مرحبا بكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا في هذه الحلقة عن عبادة السراء والضراء في ضوء حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم اه عجبا لامر المؤمن الى اخر هذا الحديث. فان هذا الامر مستمعينا الكرام يبتلي الله سبحانه وتعالى به
عباده كما يبتلي آآ فان الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده بالسراء ليميز الشاكرا من الكافر فانه سبحانه وتعالى ايضا يبتلي عباده كذلك بالضراء ليميز الجازع من الصابر. لهذا يقول سبحانه وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
وبشر الصابرين في البداية حديثنا يا شيخ خالد يعني عندما نتحدث عن عبادة السراء والضراء لعل آآ يعني البعض يتساءل ما المقصود بعبادة السراء والضراء  صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي عبد الله ومرحبا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعين اهلا وسهلا اه فيما يتعلق عبادة السراء والضراء آآ فهم هذا آآ ينبثق من فهم ان الانسان خلق في هذه الحياة الدنيا
للاختبار والاختبار لا يتخذ صورة واحدة ولا آآ نمطا محددا بل آآ هو اختبار متنوع ومتلون ومختلف آآ يختلف آآ على آآ الانسان نفسه في اطواره واطباقه فيبتلى بالصحة والمرض يبتلى بالغنى والفقر يبتلى
الهزيمة والنصر يبتلى بما يسره ويبتلى بالماء يكرهه في نفسه واختلافه ايضا بالنظر الى الناس ايضا هو مختلف اختلافا بين فالناس في ذلك ليسوا على واحدة فتم كما يليه الله تعالى بالغنى ومن يبتليه الله
بنسافر ومن يبتليه الله بالصحة له بالمرض ان بالجاه الله عدم المنزلة والمكانة وهذا كله مندرج في قول الله تعالى تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة
ليبلوكم ايكم احسن عملا فهي   اختبار وامتحان لسائر البشر في كل احوالهم ومختلف اطوارهم. وتنوع ما ينجحون عليه شؤونهم ولهذا لا يخلو انسان من بلاء لا يخلو الانسان من اختبار وهذا وان تنوعت صوره الا انه يتفق في كونه ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير
فتنة. هكذا يقول الله جل وعلا في توضيح ان الجميع من الذكور والاناث من بني ادم من الانس والجن في اختبار وابتلاء يختبرهم الله عز وجل ويمتحنهم ليرى ما يكون من احوالهم المرضية فيفوزون بالعطاء وما يكون من اخفاق وما يكون من اخفاقاتهم
فعلا لهم ما يستحقونه من العقوبة ولهذا ينبغي ان ينطلق الانسان في فهمي لهذه الحياة الدنيا وما يصيبه منها على اختلاف حاله انه اختبار وابتلاء فاذا كان الانسان في سراء فهو مبتلى. واذا كان في ظراء
فهو مبتلى لان كل لان لكل حال من هذه الاحوال عبادة ولكل حال من هذه الاحوال وظيفة ينظر هل يأتي بها العبد على الوجه الذي يرظى الله تعالى به عنه؟ فيكون
مرضيا عند الله عز وجل ام يكونوا على حال اخرى من الاخفاق سيكون مبغوضا عند الله عز وجل فلذلك يستحضر المؤمن انه في بابتلاء واختبار وقد ذكرت في الاية الكريمة الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين نمط من من البلاء وهو
البلاء بما يكرهه الانسان من العطاء آآ ما يكون من مكروهات في نقص النفسي والمال والولد والاهل. لكن البلاء لا يقتصر على هذا. فالبلاء يكون بهذا ويكون بغيره قد ابتلى الله تعالى
اعيان خلقه بالوان من البلاء تفاوت فيها احوالهم آآ بالنظر الى نوع البلاء الذي اصابهم لكنهم في كل احوالهم كانوا على تحقيق العبودية لله  وطاعته ما اوجب ان كانوا على حال من رضا الله عز وجل
بلغوا به المنزلة العالية. واظن بذلك مثلين بنبيين كريمين في كتاب الله عز وجل كلاهما انزل الله عليه نوعا من البلاء مختلف عن الاخر سليمان عليه السلام هو من اعظم
الخلق ملكا فقد اتاه الله تعالى ملكا لم يؤته احدا اه لم يؤت لم يؤته احد من بعده اه وقد قال في دعاء ربه اه اه وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي
الله عز وجل ذكر ما من به عليه من الوان النعم لكنه ذكر ان ذلك ابتلاء غط فتن سليمان والقينا على كرسي جسد ثم اناب وقبل ذلك قال ادع ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد انه اواب. اذ عرض عليه بالعشية الصابنة الجياد
فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوها علي فطفق مسحا بالدهد والاعناق ثم ذكر فتنة اخرى فكان على ما هو عليه من الملك والسعة التمكين الا انه مبتلى
بماذا وصفه الله؟ لما نجح في الابتلاء الذي ابتلاه قال نعم العبد انه ايش انه اواب كان اوابا مع ما اعطاه الله تعالى من المكنة والقدرة مهما اعطاه الله عز وجل من التمكين والتسخير
للخلق الذين وصل بي اه ما سخره الله تعالى له منهم ان كان في ملك لم يؤته احد من بعده هذا نموذج واليك نموذجا اخرا او واليك نموذجا اخر وهو
ما جاء اخبر الله تعالى به من حال ايوب تعيوب يقول الله تعالى في شأنه واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر اني مسني الشيطان بنصح دين وعذاب
ثم بين له كيف يشفى من هذا الذي اصابه المرض الذي طال وامتد واذاه اذى بالغا قال اركظ برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ثم لما كان ما كان من صبره على بلاء الله عز وجل واحتسابه
على فيما اصابه من مرض قال وهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب وخذ بيديك ضغطا فاضرب به ولا تحنث انتبه قال انا وجدناه صابرا. الله. نعم العبد انه. انه اواب. نعم
هذا قد ابتلاه الله تعالى بالعطاء والهبة فنجح فوصفه الله تعالى نعم العبد انه اواب وهذا ابتلاه الله بالمكروهات من المرض الذي نزل به ما اصابه من بعد اهله وولده
الجانب صادقا فكان كما قال الله تعالى انا وجدناه صابرا نعم العبد نعم انه اواب فلا يضر العبد ما اصابه من حزن انصر من بؤس او شقاء مما يحب او يكره ما دام انه يحقق في ذلك
طاعة الله سائل في رضاه فانه من سعى في رضا الله وحقق مرضاته فلن فلن فلن يؤثر عليه ما يجريه الله تعالى من الاقدار وهنا يبرز ذاك المعنى الجليل الذي اشار اليه النبي الكريم
صلوات الله وسلامه عليه فيما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث صهيب قال قال صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن عجبا لامر المؤمن يعجب النبي صلى الله عليه وسلم من حال المؤمن
الذي آآ له من الحال ما يسترعي الانتباه ويستدعي النظر في مسل ورأى هذا التعجب تعجب لامر مؤمن ان امره كله له خير ان امره يعني نشأنا في كل احواله
بالسعة والضيق تلبسني والاقتار في الرزق والامساك للصحة والمرض في الغناء والفقر للفرح والحزن في النصر والهزيمة في القوة والضعف بالصغر والكبر وفي سائر احواله عجبا له ان امره في كل هذه الاحوال له خير
وليس ذلك لاحد الا للمؤمنين لا ينال هذا العجب وهذا الخير في اختلاف الاحوال وتغيرها وتقلبها الا المؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له ان اصابه ما يسره في نفسه
او في ماذا او في اهل او في ولده او في بلده اذا اصابته السراء شكر شكر اي قام بحق هذه النعمة الشكر هنا ليس المقصود به فقط ان يقول الحمد لله
او الشكر لله ونحو ذلك بل الشكر بمعناه الواسع الذي يشمل شكر القلب باظافة النعمة الى الله وشكر اللسان  الثناء على الله عز وجل والتحدث بنعمه. وشكر الجوارح  صرف هذه النعمة
فيما يرضي الله تعالى بهذا يحقق الشكر بالقلب واللسان والجوارح وهذا هو الشكر على وجه الجمال فان الشوكولا لا يكون فقط كما يتصور بعض الناس فقط بان يقول بلسانه شكرا او الحمد لله او اشكر الله او نحو ذلك. هذا صورة من صور الشكر
لكن اشوفه ابعد من هذا يشمل شكر القلب بان يضيف الانسان النعمة الى الله وان يقر بانه هو المنعم ولا يضيفها والا يضيفها الى غيره ويكون شكر النعم ايضا بان
آآ آآ يحمد الله بلسانه يثني عليه خيرا بهذه النعمة يتحدث بنعمة الله عز وجل ويكون ايضا استعمال هذه النعم من الصحة او الغنى او القوة او العطاء يستعمل ذلك في طاعة الله
فيؤدي حق الله فيه ويستعمله فيما يقربه الى الله عز وجل وبهذا يكون شاكرا وهذا حال المؤمن ان صلاته سراء شكر بقلبه ولسانه و بدنه فكانت اي هذه المصيبة او هذه النازلة
