الارض المعدة للاستثمار. هل تجب فيها الزكاة كل سنة؟ ام عند عرضها للبيع  الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. اه فكلمة الاستثمار
كلمة آآ ذات دلالات مختلفة فيدخل فيها التأجير ويدخل فيها الشراكة ويدخل فيها البيع اه فان كان يقصد بالاستثمار هنا انه يريد التكسب بها. لمن اشترى ارظا ليتكسب بها. يتحرى او يعرظها اه
يكسب من جراء بيعها فهذه تجد فيها تجب فيها الزكاة لانها من عروض التجارة وان كان لها راغب آآ سوق سوقها رائجة فيزكها لكل عام اذا كان يطلب سعرا في باله محدد. اما اذا كانت الاراضي كاسدة
وليس لها راغب في الشراء ولا يطلبها احد ويعرضها ولا يجد من يشتريها فهذه تجب زكاتها اذا باعها آآ لعام واحد على الراجح من قوله العلماء والجمهور على انها تجب كل سنة
لكن في ايجابها كل سنة مع هذا الوضع الذي ذكرت وهو انها كاسدة ليس لها راغب آآ فيه آآ اشقاق آآ وبعد عما فرضت الزكاة من اجله. هم. اه فبالتالي الذي يظهر لي والله تعالى اعلم
لانه ان كانت الارض مرغوبة وانما تمسك بها ليحصل السحر في باله فهذا يزكيها كل سنة آآ اذا حال الحول على ماله آآ قومها من جملة المال بقيمتها في السوق واخرج زكاته وان كانت آآ
اخرى بمعنى الحالة الاخرى انه ليس لها راغب اه يعرظها ولا يجد من يشتريها اه او يشتريها بثمن يبخسها اه بخصا شديدا فهذا لا تجب فيه الزكاة الا مرة واحدة اذا اذا باعها
