يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسيرة العلياء عاطرة الشداد طيب يفوح لاهل كل زمان بشرى لنا زاد
بالعلم كالازهار في البستان ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
ومن دعا بدعوته واستن بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد حياكم الله اخواني واخواتي من طلاب وطالبات العلم في برنامج اكاديمية زاد في هذه الدورة الثانية وفي هذا المستوى الرابع من دراسة السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم
ندرس في هذا المستوى الرابع ما يتعلق بشيء من احواله عليه الصلاة والسلام حال غضبه وفرحه وحزنه وما يحب وما بابي وامي صلى الله عليه واله وسلم في هذا اللقاء نتحدث باذن الله سبحانه وتعالى عن
جانب مهم من الجوانب التربوية والاحوال النبوية التي كان يمارسها صلى الله عليه وسلم في تربية اصحابه وتنميتهم والرقي  ومن ذلك تحفيزه صلى الله عليه واله وسلم التحفيز هو تشجيع القلب. تشجيع النفوس
تحريك هذه النفوس الى الافعال الطيبة والاقوال الحسنة الاحوال الشريفة وذلك من خلال تشجيعها وتحفيزها بما تحبه وتتعلق به من امر الدنيا او امر الاخرة. وهذه طبيعة النفس البشرية فان من المحركات لهذه النفس البشرية ومن الدوافع التي تدفعها
الى العمل الى الجد الاجتهاد في امور الدنيا والاخرة ما تتطلع اليه من الثواب والجزاء وهذا الثواب والجزاء قد يكون امرا معجلا في الدنيا. وكذلك امرا مؤجلا في الاخرة اه من يتتبع القرآن الكريم يجد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان متأسيا بكتاب الله عز وجل. كان خلقه القرآن
فكان يتمثل نهج القرآن في التعامل مع النفوس. ومن ذلك ان القرآن كان يحفز النفوس. ويدفعها الى الفضائل ان ترغيبها بما تناله وتتطلع اليه في الدنيا وبالاخرة. ومن ذلك قوله عز وجل في كتابه الكريم ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
اذا هذا تحفيز للنفوس على الاقبال على الطاعة الاقبال على الايمان تقوى الله عز وجل وبين لهم ما سيجنونه من ارواح آآ دنيوية اه واخروية ايضا ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا هذا المطلوب منهم الايمان بالله عز وجل
وتقوى الله سبحانه وتعالى واتباع شريعته ولو انهم ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض فحفزهم الى الايمان والتقوى بما وعدهم به من الخيرات والبركات والارزاق الحسية والمعنوية وبما يفتحه الله عز وجل
على اهل على اهل القرى وعلى المجتمعات وعلى الافراد من خيرات وبركات السماء ومن خيرات وبركات الارض نتيجة هذا الايمان ولهذه التقوى. فهذا محفز للنفوس الى الايمان والى التقوى. وقد اتبع النبي عليه الصلاة والسلام
الاسلوب القرآني وجعله من الاساليب النبوية آآ لحظ الناس على الخير وآآ وتحذيرهم من الشر فمن ذلك تحفيظه صلى الله تحفيزه صلى الله عليه وسلم صحابته وللناس بالاشياء الاخروية ما يجنونه في الاخرة. وهذا ما
ما اكثر ما كان يعلق به النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وامته من بعده. يعني الذي يتأمل ما في السنة الشريفة يجد ان اغلب ما تدفع اليه النفوس هو ما تحصله في الاخرة
مع انه قد وعدت باشياء كثيرة في اه الدنيا وخيراتها الا ان الاكثر الاغلب هو ما يتعلق بالاخرة لتكون النفوس متشوفة الى ما عند الله سبحانه وتعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة
يعني الصحابة حتى في اسئلتهم وتساؤلاتهم وما يشغل اذهانهم هم يعني مرتبطين بالاخرة. هم يعني متعلقين برضا الله عز وجل. بما يحبه الله سبحانه وتعالى بجنة عرضها السماوات والارض. يسألون عما يقربهم من هذه الجنة. ويسألون عما يباعدهم من النار وما يخافونه في الاخرة
في الاخرة حاضرة في نفوسهم فقال دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا؟ هذا توحيد الله عز وجل
