الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس الشرح المطول على نزهة النظر
سائلين الله التوفيق والتسديد والبركة. واود ان انبه في البداية الى ان هذه الدروس آآ يلاحظ فيها معنى معينا هذا يلاحظ فيها معنى معين هذا المعنى مم احيانا او خلينا نقول كثيرا ما يغفل في تناول الدروس الحديثية
مع الاحتياج الماس اليه في هذه المرحلة الا وهو معنى ابراز ابراز جوانب الثقة في المنهج الحديثي ابراز ما يجعل آآ دارس الحديث قادرا على البرهنة على صحة هذا العلم وعلى انه مأمون
لنقل السنة النبوية لان من الاشكال الكبير ان يدرس طالب الحديث الحديث ويأخذ فيه حظه من المصطلحات والقواعد والتقسيمات والمعرفة بالجرح والتعديل ثم حين تأتي مثل هذه الموجات التي نعيشها اليوم في التشكيك في السنة النبوية وفي طريقة نقلها وما الى ذلك
تقول لي كثير من طلاب الحديث هذا هذا الميدان امامكم فيعني لكم دور عليكم مسؤولية احيانا لا يستطيع كان لا لا يعرف كيف يثبت صحة هذا العلم. لكن سله ما الفرق بين الشاذ والمنكر يعطيك
سله ما حكم الحديث المرسل يعطيك يعطيك سل هو ما اهم كتب الجرح والتعديل؟ يعطيك سله عن بعض كتب السؤالات المتقدمة يعطيك لكن قل له ما هي القوانين الحديثية التي بها يستدل على موثوقية هذا العلم وانه لم يكن علما متأثرا
السياسة وبالعوامل المدري ايش وكذا الى اخره مما تطرح في المطروحات مع الاسف احيانا لا يستطيع اثبات مثل هذا. في هذه الدروس احاول من خلال المباحث الحديثية ان ابرز هذا المعنى
ان ابرز هذا المعنى ولعل هذا من الجوانب في هذا الشرح التي تجعله يعني ليس من الشروح المكررة اه وهناك جوانب اخرى يعني بفضل الله سبحانه وتعالى لكن هذا الجانب من الجوانب المهمة في الدرس لانه لانه
يعني التكرار في الشروح آآ فيه املال وفيه اشكال اه يعني ما في اشكال ان يعني يشرح كتاب قد شرح كثيرا اذا كانت الفئة المتلقية لم تسمع اي شرح في هذا الباب من باب تداول
العلم وسنة التربية على العلم. لكن من باب النشر العام النشر العام ليس كل من شرح شيئا من المفترض ان ينشره جيد يعني اذا نشر الشيء اما ان يكون فيه تسهيل تقريب اما ان يكون فيه اضافة اما ان يكون فيه تحرير لقضايا لم
اما ان تكون يكون يكون فيه جانب لم يتناول. اما ان يكون مجرد يعني نسخة اخرى نفس المحتوى فهذا برأيي فيه اشكال طيب اليوم الموضوع مهم جدا اه من موضوعات اه علم الحديث ومن موضوعات نزهة النظر قال ابن حجر رحمه الله ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر
كأن يكون فوقه او مثله لا دونه وكذا المختلط الذي لم يتميز والمستور والاسناد المرسل وكذا المدلس اذا لم يعرف المحذوف منه طار حديثهم حسنا لا لذاته بل وصفه بذلك باعتبار المجموع من المتابع والمتابع
طيب لان مع كل واحد منهم احتمال كون روايته صوابا او غير صواب على حد سواء فاذا جاءت من المعتبرين رواية موافقة لاحدهم رجح احد الجانبين من الاحتمالين المذكورين ودل ذلك على ان الحديث محفوظ فارتقى