خيرا له خيرا له بايش له في دنياه وخيرا له في اخراه خيرا له في دنياه لان استعمال الشكر في مقابله في مقابلة النعم يستوجب المزيد والبركة قال الله تعالى ولو ان اهل القرآن امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
والايمان والتقوى شكرا لله عز وجل على ما انعم به على العبد من النعم والعطايا والجبال سيكون هذا مفتاحا للبركات و افرح من هذا قوله جل وعلا واذ تأذن ربكم
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد فجعل الله تعالى جزاء الشكر الزيادة. وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم خيرا له. هذا في الدنيا. واما في الاخرة فان ما انعم الله تعالى به عليه في الاخرة يكون رفعة في درجاته. يكون مزيدا في عطاءه. يكون
آآ سموا في فاضل الله عليه فينال منا هباته وعطاياه ما يكون مطمئنا لقلبه شارحا لصدره آآ مبلغا له درجة الفوز اسأل الله ان يجعلنا واياكم من هذا القسم من اذا اصابته سراء شكر فكان خيرا له
ذلك القسم الثاني وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له هذا هادي هي الحالة الثانية للمؤمن انه اذا صلت وضراء والضراء هنا اسم لكل ما يكرهه الانسان مما يحصله به نقص وضرر
سواء كان ذلك في نفسه او في ماله او في اهل او في ولا ولده او في من يحب او في بلده. كل هذا مما يدخل في الضراء وتفصيله. قوله تعالى آآ ولنبلونك بشيء من ولنبلونكم
ولا يبلغونك بشيء من الخوف ونقص من والدمرات. هم وبشر الصابرين هذه الالوان من البلايا هي المذكورة او المجملة في قوله صلى الله عليه وسلم وان اصابته ضراء صبر والصبر
هو حبس النفس عن الجزاء ومنعها عن التسخر فان اقدار الله عز وجل لا تقابل بالجزع ولا تقابلوا بالتسخط لا يعني هذا ان ليكون غير متألم بما يصيبه من المصاعب بل التعلم
آآ امر طبيعي وعادي يجري على الانسان في ما يصيبه من المكروهات لكن الشأن ليس في الالم انما الشعر في الا يكون هذا الالم حاملا له على الظجر والا فالله عز وجل يقول في محكم الكتاب
ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون يعني يصيبكم الالم من اعدائكم بالقتل الجراح والاسر والاستيلاء على الاموال والانفس وما الى ذلك تكونوا تعلمون فانهم يعلمون كما تعلمون اي يصيبهم من الالم ما يصيبكم
الالم الناتج عن المكروه امر طبيعي وليس المطلوب الا يألم الانسان من المكروهات التي تصيب به او تنزل فهذا لا ينافي الصبر. مهم. اما المنهي عن هو ان يكون هذا الالم
حاملا له على الجزع. تسخط والضجر والتسخط ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية هذه المظاهر التي تكون عند المصائب من لطم الخدود
واو ظرب سائر البدن او شق الجيوب او النياحة والجزع بدعوة بالصوت العالي كل هذا من دعوى الجاهلية التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس منا من شق الجيوب ليس منا من ضرب الخدود شق الجهد عدا بدعوى الجاهلية لان ذلك
يكون له ينافس الصبر الذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن في حاله عندما يصيبه ما يكره من الاقضية والاقدار  ينبغي ان يقابل ذلك بالصبر وهو حبس النفس عن الجزع بقلبه والسخط بلسانه واوحى له فليس في قول قلبه تسخط لاقدار الله. لكن هذا لا يعني
الا يكره ما اصابه من المؤلمات. عادي وطبيعي ان يكره الانسان ما يؤلمه من مرض من فقد ولد من آآ نقص مال من آآ مصاب في في نفس او في اهل
او في بلد هذا مما جرت به الطبيعة وليس في ذلك اه حرج ولا ولا نقص وقد آآ قال قالت عائشة مرة لرسول الله ورأساه شاكية ما ما نزل بها من الم
امن الم في رأسها رضي الله تعالى عنها  قال النبي صلى الله عليه وسلم بل انا ورثة اي انا الذي اشتكي ما كان في في من الم في رأسي. نعم. وعائشة لما قالت ما رأسها
قال صلى الله عليه وسلم ورثه في بيان ان انه يألم مما نزل به صلى الله عليه وكان يعصم رأسه ويجدوا الما في في في مرضه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولم يكن
ذلك التعلم آآ منافيا لما طلب منه وما كان عليه من الصبر صلوات الله وسلامه عليه فالصبر لا يتنافى ابدا مع ان يعلم الانسان من مما يصيبه لكن لكنه يتنافى
