الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صلي على عبدك ورسولك محمد استعينوا بالله ونستفتح المجلس الثامن الثلاثين من مجالس الشرح المطولة على نزهة النظر
وهذا المجلس في يعني اول موضوع فيه هو المتفق والمفترق اليس كذلك بعد ما كان الحديث عن ايش الاجازة وجادة والمكاتبة والى اخره. صيغ الاداء وما يتعلق. صيغة تحمل آآ صور التحمل وصيغ الاداء. طيب
المتفق والمفترق هم من المباحث المتعلقة بماذا مبحث متعلق بالرواة من اي جهة من جهة تمييز الرواة ولو تتذكرون ذكرت سابقا ان المباحث الحديثية المتعلقة بالرواة على قسمين باحث متعلقة
بايش بتمييزهم تمييزه من هذا الراوي وهذا التمييز يتطلب ازالة الاشتباه لما قد يقع من الاشتباه بين الاسماء. اسماء الرواة فاذا اختلطت اسماء الرواة اختلطت اعيانهم واذا اختلطت اعيانهم اختلطت ايش
احوالهم والمقصود لذاته هو القسم الثاني الذي ليس هو التمييز التمييز هو القسم الاول. القسم الثاني اللي هو ايش تناول الرواة من حيث احوال احوالهم والحكم عليهم هل وثيقة هل هو ضعيف جيد؟ لكن لا تستطيع ان تصل الى الراوي هل هو ثقة او ضعيف؟
اذا لم تصل الى تمييزه من هو اصلا والتمييز كما قلت له له له صورتان اوله بابان الباب الاول التمييز الذي ليسه من باب ازالة الاشتباه وانما من باب التبيين الاولي الذي هو يشمل ايش
اسم الراوي ونسبه مشايخه تلاميذه تاريخ ولادته تاريخ وفاءته خاصة تاريخ الوفاة جيد هذا الان القسم الاول من ايش من التمييز. القسم الثاني من التمييز ما هو ايوه التمييز المتعلق بفك الالتباس عن الاسماء الاخرى التي قد تشتبه مع الراوي
ومن هذا القسم هذا العنوان الذي سنتناوله الان. الذي هو المتفق والمفترق طيب  اه بداية اه اقرأ المتن او الكلام من النخبة قال اه ابن حجر رحمه الله تعالى  قال
ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق ليش سموه متفق ومفترق اتفقت اتفقت الاسماء واختلفت الاشخاص وافترقت الاشخاص. تمام طيب وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا
وهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه وكذا ان وقع الاتفاق في الاسم واسم الاب والاختلاف في النسبة. ويتركب منه مما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه. الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك
عموما الفروقات الدقيقة بين هذه الصور ليست مهمة من حيث التسمية الاصطلاحية اللهم الا في التسمية الاساسية ما بين المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف. لكن الذي سيأتي ذكره وتناوله والحديث عنه وتفصيله هو فيما يتعلق
عناية المحدثين بفك هذا الالتباس. وانا كما ذكرت سابقا ان مما اعتني به في هذا الشرح المطول على النزهة هو ابراز دقة المحدثين وصحة منهجهم وقوة الادوات العلمية التي استعملوها لحماية السنة
ولتثبيت طريقة نقلها جيد فهذا المبحث من هذا بالمناسبة هذا مبحث من المباحث المهمة التي تكشف عن هذه القضية تكشف عن هذه القضية لانه اذا كان اذا كانوا قد اعتنوا العناية البالغة
في كشف الاشتباه الذي يحصل في في اسماء الرواة فعنايتهم بكشف الاشتباه الذي يحصل في احوالهم من باب اولى طيب ما سبق هو في كلام ابن حجر في النخبة الان في النزهة يقول
اه طبعا هذا الفصل والذي بعده هو ما يتعلق بهذي الاسماء ما يحتاج الى توضيحات كثيرة من ناحية واضح يعني في سواء في الشرح او فيما ساذكر بعض النصوص من ابن الصلاح وواضح فقط نفهم القضية وموضعها من الخارطة كما ذكرت قبل قليل قال
ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم سواء اتفق في ذلك اثنان منهم او اكثر وكذلك اذا اتفق اثنان فصاعدا في الكنية والنسبة فهو النوع الذي يقال له المتفق والمفترق
وفائدة معرفته خشية ان يظن الشخصان شخصا واحدا وقد صنف فيه الخطيب كتاب حافل مثل ما تعودنا الخطيب البغدادي وتأليفه في هذه العناوين وقد لخصته وزدت عليه اشياء كثيرة وهذا عكس ما تقدم من نوع المسمى بالمهمل
لانه يخشى منه ان يظن الواحد اثنين وهذا يخشى منه ان يظن لاثنان واحدا فهمتوا الفكرة هذي الاخيرة وهذا عكس ما تقدم من نوع المسمى بالمهمل لانه يخشى منه ان يظن الواحد اثنين
صح لانه المهمل ايش كان؟ حدثنا ابو سعيد او محمد جيد طيب وهذا يخشى منه ان يظن الاثنان واحدا لان الاسماء متطابقة. طيب ثم قال المؤتلف والمختلف قال وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا سواء كان مرجع الاختلاف النقطة
