بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك
انا عبدك ورسولك محمد. نستعين بالله ونستفتح المجلس واحد وثلاثين من مجالس الشرح المطول على نزهة النظر للامام ابن حجر رحمه الله تعالى واليوم آآ هناك مقطع مختصر ولكن فيه آآ يعني سيأخذ
بالشرح من حيث التطبيقات او الامثلة الكثيرة الامثلة العملية اه شيئا كثيرا. اه وهو من الامور التي او من الموضوعات التي تظهر دقة المحدثين كثيرا. وهذا في الفقرة الثانية لكن الفقرة الاولى آآ ساشير فيها اشارات سريعة اصطلاحية باذن الله
اولا اقرأ الكلام من النخبة قال الامام ابن حجر رحمه الله تعالى ثم سوء الحفظ ان كان لازما فهو الشاذ على رأي او طارئا فالمختلط بس هذا درس اليوم ثم سوء الحفظ
سوء الحفظ المتعلق بمن بالراوي ان كان لازما لازما ايش معنى لازما؟ ان كان لازما ملازما لهذا الراوي فهو الشاذ على رأي او طارئا يعني ان الصفة الدائمة والثابتة للراوي ليست هي
سوء الحفظ وانما طرأ عليه في مرحلة ما فالمختلط هذا الان الكلام سطر واحد او اقل من سطر في النخبة هو نفسه رحمه الله شرحه في النزهة فقال ثم سوء الحفظ وهو السبب العاشر العاشر من اسباب الطعن
والمراد به من لم يرجح جانب اصابته على جانب خطأه هنا شرح ايش معنى سوء الحفظ وهو على قسمين ان كان لازما للراوي في جميع حالاته فهو الشاذ على رأي بعض اهل الحديث
او ان كان سوء الحفظ طارئا طارئا على الراوي اما لكبره او لذهاب بصره او لاحتراق كتبه او عدمها بان كان يعتمدها فرجع الى حفظه فساء فهذا هو المختلط والحكم فيه هذا كله الان في الشرح
ان ما حدث به قبل الاختلاط اذا تميز اذا تميز عن ايش اذا تميز قبل واذا لم يتميز توقف فيه وكذا من اشتبه الامر فيه وانما يعرف ذلك ايش اللي يعرف
ما ما كان قبل اختلاط وبعده باعتبار الاخذين عنه اي ان من الرواة ما يكون قد اخذ عنه قبل الاختلاط ومن الرواة ما يكون اخذ عنه هذا كلام الان الحجر رحمه الله فيه
النزهة. اذا موضوع اليوم ينقسم الى كم قسم قسمين كلها مرتبطة بايش؟ بسوء الحفظ. يقول يقول لك ابن حجر رحمه الله سوء الحفظ اذا كان الراوي دائما حفظه سيء فان حديثه اذا انفرد به
فانه يسمى شاذا يحمل السياق هذا على منفرد به انه يسمى شادا على رأي بعض اهل الحديث وابن حجر كان قد قرر لنا سابقا ان الشاذ هو ايش ما خالف فيه الثقة من هو اوثق منه
فهل يتفق هذا التعريف مع ذاك التعريف اذا افترضنا سورة واحدة للتعريف؟ لا لا يتفق لا يتفق صح وهذا يؤكد المعنى الذي هو مستصحب في كل سلسلة الشرح الشرح المطول عن وجهة النظر الذي هو ايش
نعم ان الطريقة الصحيحة في التعامل مع مصطلحات الحديث هي في النظر الى اليها باعتبار انها يمكن ان تصدق على معان متعددة وصور مختلفة لا على ان تعرف بتعريف يحد
المصطلح بصورة واحدة وبقالب واحد. وان كان يمكن ان يعرف المصطلح باصل المعنى المشترك بين هذه الصور وهذا بطبيعته سينزح الى الى يعني خلنا نقول الى العموم بصورة يعني بالغة
فاذا اردت ان تعرف الحسن تعريفا يصدق على صوره فانك لا تستطيع الا ان تقول ان الحسن ولفظ يطلقه المحدث معبرا به عن استحسانه لشيء في الرواية ولا حتى تستطيع ان تقول وهو مقبول او مردود
اذا اردت ان تستوفي كلام الحفاظ المتقدمين في الحسن جيد فان في بعض تصرفاتهم ما يدل على انه مردود في بعض الصور في بعضها يدل على انه مقبول بحسب السياق. وكما هذا تقدم مرارا