ومن درجة التوقف الى درجة القبول والله اعلم ومع ارتقائه الى درجة القبول فهو منحط عن رتبة الحسن لذاته وربما توقف بعضهم عن اطلاق اسم الحسن عليه وقد انقضى ما يتعلق بالمتن من
من حيث القبول والرد والله اعلم هذا الان الكلام كله في النزهة آآ دعونا نقرأ نفس هذا النص من النخبة لان اه النخبة فيه الاختصار والتركيز طيب ماذا قال في النخبة
يقول اه طبعا في سطرين ونصف كل الكلام السابق ايش يقول؟ يقول ثم سوء الحفظ آآ عفوا في سطر ونصف فقط يقول ومتى توبع سيء الحفظ ومتى توبع سيء الحفظ. تمام
بمعتبر وكذا المستور وايش هو كذا المستور وانه ايش  انه توبع ايضا الراوي المستور تمام والمرسل والمرسل ايش؟ انه ايش اذا جاءت رواية مرسلة وجاءت رواية اخرى تابع فيها او تابعت رواية الراوي الذي ارسل تمام والمدلس كذلك اذا توبع
صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع هذا النص واضح طيب هذا الباب من الابواب الخطيرة والمهمة وهو باب ات في صميم المبحث الحديثي التطبيقي وهو باب من الابواب التي وقع فيها الاختلاف والاشكال والتغير
بالية الحكم والتعامل مع هذا الباب بين ائمة الحفاظ المتقدمين الذين حرروا واسسوا هذا العلم وبين بعض التطبيقات المتأخرة واضح ايش الفرق وايش الفكرة هنا النقطة المركزية الان في واقع الرواية في وقت الامام البخاري والامام احمد ومن قبلهم في واقع الرواية يأتي المحدث او الناقد يتعامل مع رواية ما يجد لها اسانيد كثيرة
جيد وهذه الاسانيد الكثيرة للرواية الواحدة على قسمين اما ان تكون متفقة واما ان تكون مختلفة اما ان تكون متفقة واما ان تكون مختلفة فاما اذا كانت متفقة والمقصود بالاتفاق في الاسناد وفي المتن
الامر سهل الامر سهل بل هذه الكثرة تكون دليلا على الصحة وعلى مزيد من الاتقان والتثبت وعلى ان هذا الحديث من الاحاديث المشهورة الشائعة التي اتفق الرواة والمحدثون الاثبات على روايته
واضح القسم الثاني ان تكون كثرة الطرق التي روي بها هذه رويت به هذه هذه الرواية مختلفة فبعضها يذكر صحابيا والبعض يذكر صحابيا اخر وان كان المتن واحدا او بعضها ينسب نهاية الكلام الى النبي صلى الله عليه وسلم وبعضها ينسب نفس الكلام الى الصحابي الذي رواه عن النبي صلى الله
او يسلم او هذه الصورة الثالثة من الاختلاف. بعضها يأتي بالحديث مرسلا وبعضها يأتي بالحديث متصلا حصل تغير جوهري في طبيعة نظر الناقد الى هذه الروايات المختلفة الناقد في المراحل المتقدمة
كان ينظر الى هذه الروايات المعنى الذي يحركه هو اين الخطأ انتبه ما يكون في خطأ كثرة الطرق ليست دائما مطمئنة بل كثرة الطرق كثيرا ما تكون غير مطمئنة اصلا
شوف الفرق الكبير اللي صار مع كثير من التطبيقات المؤخرة اللي تقول اين هل ترى طريقا اخر حتى اقوي فيه؟ اعطني فيه شيء في اي رواية اخرى الحديث والله وجدنا رواية اخرى لكنها شديدة الضعف طب ما ما ما تلقى لنا رواية ما في هنا
جزء مدري مين او في تاريخ مدري مين يمكن في اسناد يعضد هذا الاسناد الروح المحركة للناقد الاول في التعامل مع كثرة الطرق تختلف عن الروح التي يتعامل بها كثير ممن يتعامل مع الروايات في ازمنة