او ام الشكل؟ فهو المؤتلف والمختلف ومعرفته من مهمات هذا الفن الفن. حتى قال علي علي ابن المديني اشد التصحيف ما يقع في الاسماء فوجهه بعضهم بانه شيء لا يدخله القياس ولا قبله شيء يدل عليه ولا بعده. وقد صنف اخيه ابو احمد العسكري
لكنه اضاف لكنه اضافه الى كتاب التصحيف له آآ ثم افرده بالتأليف عبد الغني ابن سعيد فجمع فيه كتابين كتابا في مشتبه للاسماء ومشتبه الاسماء وكتابا في مشتبه النسبة وجمع شيخه الدار قطني في ذلك كتابا حافلا
ثم جمع الخطيب ذيلا ثم جمع الجميع ابو نصر ابن ماكولا في كتابه الاكمال واستدرك عليهم في كتاب اخر جمع فيه اوهامهم وبينها. وكتابه من اجمع ما جمع في ذلك وهو عمدة كل محدث بعده
وقد استدرك عليه ابو بكر ابن نقطة ما فاته او تجدد بعده في مجلد ضخم ثم ذيل عليه منصور بن سليم بفتح ابن منصور ابن سليم هذه من المؤتلف المختلف ها
منصور بنه سليم بفتح السين في مجلد لطيف. وكذلك ابو حامد بن الصابوني. وجمع الذهبي في ذلك كتابا مختصرا جدا من اعتمد فيه على الضبط بالقلم فكثر فيه الغلط والتصحيف المباين لموضوع الكتاب
لانه ضبطوا ضبطوا بالتشكيل والتصحيف من المفترض او ليس فقط التصحيف وانما المؤتلف والمختلف المفترض يضبط بايش مثل ما ذكر قوله بفتح السين لازم يكتب هكذا. بفتح السين بالمثلثة بالموحدة. بالمعجمة بالمهملة
لانه اصلا الغرض هو فك الالتباس. الالتباس كيف يحصل احيانا يحصل بسبب الكتابة يعني مثلا سريج وشريح سراج وشريح نفس الكتابة بينما في النطق يعني غالبا ما يحصل اشتباه لما الواحد يقول سريج وشريح واضح الفرق في النطق بينهما
لكن في الكتابة يحصل وممكن واحد يكتب ضمة على السين وقد تشتبه بالنقاط نقاط الشين اليس كذلك؟ سريج شريح فصارت صارت قريبة من بعضها طيب وقد يسر الله تعالى بتوضيحه في كتاب سميته تبصير المنتبه بتحرير المشتبه
وهو مجلد واحد فضبطته بالحروف على الطريقة المرضية وزدت عليه شيئا كثيرا مما اعمله او لم يقف عليه ولله الحمد على ذلك انت الان امام رصيد ضخم من المؤلفات والاستدراكات والتعقبات
فقط في ضبط الاسماء اسماء الرواة من جهة فك الالتباس الان لاحظ الان هو ما يتكلم لك الان عن تمييز الرواة من حيث انسابهم وشيوخهم وتلاميذهم وما الى ذلك. وانما يحدثك فقط عن اسماء الرواة من حيث ما قد
يقع فيه الالتباس من غيره وبلا شك هذه العناية العظيمة الدقيقة ولاحظ انت يعني لاحظ انه داخل عنوان التمييز في اه خلنا نقول عناوين داخلية يعني في تمييز المتعلق بالمتفق والمفترق
وهناك تمييز متعلق بالمؤتلف والمختلف. وهناك تمييز متعلق المشتبه وهذه كله وهذا كله من التمييز المتعلق بقضية الاشتباه. فضلا عن التمييز المتعلق باساس النسبة وهذا هذا من المعاني المهمة جدا. انا سأكمل ايضا المتشابه بعدين بعد ذلك سارجع الى كتاب من الصلاح. قال
وان اتفقت الاسماء خطا ونطقا ونطقا واختلفت الاباء نطقا مع ائتلافهما خطا كمحمد بن عقيل بفتح العين ومحمد بن عقيل بضمها الاول نيسابوري والثاني في الريابي وهما مشهوران وطبقتهما متقاربة
او بالعكس كان تختلف الاسماء نطقا وتأتلفا خطا وتتفق الاباء خطا ونطقا كشريح بن النعمان وسريج بن النعمان اه هم كلهم ابوهم النعمان الان كشريح بن النعمان وسريج بن النعمان الاول بالشين المعجمة
والحاء المهملة وهو تابعي تابعي يروي عن علي رضي الله تعالى عنه. والثاني بالسين المهملة والجيم وهو من شيوخ البخاري وهو النوع الذي يقاله المتشابه وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في الاسم واسم الاب والاختلاف في النسبة
وقد صنف فيه الخطيب كتابا جليلا سماه تلخيص المتشابه شايف الشغل والتعب ثم ذيله عليه ايضا بما فاته اولا وهو كثير الفائدة ويترقب منه مما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق والاشتباه او الاشتباه في الاسم واسم الاب مثلا الا في حرف او حرفين فاكثر
من احدهما او منهما وهو على قسمين اما ان بان يكون الاختلاف بالتغيير مع ان عدد الحروف ثابت في الجهتين او يكون الاختلاف بالتغيير مع نقصان بعض الاسماء عن بعض فمن الامثلة الاول
محمد ابن سنان بكسر السين المهملة ونونين بينهما الف وهم جماعة منهم العوق بفتح العين والواو ثم القاف شيخ البخاري ومحمد بن سيار تيار قد تشتبه بسنان محمد ابن سيار بفتح السين المهملة
وتشديد الياء التحتانية وبعد الالف راء وهم ايضا جماعة او حتى فيما يتعلق بتكرم محمد بن سيار نفسه يعني وليس بالاشتباه مع اسنان. وهم ايضا جماعة منهم اليمامي شيخ عمر ابن يونس. ومنها محمد ابن
