فلا يظن الانسان ان الامور ستاخذ ترتيبها الكوني. ابدا. فالذي يرتب الكون بامره هو الله انت ما تسألش نعم هناك سنن كونية لا تختلف. لا سيما اذا كانت هذه السنن بتترتب عليها اثار شرعية. زي ايه؟ زي الزواج
لو تلاقينا مثلا واحدة حامل ولم تتزوج وقلنا لها ازاي ؟ تقول هذه قدرة الله. الله سبحانه وتعالى اذا اراد شيئا كان مش لربنا والكون بتاع ربنا هو امر ربنا يكون حامل بقيت حامل. يقول لها لأ. هذه سنة كونية اللي هو الزواج بتترتب
طب علي اثار شرعية فلابد لهذه السنة الكونية ان تنضبط بماذا؟ بالشرع. يبقى ما يبقاش فيه حمل الا لما يكون فيه هناك ايه زواج. ولذلك مريم عندما اتت قومها وهي حامل قالوا لها لقد جئت شيئا
ثريا يا اخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء وما كانت امك بغيا. الشيء الوحيد اللي انقذها من تهمة ايه؟ فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ فانطقه الله. قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني
نبيا وجعلني مباركا اينما كنت. واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا الايات. عندئذ ايقنوا ان مسألة ماذا؟ قدرية. امنوا خلاص. ارتفعت عنها التهمة. وازيلت عنها الشبهة. لكن من ذا الذي في
مقام مريم اذا السنة الكونية اذا ارتبطت بالاثار الشرعية خلاص تنضبط هذه السنن بماذا؟ بالشرع. لكن الذي يزجي اي يحرك السنن الكونية او يوقفها هو مليكها سبحانه وتعالى
