الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم فان قلت وان لم يك على الانسان شيء من اللمم والصغائر فتكون الصلاة كفارة لماذا؟ فنقول هذا غير متصور في احد. حتى انبياء الله عز وجل جوز اهل السنة عليهم في
الى الصغائر وهي المسماة باللمم. هل هذا لا بد ان يلم الانسان به؟ لكن ان تصورنا ان تصورنا انسانا يمشي على الارض وليس عنده لا كبيرا ولا صغيرا. ان تصورنا ذلك فينقلب هذا التكفير الى
الى رفعة الدرجات لان اصل التكفير لرفعة درجته. فاذا لم يكن ثمة تكفير فيبقى المقصود الاعظم وهو رفعة الدرجات. فاذا الله عز وجل يريد بهذا التكفير التخفيف ورفعة الدرجة. فاذا انتبه التخفيف لعدم وجود ما يوجب التكفير
فيبقى رفعة الدرجات. فينقلب التكفير في حقه الى رفعة الى رفعة درجات. هذا اذا اذا تصورنا ذلك ولا اظن ذلك موجودا فاذا يصدق عندنا هذا الظابط وهو قولنا الصلوات