حنين بضم الحاء المهملة ونونين الاولى مفتوحة بينهما ياء تحتانية تابعي يروي عن ابن عباس وغيره ومحمد بن جبير بالجيم بعدها باء موحدة واخره راء وهو محمد بن جبير من مطعم تابعي مشهور ايضا. ومن ذلك معرف ابن واصل كوفي مشهور ومطرف ابن واصل بالطاء بدل العين
شيخ اخر يروي عنه ابو حذيفة النهدي. ومنه ايضا احمد بن الحسين صاحب ابراهيم بن سعد واخرون واحيت ابن الحسين مثله. لكن بدل الميم ياء تحتانية وهو شيخ بخاري يروي عنه عبد الله ابن محمد البيكندي
كل الاسماء كل الاسماء التي قد تشتبه بغيرها جماعات بهذي الكتب التي سموها. كل الاسماء سواء كانت من قبيل المتفق والمفترق او المؤتمر المختلف كلها جمعت وضبطت ومن ذلك ايضا حفص بن ميسرة شيخ مشهور من طبقة مالك وجعفر بن ميسرة شيخ لعبيد الله بن موسى الكوفي
الاول بالحاء المهملة والفاء وبعدها صاد مهملة والثاني اه بالجيمي والعين المهملة بعدها فاء ثم راء. ومن امثلة الثاني عبدالله ابن زيد وهم جماعة منهم في الصحابة صاحب الاذان واسم جده عبد ربه. وراوي حديث الوضوء واسم جده عاصم وهما انصاريان. وعبدالله بن يزيد بزيادة ياء في
اول اسم الاب والزاي مكسورة وهم ايضا جماعة منهم في الصحابة الخطمي يكنى ابا موسى وحديثه في الصحيحين. والقارئ له ذكر في حديث عائشة وقد زعم بعضهم انه الخطم وفيه
بنظر ومنها عبدالله بن يحيى وهم جماعة وعبدالله بن نجي بضم النون وفتح الجيم وتشديد الياء تابعي معروف يروي عن علي رضي الله عنه او يحصل الاتفاق في الخط والنطق لكن يحصل الاختلاف
او الاشتباه بالتقديم والتأخير اما في الاسمين جملة او نحو ذلك كأن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة الى ما يشتبه به المثال الاول الاسود ابن يزيد ويزيد ابن الاسود وهو ظاهر. ومنه عبدالله بن يزيد ويزيد بن عبدالله. ومثال الثاني ايوب بن سيار وايوب ابن
الاول مدني مشهور والاخر مجهول واضح امسكي بالك اه اذا خلاصة ما يعني اود التعليق عليه. طبعا انا فقط انبه الى معنى بالنسبة لشرح الكتب حين يكون النص واضحا ومفهوما
وقد استوفى الشارح الكلام فيه  ليس بالضرورة ان يمر الانسان على الكلام كلمة كلمة ويشرح هذا الكلام وانما الذي ينبغي اما ان يضيف شيئا زائدا لم يذكره او يعني يحسن
موضعة هذا الكلام من الخارطة العامة للكتاب او الخارطة العامة للعلم ومما يحسن ان يذكر في مثل هذه المواضع الواضحة ذكر ثمرة هذا الباب وفائدته وما يتعلق به من اه مسائل قد تترتب عليه وان يبين علاقة هذا الباب بغيره الى غير ذلك. طيب ابن الصلاح رحمه الله
قال في بداية المؤتلف والمختلف قال وقال عن هذا الفن قال هذا فن جليل هذا فن جليل من لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره ولم يعدم مخزلا تمام كثر اثاره ولم يعدمه. الان ذكر ثمرة اخرى
غير الثمرة الاساسية اليس كذلك لا يحسن يعني بالمحدث ان ان تشتبه عليه الاسماء يقع في الخلط بينها لم يعدم مخزلا قال وهو منتشر لا ضابط في اكثره يفزع اليه وانما يضبط بالحفظ تفصيلا
وقد صنفت فيه كتب مفيدة من اكملها ايش الاكمال احسنت الذي ذكره ابن حجر قبل قليل واشاد به وقال هو من اجمع ما جمع وكذا. ها؟ قال من اكملها الاكمال لابي نصر ابن مكول على اعواز فيه
آآ وهذه اشياء مما دخل منه تحت الضبط مما يكثر ذكره والضبط فيها على قسمين على العموم والخصوص فمن القسم الاول سلام وسلام جميع ما يرد عليك في ذلك فهو بتشديد اللام
الا خمسة وهم سلام والد عبدالله الى اخره ايش الفكرة في هذا الكلام ايش؟ يعني ايش ايش فكرة الفكرة اللي ذكرها الان اخر شي  طيب هو الفكرة انه يقول انه هذا الباب اغلبه لا يضبط بقواعد محددة
وانما يضبط بماذا؟ بالحفظ جيد ولكن بعضه قد يضبط بضوابط ثم بدأ يعدد امثلة على هذه الضوابط فيقول لك من امثلة الضوابط ايوا سلام وسلام الاصل انها ايش سلام الا خمسة
فالانصار عليك انك تحفظ الخمسة هؤلاء فقط والبقية سلام جيد جميع ما يرد عليك من ذلك فهو بتشديد اللام الا خمسة وهم سلام الوالد عبد الله ابن سلام الى اخره
طيب آآ مثلا عمارة وعمارة ليس لنا عمارة بكسر العين الا ابي ابن عمارة من الصحابة. ومنهم من ضمه ومن عداه عمارة بالضم والله اعلم هذا الان ضابط طيب كريز وكريز حكى ابو علي الغساني في كتابه تقييد المهمل عن محمد ابن وضاح ان كريزا بفتح الكاف في خزاعة وكريزا