طيب نفس الشيء الشاب اه سبق الحديث عن الشاذ وبيان الشاذ وما كان فيه آآ يعني خلنا نقول على سبيل التفرد وما كان فيه على سبيل تعدد الطرق وما الى ذلك لكن فقط للتذكير
التذكير يعني يعني سريعا سريعا لان موضوعي حقيقة الان في القسم الثاني اللي هو ايش مختلط آآ في ابن الصلاح ونحن قد اعتدنا ان يكون في قراءة لابن الصلاح في نفس الموضوع
ابن الصلاح ليس في سوء الحفظ وانما في الشاذ وابن الصلاح يعني ميزته ان فيه ذكرا لاكثر من معنى للمصطلح  فيقول في الشاذ بعدما ذكر كلاما كثيرا ثم قال فخرج من ذلك بعد كلام طويل ان الشاذ المردود قسمان
هذه هي الطريقة الصحيحة ان الشاذ المردود قسمان احدهما الحديث الفرد المخالف والثاني الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والضبط ما يقع جابرا لما يوجبه التفرد والشذوذ من النكارة والضعف
وهذا اقرب لايش؟ الثاني تأليف ابن هاجر يا سلام لكلام ابن حجر الحالي مو ابن حجر اللي هو ما خالف فيه الثقة. انا لن اطيل في قضية الشهد لانه سبق الحديث عنه مرارا ربما او على الاقل مرة
بتفصيل فانتقل الان المعنى الاخر وهو موضوع مختلط او الاختلاط وابن حجر في النزهة لو تلاحظون قد ذكر صورا من مما يدخل في الاختلاط ذكر انه قد يعني يدخل فيها قضية احتراق الكتب تغير الحفظ بسبب الكبر
وذكر منها انه مثلا قد يكون يعتمد على كتبه ثم يحدث من حفظه ثم قال لك كيف نعرف التمييز؟ قال لك والاعتبار في في قضية التمييز ها بعدين قال لك كيف نعرف التمييز وانما باعتبار ايش
جميل الان نريد ان ندخل في القضية التطبيقية وسيكون معها ايضا جانب انه كيف نعرف هل هو فقط باعتبار التلاميذ ولا في اسباب اخرى في ضوابط اخرى. سنجد ان هناك بعض الضوابط الاخرى. جيد
وصاحبنا وامامنا في هذه القضية هو ابن رجب كالعادة رحمه الله تعالى. ابن رجب يعني عقد لك فصل على هذا الموضوع وتتبع لك بالامثلة يقول لك شوف هذا تغير حفظه واخذ الامثلة من هو فلان منهم فلان منهم فلان
وبعدين لما تدخل في الامثلة ستجد دقة في ضبطها يقول لك مثلا سنة كذا تغير حفظه هذا الثقة الامام كذا فاللي يتحدث عنه قبل كذا طب فلان حدث عنه قبل فلان حدث عنه فلان حدث عنه قبل قبل الاختلاط الا حديثين حدثا بعد الاختلاط
هو نفسه ها بهذه الدقة زيد فنسير مع ابن حجر اه رحمه الله من رجب عفوا قال رحمه الله  قال القسم الثاني في ذكر قوم من الثقات لا يذكر اكثرهم غالبا في اكثر كتب الجرح
وقد ضعف حديثهم اما في بعض الاوقات او في بعض الاماكن او عن بعض الشيوخ اذا هم قوم ايش في الاساس ثقات وحديثهم ظعف بالاظافة بالاضافة الى وقت ما او حال او او مكان ما او
او الى شيخ ما قال فهذا القسم تحته ثلاثة انواع كما ذكرنا. النوع الاول من ضعف حديثه في بعض الاوقات دون بعض. هذا الان مناسب لقضية المختلط اللي ذكره ابن حجر
قال وهؤلاء هم الثقات الذين خلطوا في اخر عمرهم وهم متفاوتون في تخليطهم فمنهم من خلط تخليطا فاحشا ومنهم من خلط تخليطا يسيرا الان هذي النقطة ذكرها ابن حجر في النزهة ولا ما ذكرها
مم ما ذكرها؟ ما ذكرها وهي اضافة مهمة اضافة مهمة في حكم حديث المختلط لانك في الاخير ستصل الى انه طب عندك مختلط في الراوي؟ انت وانت تخرج الحديث عندك مختلط في الاسناد
ماذا تحكم على روايته يفرق بين من كان اختلاطه فاحشا وبين من اختلاطه يسير وبين من روى عنه قبل الاختلاط ومن روى عنه بعد الاختلاط. طيب قال ومن اعيان هؤلاء
عطاء بن السائب من المختلطين يعني عطاء بن السائب الثقفي الكوفي يكنى ابا زيد ذكر الترمذي في باب كراهية كراهية التزعفر آآ والخلوق للرجال من كتاب الادب من جميعها. هذا قال يقال ان عطاء بن السائب كان في اخر عمره قد ساء حفظه
