عندما تنظر الى الامم التي نهضت تجد انها نهضت منذ سنين قلائل. اليابان كانت نهضتها تقريبا سنة الف تسعمية وخمسين. بعد الحرب العالمية التانية بعدة سنوات الى ان لملمة جراحاتها
بدأت الف تسعمية وخمسين. واليابان الان من اعظم الدول الصناعية في العالم. في كم سنة؟ في ستين سبعين سنة ستين سنة. كذلك المانيا خرجت من الحرب العالمية الثانية وهي مدمرة تماما. ومستعمرة
بكل دول العالم امريكا واخدة حتة وروسيا حتة وفرنسا حتة وروسيا حتة كل دولة عالمية اقتطعت جزءا من المنيا. ثم قسموها نصين. المانيا الشرقية تبع المعسكر الشرقي والمانيا الغربية تبع المعسكر الغربي
حتى حطم سور برلين. بدأت النهضة الالمانية ايضا بعد سنة الف تسعمية وخمسين. وصارت المانيا دولة عظيمة جدا نحن لا زلنا في مكاننا لم نتحرك. انهم ينهضون بفصل الدين عن الحياة
اما نحن فلا ننهض الا بتحريك الحياة بالدين. نهضتنا لا تكون الا بتحريك الحياة بالدين لكن نحن الان نجعل الاولوية الدينية في المرتبة العاشرة. نحن نهتم بالزواج اولاد والدراسة والصناعة وكل واحد يشتغل ويجيب فلوس والبتاع وبعدين في النهاية لو فضل بعض
وقت هيا بنا نفكر للدين. وقل ان تجد وقتا للناس هذه الازمان يفكرون فيه للدين. هناك بدائل اكنها بدائل مسترذلة. ليست بدائل مستحسنة. ايه البدائل المثرذلة؟ تهوين الدين على الناس
اديني بقى حاجة سهلة كده اي حاجة. تحت مسمى تجديد الخطاب الديني. ولابد ان نسمي هذا التجديد بتبديد الخطاب الديني. مش تجديد الخطاب الديني. تبديد الخطاب الديني. انهم لا يريدون دينا وشرعا
وانما يريدون حياة بهيمية لا دين ولا عرف ولا اخلاق ولا اداب ولا اي شيء. يرتفع الناس في هذه المجتمع كالبهائم الشاردة لا ضابط لها ولا قيد. هم يريدون ذلك. ولكن الله تعالى يأبى ذلك وان
الله تكون ارادة الله تعالى هي الماضية