التوحيد اولا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم. وذلك قبل الحج قبل فرضية الحج وايضا ربما ان هذا الرجل لا لم يكن لديه الوسع والطاقة لان يحج
فارشده الى ما اذا قام به من الفرائض التوحيد والصلاة والزكاة والصيام وادى هذه الشعائر فانه موعود بجنة عرضها السماوات والارض. تدخل الجنة. فجعل التمسك باركان الاسلام سبيل الى تحصيل ما تتطلع اليه النفوس
في الاخرة من الجنة وآآ دخولها جعلنا الله واياكم من اهل الجنة. وايضا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفز الناس في دعوته لهم بالتوحيد لما كان يقول لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا
والفلاح المقصود به السعادة والنجاة والنجاح والفوز في الدنيا والاخرة فجعل تحصيلهم للفلاح وهو الذي تتشوق وتتشوف اليه النفوس وتتطلع اليه جعله جزاء للتوحيد والايمان بالله عز وجل. قولوا لا اله الا الله
تفلحوا وآآ كان صلى الله عليه وسلم ايضا يحفز آآ اصحابه بالجنة للقيام بالاعمال الشاقة ومن ذلك مثل بذل النفوس في سبيل الله تعالى. الجهاد في سبيل الله. لما كان يحفز صحابته للقيام ببذل نفوسهم
الله عز وجل من اجل اعلاء كلمة الله عز وجل. ففي غزوة بدر قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض قوموا يعني قوموا بالواجب الذي عليكم قوموا الى آآ آآ بذل النفوس رخيصة في سبيل الله تعالى
قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض عمير بن الحمام امام الانصاري رضي الله تعالى عنه يعني لما سمع هذه العبارة المحفزة المشجعة المهيجة قال يا رسول الله جنة عرضها السماوات والارض؟ قال نعم نعم
ان عرض السماوات والارض. فقال بخن بخ هذه كلمة تقولها يعني العرب في في لغاتها تحفيزا ودفعا للنفوس. فقال رسول الله ما يحملك على قول بخ بخ قال لا والله يا رسول الله الا رجاء ان اكون من اهلها. يعني ارجو ان اكون من اهل هذه الجنة التي عرضها السماوات والارض. فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم انك من اهلها فانك من اهلها. فاخرج رضي الله عنه تمرات كانت في آآ قربتها وجعبته فجعل يأكل منها. ثم يعني قال انها والله لحياة طويلة لان بقيت حتى اكل هذه التمرات. استطال
هذه الفترة الزمنية ريثما يأكل هذه التمرات استطالها واستثقلها في ان تكون حاجزا ومسافة آآ يعني بعدا له آآ عن هذه الجنة ودخولها سوى ان يدخل في غمار آآ هذه المعركة غزوة بدر فرمى بتلك التمرات ثم قاتل حتى قتل رضي الله تعالى عنه وارضاه
والشاهد من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم حفز صحابته لاقصى درجات البذل وهو بذل النفوس والجود بالنفس اقصى غاية الجود. حملهم بتحفيزهم بجنة عرضها السماوات والارض ان يبذلوا نفوسهم رخيصة في
في سبيل الله تعالى. فهذا من تحفيزه صلى الله عليه واله وسلم. هناك صور متعددة لتوظيفه عليه الصلاة والسلام للتحفيز كوسيلة وكاسلوب تربوي لحمل النفوس على السلوكيات الطيبة والحسنة بعد الفاصل نتطرق الى هذا النموذج
اكاديمية للعلم كالازهار في البستان هل رغبت يوما في بيع سلعة وبحثت عما يوفر لك مشتريا بسعر جيد؟ وهل رغبت في شراء عقار؟ فذهبت لمن يدلك على ما يناسبك هذه هي حقيقة السمسرة. وعمل السمسار حلال والاجرة عليه مباحة. ويجب ان يكون السمسار ناصح
فيدل صاحب السلعة على افضل مشتر ويدل المشتري على افضل سلعة. مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة. ويجب ان يكون صادقا في وصف السلعة. فلا يغالي فيها ولا يحط من قدرها ليجاب
من وسطه بائعا كان او مشتريا. واذا حكماه في تقدير ثمن السلعة فليقومها بالعدل. فهي شهادة وامانة قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط. واذا عمل السمسار لاحد المتعاقدين لم يجز له ان يتواطأ