مع الجزع باللسان والتسخط بالقلب و الانفعال بالبدن بان يضرب خدا او يشق جيبا او نحو ذلك مما يفعله ضعاف العقول وظعاف الايمان عند نزول المصائب والبلايا. نعم فمن المهم ان يلاحظ المؤمن هذا المعنى فان قوله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام
وان اصابته سراء ضراء صبر اي حبس نفسها حبس قلبه حبس لسانه حبس بدنه عن كل ما يغضب الله فيما ينزل عليه من المصائب بل يقابل ذلك بالصبر ويحتسب الاجر عند الله عز وجل فيما نزل وبهذا يحقق آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم فكان خيرا له. نعم
احسن الله اليكم متواصلين معكم مستمعينا الكرام ومع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا مستمر ايضا عن اه عبادة السراء والضراء في ضوء حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير آآ القائم التواصل ايضا لمن اراد ان يتواصل معنا ويطرح ما لديه من استفسار او اسئلة على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم
والاخر صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. ويمكنكم كذلك ارسال الرسائل النصية عبر الواتساب على الرقم صفر خمس مئة مع اتنين واحد وعشرين واحد وعشرين وكذلك ايضا التغريد في هاشتاق البرنامج الدين والحياة او حساب الاذاعة على تويتر نداء الاسلام
اه شيخ خالد لعلنا ناخذ اه بعظ الاتصالات اه والاسئلة اه ان سمحتم في ما تبقى من وقت هذه الحلقة. اتصال اول معنا من اه المستمع طيان حربي من رابغ تفضل يا ريان
الو السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله مساكم الله بالخير جميعا. مساك الله بالنور تفضل اه بس ايدي سؤال حبيت اسأل الشيخ ليه وعن موضوع الحلقة اي نعم. تفضل. اه سمعنا يعني في معنى الحياة يعني الواحد مثلا يعني اذا حب انه بعظ النجاحات ككل يعني
بالنسبة له هو عدد الطلاب اذا كان يعني فشل في موضوع شيء يعني في واحد اذا ذكرته ان الله لا يضيع اجر المحسنين اذا اجتهدت واجتهدت من الاجتهد ووصلت الى ما تريد ان الله لا يضيع اجر المحسنين
هل في معنى هذا صحيح ام لا طيب في سؤال ثاني؟ يعني والشيء الثاني مثلا اها آآ بالنسبة للشيء الثاني انه مثلا اذكر واحد مثلا يقول له جاته مصيبة لا قدر الله لو قلنا انما العسر يسرا يعني ايات ايات قرآنية
اه تذكر بها الشي مثلا زين؟ لعل وعسى لعل بعد ذلك يحدث امرا. لا اله الا الله بالنسبة لهذه الاشياء. مهم. نذكر بها الغير. هل معنى هذا الصحيح طيب شكرا يا ريان
اه ايضا معنا عبد العزيز الشريف من الرياض تفضل عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. حياك الله استاذ عبد الله كيف حالك؟ حياك الله اخي عبد العزيز تفضل. فضيلة الشيخ
يقول ابن رجب رحمه الله من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف والاعانة في حال شدته. ما معنى هذا الكلام السؤال الثاني بارك الله فيك اه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يصيب المؤمن من نصب ولا عصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها
الا كفر الله بها من خطاياه. هل هذه الاعمال التي تصيب المسلم في حياته في ولده اذا صبر واحتسب هل تكفر بها الخطايا من دون ان يتلفظ بالتوبة والاستغفار الامر الثاني يقول الله عز وجل ونبلوكم بالشر والخير فتنة
ويقول ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم يقول انما اموالكم واولادكم فتنة. فكيف يكون الخير فتنة؟ وكيف تكون الزوجة فتنة او عدو؟ وكيف يكون الاولاد عدو؟ وهل هم من السراء؟ او من
في الضراء. السؤال الثاني والاخير الغني الشاكر والفقير الصادق ايهما افضل عند الله؟ وهل عبادة الفقير اقل من عبادة الغني؟ في حديث اهل الصفة عندما جاءوا للرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله
ذهب اهل الدسور بالاجور. وجزاكم الله كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياك الله عبد العزيز. معنا ايضا اتصال ثالث من مستمع تفضلي والسلام عن عبادة السراء والضراء؟ السراء ونعمة السراء والضراء الحمد لله والصبر كل ما لا يليج من الله يجزاك خير
