ودي مسألة في غاية الخطورة. ان الانسان يبيع الاخرة بالدنيا. ويشتري الدنيا بالاخرة مسألة في غاية الخطورة. وعلامة من علامات الانتكاس. ان الانسان يعيش في هذه الدنيا لا يفكر ابدا
في الاخرة. مسألة في غاية الخطورة هناك اناس كثر هؤلاء الاناس يعيشون في هذه الدنيا لا يفكرون في الموت ولا فيما بعد الموت حياتهم غير مربوطة بالاهداف الكبيرة. يومهم كامسهم وغد
كيومهم سواء ليس هناك تقدم خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح اين ذكر الاخرة؟ اين العمل للباقي؟ اين ارضاء الله عز وجل؟ ده انت لو اتيت بورقة وقلم وجعلت اولويات الناس سنجد ان اهتمام الناس بالسكر اعظم من اهتمامهم بالجنة
سبحان الله! اهتمام الناس الان بالسكر بكيس السكر الان. افضل واعلى من اهتمامهم بالجنة عند الله عز وجل. ما هذا الامر؟ هذا دلالة على فساد. هذا الفساد لابد ان يعدل وان يراجع
ان الله تعالى لن ينصر هذه الامة الا اذا تغيرت قلوبها لله ان تنصروا الله ينصركم
