ودي مسألة عجيبة. الانسان مهما عمر في هذه الدنيا مآله الى ماذا؟ مآله الى ماذا؟ الى الموت اذا كلنا في هذه الدنيا مسافر عنها اذا الاخرة. يعني احنا موجودين في الدنيا دي فترة من الزمن. ضيوف
احنا موجودين في الدنيا هنا ايه يا اخوانا ضيوف. ضيوف. في في بيقعد عشر سنين او عشرين او تلاتين او اربعين اتنين او خمسين او حتى مية سنة. وبعدين ايه يرحل من هذه الدار. تضيف. هو فيه ضيف
يقعد في الدار ويخلد فيها؟ ولابد ان يرحل؟ لابد ان يرحل كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على الة حدباء محمول. كلنا سنرحل طيب طالما احنا ضيوف والدنيا ديت دار ضعن مش دار مستقر. ودار سفر
مش دار مقام. يبقى نعمل ايه في هذه الدنيا؟ نجعلها مزرعة للاخرة. نعمر فيها للاخرة نعمل منها ارصدة ضخمة جدا للاخرة. فالناس كل واحد تحوش قرشين تحت البلاط. يقول لك لبكرة مش عارفين الزمن ايه اللي هيحصل؟ مش كده؟ العيال تكبر ممكن يمرض ممكن
زلزال يوقع البيت ممكن تحصل اي مشكلة فيعين له قرشين. للزمن. طب انت قمت لك سنتين برضك لزمن زي ما انت عينت لك قرشين للزمن انت عينت لك حسنتين برضك للزمن
سبحان الله! مسألة عجيبة جدا. مسألة عجيبة جدا. هي الارض التي تخطف الناس خطفا وتشدهم فيها شدة فلا يستطيع الانسان ان ينفك عنها الا بمعونة الله. يعني بالفعل لما يكون واحد
يا اخوانا مربوط بسلسلة جامدة جدا. من ذا الذي يستطيع ان يفك وثاقه او ان يحل قيده الا اذا تأيد بقوي يعينه في ذلك. سلسلة جامدة جدا تخينة ربطاك للارض
ارض مين اللي هيعينك؟ من الذي سيعينك؟ لا احد الا الله. ولهذا انت تقول في كل ركعة في صلاتك اياك نعبد اياك نعبد واياك نستعين وقال فاعبده وتوكل عليه. فاعبده وتوكل عليه
فالانسان في حاجة الى الله في كل اموره. في كل شؤونه