ومع الطرف الاخر على زيادة السعر او انقاصه. فهذا غش وخيانة. لا سيما اذا تولى السمسار العقد لانه وكيل مؤتمن ويأخذ السمسار اجرته من البائع او المشتري او منهما بحسب الشرط او العرف. فاذا لم يكن شرط
ولا عرف فالاجرة على من وسطه منهما. ويجب ان تكون الاجرة معلومة. بان تكون مبلغا مقطوعا كعشرة او نسبة مئوية من ثمن السلعة كاثنين بالمئة مثلا. او يقول له بعه بمئة وما زاد فهو لك. قال ابن عباس
لا بأس ان يقول بع هذا الثوب فما زاد على كذا وكذا فهو لك. وقال ابن سيرين اذا قال بعه بكذا فما كان من ربح فهو لك او بيني وبينك
فلا بأس به. وهذا من الشروط الجائزة. فيجب الوفاء بها. قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون على شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد
فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوظف التحفيز والتشجيع كاسلوب تربوي لتنشيط النفوس ولدفعها الى ما فيه فلاحها ونجاحها وصلاحها في الدنيا والاخرة. ومن ذلك تحفيز النفوس للقيام بواجباتها الاجتماعية تجاه الضعفاء تجاه المساكين تجاه المحتاجين تجاه الذين لا حيلة لهم ومن ذلك اليتيم
اليتيم الذي تركه ابوه وهو الذي يقوم على شؤونه وعلى الانفاق عليه ورعايته فاصبح يعني وحيدا فدفع النبي صلى الله عليه وسلم النفوس وشجعها وحفزها على القيام بواجبها الاجتماعي تجاه هذه الشريحة آآ من الضعفاء
فقال عليه الصلاة والسلام انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وقرن بين السبابة والوسطى. اي من شدة المقاربة والمرافقة والملاصقة والمجاورة والقرب والمنزلة الرفيعة التي ينالها من يقوم على كفالة اليتيم
ان يكفله ويتولى رعايته وشؤونه ماديا ومعنويا وتربويا وتوجيها وتعليما ورعاية كاملة كأنما هو ابوه ولم يفقد اباه انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة. فانظر كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم حفز على هذا الواجب الاجتماعي. وهو للقيام بها شؤون هذا الضعيف
هذا اليتيم الذي لا عائل له دفع النفوس الى ان تبذل من وقتها تبذل من جهدها تبذل من مالها تبذل من وقتها في سبيل الوصول الى الغاية التي تتطلع اليها وهي مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. وهذا اسلوب تربوي لتحفيز النفوس على القيام بالفظائل. من ذلك
ايضا تحفز النفوس الى فعل الخير بما تناله من التخلص من مما تخاف منه ومما يثقلها من الاشياء التي تثقل الانسان وتهمه الانسان المسلم قضية الذنوب والمعاصي والاثام والاثار التي عليه والاثم الذي على ظهره
يكاد ان ينقض ظهره ويشعر بطبيعته والخوف منه امام الله عز وجل تحفز النبي صلى الله عليه وسلم الى العمل الصالح والقيام به ان جعله مكفرا ومزيلا لهذه الاثقال وهذه الذنوب والمعاصي التي يخشى الانسان من تبعتها. قال صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده
فيه مائة مرة حطت عنه ذنوبه او خطاياه كما تحطوا الشجرة وراقها. او من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. رواه البخاري يعني لو كانت ذنوبه مثل زبد البحر في كثرته وامتداده
ثم قال سبحان الله وبحمده مائة مرة بحضور قلب وفهم للمعنى وادراك له واستشعار لمعانيه ورجاء للثواب من الله عز وجل. ورغبة عند الله عز وجل ان يكون هذا العمل مكفرا لهذه الذنوب والخطايا
الا اتم الله عز وجل عليه هذه النعمة. عمل بسيط عمل سهل ما يأخذ من الإنسان يعني من دقيقة دقيقة ونصف. دقيقتان على الاكثر بالكثير للشخص البطيء جدا من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر. فهذا تحفيز للعمل الصالح بما يدركه من ثمرات
هذا العمل الصالح من تخفيف الذنوب والاثام التي يخشى الانسان غائلتها وعائدتها عليه في الدنيا والاخرة النبي صلى الله عليه وسلم وظف التحفيز كاسلوب تربوي لتربية صحابته على المبادرة والفاعلية في المجتمع