وذكر عن علي بن المدين عن يحيى بن سعيد اللي هو من القطان قال من سمع من عطاء بن السائب قديما فسماعه صحيح وسماع شعبة وسفيان من عطاء بن السائب صحيح
الا حديثين عن عطاء بن السائب عن زادان قال شعبة سمعتهما منه باخر تمام وذكر العقيلي العقيلي من طريق عمرو الفلاس ان يحيى بن سعيد قال ما سمعت احدا من الناس يقول في حديث عطاء بن السائب شيئا في حديثه القديم
ثم قلت ليحيى ما حدث شعبة وسفيان صحيح هو قال نعم الا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما باخرة او باخرة الى اخره ثم قال ابن حجر ابن رجب ذكر من سمع منه قبل ان يتغير. وبدأ يتتبع النصوص عن المتقدمين في ذكر من الذي سمع من
طاء بن السائب قبل التغير. فسبق من مين اللي سبق ذكرهم؟ شعبة وسفيان قال ومنهم حماد بن زيد كما ذكرناه عن يحيى وحكاه البخاري عن علي ومنهم حماد بن سلمة نقله ابن الجنيد عن ابن معين ونقله عبدالله بن الدورق عن ابن معين قال حديث سفيان
وشعبة وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم الى اخره ومنهم سفيان بن عيينة وذكر النص ومنهم هشام الدستوائي وذكر ذكره ابو داوود عن بعضهم ومنهم خالد بن عبدالله ومنهم ابن علي الى اخره
ثم قال لك وهذي مسألة مهمة وهي مرتبطة بما ذكره ابن حجر في النزهة وقد اختلفوا في ضابط من سمع منه قديما ومن سمع منه باخرة. يعني هو الان ذكر لك اول شي الاسماء قال لك هؤلاء سمعوا منه قديما. طب ايش الضابط
يعني ايش ايش ميزة الضابط؟ الضابط انك لو مر عليك اسم ما هو مذكور تقدر تلحقه بمن سمع قديما او حديثا قالت قال لك فمنهم من قال من سمع منه بالكوفة فسماعه صحيح. ومن سمع منه بالبصرة فسماعه ضعيف. كذا نقله ابو داوود عن احمد
ومنهم من قال دخل عطاء البصرة مرتين فمن سمع منه في المرة الاولى فسماعه صحيح ومنهم الحمادان والدستوائي ومن سمع منه في القدمة الثانية فسماعه ضعيف منهم اسماعيل منهم وهب واسماعيل ابن علي وعبد الوارث
نقله ابو داوود عن غير احمد وقاله ايضا النسائي في سننه الا انه لم يسمي ومنهم من قال ان ان حدث عطاء عن رجل بعينه عن رجل واحد بعينه فحديثه جيد. وان حدث عن جماعة فحديثه ضعيف. وذكر الاثار في ذلك
ومنهم من قال اذا حدث عن ابيه فهو صحيح. واذا حدث عن الشيوخ مثل ميسرة وزادان بعد بعد التغيير فهو مضطرب قال ابو داوود سمعت احمد يقول كان فلان بعض المحدثين سماه احمد عند عطاء ابن السائب وكان اذا حدث عن ابيه احاديثه
مشهورة كتبها واذا حدث باحاديث ميسرة وزادان يعني والشيوخ شيوخ بالمناسبة ليس لفظ مدح في الحديث  يعني لفظ تقليل يعني تمام؟ يعني لا يكتب لا يكتب يعني حين انكر عطاء
الى اخره. هذا الان كله ليس فيه انه اعطاء ثقة ولا غير ثقة هذا انتهوا منه هو ثقة وانما هذا كله في قضية تحديث الحكم لما تغير حفظه والدخول في ضبط ما يتعلق بعطاء بروايات عطاء ابن السائب حين تغير حفظه
وهذه القضية متقدمة جدا في النقد متقدمة جدا في النقد انك تتجاوز قضية الحكم على على ان تتجاوز قضية اصل الحكم عن الراوي من جهة كونه ثقة او ضعيفا الى ان تصل الى متابعة هذا الحكم وتحديث
البيانات المتعلقة بالراوي من حيث استمراره على الثقة والضبط او تغيره عن هذا المعنى. طبعا ذكر اسماء ومشى معاهم بالطريقة اللي ذكروا النصوص. قالوا منهم حصين بن عبد الرحمن السلمي لا اريد ان اطيل المجلس بحديث الاسماء
