قل ان صلاتي ونسكي والمحيا مماتي كيف نحقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج نتناول فيه قضايا تطيب بها الحياة. وتسعد بها النفوس. وتتحقق بها الغاية من الوجود
خلقت الجن والانس الا ليعبدون يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد وعند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها في السماء تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله اوقاتكم مستمعينا الكرام بكل
لخير واهلا ومرحبا بكم الى برنامجكم الاسبوعي المباشر الدين والحياة. والذي يأتيكم عبر اثير اذاعتكم اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة يسعدوا بصحبتكم في هذه الحلقة من التقديم محدثكم عبد الله الداني ومن استقبال المكالمات الزميل خالد فلاته ومن التنفيذ على الهواء الزميل
عبدالرحمن الغامدي في هذه الحلقة مستمعينا الكرام لدينا موضوع مهم الا وهو المعيشة الضنكة. آآ هذه المعيشة التي كتبها الله سبحانه وتعالى على عبادي على عباده الذين استنكفوا آآ عن اوامره سبحانه وتعالى وتنكبوا الطريق. آآ هذه المعيشة التي تصيب
اه من لا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ولا يأتمرون بامره ولا ينتهون بنهيه. سنتحدث ان شاء الله اه عن هذا الموضوع باستفاضة وبتفصيل اكثر ويسعدنا ايضا ان ارحب بضيفي وضيفكم في هذه الحلقة وفي هذا البرنامج ضيفنا الدائم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور آآ دكتور خالد ابن
عبد الله المصلح عضو الافتاء واستاذ الفقه بجامعة القصيم باسمي واسمكم ارحب بفضيلته فالسلام عليكم ورحمة الله صاحب الفضيلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اهلا وسهلا اخ عبد الرحمن حياكم الله آآ الشيخ خالد فيما يتعلق بحديثنا في هذه الحلقة عن
الضنكة ربما هناك تفسيرات وتأويلات لهذه المعيشة. لكن ما هي المعيشة التي تسمى بالفعل او توصف بانها معيشة ضجة  اولا اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام. احيي الاخوة والاخوات المستمعين اه والمستمعات
واسأل الله تعالى لي ولهم سعادة الدارين والتوفيق والسداد. امين. هذه القضية التي اه ضمنها اه الله تعالى في قوله ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى
جديرة بالعناية والوقوف عندها لمعرفة آآ ما هي معالم او ما هي حقيقة الحياة الضنك وما هي معالمها وما سبيل النجاة منها؟ وكيف يخرج الانسان من اه دائرة اه الكدر والضيق
قلق والحيرة التي هي من آآ ثمرات آآ ومعالم الحياة الظنك والمعيشة الضنك العيشة الضنك آآ التي ذكرها الله تعالى في كتابه ذكرها وعيدا وعقوبة على عمل قال جل وعلا ومن اعرض عن ذكري
فان له معيشة ضنكا فذكر الله تعالى لهذا الاعراب او لهذا العمل وهو الاعراض عن ذكره جل في علاه عقوبتين عقوبة عاجلة وعقوبة اجلة اما العقوبة العاجلة فهي عيشة الضنك
واما العقوبة العاجلة فهي ونحشره يوم القيامة اعمى والعمى هنا عمى البصر وعمى البصيرة فلا يهتدي الى تميل ولا يخرج من مأزق ولا ينجو من هول من اهوال ذلك اليوم
آآ العقوبة المؤجلة واضحة فان الله تعالى ذكرها ويظهر منها ما اه يكون اه من اثارها في العمى اه انطماس في البصيرة والبصر لا يدرك به الانسان شيئا من آآ مصالحه ومنافعه
واما العقوبة المعجلة وهي ان نعيش الظنك فهي في الحقيقة تبتدأ بالقلب حيث ان المعيشة الضنك نوع من القلق الذي ينزل بالقلب فلا يطمئن ولا ينشرح بل يكون القلب في غاية الضيق والحرج
و القهوة والاضطراب وعدم السكون وكل هذه المعالم التي تبرز في هالحياة الضنك لا يمكن ان آآ ينفك عنها من اعرظ عن ذكر الله عز وجل مهما كان في ظاهره
وفي بدنه وفي مكتسباته وفي يده من صور النعيم وانواع الملزات وصنوف المشتهيات والسعة في المأكل والمشرب والملبس والمركب كل هذا لا يخفي ولا يحجب حقيقة ان الحياة التي يعيشها ليست طيبة
الحياة التي يعيشها عيش الظنك والظنك يدل على الضيق لما تقول هذا مكان ضنك يتبادر الى ذهنك وفهمك انه مكان ضيق ومكان فيه من المتاعب والمشاق ما تحتاج ان تخرج عنه وان تنأى عنه وان تبعد عنه
وهذا الملازم لكل من اعرض عن ذكر الله عز وجل فان ذكر الله سبب الانشراح ذكر الله عز وجل به يدرك الانسان الحياة الطيبة ذكر الله عز وجل به يهتدي الى مصالح دينه ودنياه
لكن المقابل له هو الاعراض عن ذكره وليس فقط الاعراض عن الذكر هنا المراد به ترك التسبيح والتحميد والتهليل بل هو ما هو اوسع من ذلك هذا وغيره وهو عدم الاقبال على الاسلام والدين والهداية وآآ البصيرة التي فتح الله تعالى بها قلوب الناس
لقلوب الناس بهذه الرسالة المباركة التي جاء بها سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه. يقول الله في محكم كتابه فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
انتبه الى هذا توصيف الذي يفسر قول الله جل وعلا ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا يجعل صدره ضيقا حرجا هذا هو الضنك الظيق والحرج والاضطراب والقلق وصف الله تعالى
