وكان القائم على تأديبه عالم تابعي جليل هو رجاء ابن حيوان تأخر عمر ابن عبدالعزيز يوما عن صلاة الجماعة. فسأله مؤدبه ما الذي بيأخرك قال كانت الجارية ترجل شعري. شعر طويل وبتسرح له شعره. يبقى
عن صلاة الجماعة الشعر. فامر به فخلق. امر به فحلق. تماما. لان ان هذا الشعر هو الذي اخره عن ماذا؟ عن صلاة الجماعة
