فان تقدمك زيادة الايمان. وعافية القلب وفتوة النفس. وتأخر انما هو ضد ذلك. انما ضد ذلك. اما اذا وجدت ضعفا عند مباشرة الطاعة  وجهدا عند فعل البر فاعلم ان القلب مريض. القلب مريض
فلابد ان تجتهد في علاجه. الانسان اذا مشى على قدميه بقوة وعافية فهذه صحة اما اذا مشى على قدميه فاشتكى وجعا ولم يستطع ان يصعد السلم الا اذا جذب جسده جذبا فهذه علامة الصحة ام المرض؟ ماذا يصنع؟ يترك نفسه
ام يعالج نفسه؟ يعالج نفسه. كذلك الانسان اذا لم يوفق الى الطاعة اذا لم يعن على الطاعة اذا لم يلتذ بالطاعة فليعلم انه مريض. طب مرض الاوضة فين؟ في عينه في رجله في ايده في بطنه في ضهره امال فين؟ لأ
انما هو في قلبه ومرض القلب اسوأ واخطر من مرض البدن. فمرض البدن تصبر عليه تؤجر  ومرض القلب تصبر عليه تؤزر. مرض البدن. تشعر به فتسرع بعلاجك ومرض القلب ربما لا تشعر به. فترضى وتهلك. الانسان لو شعر بمرض قلبه دي نعمة
عشان يبدأ ان هو يحط برنامج العلاج والتوبة. ودائما التوبة وعلاج القلب لا يحتاج الى روشتات وبرامج. لا يحتاج الى نظام الي. هي مش روشتة. آآ تلات مرات كل آآ تلات مرات صباحا ومساء واخر النهار. وحقنة في العضل مش عارف ايه مش برنامج. ولكنه توفيق
ولهذا قال الله فمن يرد الله ان يهديه يشرح وقال في المنافقين اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم. سبحان الله  لم يرد الله ان يطهر قلوبهم. وقال ربنا عز وجل ولكن كره الله انبعاثهم
فثبطهم يبقى الانسان اذا شعر بانه لا يأتي بالطاعة الا متثاقلا الا ضعيفا ان فليعلم ان هذه علامة مرض. اياه ان يترك نفسه. لو ترك نفسه هذا المرض سينخر قلبه ويفسده ويقضي عليه. طيب هل مرض القلب هو النفاق؟ لا
مرض القلب ان القلب بسبب ضعفه فيه مادتان. فيه مادة الحياة وفيه مادة العطب مادة الحياة ومادة العطب. والقلب الذي تتنازعه المادتان ليس معنى لذلك ان في جزء فاسد بايز خالص وجزء كويس. لأ مش معناها كده. القلب الذي فيه المادتان ميزان
التفاحة اله نصها ضارب. يبقى نقوم قاطعين الجزء الضارب ده. لأ. ولكن الجزء الفاسد في القلب يمكن ان يعالج وده الفارق بين مرض القلب واي مرض تاني