تأخر الاول يبحث عن ليش هذه الطرق كثيرة وفيها خل نتأكد ما تكون كثرة الطرق اصلا دليل على الاشكال بينما كثير ممن يعني يتأخر او من المتأخرين خاصة في الازمنة المتأخرة جدا
تجد بعكس ذلك ولذلك تجد انهم يأتون في احاديث حكم الحفاظ بانها ظعيفة من جميع طرقها فيقول لك اه الصواب انه ليس ضعيفا لانني وجدت اسنادا اخر للحديث عند ابن عساكر في تاريخه وفيه اه متابعة
للراوي متابعته للراوي اللي ايش قال فيه الامام احمد مثلا او البخاري ها ايش قال عن الرواية ذيك يقول لك لا نعرفه الا من طريق فلان تمام؟ يديك البخاري يقول لك هذا حديث لا يعرف الا من طريق فلان
بعدين يجيك الترمذي يقول لك هذا حديث غريب لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا من حديث ابي هريرة من هذا الوجه تمام؟ بعدين تلقى ابني عادي يقول لك تفرد به فلان نقطة
كهذه ثلاث نصوص يجيك بعض المعاصرين يقول لك ولكنني وجدت طريقا في اه من عساكر ولا في مدري مين اه رفع التفرد الذي قال البخاري يا حبيب يا حبيبي هو البخاري والترمذي كانوا شايفين هذا الطريق اللي انت تلاقيه واللي تحس انك اكتشفته هو موجود من اول هو لمن يقول لك هو غريب لا يروى الا من هذا الوجه او لا يحفظ
من هذا الوجه هو لا يقصد انه لم يقل اي اي انسان ان هذا ان عنده هذا الحديث وانما القصد انه انما هو حديث فلان واحيانا يكون في وضوح في هذا المعنى
يعني اه بحديث مم حديث مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث ابي سعيد الخدري مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ليه طلاب العلم لمن جاؤوا؟ فقال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديث مشهور جدا من حديث ابي سعيد فهو من طريق ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري وهارون عبدي ضعيف فروي من طريق اخر يعني احسن حالا وطريق ظاهره انه محفوظ ما اتكلم عن انه صحيح بس محفوظ
وبعض الحفاظ اعتمد هذا الطريق او يعني قدمه فقال آآ الامام احمد لم يصنع شيئا لا يساوي شيئا. الحديث حديث ابي هرون عبدي العباس هذا حديث ابهار العبد انتهى ليش؟ من خلال جمعه ونظره ومقارنة عرف انه كل الروايات الاخرى اصلا ما هي موجودة
ما هي موجودة طب هي موجودة امامك قال فلان حدثني تمام هذا خطأ في اشكال واضح الفكرة؟ هذا في كلام كثير طبعا طيب لذلك لذلك كان الائمة ينتقدون من يجمع طرق الحديث
فينتقي منها الطرق الموصولة والمرفوعة ويترك الطرق الخطأ ليش لا الان الطريق الذي جمعه صحيح ما في مشكلة  ايوة لان الرواية المنقطعة قد تكون هي الاصح هي المحفوظة والنتيجة النهائية للحديث يكون ايش
ضعيف بس انت كناقد ايش اللي يهمك انك تصحح الحديث لا ايش اللي يهمك انك تعرف اين هي الرواية التي قيلت المحفوظ؟ ما هي الرواية؟ ثم بعد ذلك احكم عليها. واضح؟ لذلك انظر ماذا يقول الامام احمد
الامام احمد لهم الامام احمد انسان عجيب يقول الامام احمد اه الميموني تلميذه قال تعجب الي ابو عبد الله ممن يكتب الاسناد اي المتصل. ويدعو المنقطع ثم قال ربما كان المنقطع اقوى اسنادا واكبر