ومنهم سعيد بن اياس الجريري البصري وذكر آآ ذلك ثم قالوا منهم سعيد بن ابي عروبة عرفوا سيدنا ابي عروبة صح كل مرة مجانا واقول لكم تعرفوه تقول ها سيدنا بعير ومين هو
لا بس تمزحوا هذي المرة اذا ما عرفتوه تمزحوا يعني اكيد يعني عن ابي قتادة مم القتال ده مين علموا فرسان النبي صلى الله عليه وسلم عن قتادة تمام طيب سيدنا ابي عروبة
اطال الكلام عنه قال وقد اكثر الائمة السماع منه قبل الاختلاط منهم يزيد ابن زريع وذكر اه نصوصا كثيرة قالوا اما من سمع منهم بعد الاختلاط فجماعة منهم غندر اللي هو تلميذ من
تنمية شعبة. طيب ربنا ابو نعيم الفضل من دكان هذا هذا التأخر غلط اصلا بس بس تتأخر خمس ثواني شعبة خلاص على طول شعبة شعبة زوج امه اصلا ومنه ابن ابي عدي الى اخره
طيب اه ومنهم عبدالرحمن بن عبد الله بن عتبة ومنهم سفيان بن عيينة ومنهم صالح بن نبهان مولى التوأم ومنهم امان مصنعة ومنهم الى اخره هذي اسماء كلها سردها وذكرت تفاصيل المتعلقة بها من ناحية ايش
الاختلاط تمام بعد ما انتهى من هذه الاسماء قال لك ويلتحق بهؤلاء من اضر او اضر في اخر عمره اللي هو ما اختلط ذهنه وجودة الحفظ ولكن عميل بس باقي تكملة في العنوان
من اضر او اضر في اخر عمره وكان لا يحفظ جيدا فحدث من حفظه يعني واحد يكون معتمد على الكتب اصلا طول ما يحدث بعدين مع كبر السن تغير بصره بس ما تغير ذهنه. الاوائل ايش
تغير ذهنهم كبر في السن فما صار يجمع كويس من ناحية الحفظ شايف؟ لا يعني مو بالضرورة انه يكون وصل لهذا لا بس انت تعرف تضعف الذاكرة تتغير الضبط والله اني ما اتذكر كويس كذا هذا ما يقصده ايه
هذا كله يسمى اختلاط اه هنا يقول لك من عمي او اضر في اخر عمره ولم يكن حافظا قال وقد ذكر ابو خيثم ان يزيد ابن هارون تعرفوا يزيد ابن هارون
تمام؟ اللي هو  صح من شيوخ احمد. هذا اهم تعريف له في الحديث انه هو مو اهم تعريف من اهم التعريف يعني انه من ابرز شيوخ الامام احمد الذين اكثر الرواية عنهم والا هو يعني مدرسة وحده
آآ كان يعاب عليه انه لما اضر كان يأمر جارية له ان تلقنه الاحاديث من كتابه فيحدث بها وقد سبق وقد سبق ذكر ذلك تمام يمكن هذا احنا بالنسبة لنا الان تعتبر توثيق يعني
انه هو ما حدث من حفظه يعني كانه آآ يعني كان مزين الان مثلا واحد شيخ مثلا يأمر مثلا آآ ابنته ولا هذا انه تمسك الاوراق اللي هو كتبها وتقرأ عليه مما كتب بخط يده
فهذي بالنسبة لهم هذي النزول للقضية طيب النزول بالقضية انه هو يعني ايش خلى احد يملي عليه قال فمنهم فمنهم عبدالرزاق بن همام الصنعاني اللي هو صاحب مصنف احد ائمة الحديث المشهور واليه كانت الرحلة في زمانه في الحديث حتى قيل
انه لم يرحل الى احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رحل الى عبد الرزاق قال الامام احمد في رواية اسحاق بن هاني عبد الرزاق لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره كان يلقن احاديث باطلة. وقد حدث عن الزهري احاديث كتبناها من اصل كتابه وهو ينظر
جاءوا بخلافها. ونقل ونقل الاثرم عنه معنى ذلك وقال في النيسابوري يعني محمد ابن يحيى الذهري قدم على عبد الرزاق مرتين احداهما بعد ما عمي. وذكر الاثرم ايضا ان احمد ذكر له حديث النار جبار فقال
فهذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت حدثني به احمد ابن شبويه او شبويه قال هؤلاء سمعوا بعد ما عمي هؤلاء سمعوا بعد ما عمل كان يلقن فلقنه وليس هو في كتابه وقد اسندوا عنه احاديث ليست في كتبه كان يلقنها يلقنها