وان يتولى الانسان زمام المبادرة لفعل الخير والنفع والصلاح والاصلاح في المجتمع. ومن ذلك انه عليه الصلاة والسلام قال من سن في الاسلام سنة حسنة كان له اجرها واجر من عمل بها
الى يوم القيامة لا ينقص من اجورهم شيئا اذا هذا فيه الدفع وتحفيز للانسان انه اذا عمل عملا صالحا واقتدى به الناس او عمل عملا خيرا اقتدى الناس فان الاجر والثواب الجزيل يناله الى قيام الساعة ولا ينقطع بانقطاع موته فهذا محفز كبير
ضخم ان يضاعف الانسان لنفسه الاجور. يعني لكم ان تتصوروا ايها الاخوة والاخوات كم هي الاجور والثواب الجزيل العظيم؟ مثلا مثلا لذلك الرجل الذي اقترح مثلا انشاء مثلا مجمع طباعة المصحف الشريف
مثل كل من قرأ كل مصحف كل اية كل حرف وكذلك من قام على هذا الامر وتولى كم يناله من الاجور والثواب الجزيل الى قيام الساعة. ما قرأ في هذا الكتاب
اجور عظيمة لا حدود لها انسان يعني يدل على خير مثلا يبادر بعمل صالح لاغاثة ملهوف فيتبعه كثير من الناس. يدل على فقير محتاج قد التصق  من شدة فقره هو واهله وعائلته
ويدل فلان ويدل ثم ينال كل هذه الاجور والثواب الجزيل يفتح بابا من ابواب الخير والطاعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي او عبر هذه التقنية الحديثة بابا من ابواب الخير دلالة على الخير مثلا
كم يناله من الاجر والثواب الجزيل الى قيام الساعة فهذا كله يدفع. اذا توظيف التحفيز كاسلوب تربوي في المبادرات اه النافعة والمبادرات الخيرة في اه المجتمع اه ايضا من وسائل التحفيز كذلك اه تشبيه
يعني بالمحبوبات تشبيه ما يجنيه الانسان من الاجور والثواب اه عند الله عز وجل في الاخرة بشيء مما تتشوف له النفوس من اه محبوبات الدنيا. اه من ذلك كما في صحيح مسلم
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لصحابته يوما ايكم يحب ان يغدوا كل يوم الى بطحان او العقيق واديان او في المدينة من اودية المدينة. فيأتي منها بناقتين كوماوين في غير اثم ولا قطيعة رحم. كل يوم يذهب الى هذا
وادي ويأتي بناقتين عظيمتين من غير اثم ولا قطيعة رحم. ما يعني الاسلوب والطريقة انها خيرة وطيبة. ما فيها اي اه يعني جانب يأثم من الانسان بتحصيل هذا النفع العظيم. الدنيوي. ناقتين. والعرب هي من اعظم اموالها كانت هذه النوق. اعظم اموال العرب
ونفائسها التي كانت تملكها هذه النوق الصحابة كلهم قالوا يا رسول الله كلنا يحب ذلك. انا لنحب ذلك هذه طبيعة النفس البشرية ولا يلام الانسان على ذلك وقال الان ينقلهم نقلة
يعني تربوية وينقلهم نقلة ارفع الى جوانب في التحصيل والتطلع والتشوف قال فلا يغدو احدكم الى المسجد فيعلم او يقرأ ايتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث
خير له من اربع ومن اعدادهن من الابل اخرجه مسلم  النبي صلى الله عليه وسلم حفز الصحابة على الاقبال على المساجد وتلاوة القرآن في بيوت الله عز وجل بشيء تحبه
ويعني تتنافس في تحصيله. تتمناه الحصول على هذه الاموال الطائلة النفيسة الذي كان من انفس اموال العرب فجعل ان تحصيله وتعلمه لايتين من كتاب الله عز وجل في بيت الله خير له من ناقتين
وثلاث خير له من ثلاث واربع ومن اعدادهن من الابل. فهذا توظيف للتحفيز اسلوب تربوي لتحفيز الناس على الفظائل وعلى الاعمال الصالحة وعلى المبادرة اليها والاقبال عليها. ولا زلنا مع
حبيبنا صلى الله عليه وسلم وهو يمارس هذا التحفيز كاسلوب تربوي مع صحابته رضي الله تعالى عنهم وهناك موقف تربوي لحمل النفوس على التطلع على التنافس على المكان العالي عند الله عز وجل. نتعرف على ذلك بعد الفاصل
من رضي بالله ربا حقت عليه طاعته وعبادته. قال تعالى فاعبده واصطبر لعبادته. والصبر على اداء الطاعات اكمل من الصبر على اجتناب المحرمات والله تحتاج الى انواع من الصبر. كالصبر على الاخلاص فيها ومدافعة دواعي الرياء والغرور. والصبر على الاتباع فيها