شوف واظحة ربما كان المنقطع اقوى اسنادا واكبر يعني ايه؟ انه هو الوجه المحفوظ ثم يكون حكمه منقطع ضعيف واضح ثم قال الامام احمد ايظا في حديث في حديث من الاحاديث قال يطلبون حديثا من ثلاثين وجها
احاديث ضعيفة وجعل ينكر طلب الطرق نحو هذا وهذا مثال مباشر على ما يفعله كثير ممن يدرس الحديث في الازمنة المتأخرة يقول لك الحديث ما ما عاد في الحديث الا الصحيح
تمام يعني جيب لك حديث فيه ضعف فلان مدلس ولكني وجدت طريقا اخر مدري ايش طق حط وفلان ضعيف ولكني وجدت طريقا اخر مدري ايش فلان واعجب ما رأيت اعجب ما رأيت الى الان
وان كان من بعض اهل العلم والفضل يعني لكن اتعجب من ناحية العلمية ان ان هذا آآ رحمه الله تعالى يعني كان ربما قبل قرنين من الزمن اتى الى حديث روي من وجهين مرسل ومتصل
ها مرسل ومتصل الحفاظ ماذا يعملون في هذا لا ما يضعفون المرسل المتصل ينظرون ايهما المحفوظ هل المرسل امت ام المتصل؟ فاذا كان المحفوظ هو المرسل قالوا الحديث مرسل وهو ضعيف
واذا كان المحفوظ هو المتصل قالوا المتصل ثم نظروا في رواية دائما ينظرون الى انه هذا قد يكون خطأ يعني واحد ارسل واحد وصل وماذا فعل رجح الموصول كالعادة كثير
متأخرين رجح الموصول ثم قال والمرسل يقويه. صلى اللهم على نبينا محمد فهمتوا الفكرة؟ يعني صار الطريق المرسل الذي قد يكون هو الارجح من هذا انه انت ليش زعلان؟ احنا عندنا موصول وعندنا مرسل مو هو نفس المتن
هذا الموصول صحيح وهذا المرسل يقويه فروي الحديث من وجهين مرسل ترجيح الوجهين ما في مشكلة احيانا في جوانب دقيقة يتبين للناقد ان الشيخ تارة رفعه او تارة اسنده وتارة
اه ارسله. وهذي حالات وعية طيب رأيتم الان عبارة الامام احمد لذلك في نص جميل عن عبد الرحمن بن مهدي وهو من اباطرة المحدثين الكبار المتقدمين يبين لك النفس الذي كانوا عليه وتعرف النفس المتأخر الاشكال اللي فيه. او عند كثير منهم
ايش يقول يقول عبدالرحمن المهدي لان اعرف علة حديث لان اعرف علة حديث هو عندي احب الي من ان اكتب حديثا ليس عندي شوف الفرق شايف الفرق؟ لان اعرف علة حديث هو عندي احب الي من من ان اكتب حديثا ليس عندي
ليش؟ المنهج الحديثي ليس مهووسا بجلب اكبر قدر من النصوص لتسجيلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذي بالمناسبة يختلف عن اطروحات المشككين التي تبين كأن علم الحديث انه وظيفته معاه ختم ورؤية رواية يلا اختم قال رسول الله قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامر ليس كذلك بالعكس تكثر الطرق ولذلك يقولون الحديث اذا لم يكتب من من ثلاثين وجها او من عشرين وجها لم يعرف الوجه الوجه فيه او كذا
وتعرفون عبارة عن المدينة المشهورة الحديث اذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه وآآ انما تعرف صحة الاحاديث بضرب اسانيدها ببعض ونحو ذلك من العبارات المشهورة جدا طيب اذا هذي نقطة كمقدمة لقظية الجمع بين الطرق جمع الطرق وتقوية الحديث الضعيف. طيب ماذا تريد ان تقول؟ هل تريد ان تقول
