الخطائين التوابون فلنكثر من التوبة ولنجتهد في ثلاث ما يكون من قصور او تقصير فان ذلك
يقوم المسار يثبت الانسان على طريق الهداية ويحفظ قدمه من الزيغ والضلال والانحراف والغواية من اسباب الثبات على الحق والهدى ان يكون الانسان مقبلا على كتاب الله فان كتاب الله
نور وهدى وصلاح وطمأنينة وشفاء و يخرج به الانسان من كل ضائقة ومن كل ضيق ويدخل كل فسحة وسعادة وسرور. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم في كل شأن
وفي كل امر والله تعالى انما انزله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليثبت الذين امنوا اي ليثبت ايمانهم ويثبت يقينهم ويقيهم شر الانحراف والزيغ ويحفظهم من للشيطان قل نزله روح القدس من ربك بالحق
ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين. من اسباب الثبات على الحق والهدى ان يكثر الانسان من ذكر الله عز وجل فذكر الله عز وجل نور تضيء به القلوب وتطمئن به الافئدة. ويدرك به الانسان مفاتيح الخير وآآ
يغلق عنه ابواب الشر ذكر الله يدرك به الانسان خيرا كثيرا. قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
فبكثرة ذكر الله عز وجل ينفتح لك باب الاتباع فبالاستقامة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم باب التأسي به صلى الله عليه وسلم. واذا عمر القلب بذكره سكن واطمئن وحي قال الله تعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب. وفي الصحيح من حديث ابي موسى الاشعري قال النبي صلى الله عليه وسلم
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. يعني اذا اردت مثال لاثر الذكر على قلبك وآآ تأثير اشتغالك بذكر الله تعالى آآ على آآ قلبك فانظر الى انسان حي وانسان ميت
فبقدر ما معك من الذكر تكون لك الحياة الطيبة. ويكون لك حياة قلبك. ويكون اشراقه واستقامته. وبقدر غفلتك عن ها يكون نصيبك من موت القلب ويكون نصيبك من عدم استقراره وطمأنينته وقلقه وظلمته. الله تعالى
امر المؤمنين بكثرة ذكره جل في علاه لما في الذكر من حياة القلوب واستقامة الاحوال وخروج الانسان من كل ظلمة الى كل سعة وهداية. من اسباب اه التحصيل الثبات على الحق ان
يصبر الانسان نفسه الطاعات يحتاج الى صبر لما يقوم الانسان لصلاة الفجر لما يحافظ على الصلوات في اوقاتها سواء في البيوت او في المساجد او في غيرها عندما يخرج الزكاة يتحرى دفعها يتحرى اخراجها على الوجه الذي يرضى الله تعالى عنه ويضعها في مواضعها التي بينها الله عز
ديال عندما يصوم ما فرض الله تعالى عليه ويلزم ما امره الله تعالى به من اداء النسك الحج الذي فرضه عليه كل هذه اعمال في اركان الاسلام تحتاج الى صبر وهكذا كل الاعمال التي فرضها الله تعالى كل الفرائض والشرائع لا يمكن ان يأتي بها الانسان الا بصبر
ولذلك امر الله تعالى رسوله بالصبر فقال واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ولهذا كان الصبر افضل ما يعطاه الانسان. لان به يدرك كل
ما يؤمله من خير الدنيا والاخرة. فطريق تحصيل الاماني وطريق تحصيل المأمولات في خير الدنيا وفي خير الاخرة هو ان يتحلى الانسان بالصبر وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر. هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فنحتاج الى ان
نذكر انفسنا ونعلم ان صبر النفس سبأ ان صبر النفس سبب لنيل الثبات والهدى والصلاح وان الله يعقب العبد اذا صبر على طاعته سعادة ولذة وبهجة نعيما في العاجل قبل الآجل يفوق ما
ناله من الم الصبر على طاعته. وكذا عندما يصبر على عن معصية الله ينال من اللذة والبهجة في قلبه والسرور والاشراق اعظم من اللذة التي يحصلها بمعصية الله عز وجل
ان نستر انفسنا على طاعة الله ونحتسب الاجر عنده جل في علاه ونطلب عونه فقراء اليه ليس لنا حول ولا قوة لا حول ولا قوة الا بالله ايضا من اسباب الثبات البعد عن