بعد ما عمي تتكلم الان عن مين عبد الرزاق احد من ائمة الحديث الكبار لم يشفع تشفع له هذه الامامة ان ينقد حين تغير حفظه ويبينون السبب مو انه بس اضر كيف انه كان يلقن وتعرفوا التلقين وشرحته سابقا
وقد ذكر غير واحد ان عبدالرزاق حدث باحاديث مناكير في فضل علي واهل البيت فلعل تلك الاحاديث مما لقنها بعد ان عمي كما قاله الامام احمد والله اعلم. وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح
قال النسائي عبد الرزاق ما حدث عنه باخرة ففيه نظر وذكر عبد الله بن احمد انه سمع يحيى بن عين قيل له تحفظ عن عبدالرزاق عن معمر عن ابي اسحاق عن عاصم ابن ضمرة عن علي
هذي السلسلة المشهورة ابو اسحاق عن عاصم الضمرة عن علي رضي الله تعالى عنه سلسلة جيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مسح على الجبائر فقال يحيى اجمعين باطل. ما حدث به معمر قط
مع انه مين اللي روى عنه؟ مين معمر ثم قال ثم قال يحيى عليه مئة بدنة مقلدة مجللة ان كان معمر حدث بهذا قط هذا باطل. ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم. من حدث بهذا عن عبد الرزاق؟ طبعا ابن معين اذا اذا عصب لا تسأله
من حدث بهذا عن عبد الرزاق؟ قالوا فلان. وفي بعض النسخ قالوا محمد بن يحيى. قال لا والله ما حدث به معمر. وعليه حج من ها هنا الى مكة ان كان معمر يحدث بهذا
تمام قال عبدالله بن احمد هذا الحديث يروونه عن اسرائيل عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن اباه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا
عم بن خالد هذا اه اظنهن راوي الحديث اللي في الربعين النووية وحديث من اضعف احاديث الاربعين النووية لا حديث ازهد في الدنيا ويحبك الله وازد فيما في ايدي الناس يحبك الناس
يحبني الله يحبني به الله ويحبني به الناس او كما قال قال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس. هذا حديث شديد الضعف طيب قال عبد الله بن احمد وسمعت يحيى يقول ما كتبت عن عبد الرزاق حديثا قط الا من كتابه
لا والله ما كتبت عنه حديثا قط الا من كتابه. عيدها مرة ثانية. يعني وذكر بعضهم ان سماع الدبري من عبد الرزاق باخرة. قال ابراهيم الحربي مات عبدالرزاق للدبري ست سنين او سبع سنين
هذا الان مثال واحد على من اضر تغير تغير ضبطه  ومنهم ابو حمزة السكري واسمه محمد بن ميمون ثقة مشهور من اهل مرو. قال احمد في رواية ابن هانئ كان قد ذهب بصره. وكان ابن شقيق قد كتب عنه
وهو وهو قد كتب عنه وهو بصير قال وابن شقيق اصح حديثا ممن كتب عنه من غيره قال النسائي في سننه في ابي حمزة هو مروزي لا بأس به الا انه كان ذهب بصره في اخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه
وهو جيد ومنهم علي ابن مسهر ابن مسر طبعا احد الائمة الكبار المعروفين احد الثقات المشهورين يقول من رجب قال احمد في رواية الاثرم كان ذهب بصره فكان يحدثهم من حفظه وانت
عليه حديثه عن هشام عن ابيه عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع المؤذن قال وانا قال انما هو عن هشام عن ابيه مرسل وعلي بن مسهر له مفاريد ومنها ما اخرجه الى اخره
هذا النوع الثاني الان صح النوع الثاني من العنوان الاول صح انه هو ذكر ثلاث عناوين ابن رجب صح ولا لا؟ صح ايش العنوان الاول العنوان الاول اللي حنا فيه. في بعض الاوقات
وذكر النوع الاول من العنوان الاول ايش هو كبر بسبب الكبر صح تمام والثاني انه اضر والثالث اسمع ذكره صح طيب قال ويلتحق بهؤلاء وهذا ذكره ابن حجر في النزهة اشار اليه