بضمها في عبد شمس ابن عبد مناف الى اخره ابو عبيدة كله بالضم بلغنا عن الدارقطني انه قال لا نعلم احدا يكنى ابا عبيده بالفتح وهذه اشياء لانه تعرفوا عبيدة في عبيدة بدون
وهذه اشياء اجتهدت في ضبطها متتبعا من ذكرهم الدارقطني وعبدالغني وابن ماكون منهم السفر الى اخره جيد لاحظوا الان هذا الان عمل ابن الصلاح هنا فيه اضافة على حنزهة يعني المراجعة هنا فيها فيها قدر زائد وهو كيفية تمييز
اه مثل هؤلاء. طبعا ذكر امثلة متعددة اه مثلا يقول لك ليس في الصحيحين والموطأ جارية بالجيم الا جارية ابن قدامة ويزيد ابن جارية ومن عداهما فهو ايه؟ فهو ايش
خارجة لا ايش في شيء قد يشتبه؟ جارية حلو خارج الممتاز بس غير خارجه حارثة لنفس الكتابة ملابس النقاط ومن عداهما او فهو حارثة اذا لا يوجد الا جارية ابن قدامة ويزيد ابن جارية
طيب ليس فيها اي في الصحيحين الموطأ حريز بالحاء في اوله والزاي في اخره الا حريز ابن عثمان الرحبي الحمصي وابو حريز عبدالله بن الحسين القاضي الرابع ان يكرمه. وما عداهما
جرير بالجيم وربما اشتبه بحدير بالدال وفيها والد عمران بن حدير ووالد زياد او زيد وزياد ابني حدين ليس فيها حراش بالحاء المهملة الا والد ربعي ابن حراش. ومن بقي ممن اسمه على هذه السورة فهو
فراش بالخاء المعجمة والله اعلم. ليس فيها حصين بفتح الحاء الا في ابي حصين عثمان بن عاصم الاسدي. ومن عداه حصين بضم الحاء وجميعه بالصاد المهملة الا حضين ابن المنذر ابا ساسان فانه بالضاد المعجمة
لاحظت الدقة والتتبع والضبط في هذه القضية وهذا كله كله فقط مقدمة مقدمة لايش للحكم على الرواة هل هم ثقات او ضعف؟ هذا كله مقدمة فقط في التمييز من هم
وحتى لا تشتبه الاسماء ببعضها ولاحظ الدقة العجيبة في هذا التمييز المتعلق بالاسماء  يعني هذا علم جليل علم جليل من يتعامل معه بسطحية ويتعامل معه يعني الغاء هكذا وكأن القضية هي عبارة عن
اه لعب او شيء فهذا ما يفهم ما يفهم ولا يفقه حقيقة العلوم ثم قال ابن حجر رحمه الله طبقات الرواة خاتمة عفوا اولا نقرأ في النخبة اظن ما عنون طبقات الرواصة؟ قال خاتمة. نعم. خاتمة
ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وجرحا وجهالة ومراتب الجرح بالكسر تكون ايش ومعرفة مراتب الجرح ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها
لين او سيء الحفظ او فيه مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ
وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح. والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن التعديل قبل مجملا على المختار ثم بعد ذلك ذكر فصلا
الفصل الذي ذكره بعد هذا بعد هذه الخاتمة المتعلقة بالجرح والتعديل انا برأيي ان يعني بعض ما ذكره فيه هو اقرب للمباحث التي انتهينا منها قبل قليل المتعلقة بايش بتمييز الرواة
لانه هذا الفصل الخاتمة متعلق بايش باحوال الرواة وليس تمييزهم احنا قلنا الكلام عن الرواة في بابين باب في تمييزهم وباب في احوالهم. جيد؟ الكلام في المتفق والمفترق والى اخره مما ذكر قبل قليل كله في تمييز احوالهم
عفوا في تمييزهم ثم انتقل الى الجرح والتعديل اللي هو مراتب الجرح ومراتب التعديل هذا فيما يتعلق باحوالهم ثم قال فصل ورجع الى ايش الى امور لها علاقة بالتمييز. فلو الحقت بذلك الموضع لربما كان
اقرب وانسب. فقال في الفصل قال فصل هذا كله في النخبة الان في المتن المركز. قال فصل ومن المهم معرفة كنا المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته
ومن وافقت كنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجته. ومن نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق الى الفهم ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه
هذا كله ايش؟ متعلق بايش تمييز اليس كذلك ثم قال ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة والكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والى الصنائع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء
اللي هي ايش يقع فيها الاتفاق والاشتباه النسب سواء الصنائع او الى اخره وقد تقع القابا ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات
الان هذه كلها متعلقة بالرواة. اليس كذلك؟ وقلنا الرواة دائما فيهما مبحثان هذا متعلق بمبحث تمييز الرواة وما يتعلق سواء بالتمييز من ناحية الاشكال والاجتماع او التمييز من ناحية التبيين الاساسي