انه اذا وجد طريق ضعيف انه لا يمكن ان يتقوى بطريق اخر؟ الجواب لا لم اقل لم اقل انه لا يمكن ان يتقوى يمكن ان يتقوى يمكن ان ان يكون هناك حديث باسناد فيه ضعف
ثم يأتي اسناد اخر فيشد من هذا الحديث ولكن يجب ان يكون هذا بمنهجية منضبطة تبنى على فهم فلسفة هذا الباب ما هي فلسفة هذا الباب فلسفة هذا الباب لخصها ابن حجر رحمه الله في غير النزهة. ماذا قال
يقول آآ في النكت في النكت علي ابن الصلاح وتعرفون اثمن ما كتبه ابن حجر اثمن ما كتبه في علم الحديث فيه النكت على ابن الصلاح يختلف عن النزهة وعن النخبة وعن اثمن ما كتب وفي النكت لابن الصلاح فيه تحريرات حديثية متينة جدا لحجر رحمه الله يسير فيها على نفس
الحفاظ المتقدمين ايش يقول يقول والتحرير فيه الان هذا فلسفة الباب تمام والتحرير فيه ان يقال انه يرجع الى الاحتمال في طرفي القبول والرد فحيث يستوي الاحتمال فيهما فهو الذي يصلح لان ينجبر
وحيث يقوى جانب الرد فهو الذي لا ينجبر. واما اذا رجح جانب القبول فليس من هذا بل ذاك في الحسن الذاتي ايش الفكرة؟ الفكرة هي ان الحديث الذي تبحث عن تقويته
هل هو حديث يحتمل الصحة اصلا يحتمل ان يكون صوابا فهمتوا الفكرة؟ يعني الان لمن يأتيني حديث مرسل حديث صحيح الى الحسن البصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الان بين الحسن البصري وبين النبي صلى الله عليه وسلم لا ندري من ضعيف ثقة صحابي مو صحابي ما نعرف تمام السؤال الان هل يحتمل هذا الكلام ان يكون ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم
نعم احتمل طيب اذا لم يوجد عندنا الا هذا المرسل ماذا نحكم عليه بالضعف طيب الان مثل هذا هو الذي يمكن ان تنظر فيه يجبر او لا يجبر. ليش لان هناك احتمال في ذات الرواية الضعيفة ان تكون صحيحة
فاذا تبين ان الرواية خطأ فلو اتيت لها بالف عاضد لا تعضد والمنكر ابدا منكر حديث الضعفاء قد يحتاج اليه في وقت المنكر ابدا منكر فاذا ترجح جانب الرد ان الحديث مردود خطأ حتى لو كان من اسانيد الثقات
جيد اذا ترجح ان هذا الحديث خطأ فانه يخرج من المعادلة اصلا يخرج من المعادلة واضح الفكرة او اذا غلب على الظن انه خطأ يعني غلب على الظن انه يعني مثلا الان حديث فيه كذاب الكذاب قد هل يصدق
يمكن ان يصدق ولكن لان كذب تهمة يعني تغلب جانب التحفظ عند الناقد فلو جاء عاضد لحديث الكذاب لا يقبلونه  وين قضية القبول؟ قضية القبول لما يكون عندنا راوي يصيب ويخطئ
ولكن الخطأ كثير في روايته ولم يصل الى حد ان يكون فاحشا بحيث يكون اغلب ما ينتجه من الروايات خطأ هذا الشديد شديد الضعف والكذاب حديثهما لا يجبر جيد شيء الضعف اللي هو المتروك يسمى متروك
والكذاب هذان حديثهما لا يجبر وخطأ الثقات فمن دونهم لا يجبر. خطأ الثقات لا يجبر لمن الثقة يلخبط في اسناد يركب اسناد على اسناد ما تجيب لي عاضد من رواية ثانية تقول انظر عضده لا ما عضده لما يتبين عند الحفاظ ان هذا الاسناد خطأ يخرج خارج المعادلة. من الذي يجبر حديثه