من احترقت كتبه فحدث من حفظه فوهما كما قاله غير واحد في ابن لهيعة وقد سبق ذكر ذلك وكان احمد يظعف حديث المتأخرين عنه وقال قتيبة ويحيى ابن ابن يحيى النيسابوري اخر من سمع منهم
نقله عن الاثم وقال ابو حاتم الرازي مروان ابن محمد تأخر سماعه من ابن لهيعة فهو يحدث عنه يعني ابن مناكير. طبعا ابن لهيعة حديثه القديم والسابق كله ضعيف. لكن الاخير بعد
لما احترقت كتبه اشد ضعفا ومن هذا النوع ايضا قوم لهم كتاب صحيح وفي حفظهم بعض شيء فكانوا يحدثون من حفظهم احيانا فيغلطون ويحدثون احيانا من كتبهم فيضبطون هذا الان
مو زي الاوائل اللي هم في اخر عمرهم مو زي اللي اضروا او اضروا في اخر عمرهم شو اسمه فما صاروا يقدروا يقروا من كتبهم لا الان هذول اصلا في اثناء
تحديثهم وهم شباب وهم يبصرون مرة يحدث من كتابه يعني الاحاديث التي دونها هو كان في وقت الطلب وقت الطلب يحدث عند المشايخ في كتب يحضر في كتب صح؟ ويحرر الكتابة
لما يأتي وقت التحديث وقت الاداء الاول وقت ايش تحمل والان يأتي وقت الاداء لما يأتي وقت الاداء احد امرين اما ان يكون حافظا متقنا ويحدث بحفظه كما سمع واما ان يكون ضابطا لكتابه فيحدث من كتابه كما
سمع وكما كتب جيد والمحدثون في هذا اقسام ولعله يأتي الحديث التفصيلي فيها لكن منهم من من لم يكن يكتب اصلا ان يعتمد على حفظه جيد وكان حفظهم عجيبا الشعبي يقول ما كتبت سوداء في بيضاء
تمام عجبك التعبير طيب كأي بعضهم كان كان يعني حفظهم متقنا لدرجة رهيبة وبعضهم كان حافظا وضابطا ولكنه يقرأ من كتابه احتياطا فقط وبعضهم كان يعتمد على كتابه. فاذا رجع الى حفظه خانه حفظه
وخيانة الحفظ لصاحبه او القلب لصاحبه او الذهن لصاحبه سيئة ومن جميل ما قال اظن سفيان الثوري قال كلمة مختصرة جميلة تدل على امانة قلبه معه وعلى فزعة ذهنه وصدره معهم
فقال ما استودعت قلبي شيئا فنسيته ما استودعت قلبي شيئا فنسيته تمام طيب يقول لك ومن هذا النوع ايضا قوم ثقات لهم كتاب صحيح في حفظهم بعض شيء فكانوا يحدثون من حفظهم احيانا فيغلطون ويحدثون احيانا من كتبهم فيضبطونا. فمنهم
عبد الرزاق بن همام صاحبنا اللي قبل شوي وذكر موضوع البصير وكذا الى اخره قال ومنهم الدراوردي عبد العزيز ابن محمد احد علماء اهل المدينة وثقاتهم قال الاثرم قال ابو عبد الله اللي هو مين ابو عبد الله
احمد الدرا وردي اذا حدث من حفظه فليس بشيء او نحو هذا فقيل له في تصنيفه قال ليس الشأن في تصنيفه ان كان في اصل كتابه والا فلا شيء. كان يحدث باحاديث ليس لها اصل في كتابه
قال ويقولون ان حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء ليس له اصل في كتابه ذكر ايضا بعض الاثار ان يحب معي ثم قال ومنهم همام ابن يحيى العوذي البصري اللي هو من
احد الثقات المشهورين قال يزيد ابن زريب عبد الرحمن المهدي كتابه صحيح وحفظه ليس بشيء. هذا الان من رجال البخاري ومسلم رجال كتب الستة المشهورين جدا. وحفظه ليس بشيء كان يحيى وكان يحيى ابن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه. طبعا همام على انه من الثقات المشهورين من المعروفين من رجال البخاري ومسلم
لما نقسم جدول الثقات لا يعتبر من من درجة تعرف من الدرجة الاولى الثقات فيها قسمين صح تذكروا فيها قسمان. قسم ايش وايش  ايوا طبقة الحفاظ وطبقة الثقات العاديين همام يعتبر من هذه الطبقة