ولاجل ذلك ولاجل ذلك امر سريعا على هذي الجزئية على هذه الجزئية المتعلقة بتمييز الرواة لانها الصق بما قبلها ثم بعد ذلك ايوة ارجع الى الخاتمة المتعلقة بالجرح والتحليل ايضا سريع. واضح
طيب فنرجع الان الى النزهة نتجاوز الان جرح التعديل الى قوله ومن المهم في هذا الفن معرفتكن المسمين ممن اشتهر باسمه وله كنية لا يؤمن ان يأتي ببعض الروايات في بعض الروايات مكنيا لان لا يظن انه اخر
الان ترى هذي تحصل كثيرا في في الاسانيد احيانا يذكر يذكر الراوي باسمه واحيانا نذكر بكنيته واحيانا يذكر بلقبه واحيانا يذكر بالنسب النسبة التي ينتسب اليها سواء كانت نسبة وطن
او نسبة صنعاء او او ما الى ذلك والذي لا يعرف هذا اه اقل ما اقل ظرر يحصل له هو التأخر في معرفة حال الراوي لانه كل الامور المتعلقة بالرواة الخاتمة في اهدافها هي ايش
معرفة حال الراوي قبل معرفة حال الراوي عندك تمييز الراوي. كل ما قلت معرفتك بالامور المتعلقة بتمييز الراوي اخرتك عن الهدف الذي ينبغي الوصول اليه اللي هو معرفة حال الراوي
احيانا تجد في الاسناد مثلا احمد بن حنبل عن يحيى القطان عن سفيان عن سليمان عن ابي صالح عن ابي هريرة جيد من سليمان هنا الاعمش الاعمش ويذكر في الاسانيد احيانا وهكذا سليمان
والمشهور دائما ايش فاذا لم تكن تعرف ذلك ماذا ستبحث قبل ان تعرف سليمان ثقة او لا تريد ان تعرف ايش؟ من هو سليمان فتذهب تبحث في كتب الرجال والجرح حتى تعرف من هو سليمان المذكور هنا
تبحث في شيوخ سفيان تبحث في تلاميذ ابي صالح تبحث في كذا سليمان سليمان من سليمان هذا بطرق التمييز المعروفة احيانا يذكر سليمان ابن مهران نفسه هذا اسهل لانه مذكور هو واسم ابيه
وسليمان ابن مهران للوصول اليه هنا سهل   معرفة معرفة الكنى للاشخاص والالقاب لهم يفيد يختصروا الاوقات بالنسبة للباحث في علم الحديث بحيث يصل سريعا الى قضية حال الراوي في هناك فوائد اخرى ليس فقط سرعة الوقت هناك فوائد اخرى احيانا
تفيد في قضية التدليس تعرفون هناك شيء اسمه تدليس ايش شيوخ الشيوخ ماذا يفعل فيه ايه يذكر له مثلا كنية معينة ليست هي طيب قال ومعرفة اسماء المكنين وعكس الذي وهو عكس الذي قبله ومعرفة من اسمه كنيته اه ومعرفة من كثرت كناه كابن زريج له كنيتان ابو الوليد وابو خالد
او من كثرت نعوته او من وافقت كنيته اسم ابيه كابي اسحاق ابراهيم ابن اسحاق المدني احد اتباع التابعين وفائدة معرفته نفي الغلط عمن نسبه الى ابيه فقال اخبرنا ابن اسحاق
فنسب الى التصحيف وان الصواب اخبرنا ابو اسحاق او بالعكس او وافقت كنيته كنية كنية زوجته كابي ايوب الانصاري وام ايوب صحابيان مشهوران او وافق اسم شيخه اسم ابيه الى اخره. وفي توضيح المتن الذي قرأته قبل قليل. هو ايضا واضح اذا قرئ يكون
ان شاء الله واضحا. قال او نسب الى غير ما يسبق الى الفهم كالحذاء ظاهره انه منسوب الى ايش صناعتها او بيعها وليس كذلك وانما كان يجالسهم فنسب اليهم وكسليمان التيمي لم يكن من بني التيم لكن نزل فيهم
لاحظ الدقة في التمييز وفي اه معرفة اسباب الاسماء حتى وكذا من نسب الى جده فلا يؤمن التباس بمن وافق اسمه وثم قالوا معرفة من اتفق اسمه واسم ابيه وجده كالحسن ابن الحسن ابن الحسن
ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم وقد يقع اكثر اكثر من ذلك وهو من فروع المسلسل وقد يتفق الاسم واسم الاب الى اخره آآ ثم قال ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه وهو نوع لطيف لم يتعرض له من الصلاح. وفائدته رفع اللبس عمن يظن ان فيه
تكرارا او انقلابا فمن امثلته البخاري روى عن مسلم وروى عنه مسلم فشيخه مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي البصري والراوي عنه مسلم ابن الحجاج القشيري. صاحب الصحيح وكذا وقع لعبد ابن حميد ايضا روى عن مسلم ابن ابراهيم وروى عنه مسلم ابن حجاج
ومنها يحيى ابن ابي كثير روى عن هشام وروى عنه هشام صح ولا لأ هشام مين من هشام من اثبت اصحاب يحيى ابن كثير استوائي. هو اثبت اصحاب يحبنا بالكثير
قال لك فشيخه هشام بن عروة وهو من اقرانه من اقرانه والرامي انا هشام ابن ابي عبد الله ده استوائي ومنها ابن جريج روى عن هشام وروى عنه هشام فالاعلى ابن عروة والادنى ابن يوسف الصنعاني الى اخره
آآ قال ومن المهم في هذا الفني معرفة الاسماء المجردة وقد جمعها جماعة فمنها فمنهم من جمعها بغير قيد كابن سعد في الطبقات اه او ابن ابي خيثم وابن ابي خيثم والبخاري في تاريخيهما وابن ابي حاتم في الجرح في الجرح والتعديل. ومنهم من افرد الثقات كالعجل وابن حبان ومنهم من افرد المجروحين