اه اصحاب الضلال والانحراف والغي والفساد فان ذلك مما يظعف ثبات الانسان. لهذا الرجل الذي قتل مئة نفس عندما سأل عالما هل له من توبة؟ قال نعم وما يحول بينك وبين التوبة ثم قال له ان في الارض الفلانية قوما يعبدون الله فاذهب فاعبد الله معهم اخبره
لان له عودة واوبة الى ربه من هذا الجرم العظيم وهو قتل مئة نفس ثم بعد ذلك حثه وبينه حثه ودله على سبب من اسباب الثبات وهو الصحبة الصالحة والخروج عن آآ
البيئات والاوى احوال الموبوءة بالمعاصي والسيئات. فان ذلك مما يضعف الانسان ولذلك الله تعالى يقول وقد نزل عليكم في الكتاب تابعا اذا سمعتم ايات الله يكفر بها او يستهزأ بها فلا تقعدوا معهم. انكم اذا مثلهم ان الله جامع حتى يأخذوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين
في جهنم جميعا. فينبغي للانسان ان يبعد عن الصحبة السيئة والصحبة السيئة ليست صورة او سوء اه في في في اه مظهر انما الحقيقة الصحبة السيئة هي كل صحبة تدعوك الى الخروج عن الصراط المستقيم. اللي يزين لك الذي يزين لك الشر الذي يدعوك الى ترك
الذي يتدرج بك في آآ سلم المعصية او في دركات المعصية. وآآ ترك ما امر الله تعالى به هادا صاحب اذهب عنه وابعد عنه فان ذلك من اسباب سلامة قلبك وثبات نفسك ولهذا الله عز وجل يقول لرسوله وهو المؤيد بالوحي
اي من السماء واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي اه ذكر الصحبة الطيبة وانه لا ان انه يصبر نفسه على مع مع هؤلاء وينصرف عن كل من يزين له الشر والفساد وآآ مخالفة امر الله عز وجل ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
هذه جملة من الاسباب التي يدرك بها الانسان الصلاح والاستقامة وثبات القلب ومن اعظم ذلك ان يلح الانسان على الله بالدعاء ان يثبت قلبه فان الدعاء باب عظيم من ابواب نيل هذه المنحة الالهية منحة تثبيت القلوب ولهذا كان
من دعاء اولياء الله عز وجل الذي ذكره في كتابه ان يثبت قلوبهم ربنا لا تزغ قلوبنا اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب وفي الدعاء للقرآن الاخر
قالوا ربنا افرغ علينا صبرا افرغ علينا صبرا هذا الذي ذكرنا قبل قليل وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وفي
الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله تعالى ان يصرف قلبه على الطاعة. فكان يقول اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك. اي في كل ما يكون من
عمل صالح ترضى ظاهر او باطن آآ في الغيب والشهادة جميل هذه جملة من الاسباب وهناك اسباب اخرى آآ لكن هذه اصول اسباب ثبات القلب واستقامته اسأل الله تعالى ان يثبتني واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
وان يعيذنا واياكم من مظلات الفتن. امين. وان يصرف عنا كل سوء وشر. اللهم امين. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. شكر الله لك كتب الله اجرك. فضيلة الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة. واسأل الله عز وجل ان يجعلنا من الذين يستمعون القول
اتبعون احسنه انه جواد كريم امين امين امين اللهم امين واشكركم واشكر الاخوة والاخوات على الاستماع واسأل الله تعالى لي ولهم الثبات على الحق والهدى وان يحفظنا من كل سوء وشر ان يعم البشرية بالخير وان يوفق ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى كل بر وخير وان
جددهم في الاقوال والاعمال وان يجعل لهم من لدنهم سلطانا نصيرا وان يحفظ بلادنا من الاشرار والفجار والسيئات والاوبئة كل ما نكرهه وان يعم ذلك سائر البلدان وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام وصلنا لختام هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة في نهايتها تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي
