الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ثم قال رحمه الله ولا يؤم الرجل قوما هم له كارهون. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تجاوز صلاتهم
رؤوسهم من ام قوما وهم له كارهون. الحديث بتمامه الا ان العلماء قالوا ان الكراهة المعتبرة هي الكراهة التي يكون مصدرها شرعيا لا دنيويا شهوانيا فان كثيرا من الناس يكرهوننا ونحن نصلي بهم. لكن لو رجعت الى اصل كراهتهم ومبدأها لوجدتها كراهة حقد
على اشياء دنيوية. فهذا ليست الكراهة التي ينص عليها هذا الحديث. لكن اذا كرهك اناس لسبب مخالفة الشرعية وسبب من معاصيك التي ترتكبها. او بسبب تقصيرك في حق الله عز وجل. فهم يكرهونك لامر معتبر
ان شرعا فهنا لا يجوز لمن يكرهه القوم ان يصلي بهم. فقد يكرهونك لشدة تطويلك. الخارج عن دائرة السنة او يكرهونك لشدة تخفيفك. الخارج عن منهاج النبوة او يكرهونك انك مرتكب لشيء من الذنوب والمعاصي الظاهرة
فمتى ما كانت الكراهة شرعية فهي التي تمنع الامام من التقدم. فلا ينبغي للانسان ان يعرض صلاته للبطلان والرد في امامته لقوم هو من قرارة نفسه يعلم انهم يكرهونه كراهة شرعية