كابن عدي وابن حبان ومنهم من تقيد بكتاب مخصوص كرجال البخاري الى اخره آآ ثم قال ومن المهم معرفة الاسماء المفردة. وقد صنف فيها الحافظ ابو بكر احمد بن هارون البرديجي فذكر اشياء تعقبوا عليه بعضها
ومن ذلك قوله صغدي بن سنان احد الضعفاء وهو بضم الصاد المهملة آآ وقد تبدل سنا سيناء مهملة وسكون الغين المعجمة بعدها دال مهملة ثم ياء كياء نسب وهو اسم الم بلفظ النسب وليس هو فردا
آآ ففي الجرح والتعديل بن ابي حاتم ضغد الكوفي وثقه ابن معين وفرق بينه وبين الذي قبله فضعفه الى اخره طيب اه عفوا بقي معرفة الانساب قال وكذا معرفة الانساب وهي تارة تقع الى القبائل
وهي في المتقدمين اكثر بالنسبة الى المتأخرين وتارة الى الاوطان وهذا في المتأخرين اكثر بالنسبة للمتقدمين. والنسبة الى الوطن اعم من ان تكون بلادا او عن الى اخره ثم قال وقد تقع الانساب القابا
لخالد بن مخلد القطواني كان كوفيا ويلقب بالقطواني وكان يغضب منها الى اخره. وكذا معرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرقة وبالحلف الى اخره. طيب الان هذا هذا كله كما ذكرت هو متعلق
كله متعلق بتمييز الرواة اما من جهة المعرفة التأسيسية المتعلقة باسمائهم وكناهم او بالمعرفة الكاشفة عن مواطن الالتباس. ويعني هذا الموضوع آآ اه كما قال ابن ابن الصلاح رحمه الله
في كثير منه ليس له ضابط يضبطه بقدر ما هو يحتاج الى الحفظ وهذا من العلوم التي يعني خلنا نقول ما اريد ان اقول قد هجرت ولكن قلت قل الاهتمام بها يعني
اصلا الاهتمام باسماء باحوال الرواة وحفظ ذلك والتقصد والقصد الى ذلك في المشتغلين بالحديث اليوم صار قليلا جدا قليلا جدا يعني المشتغلون بالحديث اليوم كثير منهم آآ لا يبحث حتى في احوال الرؤى حتى في اه كتب الجرح والتعديل الاساسي
وانما يأخذ يعني بعض التصحيحات ويعتمدها وانتهى او يذهب الى آآ خلاصة الخلاصات في الجرح والتعديل اللي هو ايش تقريب بالتحديد فلان قال عنه في التقريب صدوق قال عنه فلان في التقريب آآ
ثقة قال كذا انتهى الحديث حسن او الحديث وهذا ضعف شديد. هذي المباحث التفصيلية المتعلقة بتمييز اسماء الرؤى هذي خطوة متقدمة الان يعني احنا قلنا في مبحثين في التمييز وفي الحكم
والاول مقدمة للثاني لكن في البحث الاسهل ايش الثاني اللي هو الحكم الحكم المباشر للراوي لكنه لا يكون الا بعد التمييز من حيث الدقة يعني لكن من حيث الاشتغال في التمييز هو مبحث
يعتبر اكثر تخصصية والذي يضبط اسماء الرواة ويميز بين هذه كانت عناية ابن حجر والذهبي وابن كثير والناس العلماء الذين كانوا في تلك المرحلة الذين كانوا يأتنون بضبط الاسماء كثيرا. نحن اليوم
انا اتكلم عن ضبط الاسماء انا اتكلم عن يعني فقط ان ان يعرف باحث الحديث كيف يعرف حال الراوي بحال الراوي لا يمكن ان يعرف او لا يصلح ان يعرف بالاكتفاء بالاحكام الخلاصات الاحكام لابد ان يرجع
الى الكتب التي فيها تفصيل في احوال الراوي وان يقع الانسان على لكن ما الفائدة من هذا كله الان؟ غير شرح الكتاب نفسه او التوضيح الفائدة ان نعرف دقة المنهج الحديثي
وانهم اعتنوا عناية بالغة بتمييز الاسماء وضبطها ضبطا تفصيليا الى المدى الذي لا يحصل فيه اه الاشتباه. اه طيب كم اخذنا من الوقت الان خمسة وربعين والمشكلة اني اخشى لو اخذنا الان لو اخرت الجرح والتعديل للدرس القادم
انه يشتبه في الترتيب لانه انا عملت قفز لهذا فافضل يعني ناخذه الان بشكل سريع آآ اذا نرجع الى الان الى قضية الجرح والتعديل اللي هي كان عنوانها ايش خاتمة
طيب اول اول امر في الخاتمة طبقات الرواة تتذكرون اخذنا طبقات ولا ما اخذناهم؟ اخذناها قريبا قبل عدة دروس يمكن سبعة دروس او ثمانية اخذنا طبقات الرواة وذكرت لكم الاثنتي عشرة طبقة التي ذكرها ابن حجر صح تذكروا من تذكروا
كم منها للتابعين كم منها للصحابة كم منها لتابعي التابعين وتمييز كل طبقة الى اخره السادس السابع الثامنة فبالتالي لن اعيد الكلام في قضية الطبقات في ذلك الوقت تكلمت عنها وكان الحديث عنها في مبحث الصحابة
في مبحث الصحابة اه لذلك سانتقل مباشرة الى قوله ومن المهم ايضا معرفة احوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة لان الراوي اما ان تعرف عدالته او يعرف فسقه او لا يعرف فيه شيء من ذلك
واهم ومن اهم ذلك بعد الاطلاع معرفة مراتب الجرح والتعديل لانه قد يجرحون الشخص بما لا يستلزم رد حديثه كله وقد بينا اسباب ذلك فيما مضى وحصرناها في عشرة وقد تقدم شرحها مفصلا
وايضا انا اذكر هذا المعنى انه تم في الدروس الاولى المتعلقة بشرط الحديث الصحيح تكلمت عن شروط الحديث الصحيح العدالة والضبط وفي تلك الدروس تكلمت بشكل تفصيلي عن الضبط. كم درس كان الضبط؟ تذكر
يمكن الضبط شرط الضبط يمكن اخذنا فيه ثلاثة او اربعة دروس فقط الضبط تكلمت فيه عن مراتب الجرح والتعديل الفاظ الجرح والتعديل طبقات الرؤى من حيث الجرح والتعديل. الاقسام الاربعة من حيث القبول والرد وما الى ذلك
من امور كثيرة متعلقة بالجرح والتعديل والضبط وتكلمت عن كتب الجرح والتعديل في تلك المرحلة والمفترض ايضا تكلمت عن من عن المعدلين والمجرحين انفسهم من الائمة والحفاظ وبالتالي الكلام ايضا ذكر سابقا
لكن لا بأس هنا من يعني خلونا نقول الاشارات السريعة جدا آآ اتماما ليعني ما ذكر في الكتاب. قال رحمه الله وللجرح مراتب اسوأها الوصف بما دل على المبالغة فيه. واصلح ذلك التعبير بافعله كاكذب الناس. وكذا قولهم اليه المنتهى في الوظع ثم دجال او
وظاع او كذاب واسهلها قولهم فلان لين او سيء الحفظ او فيه مقال. ثم ذكر مراتب التعديل وان اعلاها اوثق الناس وما الى ذلك ثم ثقة ثقة ثقة حافظ ثم ادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ. طيب
الان نحن نريد ان نصل الى احوال الرواة هل هم ثقات ام ضعفاء؟ هل تقبل احاديثهم ام لا تقبل كيف نصل الى هذا اهم الطرق الى ذلك هي ان نرجع الى الفاظ الجرح والتعديل التي قيلت فيهم من قبل من
النقاد النقاد المختصين جيد طيب الان حين نرجع الى هذي الى هذا الرصيد الكبير من كلام النقاد في الرواة واحوالهم اما اما ان اذا رجعنا اما ان نجدهم قد اتفقوا
على الحكم على راو او اختلفوا اليس كذلك فان كانوا قد اتفقوا طبعا هناك حالة ثالثة ان لا نجد حكما اصلا صار عندنا ثلاثة اقسام يعني اما ان نجد حكما على الراوي
فاذا وجدنا فاما ان يكونوا قد اتفقوا او اختلفوا واما ان لا نجد حكما على الراوي قد يقول قائل هل يوجد بعض الرواة الذين ليس فيهم احكام نعم يوجد بعض الرواة الذين ليس فيهم احكام كافية
جيد فقد تجد توثيقا واحدا ويكون الموثق ليس هو الذي يعني خلنا نقول يعتمد عليه تماما ويكتفى بقوله جيد وهنا هناك طرق تتخذ مع الرواة الذين بهذا الاعتبار طيب اذ الان اذا اتفقوا على الراوي
اذا اتفقوا في الحكم على الراوي هل نحتاج الى شيء متعلق بالفاظ الجرح والتعديل نحتاج اللي هو ايش فهم معانيها لانهم قد يتفقوا مثلا قد يقولون كلهم لا بأس به لا بأس به لا بأس به
طب ما معنى لا بأس به؟ هم اتفقوا الان ما في خلاف لكن ما معنى لا بأس؟ باين تفيد بالضبط؟ لا بأس به ان يقبل تماما ولا ما يقبل؟ طيب اذا كان يقبل في اي درجة يقبل
واضح؟ لان لان العلم الحديث في حقيقته ليس قائما على كون الراوي ثقة او ضعيف فقط وانما قائم على فكرة انه اذا دخل في موازنة الجمع بين الطرق والاحاديث لنفس الحديث. اين موضعه من الثقات الاخرين؟ وبقية الرواة. هل هو في
اذا تعارض مع الرواة الاخرين هل يقدم قوله او لا؟ وهذا يبنى على درجة ثقته وعلى امور اخرى. واضح؟ طيب اذا اذا وجدنا حكما نحتاج ان نعرف معاني الفاظ الجرح والتعديل. اليس كذلك
طيب اين نجد معاني الفاظ الجرح والتعديل طيب معاذ يقول الاستقرار صحيح الاستقراء ولكن هذا معناه انك ستذهب الى مشوار طويل في العمل هذا هذا الاقرب ان نقول فيه كيف فسروا معاني الجرح والتعديل ممن اعتنى بتفسير معاني الجرح والتعديل من العلماء؟ فواحد من الاساليب اللي هي الاستقرار لكن انت بالنسبة اليك
ايوه سترجع الى كلام من اعتنى بتوضيح الفاظ الجرح والتعديل. وهذا فيه فيه كتب كثير او فيه خلنا نقول فيه كتابات كثيرة. من الكتب السهلة والميسرة والجميلة جدا في شرح الفاظ الجرح والتعديل كتاب تحرير العلوم الحديث للجديع
وليس مختصا في هذا هو في مباحث من الحديث لكن في نهاية المجلد الاول اخذ نسيت كم اه يمكن اربعين او اثنين واربعين لفظا من الفاظ الجرح والتعديل وشرحها ايش الميزة
في اثنين واربعين ايش الميزة في في شرح الجديع لالفاظ الجرح والتعديل. هذا هذا انا برأيي ما يميزه حقيقة الميزة انه لما حين يشرح يأتي لك بالامثلة من كلام الحفاظ
على استعمالهم لهذه اللفظة ويعني يقول لك مثلا مثلا رقم اثنين رقم ثلاثة وعشرين قولهم تعرف وتنكر هذي من الفاظ الجرح والتعديل مستعمل عند الحفاظ. تعرفه وتنكر لاحظوا ترى في شي مهم الفاظ الجرح والتعديل ليس فقط تحتاج ان تفهم معانيها وانما تحتاج ايضا ان تعرف هل هي مستعملة بكثرة او او بقلة؟ هل من الذي يستعمله؟ هل هي خاصة