كل واحد يحمد ربه خاصة في الضراء استحالة على الله والله سبحانه قريب مجيب الرسول صلى الله عليه وسلم ما جا مصيبة الا بكثرة. نعم. اكثر من السنين كلهم يعني
ان شاء الله الصبر مم. وكذلك فيها الله يذكر فيها طلب الله يعافيك. تفضلي بس انا اطلب من الشيخ الله يهديك انه اه الحمد لله ان كل شي من الله الحمد لله اجر وعافية والحمد لله. لكن الشي يظيق الصدر شوي يعني على اللي يفسرون هالناس يعني
تفسيري بحياتي الام ما لها علاقة ما صدقت طيب. ما تدري وش تسوي تروح بس شتسوي؟ لا احد يقتنع طيب ينبهونها الناس يعني طيب. بعضهم انا ما اقول كلهم. طيب طيب يا ام سلمان طيب بهدلة
يقول له اذا صدق هذا حصل لنا قال لنا ما قال لك بو صح تصير النعمة نقمة والله يا ام سلمان سؤالك واضح وشكرا خطباء الجماعة طيب سؤالك وصل ان شاء الله والشيخ يجيب عليه شكرا جزيلا لك يا ام سلمان
طيب في اتصال طيب الان تجهز لبقية الاتصالات. اه شيخ خالد اه يعني نعود الى موضوع حلقتنا في اه هذا اليوم عن عبادة السراء والضراء ولعل يعني من الاخوة المستمعين يعني من خلال اسئلتهم يعني ودون ان يضاف الى الى هذه الحلقة ان ان يعني نستعرض بعض المسائل المهمة في هذا السياق اذا
اذنتم يا شيخ تفضل حياك الله فيما يتعلق شيخ خالد تذكير الناس ببعض الايات في القرآن الكريم اذا نزلت بهم آآ مصيبة آآ من المصائب اه هل ينبغي ان يعني تكون هذه الاية اه تتسق مع تلك المصيبة بالتحديد او انه يعني اه
اه لا بأس في ايراد اي اية لتذكير المصاب بها وتسليته ماشي نعم هو يا اخي الكريم فيما يتعلق اه المصيبة اذا نزلت هي نوع من البلاء الذي يبتلي الله عز وجل به الانسان. نعم. ومن البلاء بالتأكيد
يستوجب ان يقابل بالصبر. صحيح. الصبر اسباب. نعم. ما ذكرت من التذكير بايات الله عز وجل و ذكر ما يصاب بالانسان هو من المشروع ولهذا شرعت تسلية المصاب بتعزيته في اعظم مصيبة تنزل بالانسان من موت حبيب او قريب او نحو ذلك
فالتصدير لهذا اه التذكير هو من الاسباب التي يدرك بها الانسان الصبر على الضراء فالحديث عن هذا الموضوع هو ما هي الاسباب التي يحقق بها الانسان عبادة السراء بالشكر نعم. وعبادة الضراء بالصبر
الاسباب عديدة من اعظم ذلك الايمان نعم ولهذا الحديث يشير الى هذا المعنى اشارة واضحة في قول النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
وذلك لا يكون الا للمؤمن فاكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر في موضعين اولا في التعجب في بيان قرابة اه والتعجب هو خروج الشيء عن نظائره فالانسان يا اخي الكريم
مخلوق مجبول في الاصل على الهلع والجزع وعلى آآ الكنود والجحود كما قال الله تعالى ان الانسان خلق هلوحا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا منوعا فذكر الله تعالى
الاصل في حال الانسان عندما تصيبه آآ النعماء او يصيبه الضراء انه عار آآ اذا لم يكن معه ايمان عار عن الصبر عار عن الشكر. انما حاله. اذا مسه الشر جزوعا
وهذا ينافي الصبر واذا مثل الخير ملوعا وهذا ينافيه الشكر و الذي يخرج الانسان عن هذه الحال من حال النقص هو اتصافه بالايمان في قلبه وفي عملت فان الايمان يخرج الانسان
عن كل نقص لان الايمان كمال الايمان سمو الايمان خروج عن مقتضى قال جبلة من الصفات السلبية للانسان آآ هذا الحديث بين ما المخرج من آآ هذا الاشكال عند نزول مصيبة او نزول نعمة
بعدم الشكر وبعدم الصبر الذي يخرج الانسان من هذه الحال حال عدم الشكر وحال عدم الصبر هو ان يحقق الايمان. مهم. هذه خصلة لا تكون الا للمؤمن طيب ولهذا قال عجبا لامر المؤمن ثم قال ولا ولا يكون ذلك الا للمؤمن. تأكيد للمعنى الذي تقدم والايمان
اصله الايمان بالقلب والاقرار الرب جل في علاه كما قال اهل العلم في تعريف الايمان الايمان اقرار آآ اقرار بالقلب مستلزم للاذعان والقبول. للاذعان لاحكام الله عز وجل والقبول لاخبار الله جل وعلا وما جاء في واحكامه وما جاء في في في كتابه وعلى وعلى لسان رسوله