ذلك بضرب المثل قال كانما يصعد في السماء اي كانما يتنفس في منطقة عالية شاهقة حيث يقل معدل الاكسجين في الهواء مما يجعل الانسان كالذي يلهث هكذا بهذه الطريقة التي يجذب فيها الهواء باقصى ما يستطيع ليأخذ حاجته ليأخذ البدن
ترى هذا الذي اعرض عن ذكر الله عز وجل اعرظ عنه داه اعرض عن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق اعرض عن القيام بشرائع الاسلام
اعرض عن ذكر الله بقلبه وقال به وجوارحه اه فؤاده هذا هو الموعود بهذه العقوبة وهي عقوبة الصدر الضيق الحرج الذي يفتقد الطمأنينة والامان. هم. اخي عبدالله كثير من الناس
قد يتوهم ان هذه العقوبة يشكل عليها ما يراه من آآ نعيم و آآ سعة في الارزاق وكثرة في العطايا كحق قوم امتلأت قلوبهم بالاعراض عن الله عز وجل فليس فيها
شيء من طاعته ولا شيء من اه القي في حقه فيكون هذا مربكا كيف يكون هؤلاء على هذه على هذا النحو من الضيق على عفوا على هذا النحو من السعة في العطايا. هم. من سعة المساكن من ساحة الاموال من السعة في اه مكتسبات من الرقي من غير
من الاشياء التي يتنعم بها الناس في الحياة الدنيا. وفي المقابل آآ يكون تكون حياتهم ضنك. الحياة الضنك في كثير في في ميزان كثير من الناس هي الا تجد مرتبا هنيئا ولا تسكن مسكنا فارحا مأكلا لذيذا ولا
آآ استدرك حاجاتك ومطالبك التي آآ بها تعيش هذا هذا معيار كثير من الناس بما يتعلق بالظنك والسعة فيما يتعلق بالسعادة والشقاء. يقصرونه على الصور المادية لما جاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
الى قريش بالحق والهدى ودين آآ دين الله عز وجل الذي آآ به سعادة الدنيا والاخرة قابله من قابله من قومه بالتكذيب والاعراض واتهموه بالوان من التهم يقول الله تعالى ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر هذا سحر والا به كافرون
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القرأتين عظيم. من هو العظيم في نظرهم؟ العظيم هو صاحب المكانة العالية الاموال الكثيرة اه اه الملذات الوفيرة يقول الله تعالى اهم يقسمون رحمة ربك
نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. ثم بعد ان ذكر كل هذه الفروقات التي يتميز بها الناس في الجاه وفي المال وفي المنصب وفي النسب وفي اه سائر مكتسبات الدنيا يقول الله تعالى ورحمة ربك خير التي من بها على رسوله وعلى من
تبعه خير مما يجمعون. خير من كل هذه المتع التي يتسابق بها الناس خير من كل هذه المظاهر التي يتنعم بها الناس ويتسابقون بها ويرون تفاضل آآ دائرا حولها يقول الله تعالى بعد ذلك
ولولا ان يكون الناس امة واحدة يعني لولا ان يكون الناس محفورين في الكفر. نعم. والاعراض عن الله عز وجل. لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا  ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا
وسررا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا يقول الله جل وعلا في هذه الايات لولا ان الناس يمكن ان يفتنوا بفتح الدنيا على اكمل ما يكون من اوجه الفتح
على المعرضين والصادين والكافرين والمكذبين للرسل لولا ان يكون هذا فتنة لاكثر الناس سيجعلهم يقبلون على الكفر لجعل ما اعطى الله تعالى الكافر من المتاع في بيته على نحو يدهش العقول لجعلنا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقبا من فضة
ومعارف عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا يتزينون به لكن كل ذلك في حقيقته كما قال الله تعالى وان كل ذلك يعني وما كل ذلك الا متاع الحياة الدنيا. وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا
والاخرة عند ربك للمتقين. ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين انتبه بعد هذا النعيم الذي ذكره الله الذي يمكن ان يصيب الكافر وينال وينال ويناله ويمكن ان يناله المعرض عن الله عز
لكن هذا لا يسلمه من جحيم يتلظى في جوفه ولهيب يشتعل في صدره وهو اثر الاعراض عن ذكر الله وهي المعيشة الضنك مما فسر الله تعالى به ذلك هذه الاية. ومن يعش عن ذكر الرحمن ان يعرض
يقيض له شيطانا فهو له قرين هذا الشيطان يقارنه. ماذا يصنع؟ وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون. حتى اذا جاءنا قال يا ليتنا بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين. هكذا
يبين الله تعالى في هذه الاية عظيم ما يعانيه اولئك المعرضون اولئك المكذبون اولئك الصادون اولئك المشتغلون عن ذكر الله عز وجل بغيره من متعة دنيا من العذاب الاليم والشقاء الكبير
يا اخي الكريم اخي عبد الله اخي واختي المستمعة الكريمة والمستمع الكريم اه من المهم ان نعرف انه الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة ولذلك يعطي الله تعالى فيها
كل احد من المؤمن والكافر لكن لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعيظة بعوضة لما سقى فيها شربة كافرا شربة ماء ليش هل هو ظلم؟ لا يا اخي الله جل في علاه خلقنا