جيد ولذلك بعض مفاريد همام احيانا تستنكر عليه قال ثم بعد ذلك قدم معاذ بن هشام فرآه يحيى يوافق هماماما في اشياء فكان يحيى يقول بعد ذلك كيف قال همام؟ يعني كانه
رضيه. قال عبدالله بن احمد سمعت ابي قال قال عفان حدثنا يوما همام فقلت له ان يزيد ابن زريع حدثنا عن سعيد عن قتادة ذكر خلاف ذلك الحديث قال فذهب فنظر في الكتاب ثم جاء فقال يا عفان الا تراني اخطئ وانا لا وانا لا اعلم
قال عفان عفان طبعا هذا لازم مرة واحد من دروس نقف عندهم هذا من الكبار عفان عفان ابن مسلم من الائمة الحفاظ الاثبات يعني خلنا نقول ذوي المرتبة العلية في الحديث
ومن اشهر تلاميذ حماد بن سلمة من كبار المشهورين قال عفان وكان همام اذا حدثنا بقرب عهده بالكتاب فقل ما كان يخطئ قال عبدالله وقال ابي ومن سمع من همان باخرة فهو اجود لان هما كان في اخر عمره اصابته زمانه
الحاشي يقول زمن زمانة مرض مرضا يدوم طويلا وضعف بكبر سن ومطاولة علة فكان يقرب عهده بالكتاب فقل ما كان يخطئ لاحظت الجملة فيها شيء غريب ولا ما لاحظتوا  لاحظتوا ولا ما لاحظتوا
والله كذب صار  هذا عكس السابق هذي في هذي بعد ما اصابته العلة وفي اخر عمره صار اجود فهمتوا الفكرة ليش اجود حفظ ليس لان حفظه لم يتحسن. لان حفظه زاد سوءا
فصار يرجع الى كتابه ولا يحدث الا من كتابه فصار اضبط ايوا هو هو حافظ وحافظ ولانه حافظ فلم يكن يعتمد على الكتاب ولانه ليس من طبقة الحفاظ العالية فكان يخطئ كثيرا
جيد لكنه لم يكن يعتمد على الكتاب يراهن على حفظه احيانا اما لما تغير حفظه لم يعد يراهن على حفظه فصار ما يقرأ الا من كتابه فصار حديثه اجود ومنهم شريك ابن عبد الله النخعي قاضي الكوفة وتعرفه شريك طبعا صح؟ يروي عن من
ها شريك ابن عبد الله النخعي او شي هل هو من رجال البخاري ومسلم ولا لا غالبا صح احسنت ليس مرجع البخاري ومسلم ها تشذيك من عبد الله النخعي الولد الاعمش وعن ابي اسحاق السبيعي
طيب قال يعقوب ابن شيبة وغيره كتبه صحاح وحفظه فيه اضطراب  الى اخره وفرق اخرون بينما حدث به في اخر عمره بعد ولايته القضاء فضعفوه لاشتغاله بالقضاء عن حفظ الحديث
وبينما حدث به بعد ذلك فصححوه قبل ذلك عفوا فصحوه. قال احمد في رواية الاكرم منفوظ الاكرم وذكر سماع ابي نعيم من شريك فقال سماع قديم وجعل يصححه وقال احمد في رواية ابن عبد الله ابنه عبد الله قال لي حجاج بن محمد كتبت عن شريك نحوا من خمسين حديثا عن سالم قبل القضاء
يعني قبل ان يلي آآ القضاء قال ابو حاتم حدث شريك من حفظه باخرة وكان قد ساء حفظه عن عاصم الاحول عن الشعبي عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم فغلط فيه ورواه جماعة ولم يذكروا صائما محرما انما قالوا احتجموا واعطى الحجام اجره وانكر ذلك يحيى القطان قال عبدالجبار محمد الخطابي قلت لايحي ابن سعيد زعموا ان شريكا انما خلط
او خلط باخرة وقال ما زال مخلطا ما زال مخالف. طبعا يحيى بن سعيد القطاني يعتبر من ذوي الرأي الشديد في الروا لم يكن مثل عبدالرحمن المهدي او علي ابن المديني
او حتى البخاري ها؟ اشد منه اي كان كان شديدا في وليس مثل ابي زرعة الرازي جيد في في محدثين يعرفون بالتشديد في قضية الحكم فها شوي اقول لك النسائي يذكر من المتشددين يذكر ولكن
يعني هذا هذا اطلاق طبعا اطلقه من الائمة الكبار معروف يعني اطلاق هذا لكن يعني اذا استقرأت بعض آآ احكام النسائي ستجد ان هذا ليس ليس مطردا فيه بل وليس بل ربما لا يكون الاكثر فيه