وتكميلها والصبر على ترك التقصير فيها والابتداع والمداومة عليها وعدم الانقطاع. قال تعالى تأمر اهلك بالصلاة واصطبذ عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ومن صبر على الطاعة اثيب عليها عند العجز عن فعلها. قال صلى الله
وعليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. والمداومة على الطاعة تقود الى حسن الخاتمة. فان الكريم قد اجرى عادته بكرمه ان من عاش على شيء مات عليه. ومن مات على شيء بعث عليه
فاصبر على طاعة الله حتى تلقاه. قال الحسن البصري رحمه الله ان الله لم يجعل لعمل المؤمن اجلا دون الموت. ثم قرأ    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوفض التحفيز يوظف التحفيز كاسلوب تربوي في تشجيع صحابته. على فعل الخيرات وترك المنكرات وعلى فعل الاعمال الصالحة والتنافس فيها والسباق اليها. يوظف التحفيز غرس المبادرة
والفاعلية في نفوس اصحابه اه كذلك كان يوظف التحفيز لتحقيق التنافس في الخيرات والتسابق الى المقامات العالية عند الله عز وجل مقامات العلم والايمان من ذلك ما رواه البخاري لما جاء فقراء المهاجرين الى النبي صلى الله عليه وسلم فقراء المهاجرين. جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول
الله ذهب اهل الدثور اهل الدثور الاغنياء اهل الاموال ذهب اهل الدثور بالاجور والدرجات العلى والنعيم المقيم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك؟ قالوا يا رسول الله يصلون كما نصلي
ويصومون كما نصوم ولهم فضل اموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال صلى الله عليه واله وسلم الا احدثكم بما الا احدثكم ما ان اخذتم به ادركتم من سبقكم ولم يدرككم احد بعدكم وكنتم خيرا. من انتم بين ظهريه بين ظهرانيه الا من عمل بمثل ما عملت
تسبحون وتحمدون وتكبرون ثلاثا وثلاثين دبر كل صلاة في رواية تسبحون ثلاثا وثلاثين وتحمدون ثلاثا وثلاثين وتكبرون اربعا وثلاثين اذا توظيف تحفيز للتنافس والتسابق يدركون به من سبقكم لا يدرككم به من وراءكم
يكونون خير من بين اظهركم نوع من التنافس للي سبقونا وللي ورائنا وللي نحن بينهم ونعيش بينهم. لتحقيق التنافس في مرظاة الله وتحقيق المقامات العلي عند الله عز وجل من الاجور والثواب والتطلع الى ما عند الله سبحانه وتعالى
فحفزهم على القيام بمثل هذا هذه اه الاعمال طبعا تكملة الحديث ان الاغنياء من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم سمعوا بذلك ففعلوا كما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم
جاؤوا يعني يشكون اليه لقد سمع اخواننا من اهل الدثور بما قلت لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم اذا توظيف
التحفيز لتحقيق التنافس في طاعة الله عز وجل ومرضاته. اذا هو اسلوب تربوي لتحقيق آآ وتكميل الشخصية الاسلامية وتكميل صفاتها من المقامات والاحوال العالية وكذلك القيام بما اوجب الله والابتعاد عما نهى الله سبحانه وتعالى
مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحفز به اصحابه هو اطلاق الالقاب عليهم وهذه الالقاب يعني اشبه بالاوسمة التي تعطى نوع من الاعتراف بالفضل نوع من التقدير لهذه اه الصفات لدى هذا الانسان تشجيع الاخرين لان يتطلعوا الى ان يكونوا مثلهم
اه ايضا اه تثبيت لهذه الصفات الايجابية عند هذا الانسان. ومن ذلك انه كان يقول ارحم هذه الامة او ارأف هذه الامة ابو بكر واشدهم في دين الله عمر اشدهم حياء عثمان
اقضاهم زيد او افرضهم زيد واقرأهم ابي وآآ اعلمهم بالفرائض علي ابن ابي طالب وسيف الله المسلول خالد بن الوليد وامين هذه الامة ابو عبيدة وخير فرساننا ابو قتادة وخير رجالتنا