وانعم علينا الوان من النعم في بطون امهاتنا واخرجنا لا نعلم لا نعلم شيئا ثم مكننا من التعلم والمعرفة حتى ادركنا سمعا وبصرا وعقلا وفكرا وبنينا مكاسب عظيمة كل هذا بفظل الله
ثم العبد هذا الذي تفضل الله عليه بكل هذه الالوان يكفر به لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة لمنع الكافر من هذا الاحسان لكن لا تعدل لا تعدل عند الله تعالى شيئا ولذلك يقول
جل وعلا فالمنسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء تصور ابغاك كل شيء ابواب  ابواب المتع ابواب اه التنعم البدني ابواب اه التنعم اه اه في المراكب وفي المآكل
وفي المشارب وفي الملابس وفي الزينة عند الناس لكن كل ذلك لا يخفي حقيقة ان قلوبهم تصطلي بالبعد عن الله. الله المستعان. ان قلوبهم تصطلي الجهل به القلوب لها حال مع مع الله عز وجل
مختلف تماما عما يناله البدن من النعيم فالقلب اذا اعرض عن الله عز وجل شقي وتعس واصابه من من الاكدار ما ما لا يمكن ان يعوضه نعيم مهما طاب وآآ متعة مهما لذت
لذلك ينبغي للمؤمن ان ان ان يستبصر ان آآ هذه النعم وهذه العطايا وهذه المكتسبات التي عند آآ اهل الكفر واهل الفسق واهل الفجور وهل معصية الله عز وجل ليست
آآ دلالة على محبة ولا على رضا ولا على اكرام ولا على اه سعادة اما الاول فالله تعالى يقول فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني
واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ظيق عليه في الرزق. مم. حبس عنه بعض ما يشتهي ولا ما يحب واما الانسان اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي
اهانا ماذا قال الله تعالى بعد ذلك؟ كلا. كلا ليس الامر كذلك فليس العطاء لحب ولا لبغض ولا العطاء للاكرام ولا المنع للاهانة ذلك كله وفق حكمته جل وعلا. فالله تعالى يمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. وما كان عطاء ربك محظورا. ما كان عطاؤه مقصورا على
جنس من الناس او فئة مؤمنة او كافر بل يعطي الله تعالى الدنيا من يحب ومن لا يحب يعطي المؤمن ويعطي الكافر وقد اعطى الله في الدنيا ملكا لسليمان لم ينله احد من العالمين لا الاولين والاخرين. وهو من عباد الله الصالحين
فالعطاء ليس مقصورا على اهل الكفر ولا على اهل العناد يكون لهؤلاء وهؤلاء لكن الذي ينبغي ان هذا العطاء اذا لم يوجه الى طاعة الله تعالى ومحاوى وما يحبه جل وعلا فانه
شقاء على صاحبه آآ يورده المهالك ويوقعه في انواع المعازق لذلك ينبغي ان يفهم المؤمن ان المعيشة الضنك ليست قلة المال ليست هي عدم تيسر المطالب والمحاب والملذات الدنيوية ليست هي كثرة الضغوط والعوائق التي تصيب الانسان
ليست هي آآ الا يجد مسكنا هنيئا والا يجد مركبا هنيئا والا يجد مأكلا هنيئا لا كل هذا من البلاء يبتلي الله تعالى به المؤمن والكافر. هم ففي الكفار من هو اضيق الناس عيشا
ومنهم من هو اعلى الناس عيشا وفي المسلمين كذلك من هو اضيق الناس عيشا ومنهم من هو اهنأهم وارغدهم عيشا لكن كل هذا وهذا سواء كان العطاء الدنيوي لمسلم او عطاء الدنيوي لكافر لا يغنيه عن
طمأنينة القلب وانشراحه وهدوءه سكونه. جميل. لذلك ينبغي ان ان ان نصحح النظرة في فهم ما هي الحياة الظنك ما هي المعيشة الظنك التي توعد الله تعالى بها من اعرض عنك. جميل. اذا المظهر ليس دليلا على ان الانسان يعيش
وعيشة سعيدة او عيشة ضنكة. آآ المسألة تتعلق بما يعني تعيشه الروح من آآ ضيق او سعة. وهذا الامر هو الذي ينبني عليه رضا الله سبحانه وتعالى. ايضا اذا ما ذكرنا صاحب الفضيلة فيما يتعلق بمسألة المعيشة الضنكا. آآ طبعا تكون بامور كثيرة يشعر بها
عاصي. فمثلا يعني مثل ما يقال ان اثار الحسنات والسيئات في القلوب والابدان والاموال هي امر مشهود في العالم. يعني لا ينكره ذو عقل سليم بل يعني يعرف هذا الامر المؤمن والكافر والبر الفاجر كما ان ايضا للحسنة آآ مثل آآ ما قيل نور في القلب او نور في القلب وضياع في الوجه وقوة في البدن
هناك في الجانب الاخر للسيئة آآ يعني سواد في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن وغير ذلك اضافة الى آآ الضيق في المعيشة فيما يتعلق بنقص الرزق يعني تبغيضه لدى الانسان في قلوب الخلق
اه كيف يمكن ان نبين اه مثل هذا الامر خاصة وان الكثيرين ربما يعانون اه من هذه الامور التي ذكرنا عنها انفا او ذكرناها انفا لكن انهم لا يعلمون حقيقة ما يجري لهم. فيما يتعلق بوسائل الاصلاح ووسائل الشفاء من هذه الاعراض التي تعرض لهم. لا يعلمون حقيقة ما
يجري لهم وبالتالي هم يعني اه لا يصلون الى الحل الجذري لاجتثاث ما يعانون به ما يعانون به في دواخلهم بالتأكيد يعني هو الانسان يعني العلاج يا اخي عبد الله نعم الاخت الكريمة آآ يعني العلاج هو فارع
معرفة ما في القلب ما في ما في قلب من اشكال علاج هذه القضية هو في سلامة التشخيص للسبب هذا الضيق الذي قد يدرأ على الانسان في في معيشته في حياته آآ هو آآ