صلي وسلم على محمد لهذا يحقق الانسان الايمان. احسن الله. واذا تحقق وبقدر ما يحقق المؤمن من خصال الايمان بقدر ما يحقق من الشكر عند السراء وبقدر ما يحقق من الصبر عند الضراء. سؤال الاخ عبد العزيز كان عن آآ مقولة من عمل الله بالتقوى في حال رخائه عامله الله بلطفه في
هذي شدته يعني هل تستقيم هذه العبارة وما معناها ان كانت صحيحة ما في شك انه من عامل الله عز وجل بالصبر عند البلاء والشكر عند السراء كان الله عز وجل له في كل احواله
ولهذا جاء في الحديث بوصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس في رواية الترمذي قال تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة تعرف على الله في الرخاء ما معنى التعرف على الله في الرخاء
التعرف على الله عز وجل في حال الحاجة في حال الغنى اه بطاعته والقيام بامره وبتحقيق شكره على هذه النعم التي انعم بها. من حقق ذلك في حال السعة كان الله تعالى له في حالة ضيق
فنجاه الله تعالى من البلايا وكان معه مؤيدا ونصيرا في حال ما ينزل به من المصائب والمكروهات. هذا معنى قوله تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة. هذا الذي يسأل عنه اخونا من
هو مستفاد من حديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في حديث في وصيته لعبدالله ابن عباس ولهذا من كان على هذه الحال فانه قريب من الله عز وجل
الله له ناصر والله له معين في كل الاحوال يا اخي من حقق اسباب الولاية نال باثارها وثمارها وذاكي نتائجها نعم مرتبة عالية الولاية ولاية الله عز وجل مرتبة سامية ينالها الانسان بفعل الطاعات الواجبة والمسابقة
للخيرات. فمن حقق ذلك لا لا اه معية الله له وتأييده ونصره وعونه وغوثه. نعم. وهذا لا يقتصر على حال لن يكونوا في حال الشدة وفي حال الرخاء. وانما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حال
الرخاء لان الغالب على الانسان اذا ابتلي بالنعماء والسراء كانت حاله على نحو من الكفران للنعم كم قال الله تعالى كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى نعم فاذا فتح الله تعالى على الانسان
مرة تألم يكن قد اصابته مصيبة وكأن لم يقل سأل الله تعالى عطاء فيجحد ان الانسان لربه لكنود وان وعلى ذلك لشهيد وانه لحب الخير لشديد. كما ذكر الله تعالى في وصفه الذي ولذلك كان آآ الابتلاء
على بعض النفوس اشد من الابتلاء في الضراء لان الظراء تحمل الانسان على الافتقار الانكسار وضعفه وآآ وحاجته فلذلك كانت اه حال اه البعد عن الله في في مثل هذه الحال في حال الظراء اه من من من الحالات
تؤكد خبث النفس وتأصل الفساد فيها والا فان مقتضى المصائب ان يرجع الانسان آآ الى الله عز وجل بل بالاوبة والانابة. نعم. لعل يا شيخ خالد هذا يقودنا الى السؤال الثاني او الذي يعني ربما يتقاطع مع هذه النقطة
انه كيف يمكن ان يكون الخير فتنة هذا الامر ايضا ربما يعني يقودنا الحديث عن فتنة السراء وكيف يمكن ان يكون ايضا الاولاد اعداء كما جاء في اه سورة التغابن
هذا يكون اه ادراك ان كل نعمة ينعم الله تعالى بها على العبد  لله فيها حق تقدم قبل قليل الحقوق المرتبة عن النعم وهي حقوق تكون بالقلب اقرارا النعمة بانها من الله وان يضيفها اليه
و اكراما باللسان بان يتكلم بذلك واقرارا وشكرا بالجوارح بان يستعمل تلك النعم في طاعة الله عز وجل ما يتعلق بالنعم بكل صورها والوانها قد تكون فتنة للانسان ان من اموالكم واولادكم كما قال الله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير
مقدرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرب هذا كله مما ابتلي فيه الناس ووجه الابتلاء بهذه الاشياء ان النفوس تركن اليها وتطمئن لها وتأنس بها لموافقتها لمحبوباتها ومشتهياتها فيقع الانسان في امساكها وعدم طاعة الله تعالى فيها وقد تعوقه عن طاعة الله وامتثال امره كما قال تعالى
ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموالهم اقترفتموها وتجاهكم تخشون كسادها ومساكن ترضونها ثمانية اشياء وهي اصول المحبوبة احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. الله لا يهديك. هذا الكلام
صورة اه الفتنة بالمحبوبات التي اه ينعم الله تعالى بها على الانسان فيقدمها على اه طاعة الله عز وجل عن بحقه سيكون ذلك موجبا للعقوبة موقعا في ما اه يكون شؤما على الانسان بعدم طاعة الله تعالى في
في النعمة وتحقيق العبودية له تعالى في السراء. نعم. هذه يعني هناك الكثير من القصص سواء فيما يتعلق بالانبياء كنبي الله سليمان عليه السلام وكذلك فيما يتعلق بايظا بعظ آآ الصحابة عندما آآ اشغلتهم آآ او فتنتهم هذه النعم آآ قاموا آآ يعني الاستغناء عنها مباشرة
لله عز وجل حتى يعني تفرغوا لعبادة سبحانه وتعالى ولا تفتنهم هذه النعم كما هو يعني معروف هذا الامر في النصوص الشرعية اي نعم ومنه ماذا اخبر الله تعالى في قصة سليمان اذ عرض عليه بنعشيه فقال اني فقال اني احببت حب الخير عن ذكر رب
الهتك عن صلاة العصر كما قال المفسرون الهاه النظر الى الخيول التي انعم الله تعالى بها عليه عن صلاة العصر او عن عن ذكر الله او عن ذكره من الاذكار. مهم. اه حصل منه ما حصل من التخلي عنها. كما قال بعض اهل التفسير
طاعة لله عز وجل واخراجا لما صرف قلبه عن الله طاعة لله عز وجل. ولهذا ينبغي ان لا يتعلق الا يعلق الانسان قلبه بشيء يصرفه على الله. فكل ما صرف الانسان عن طاعة الله عز وجل فانه
شر له وان كان في الظاهر خيرا. نعم. يا شيخ خالد ايضا سؤال كان الاخ عبد العزيز عن الغني الشاكر والفقير الصابر ومسألة ايهما افضل وكذلك ايضا عبادة الغني والفقير وقصة الصحابة الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم آآ ان
آآ ذهب اهل الدثور بالاجور يصومون كما آآ نصوم ويصلون كما نصلي ويذهبون آآ بفضول اعمالهم وكما جاء في هذا الحديث فالشريف يعني اذا ايضا ندبهم النبي صلى الله عليه وسلم الى الاكثار من ذكر الله عز وجل وغيرها من الاعمال آآ وهذا في سياق التنافس
على يعني طاعة الله عز وجل لكن مسألة الافضلية هنا يا شيخ يعني اين تبرز يا اخي الكريم يعني اه هذه المسألة مسألة علمية. هم. تناولها العلماء بالبحث فيما يتعلق بايهما آآ افضل الغريم شاء الشاكر ام آآ الفقير
الذي يترجح من قوله العلماء ان من حقق طاعة الله جل وحاله التي هو فيها فهو اكمل عند الله عز وجل. لان الله تعالى يبتلي الناس بالسراء والضراء الفوز في ان ان يضيع الله تعالى فيما ابتلاه فيه. ولا يتكلف حالا يعني لا لا يطلب من الغني ان يفتخر
حتى يحقق الصبر. كما يطلب من الغني ان كما لا يطلب من الفقير ان يسعى في طلب الغنى ليحقق آآ طاعة فالغنى هذي احوال ليست اختيارية للانسان انما تكون احوال وهمية او قدرية
الله تعالى على الانسان. فلا يمكن ان يساوى في الفضل بين هذا وذاك. بمعنى لا يمكن ان يساوى آآ في الفضل في حق انسان واحد ايهما افضل ان تكون صابرا شاكرا غبيا شاكرا او فقيرا صعبا هذا ليس لك فيه خيار
انما الفضل هو ان تكون طائعا لله مقيما لشرعه في الحال التي انت فيها. جميل. غنيا كنت ام فقيرا. نعم. مسألة آآ في في ورود آآ الفضل لمن وقعت عليه مصيبة وان هذا الامر آآ يعني يكفر من خطايا هذا الانسان المصاب. آآ هل يشترط آآ ان يعني
يكون هذا الانسان دائما متلفظا بالتوبة والاستغفار وغير ذلك ام انها اه يعني ام ان خطاياه تكفر بدون ان اه يعني يتلفظ هذه الالفاظ التي يقصد بها المصيبة اذا نزلت الانسان فصبر عليها اجر ولو لم يتلفظ بشيء يعني الصبر ليس شيئا
تكلموا به لكن لا شك ان من الكلمات مع اه اه يكون عونا للانسان على الصبر ومعينا له على آآ نيل الفضل والخير. نعم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه
عليه وسلم لام سلمة لما نالها ما نالها من مصاب بموت زوجها قال علمها صلى الله عليه وسلم ان تقول عند قيل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. نعم. فهذا الذكر هو مما اه يدرك به الانسان