واية ذلك انك اذا ذهبت الى الرواة المختلف فيهم من المشهورين من المشهورين ممن تجد اقوال بعض المحدثين فيهم شديدة او فيهم تضعيف لهم فيها تضعيف لهم ترجع الى قول النسائي في مثل هؤلاء المختلف فيهم ستجد ان قوله
في عدد منهم قول المعتدل المتوسط واحيانا يميل الى التوثيق على اية حال نعم ممكن ابو جرعة طيب الى اخره قالوا منهم حماد بن ابي سليمان فقيه الكوفة وشيخ ابي حنيفة
قال ابو داوود سمعت احمد يقول حماد مقارب الحديث ما سمع ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء قال وهشام الدستوائي سمع منه قديما سمعه صالح ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط
الى اخره. وذكر اسماء متعددة من هؤلاء الرواة ثم انتقل الى النوع الثاني الذي لا يختص بحديث اليوم وهو من ظعف حديثه في بعض الاماكن دون بعض وهو على ثلاثة اضرب
من حدث في مكان لم يكن معه فيه كتبه فخلطا هذا الان يتصل باللي معانا صح؟ صحيح وحدث في مكان اخر من كتبه فضبطه. او من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه. وسمع منهم في موضع اخر وسمع منه في موضع اخر فضبطه
ابقرأ بس حق معمر لانه مهم اول شي معمر مهم جدا ويمر معنا دائما في حديث البخاري ومسلم وهو بطبيعة الحال من تلاميذ زهري من شيوخ عبد الرزاق ومن ابن المبارك
صح وهشام بن يوسف تمام. طيب مار قال حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير وحديثه باليمن جيد قال احمد في رواية الاثرم حديث عبدالرزاق عن معمر احب الي من حديث هؤلاء البصريين
كان يتعاهد كتبه وينظر اي باليمن وكان يحدثهم بالخطأ بالبصرة قال يعقوب بن شيبة سماع اهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب لان كتبه لم تكن معه طب هذا كلام بس كذا؟ لا امثلة فمما اختلف فيه باليمن والبصرة نفس الحديث مرة حدث به كذا ومرة حدث به كذا. حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كوى
اسعد ابن زرارة من الشوكة تمام قال رواه باليمن عن الزهري عن ابي امامة ابن سهل مرسلا ورواه بالبصرة عن الزهري عن انس والصواب المرسل ومنه حديث انما الناس كابل مائة. رواه ابن اليمن عن الزهري عن سالم عن ابيه مرفوعا
تمام اظن من هذا الوجه ربما يكون اخرجه مسلم ابن جيد اخرجه مسلم من هذا الوجه. تمام قال ورواه بالبصرة مرة كذلك ومرة عن الزهرية لابن المسيب عن ابي هريرة
تمام طب لو رجعت هذا او رجعت هذا ايش حيكون حكم الحديث صحيح تمام؟ في الاصل انه الزهري بس مع ذلك يقول لك اخطأ هو ما يعنيه انه اتى باسناد باسناد جيد او لا هو يعنيه انه هل هو ضبط
الحديث على ما هو عليه ام لا ومنه حديث عن الزهري عن سالم عن ابيه ان غيلان اسلم وتحته عشر نسوة الى اخره قال احمد في رواية ابن في رواية ابنه صالح معمر اخطأ بالبصرة في اسناد حديث غيلان
ورجع باليمن فجعله منقطعا اي مرسلان. الى اخره الكلام ابن حجر رحمه الله له كتاب جمع فيه المختلطين جمع فيه المختلطين جمعهم آآ وذكر آآ يعني خلنا نقول بعض الاحوال المتعلقة بهم فيما اذكر
وهذا كله من عناية المحدثين بجانب مهم من جانب الرواية الذي هو الرواة وبجانب مهم من جانب الرواة الذي هو متابعة طرق المتغيرات والمشكلات العارضة على اساس الحكم عليهم وحفظهم وان شاء الله في اللقاء القادم
اه ننتقل الى مسألة جديدة وهي مسألة مهمة جدا وهي ايش نعم تقوية الحديث بالشواهد والمتابعات هي ما يطلق عليه او مما يتصل به الحسن لغيره ان شاء الله  وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