اذا آآ نظر الى الانسان بنظرة آآ آآ فحص وتدقيق عرف كيف يسلم من اثاره وعرف كيف يجعل تلك النوازل منح تلك البلايا سمات تلك المحن منح وبالتالي من المهم ان يدرك الانسان
اه يعني يدرك المسلم ان ما ينزل به من مصيبة ما ينزل به من ضيق هو في الحقيقة مما جبر الله تعالى عليه الدنيا لكن المسلم لما نقول الحياة الطيبة والمعيشة الظنك لا يعني انه لا يصاب الانسان
اذا كان اذا كان اذا كان قد عمل الاسباب التي يدرك بها الحياة الطيبة وابعد عن اسباب الضيق والمعيشة الضنك البلايا والمصائب تنزل بالمؤمن والكافر بل اه يبتلى الناس على قدر ايمانهم
فالانبياء ثم نعم ومن يرد الله به خيرا يصب منه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح من حديث ابي هريرة فليس ثمة تلازم او اه اه ارتباط بين المعيشة الضنك
وعدم المشيئة على المعيشة الضنك والمشاكل والمصائب التي تنزج الانسان. نعم. يعني سيد ولد ادم صلوات والله وسلامه عليه الذي فتح الله تعالى اه له من العلوم والمعارف آآ الشيء الكثير الذي من به عليه صلوات الله وسلامه عليه مع هذا كان آآ في ما يتعلق
بامور الدنيا آآ على نحو من القلة آآ ما هو معروف وحفظته آآ اخباره صلوات الله وسلامه عليه وسيرته هذا آآ في الصحيح ان عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم آآ في حجرته ووجده صلى الله عليه وسلم
على حال من الضعف في في في ممتلكاته. نعم. ما آآ آآ قولا آآ آآ قال يا رسول الله هذه آآ حالك وهذا آآ كسرى وقيصر وهم ما هو وهم ما هم فيه وهم على ما هم فيه من آآ نعيم
آآ سعة كمال عيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم آآ امتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ آآ اما ترضى آآ اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا هذا الحديث الذي يوصف حال النبي صلى الله عليه وسلم من من قلة ذات اليد
فهذا سيد ولد ادم صلى الله عليه وعلى اله وسلم. آآ يبيت على حصير وتحت رأسه وسادة من عدم حشوها ليف وعند رجليه آآ قرد مصبوب زهيد وعند رأسه اهب معلقة
اه وحصر يعني شيء من من المكتسبات شيء قليل هكذا يصف عمر حال النبي صلى الله عليه وسلم فبكى لما رأى هذه الحالة الظعيفة لسيد ولد ادم الذي لو شاء لو شاء لسأل الله ان يجري الانهار من تحت قدميه وان يفتح
له خزائن السماء وخزائن الارض ويفتح عليه بركات السماء لكنه صلوات الله وسلامه عليه. نعم. اسر ما عند الله فلما بكى عمر قال اه اه وقال يا رسول الله ان كسرى وقيصر فيما هما فيه. وانت رسول الله يعني على هذه الحال فقال اما ترضى ان تكون لهم الدنيا؟ هم. ولا الاخرة
لذلك ينبغي للمؤمن ان يعرف ان هذه الدنيا مهما فتحت ومهما اعطي فيها الانسان فانها لا تغنيه. جميل. عن اه طمأنينة القلب وانشراح الصدر والحياة التي هي الحياة الحقيقية التي يكون فيها الانسان قريبا من الله طائعا له قائما
بحقه وبذلك يحقق آآ المعيشة آآ الطيبة والحياة الطيبة ويسلم من المعيشة الظنانية. جميل. لذلك من المهم عندما نازلة ايها الاخ الكريم والاخت الكريمة ان تتذكروا ان ان الدنيا مجبولة على هذا وان الله تعالى ان صبرتم حط بهذا عنكم من الاوزار والخطايا ورفع
بذلك من الدرجات وبلغكم منازل قد تقصر عنها اعمالكم ولذلك ينبغي ان تقابل الاقدار بالصبر. جميل. والمرتبة الاعلى ان ان يقابل ذلك بالرضا كما هو جميل. حال سيد ولده ادم عليه. يعني الشيخ خالد مثل ما قيل في الحديث الشريف
ان لا يزال البلاء بالعبد حتى يعني يجعله يمشي على الارض وما عليه خطيئة. اذا ما استحضر الانسان مثل هذا الفضل والثواب والاجر من الله سبحانه وتعالى فانه حتما سيخف عليه ما نزل به من اه البلاء. اه استأذنكم فقط صاحب الفضيلة في الاعلان عن ارقام التواصل اه في هذا
البرنامج اه للمستمعين الكرام لمن اراد ان يشاركنا في حلقتنا لهذا اليوم عن المعيشة الضنكة الرقم الاول هو صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الاخر هو صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة
ثلاثين ثمانية وعشرين وعلى الواتس اب على الرقم صفر خمسة خمسة ستة واحد واحد ثلاثة واحد خمسة اضافة الى الهاشتاق برنامج الدين والحياة. اه استأذنكم في هذا الاتصال من المستمع بندر الحارثي تفضل اخي بندر
السلام عليكم. وعليكم السلام اهلا وسهلا. الله يمسيك بالخير انت والشيخ الكرام. يمسيك بالنور اهلا وسهلا تفضل بسؤالك. الله يرضى عليكم يا حبيبي انا عندي استفسار ابغى يجاوبني عليه اللي هو يسمعك كيف نفرق بين العقوبة والابتلاء؟ يعني الحين انا
ابغى افرق بين العقوبة الابتلاء يعني واذا كان هي العقوبة كيف انه جاه مثلا منها واكون في الطريق السليم. طيب. والابتلاء كيف الصبر تشبر واحد يسب الاجر والشكر لكم. طيب شكرا اخي بندر شكرا لك. تفضل الشيخ خالد
آآ هو تسليما للنقطة السابقة حتى الى جواب اخينا الكريم. طيب تفضل. انه آآ يعني من المؤكد ان يهتم الانسان بقضية واضحة انها ما يجري في الدنيا من من اكدار