الذي يحتمل ان يكون قد اصاب في هوايته كان يكون سيء الحفظ مثل الرواة المشهورين من الضعفاء عبدالله بن لهيعة وحجاج بن ارطة وعبد الرحمن الى اخره مشهورين جدا من الضعفاء
تمام فهنا قد يجبر برواية اخرى. طب الرواية الاخرى الرواية الاخرى لازم تكون ايش ايضا  ايوة لازم تكون في هذا المستوى واعلى ما تكون ما تكون في مستوى يترجح فيه جانب الرد
واضح الفكرة واضح؟ فاذا جاءنا مثلا مرسلان من وجهين مختلفين هل المرسل الثاني يقوي الاول بقوة الاول بغض النظر يقويه الى اي درجة احنا نتكلم الان يقوي او لا يقوي
الجواب يقوي جيد وقد يجعل يعني خلنا نقول العالم او المجتهد يقبل بهذا المرسل الذي اتى من وجهين اثنين كما كان يفعل ابن تيمية مثلا رحمه الله وينصر هذه القضية ويقول لك وهذا مرسل قد اتى من مخرجين مختلفين ومدري ايش ولا يتوافق
اثنان على كذب وخطأ وهذا مرسل من هذا وهذا مرسل كذا الى اخره. ولهذا الكلام اصل في كلام بعض الائمة يعني مثل الشافعي رحمه الله لما ذكر شروط وشرح ابن رجب لشروط الشافعي
هذا الباب باب دقيق جدا اما الذي يجري عند بعض الباحثين والمتحدثين في الحديث في تصحيح بكثرة الطرق فاحيانا يكون عبثا احيانا يكونوا عبثا جيد طيب آآ بالمناسبة بالمناسبة من دقة المحدثين
اشتراطهم في تقوية الحديث او اعتبار الشواهد والمتابعات ليس فقط في الاحاديث الضعيفة يعني ليس فقط لانهم حتى ما يصل الحديث الى انه يؤخذ به وهو ضعيف لا لا حتى الحديث الصحيح
حديث صحيح ثابت من كل وجه. تمام جاء حديث ضعيف يعضد هذا الصحيح ليس لانهم قبلوا الصحيح يقولون اي رواية تعضد هذه فهي مقبولة لا لا احيانا اقول لك تمام هذا حديث صحيح
بس هذي الرواية التي اتت شاهدة اللهو مع انها شاهدة لهو لكنها ضعيفة او متابعة يعني مثلا انما الاعمال بالنيات كل من روى هذا الحديث من غير طريق يحيى بن سعيد الانصاري فهو في رواية ضعيفة
وقد روي من قد روي من اكثر من طريقة ان يحيى عن غيب يحيى بن سعيد الانصاري الحفاظ قالوا كل من روى هذا الحديث من غير طريق احمد بن سعيد الانصاري فهي رواية ضعيفة. طيب انت ايش دخلك ضعيفة؟ مو عندك الحديث
ثابت يعني ايش ايش لاء هذي من دقتهم هذا من دقة المحدثين. يقول لك ولو كان الحديث ثابتا فان هذه الرواية غير محفوظة يعني هذا فرق كبير بين بين هذا الطريق او المنهجية وبين
المنهجية الاخرى. طيب الخلاصة ايش؟ الخلاصة انه ينظر في كل حديث بقرائنه ورواياته وشواهده فا اذا جاءنا الحديث من ثلاث طرق ثلاثة طرق اربع خمس طرق وكانت الطرق كلها يعني
قليلة الضعف يسيرة الضعف ها وتبين انها ان كل طريق منها محفوظ محفوظ اللي هو مقابل شاذ او حتى يعني بالمعنى العام المنكر جيد اه فان مثل هذا يقوى يقوى يمشى وهنا تأتي قظايا مثل يعني كتابة حديث الضعفاء في الرقائق وما الى ذلك
ابواب حتى يخفف فيها لانه هذي فيها قرائن يعني لما يكون الحديث في اصل شرعي لم لم يأتي به الا راو واحد فهذا من الامور التي تدعم جانب التخفيف. اه وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