آآ ما يصبره وحالا وما ينال به الاجر معانا اذا آآ احسن آآ الصبر في ما اصابه من آآ اقضية له المؤلمة نعم يا شيخ عفوا الشيخ اذا كان بالامكان باختصار كلمة لمفسري الاحلام احيانا يعني كما قالت اختنا ام سلمان يعني تسأل عن ان بعضهم ربما يفسر بعض
ظل الرؤى والمنامات بتفاسير احيانا قد تؤدي الى التفريق بين الاخوة والعائلة الواحدة وغير ذلك من الامور التي لا تحمد عقباها نعم آآ هو الموضوع هذا يا اخي الكريم لعلنا نخصه جميل آآ آآ لقاء ننبه فيه على
ما يتعلق بالمنامات جميل اي نعم ربما ينبغي ان نلاحظه الجميع سواء من من الرائي صاحب الرؤية او المنام او العادة. جميل. لكن في نعود الى فقط يعني توجيه نبوي. نعم. فيما يتعلق
الصبر على المصيبة. كما ذكرت الصبر هو عمل قلبي في الاصل. نعم. ويظهر في اللسان وفي منع البدن من التسخط. ومما يعينه على ذلك ما وجه اليه النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما امره الله انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا
منها الا اجره الله في مصيبته واخلف عليه خيرا منها فينبغي العمل بالاسباب التي تصرف على الانسان الجزع والتسخط وايضا الاخذ باسباب الشكر بحمد الله والثناء عليه والقيام بحقه في النعم التي انعم بها احسن الله اليكم اخيرا شيخ
خالد ان اه من المبهج والذي اه الامر الذي يسر النفس ويسعد الخاطر ما من الله سبحانه وتعالى اه به على هذه البلاد المباركة من يقظة امنية واه جهاز امني اه قوي اه متمكن واه اخيرا ما تم
الاعلان عنه من قبل آآ رئاسة امن الدولة في الكشف على عن مخططات ارهابية اثمة آآ كانت آآ على وشك التنفيذ واخرى ايضا خلايا اخرى ناعمة آآ من الله سبحانه وتعالى القبض على هؤلاء الافراد الاثمين
المنضمين او المنتمين او المتعاونين مع هذه الخلايا الارهابية. كيف يمكن التعليق على اه هذه الجهود المميزة لا شك ان هذا من نعمة الله تعالى على هذه البلاد ما سخره الله تعالى من آآ رجال آآ آآ صادقين في آآ حمايتهم وآآ حدبهم
معنا آآ هذه البلاد آآ من آآ مواطنيها ومكتسباتها اه جزاهم الله تعالى خيرا على ما يبذلونه من جهود اه تكشف هذه الاعمال الخبيثة قبل ان آآ يتأذى بها احد من الناس قبل ان يبلغ المفسدون اغراضهم
جيل او تخريب او فرقة او نزاع او اشاعة شر في في البلد. وآآ حق هؤلاء الرجال الابطال الذين يبذلون انفسهم اوقاتهم ان يشكروا ان يدعى فان آآ الدعاء لهم اريد وعون وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انما تنصرون وترزقون بضعفائكم بدعاء
فينبغي ان نحرص على الدعاء لهم وعلى آآ شكرهم وعلى ابراز جهودهم فبهم آآ لله الحمد تعمل هذه البلاد يأمن حجاج بيت الله يأمن العمار يعمل قاصدوا هذه البلاد يأمن المواطنون يأمن
المسلمون على اعراضهم وعلى انفسهم وعلى اموالهم ويقيمون دينهم هذه نعمة عظمى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في تصوير عظيم ما يحصل بنعمة الامن من اصبح منكم امنا في سربه اه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا
وهذا الجهاز آآ يقوم بمهام جليلة واعمال كبيرة في وأد المفسدين و آآ وقت المخططات المفسدين آآ التربص بهم وكشف آآ خفاياهم وآآ ما يزورونه ويخططونه من فساد قبل آآ ان ينفذوه. فنحمد الله تعالى على ذلك ونسأل الله تعالى لبلادنا آآ الامن والامان
ولرجال امننا بكافة قطاعاتهم التوفيق والسداد والحفظ والعون ولولاة امرنا الذين آآ يسهرون ويبذلون اه جهودا اه عظيمة في اه حفظ البلاد وتأمينها اه خدمة آآ المواطنين و خدمة آآ الحرمين الشريفين وتأمين قاصدي هذه البقعة المباركة لهم منا
الدعاء الصادق ان يوفقهم الله وان يسددهم وان يجعل لهم من لدنه عونا والدعاء لولاة الامر من آآ مما يحصل به خير عظيم. هم. ولذلك اوصي نفسي واخواني بان ندعو لولاة امرياء الملك سلمان وولي عهده. كل من تولى ولاية في
على على اهل الاسلام ينبغي ان ندعوا له بالتوفيق والتمديد والعون فان ذلك من اعظم اسباب الفرح والجودة. شكر الله لكم ان يحفظ بلادنا واليقين ان شاء الله وان يحفظ ولاتنا وان يسددهم اللهم امين على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