من اقدار مؤلمة من اه مصاعب وشبلة وطبيعة لها ليس غريبا فيها فالله تعالى يقول لقد خلقنا الانسان في كبد. وهذا من رحمة الله بعباده وبالناس ان لم يجعل الدنيا على نحو من
آآ البسط في كل شيء وادراك كل المرغوبات والسلامة من كل ما يكرهه الناس آآ لاجل الا يأنسوا بها ويركنوا اليها في والنوازل والبلايا مذكرات وعبر للعودة سواء كانت هذه المصائب نتاج آآ آآ سيء عمل
او هذه المصائب آآ تذكرة وعظة فالله تعالى يبكي للناس بهذا وهذا قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والله تعالى يجري من المنبهات بسبب اه قصور الناس ما يكون سببا لافاقتهم. ظهر الفساد في البر والبحر
بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا. فينبغي ان يعلم ان ان الدنيا مجبولة على هذا النقص وآآ الضيق في في الامور التي تتعلق بالتنعم لكن هذا لا يعني ان ان ذلك
لازم لها سلح الدنيا تتغير وتتحول ويبتل لها ناس بالسراء ويبتليه ناس بالضراء نبلوكم بالشر والخير فتنة. لكن هنا  اه سؤال مهم وهو اه يعني هل ما يصيب الانسان يعني بسبب اه اه ما ما جرى له من
اه من اه اه ما جرى منه من نقص وتقصير وقصور ام انه اه ابتلاء؟ يعني هذا السؤال يتكرر كثيرا. جميل. هل ما هل ما اصابنا بسبب ذنوبنا او ما اصابنا هو ابتلاء من الله عز وجل. اقول يعني الحقيقة من المهم ان
عرفت ان الواجب على المؤمن ان يصبر في كل ما ينزل به سواء كان ذلك عقوبة او كان ذلك او كانت تلك المصيبة ابتلاء فالصبر هو ما تقابل به البلايا وما ينزل بالانسان من من اه اه مكروهات
وآآ يكون الانسان قد قد يبتلى بذنبه. وان البلاء آآ آآ يبتلى المؤمن على قدر ايمانه كما جاء في في الحديث آآ فهنا قد يسأل الانسان عن آآ كيف افرق بين هذا وهذا؟ التفريق باختصار يعني
انه ما كان من البلايا ناتجا عن اه معصية فهو من عقوبتها وما كان لا سبب له مباشر من الانسان فهذا من البلاء الذي يحط الله تعالى به الخطايا ويحصل به التذكير ويحصل به العبرة لكن في الجملة ما اصاب الانسان من نقص
فهو بسبب قصوره او تقصيره قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ويعفو عن كثير لكن هذا هذا في في مجمل المصاعب لكن ما كان من المصائب ناتجا عن الطاعة كان يتمسك الانسان بهذه
بالهدي فيستهزأ بهذا بلع ومصيبة جميل لكن هذا ناتج عن طاعة وما كان ناتجا عن طاعة فانه يرفع الله تعالى به الدرجات وآآ اه يعلي به المنازل ويميز الله تعالى به المؤمن من الكافر كما قال تعالى احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا
يفتنون. نعم. المؤمن يبتلى بانواع من البلاء ليمحص ليمحص ايمانه صدقه لكن في المقابل ثمة مصاعب تنزل به وهذا هو الكثير الذي يصيب الانسان بسبب قصوره او تقصيره. نعم مم. وفي الكل يجب عليه كثرة التوبة يعني الاخ قال طيب اذا كان بلاء فكيف نصبر؟ اها. واذا كان عقوبة
كيف نتخلص الجواب انه في كلا الحالين نحتاج الى الصبر والتقوى والايمان الصبر لتحمل اقضية الله واقداره فما اعطي احد عطاء خيرا ولا اوسع من الصبر. والتوبة لان التوبة يدفع الله تعالى بها عن
الناس الشر يثبتهم يغفر ذنوبهم اه فليقابل تلك البلايا بكثرة التوبة والاستغفار فانه مما يدفع به البلاء سواء كان بلاء ناتجا عن معصية او كان بلاء بسبب آآ قصور او تقصير. جميل. طيب شيخ خالد
هذا الاتصال من عمر عبد الله من الرياض تفضل اخي عمر الله يسلمك حياك السلام عليكم ورحمة الله صار لك اشياء طيب. يسمعك الشيخ تفضل بسؤالك الله يحفظك مرحبا بك
يا شيخ في يا اخي حرمة وظلمتنا احنا اخواني والعائلة كاملة والان الحرمة هذي توفت واحنا متضررين من المظلمة هذي يعني لدرجة ان الوالدة الان مريظة ما يدل نعالجها وانا بعض الاحيان والله
ايش الحكم يعني طيب السؤال واضح يا شيخ خالد كيف؟ يعني يسأل عن الدعاء على الظالم يقول انه امرأة ظلمتهم ودعوا عليها وهي الان توفيت صحيح اخي عمر نعم نعم خويا
تسأل عن حكم الدعاء عليها وهي قد ماتت ماتت وعيالها موجودين وما صلحوا وضعهم الى الان اها طيب المظلمة تتعلق بعرض ولا بايش والله بمال يمكن تداركه بمال ممكن تداركه
طيب طيب يجيبك الشيخ على على سؤالك شكرا اخي عمر طيب تفضل يا شيخ خالد اه فيما يتعلق بالدعاء الدعاء اه يعني هو من اعظم الابواب التي يفزع اليها اهل الايمان في اه الشدائد وفي الضيق
وفي الساعة وفي كل حال. نعم. اه واذا كان الانسان قد اصيب بمصيبة ودعا على من ظلمه فانه آآ لا حرج عليه في ذلك هذا مما اذن الله تعالى به في
اه قوله تعالى آآ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما. فالله عز وجل آآ اذن للمؤمن ان يدعو اذا كان قد ظلم ان يدعو على ظالمه. هم. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه فيما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس
في قصة بعث معاذ الى اليمن قال واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. حجاب وهذا يبين آآ ان الدعاء على دعاء المظلوم على الظالم مما اذنت فيه الشريعة وهو من اه مما ينزل عند الله تعالى منزلة عظمى ومكانة كبرى
وآآ على آآ خطر ان يجاب المظلوم في آآ ما دعا على ظالمه لاجل ان يستنقذ حقه فينبغي للمؤمن ان يتقي الله تعالى وان يجنب اه نفسه اه اسباب الهلاك
فمن الدعوات التي لا ترد كما جاء في حديث ابي هريرة وحديث عبد الله بن عمر دعوة المظلوم فانها اه لا ترد وقول اتق دعوة المظلوم في الحديث السابق حديث عبد الله ابن عباس اتق واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. يدل على انها واقعة موقع اجابة. وقد جاء في صحيح الامام مسلم
من حديث آآ سعيد بن زيد آآ رضي الله تعالى عنه ان امرأة خاصمته في ارض فادعت عليه انه قد اخذ ارضها وسلبها حقها فقال لسعيد رضي الله تعالى عنه
آآ قد كيف افعل ذلك وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اخذ شبرا من الارظ ظلما طوقه الى سبع يوم القيامة فمن سبع اراضين فقال فقظى الرجل فقظى الحاكم لهذه المرأة على الصحابي الجليل المبشر بالجنة سعيد بن زيد رضي الله عنه
فدعا رضي الله تعالى عنه عليها فقال اللهم ان كانت كاذبة فاعمي بصرها واقتلها في ارضها ذكر الرواة كما في صحيح الامام مسلم فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينما هي تمشي في ارضها اذ وقعت في حفرة
فماتت. نعم. اي اجاب الله تعالى دعوة دعوة سعيد بن زيد رضي الله تعالى عنه في هذه المرأة التي ظلمها واخذت حقه وآآ اتهمته بما اتهمت به آآ آآ اتهمت به آآ هذا الصحابي الجليل من اخذ الارض. والمقصود ان المظلوم له ان يدعو على ظالمه
بقدر مظلمته ولا حرج عليه في هذا الدعاء سواء كان ذلك في حياته او كان ذلك بعد موته. لانه قد وتر في حقه وكلم في في في في ماله او نفسه او عرظه. نعم. وبالتالي اه اه له ان يأخذ حقه لكن ان عفا
فاصلح واحتسب ذلك عند الله هذه منزلة عليا لا يحب الله الجهر بالسوء يقول الله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله كيف يستنقذون امهم وهي الان يعني متوفاه
ولذلك انا سألت الاخ هل يمكن آآ يمكن آآ تدارك الحق وانا اقول آآ يا اخي الكريم يا سائل ينبغي ان حصل مع ورثة هذه المرأة واذكرهم بالله عز وجل وانها قد ظلمتهم وانها المظلوم حقه لا يسقط بموت الظالم جميل فالحق
وهو باق ما دام انه ترك ما يستوفى منه. نعم. اه فان لم يترك ما يستوفى منه ينبغي لاوليائه. ومن من اهله وولده ان يسعوا في آآ فك آآ المظلمة جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من كان له عند اخيه مظلمة فليتحلله الان قبل الا يكون درهما ولا دينار اي ليتحلل من هذه المظلمة التي نزلت به الان قبل ان يأتي يوم القيامة وليس عنده درهم ولا دينار يفي به آآ المظالم التي آآ ثبتت عليه وتعلقت بذمته. مم
لعل هؤلاء الاخوة الذين يعني علموا بهذه المظلمة ان ينقذوا والدتهم بما يبيعون من من استسماح من من اعطاء مال من السعي في في ارضاء المظلوم حتى نعم حتى اسلما تسلم من الظلم حتى لو لم يدعى عليها. يعني الظالم معذب ولو لم يدعو المظلوم. فكيف اذا
المظلوم. الله اكبر. يعني يعني اذا دعا المظلوم تكون المسألة مضاعفة. لانه يلح على الله في استنقاذ حقه يلح على الله في الانتقام ممن ظلمه. نعم سيكون موجبات آآ تعزيل العقوبة والانتصار لها. جميل. فوصيتي ان يذكرهم لعل الله ان
ليش ما حصل نحن ننوه ايضا للمستمعين الكرام انه يعني يتقيدون في مداخلاتهم واسئلتهم في موضوع حلقتنا حتى نحاول ناخذ قدر قدر الاكبر من الاتصالات التي ترد الينا آآ استأذنكم صاحب الفضيلة ايضا هذا اتصال من المستمع عبد السلام من الرياض تفضل اخي عبد السلام
عبدالسلام طيب اذن اه ربما اه فقدنا الاتصال مع المستمع اخ عبد السلام طيب اه شيخ خالد كنا نتحدث اه اه في موضوع المعيشة الضنكة وهذه المعيشة التي بالفعل يعني آآ يخاف منها كل مؤمن موحد لله سبحانه وتعالى آآ ويخشى ان يدركها او يخشى ان تدركه آآ يعني
سبل للوقاية من اه من هذه المعيشة الضنكا وسبل للوقاية من كل طرقها وابوابها. كيف يسد المؤمن عن نفسه هذا الباب من من اعظم السبل التي يتوقى بها الانسان آآ
المعيشة الظنك اذا اذنت لي يا اخ عبد الله تفظل يا شيخ نقدم قظية قبل آآ العلاج طيب تفضل ما الذي ينتج عن الحياة الضج يعني هناك نتائج اه يعني للحياة الضنك
يدركها الانسان آآ في في في معاشه وحياته فلو وقفنا عند بعض هذه المظاهر التي بها تعرف اثار الحياة الضنك يعني من من نحن ذكرنا ان المعيشة الظنك اه ابرز اه حقائق ابرز ما يظهرها حقيقتها تدور على الضيق والحرج الذي ينزل بالقلب. لكن
اه ثمة ايظا امور منافقة مصاحبة هي ثمار هذا العمى الذي ينزل بالقلب اه ان يكون انسان آآ على نحو من الغفلة المطبقة التي يتعطل بها سمعه يتعطل بها فكره يتعطل بها قلبه
ان ان يعي ما ينفعه. جميل. ويخرج من هذه الازمة. وهنا تكون القضية يعني ظلمة على ظلمه كما قال تعالى ظلمات بعضها فوق بعض. اذا خرج يده لم لم يكد راحة. فمن نتائج الاعراض عن ذكر الله عز وجل. ومن نتائج المعيشة