ببعض المحدثين ام هي عامة؟ هذي كلها امور تفيد. ميزة هذا الكتاب يأتي لك امثلة لمن استعملها فقد تدرك بعض ما يدل على هذا طيب تعرف وتنكر هل عبارة جرح ام تعديل
يقول لك هي عبارة جرح في التحقيق تتصل بحديث الراوي لا بشخصه. شوفوا التوضيح جيد تتصل بحديثه لا بشخصه لانه بعض الفاظ الجرح تعود الى الراوي في نفسه مثلا غير مأمون
وبعض الفاظ الجرح تعود الى حديثه جيد وكذلك التوثيق جيد. احيانا ترى يقولون ثقة احيانا قليلة. يقولون ثقة ويقصدون ان هو امين يعني مأمون. وان كان حديثه ليس في الدرجة العالية. وان كان في
الاصطلاح لان الثقة تستعمل فيما يتعلق بالحديث. طيب تتصلي بحديث الراوي لا بشخصه. والمعنى تارة هكذا وتارة هكذا. يأتي بالحديث مرة على الوجه ومرة على الى غير ذلك. هذا معنى تعرف وتنكر
اي لم يكن يتقن حديثه ولذا كان الناقد ربما قالها في الراوي وقرنها بالتعبير بالحركة اشارة الى عدم استقرار حال الراوي. تعرف وتنكر يعني طيب اه الان شرح لك العبارة شرحا وافيا ثم قال لك
بدأ يذكر الامثلة. يقول كما قال علي ابن المديني سألت يحيى ابن سعيد القطان عن الربيع ابن حبيب فقال تعرفه تنكر وقال بيده قلت وهو قد روى عن هذا الربيع عن الربيع هذا وهو صدوق جيد للحديث. وكما قال ابن ابي حاتم ابن ابي حاتم الرازي في الحسين ابن زيد
ابن علي الهاشمي قلت لابي ما تقول فيه فحرك يده وقلبها يعني تعرف وتنكر وفسر القول فيه ابن عدي فقال ارجو انه لا بأس به الا اني وجدت في بعض حديثه النكرا
وكذا قال ابن ابي حاتم الى اخره فهو الان اخذ لك اثنين واربعين عبارة من عبارات الجرح والتعديل امسكها بهذه الطريقة. يأتي لك بعبارات المتقدمين واحيانا يشرح يعني يضيف بعض الامور المتعلقة بهذه العبارة فيما يتعلق باصطلاح امام معين او شيء
من هذا طبعا ليس كتابا خاصا في هذا. هذا يعني مبحث في كتاب وهناك كتب يعني خلنا نقول متخصصة في في الجرح والتعديل اعتنت بهذه آآ ابن ابي حاتم الرازي له خلنا نقول عبارة يمكن تكون معيارا او قانونا في تقسيم الفاظ الجرح والتعديل
يعني يقول لك اذا وجدت المحدثين يقولون كذا فيعنون كذا واذا قالوا كذا يعنون كذا واذا قالوا كذا يعنون كذا وهذي مفيدة جدا في الضبط القسم الثاني من الفضل من الرواة ان يكون ايش
قد اختلف القول فيهم في الجرح والتعديل هذا كله الان في الاتفاق. اذا اختلف القول فيهم جرح التعديل فتحتاج الى اكثر من الى اكثر من مجرد معرفة دلالات الفاظ الجرح والتعديل
اليس كذلك ايش تحتاج  احسنت هنا تحتاج الى معرفة مرتبة الناقد في كل الاحوال تحتاج بس هنا تظهر معرفة مرتبة الناقد تظهر ثمرتها بشكل اكبر فقد ترجح احيانا القول بحسب قائله لا بحسب
اللفظ او طبيعته او خلنا نقول دلالات اللفظ في الجرح والتعديل او حتى احيانا قد لا تقدم الجرح على التعديل الجرحي المفسر على التعديل المجمل اذا كان الناقة بحسب طبعا هي بحسب
فاحيانا مثلا آآ مثلا تجد توثيق ابي حاتم الرازي مثلا ثم تجد آآ توثيقه بحاتم الرازي هذا كنز يعني لمن يكون عندك ابو حاتم الرازي يوثق شخص ابو حاتم الرازي شديد في الالفاظ
فهذه لها قيمة كبيرة واعتبارية فاذا عارضه شخص اخر فقال كلمة فيها شيء من من الجرح جيد فهنا هناك هنا يعني قيمة اعتبارية اضافية لمجرد كونه تعارضا في الجرح والتعديل
لان القائل هنا ابو حاتم الموثق ابو حاتم بخلاف ما لو جرح ابو حاتم ووثق غيره من الحفاظ فقد يقدم في مثل تلك الحالة انا اقول قد يقدم في مثل تلك الحالة
قول من وثق يعني مثلا لو تعارض لنفترض توثيق ابي زرعة الرازي مع قول ابي حاتم في الراوي يكتب حديثه ولا يحتج به قد تحكم على الراوي بانه لا بأس به صدوق ويمشى حديثه في الحسن المحتج به
لماذا هنا العمدة على ابي زرعة وابي حاتم على الاسماء؟ ابو حاتم فيه شدة في الالفاظ في الجرح والتعذيب في الجرح فهمتوا الفكرة هذي واحدة من الامور هناك قواعد كثيرة
في كيف نتعامل مع الرواة الذين اختلف في جرحهم وتعديلهم جيد واظن انني ذكرتها في آآ بدايات الشرح شرح هذا الشرح النزهة وعموما هي موجودة وكثيرة كثير من العلماء الذين كتبوا في الجرح والتعديل
بينوا هذه القواعد احيانا صحة نسبة القول حتى في تحرير علم الحديث اعتنى ببعض هذه القضية طيب اذا انا اكتفي بهذا القدر وبقية المسائل في الجرح والتعديل باذن الله تكون قد ذكرت في بداية
فالشرح وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