سلامة وهذه كانت في غزوة ذي قرض اذا هذه الالقاب وهذه الصفات وهذه العبارات التحفيزية والتشجيعية هي اشبه بالاوسمة تحفيزا لاولئك القوم على الثبات على هذا هذه الصفة وكذلك تشويق النفوس وتشجيعها لمحاولة
الاقتباس من هؤلاء الناس والامتثال بهذه الصفات اذا هذي ايضا من الوسائل  الايجابية مما يحفز حينما تلقب احد ابناءك بالشهم النبيل مثلا والاخر آآ البطل واخر مثلا آآ الوفي كل هذه الالقاب
محفزة للانسان على امتثال هذه الفضائل والتشبث بها والانطباع وتنصبغ هذه الصفة في هذا الانسان هذه من الوسائل التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدمها موظفا التحفيز في تثبيت الصفات الطيبة
والتشجيع على الاعمال الحسنة يعني ايضا من التحفيز لدرجة عالية وهو حمل النفوس على الاستغناء عن الناس من جهة عدم يعني الاحتياج اليهم في شيء وان الانسان يكل حاجته الى الله عز وجل ما استطاع الى ذلك سبيلا
والتعفف تعزيز هذا الجانب لدى الصحابة. فمن ذلك ان ابو ان ابا ذر رضي الله تعالى عنه قال بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل لك الى بيعة ولك الجنة
اذا ربط هذه البيعة في الجنة ابو ذر الم يبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام؟ بلى قد بايعه على الاسلام. لكن هنالك امرا يريد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبايعه ابو ذر عليه
ووعده محفزا ومشجعا التزم به بجنة عرضها السماوات والارض وهل هناك اعظم من محفز من الجنة فقال نعم وبسطت يدي انظر الى هذه الثقة وانظر الى هذا التطلع وهذه الهمة وهذه العزيمة وهذه الارادة لدى الصحابة رضي الله تعالى عنهم
بسط يده ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدري بعد ما الذي يبايعه عليه. طالما ان الذي يبايعه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وطالما ان الموعود به
عرضها السماوات والارض. قال نعم وبسطت يدي فقال صلى الله عليه وسلم وهو يشترط علي الا تسأل الناس شيئا قلت نعم يعني نعم ابايعك على الا اسأل الناس شيئا قال لي صلى الله عليه وسلم ولا صوتك ان سقط منك حتى تنزل اليه فتأخذه. رواه احمد وصححه الالباني
كان يكون الانسان على دابته من ذلك ابو ذر كان على على جمله على بعيره. يعني عملية صعود البعير وتنزيله ما هي عملية ما هي سهلة لمن يعرف ذلك ينزل البعير ثم يصعد عليه ثم يرتحله ثم يمضي
يسقط صوته صوته من يده او من رحله من على البعير والرجل يمشي بجوار هذا الصوت ما يقول له ابو ذر يا فلان اعطني هذا الصوت. لانه بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الا يسأل الناس شيئا
كان يبرك بعيره وينزل عن دابتي ويأخذ صوته ثم يصعد مرة اخرى ما الذي جعلهم يعني يلتزمون بهذه المقامات العلية الرفيعة؟ والاحوال الشريفة من التعفف وعدم سؤال الناس وما وعدهم به النبي صلى الله عليه وسلم وباعماله الجنة
اذا حفزهم جنة عرض في سبيل الرقي بنفوسهم والارتفاع بشخصياتهم عن الناس والاحتياجات للناس وسؤال الناس والتعفف عما في ايدي الناس وان يكون الانسان قائما على نفسه وعلى حاجته هذا مما
يعني آآ ربى النبي صلى الله عليه وسلم عليه اصحابه اذا نرى من خلال هذا الامر كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم وظف التحفيز بانواعه المادي والمعنوي الدنيوي والاخروي
وكثير من الصور وظف التحفيز كاسلوب تربوي في تربية اصحابه للارتقاء بهممهم وتقوية ايراداتهم واعلاء همم وتقوية عزائمهم وحملهم على فضائل الاعمال ومكارم الاخلاق والتخلي عن رذائلها وهذا مما ينبغي ان يحدوه كل انسان من الاباء والامهات والمعلمين والمعلمات ان يأخذوا
في ايدي ابنائهم وبناتهم ويوظفوا هذا التحفيز كما وظفه النبي صلى الله عليه وسلم لبناء شخصياتهم والارتقاء بهم واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسيرة العلياء عترة الشداد طيب يفوح لاهل كل زمان بشرى لنا زادنا كاذبين