ايش الظنك؟ اها انت تعطل القلوب عن التفكر. والاذان عن السمع سماع الحق الاعتبار بالايات التي جعلها الله تعالى دالة على الحق والهدى. يقول الله تعالى ومن ومن اظلم من ذكر بايات ربه فاعرض عنها
ولا سيما قدمت يداه ثم انظر الثمرة انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه. وفي اذانهم واقرأ وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا الى الابد هذه من ثمار ونتائج المعيشة الظنك
انسداد سبل الهداية. اغلاق وتعطل الات الادراك التي بها يعرف الحق من الهدى ويعرف الخير من الشر تبقى مواطن الردى كما قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوهم معذبون فهم على نحو من القسوة في
قلوبهم والاعراض لا ينتفعون بالايات ولا يعتبرون كما قال تعالى وكاين من اية في السماوات والارض يمرون يمرون عليها وهم عنها معرضون ويقول جل وعلا ومن ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه
ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون. لذلك من المهم ان نعرف ان حياة المعرض عن الله حياة عن الهدى حياة المعرض عن الاسلام حياة المعرض عن هدي خير الانام صلوات الله وسلامه عليه حياة في غاية الجفاء
والتوحش والانزعاج والاضطراب تأمل ما ذكره الله في سورة المدثر فما لهم؟ عن التذكرة معرضين ثم انظر الى حالهم كيف هم بعد اعراضهم عن هدى كيف وصفهم الله بهذا الوصف
المقزز كانهم مستنفرة فرت من قسورة يعني كأنهم حمر آآ جاءها اسد هذا الاسد تهددها بالقتل كيف تنفر مضطربة الى كل اتجاه لا تنوي على شيء ولا تدرك سلامة بهذا
الهروب لان الاسد من قوته سيدركها. نعم. كانها حمى كانهم حمر مستنفرة فرت من قسورة. ان ان الاعراض عن الله عز وجل اه سبب من اسباب الضيق الذي يبلغ به الانسان حدا من الانسداد في الافق ما قد يجعله آآ
اقدم على على اهلاك نفسه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعد عذابا شديدا بالغا وهذا ليس في الاخرة فقط. بل هذا في في الاخرة. هم. وفي الدنيا كما قال الله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن لقيم
له شيطانا فهو له قرين يعني في الحياة الدنيا قبل الاخرة. ويدرك من من شؤم مصاحبة هذا الشيطان لا يفوته الخير لذلك تجد هؤلاء في كدر في ضيق في عدم رضا في آآ سعي ولهث وراء المسكنات لانه يظن
دون ان المتع والملذات من الخمور. نعم. التنعم بالوان اه المتعة الدنيوية هي التي ستجلب لهم السعادة وهي لا ستزيدهم سبحان الله الا شقاء القلب مفطور على محبوبه الاعلى فلا يغنيه عنه حب فمهما اشتغل بحب
اخر من ما حمل من ملذات الدنيا متعها فانها لن تسد هذه الفاقة التي في القلوب التي لا يسدها ها ولا يكفيها الا ان تلجأ الى الله وتمتلئ بالاقبال عليه من هنا ننتقل الى النقطة الثانية
الشيخ خالد استأذنك فقط في اخر اتصال حتى ثم نأتي ان شاء الله على مسألة سبل الوقاية من هذه المعيشة. آآ تفضل اخي عبد السلام من الرياض الو السلام عليكم عبد اللطيف حياك الله تفضل الله يعافيك يا شيخ خالد كيف حالك شيخ طيب؟ حياك الله مرحبا مرحبا الله يحييك الله يحييك معاك
يا اخي عندي يعني قدر الله الله سبحانه وتعالى اللي فيه مقدور مرض يعني وحاس حاولت اني اتعالج هنا وهنا حتى انه سبب لي زي الحالة كذا  تبي كذا عضو من اعضائي اشوف الناس حولي يعني
اه يستهزئ باك وهذا فانا مع اني من حفاظ كتاب الله واصلي بهم في المسجد في غالب الاوقات والحمد لله يعني ما ما حد الكمال لله سبحانه وتعالى ما سوينا شي. غير ان احنا راضيين بقضاء الله وقدره. بس اني اخشى ان يكون هذا قد
عاقبنا الله في عقاب هذا اللي يعلمني بس يا شيخ جزاك الله خير ادعي لنا معاك ابشر ان شاء الله طيب يجيب السؤال يجيب صاحب الفضيلة على السؤال وشكرا لك اخي عبد السلام تفضل الشيخ خالد
اولا نسأل الله تعالى ان يمدك بالعفو والعافية وان يرزقك الصبر والاحتساب على ما اصابك وان يخفف عنا وعنك وان يدفع عنك اذى المؤذين واستهزاء الانسان اذا شهد نعمة سلبت من غيره ومن الله تعالى به
تعال ايه يحمد الله تعالى اولا على ما متعه به من نعمة ويسأله المعافاة من سلبها وهذا موجب للرقة والرحمة لمن سلبت منه النعمة لا ان يكون محلا للسخرية والاستهزاء
الله جل وعلا يقول ويل لكل همزة لمزة الهمزة واللمزة هما آآ صورتان من صور السخرية اما القولية او العملية. سواء كانت هذه السخرية في يعني ممن آآ بلي ببلاء او ممن آآ اضيف اليه ما ليس فيه يعني هي السخرية آآ مع السخرية مذمومة في كل الاحوال سواء
ممن كان فيه نقص او ممن لم يكن فيه نقص وكلاهما مما عابه الله تعالى وذمه وتوعده فاعله بالويل في قوله ويل لكل لكل وما زال وما زال سواء استهزأ او سخر او لمز او همز من كان ناقصا في خلقه او في خلقته او من
كان غير ناقص لكن آآ يستهزأ احيانا بالكامل مثل ما استهزأوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ومثل ما سخروا باولياء الله الا وكما قال الله تعالى في سورة اه ان في سورة اه المطففين اه واذا مروا بهم يتغامزون واذا رأوا
قال ابو فاكهين واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء لضالون. وما ارسل عليهم حافظي هؤلاء يستهزئون باولياء الله تعالى ويضحكون منهم كما قال تعالى لكن يقول الله تعالى فاليوم يوم القيامة
اليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون جزاهم الله تعالى بنظير ما كانوا يفعلونه باهل الايمان في الدنيا فيضحك اهل الايمان بمن سخر منهم واستهزأ بهم في في في الاخرة فاوصيك بالصبر
باحتساب وطلب الاجر من من الله عز وجل ولا يهمك هؤلاء يا اخي ما اصابك من بلاء سواء في نقص بعض اعضائك او ما اصابك من مرض هو من البلاء الذي يجري الله تعالى به عليك في كل لحظة اجرا
ان صبرت واحتسبت. جميل. يعني الذي يفقد يده الذي يفقد بصره والذي يفقد سمعه. الذي يفقد اه عضوا من اعضائه مثلا يستأصل عنده شيء من اعضاء الرئيسة تتعطل مثلا اصحاب الفشل الكلوي على سبيل المثال اصحاب الامراض المزمنة كالظغط والسكر الذي يعيقهم
يسبب لهم آآ يعني اذا احتسبوا الاجر انقلبت تلك البلايا الى اجر مستمر وثواب متعاقب وحسنات تترى قد يبلغ بها من من الفضل والعطاء من الله عز وجل يوم القيامة ما لا يدركه بعمله لو صام وقام وفعل صالح العمل ما
ادرك تلك المنزلة. هم. فينبغي ان ان يفرح المؤمن بما يقضيه الله تعالى عليه. لا لا يعني هذا انه يعني لا يتألم لكن ارضى بقضائه وقدره. جميل. ويعلم ان ما اصابه ومن فضل الله عليه ان يسر له سببا يبلغه به الى درجات
عالية. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. بغير حساب. نسأل الله ان يفرغ علينا وعلى المبتلينا صبرا وان يحسن لنا ولهم العاقبة وان يمتعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ابدا ما احيانا. اه شيخ خالد لو في اه دقيقة نأخذ نقاط سريعة فيما يتعلق بما ذكرناه انفا عن اه
الوقاية من هذه المعيشة الضنكا يعني اعظم ما يقي الانسان ظيق المعيشة وظنك الحياة ان يحسن صلته بالله كل ما زانت صلتك بالله عز وجل كل ما حسنت صلتك برب صلتك بربك كان هذا مفتاحا للحياة الطيبة
الايمان العمل الصالح الصدق مع الله الاخبات الاقبال التوبة الاستغفار آآ صنوف الاحسان والبر الاحسان الى الخلق كل هذه مما تندفع به عن الناس معالم الحياة الضنكية فلذلك اذا اردت حياة طيبة فاقبل على ما ذكر الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
فاقبل على الله بالايمان وهو صلح القلب وعمارته بمحبة الله وتعظيمه. اقبل على الله تعالى بالعمل الصالح. وهو ما يكون في الجوارح من اقامة حق الله ابتداء بالصلاة وسائر اركان الاسلام والواجبات التي هي من حقوق الله وايضا حقوق الخلق من بر الوالدين وصلة الارحام
والاحسان الى الجيران وآآ محبة الخير لاهل الاسلام وحسن المعاملة لهم ولعموم الناس كل هذه مما يدرك به الحياة الطيبة كثرة التوبة والاستغفار. طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا فان
وصار يشرح الصدر ويعرف ويعرف الانسان بقصوره وتقصيره فيحمله ذلك على السعي الجاد. نعم. والعمل الراشد لادراك ما فات واستدراك ما قصر فيه. جميل. وايضا ختام هذا ايضا ان ذكر الله سبحانه وتعالى
يجلو القلب ومن من صداه وايضا يوسع في حياة الانسان يوسع معيشته ويوسع ايضا المدارك بالنسبة لهذا الانسان فهو اذا ما اتصل بالله سبحانه وتعالى بانواع وصنوف الطاعات كان آآ يعني منشرح البال هادئ النفس وايضا آآ كان في عيش
عيد ورغيد. اه اشكركم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح عضو الافتاء استاذ الفقه بجامعة القصيم على ما افدتم واضفتم في هذه هي الحلقة في نقاش شيق ومات خلال هذه الساعة وبارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين
امين بارك الله فيكم في الاخوة والاخوات ونلقاكم في الاسبوع القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وانتم لكم الشكر الجزيل مستمعينا الكرام على اه استماعكم وانصاتكم وتفاعلكم معنا في هذه الحلقة من برنامجكم الدين والحياة
هذه اجمل التحايا لكم من آآ من الاعداد وتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن الاستقبال المكالمات الزميل خالد فلاته ومن التنفيذ على الهواء الزميلين عبدالرحمن الغامدي ومصطفى الصحفي. نلقاكم مستمعينا الكرام في حلقة الاسبوع المقبل باذن الله تعالى من هذا الوقت حتى الملتقى بكم نستودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قل ان صلاتي ونسكي ومماتي لله كيف نحقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج نتناول فيه بقضايا تطيب بها الحياة. وتسعد بها النفوس. وتتحقق بها الغاية من الوجود
خلقت الجن والانس الا ليعبدون يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد وعند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت في السماء
