الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل انا اسكن في الدور الثالث وعناء الدرج يتعبني لاني ثقيل الوزن. واسمع الاذان واصلي في بيتي جالسا على الكرسي
فهل صلاتي صحيحة؟ الحمد لله انصحك يا اخي اولا ان تحاول ما استطعت جاهدا ان تخفف من وزنك حتى تصلي مع جماعة المسلمين بكمال الراحة وكمال الاطمئنان فاذا كان هذا الوزن الزائد
يضر بك في نزولك وصعودك فلا يجوز لك ان تهلك نفسك به فحاول جاهدا ان تخفف منه ما استطعت الى ذلك سبيلا والامر الثاني اذا كان الحال كما ذكر وانت تسكن في الطابق الثالث
وهذه العمارة ليس فيها الة ترفعك وتنزلك المسماة بالاسانسير او يتعطل الاسانسير مثلا احيانا في في بعض اوقات الصلوات وانت صادق على حسب ما ذكرت بانك لا تستطيع في الاوقات ان تنزل وتصعد الا بكلفة ومشقة فادحة خارجة عن قدرتك وتحملك
بل وانت في بيتك لا تستطيع ان تصلي واقفا اصلا. بل تصلي على كرسي فاذا كنت يعني كما ذكرت فلا حرج عليك في صلاتك في بيتك ان شاء الله لان لان الله عز وجل يقول
ما جعل عليكم في الدين من حرج ويقول الله تبارك وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ويقول الله تبارك وتعالى يريد الله ان يخفف عنكم ويقول الله تبارك وتعالى
لا يكلف الله نفسا الا وسعها ويقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم وفي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم والمتقرر باجماع العلماء
بالجملة ان المشقة تجلب التيسير وان كل فعل فيه عسر قد بدا يصحب بالتيسير شرع احمد صلى الله عليه وسلم والمتقرر عند العلماء ان الامر اذا ضاق اتسع فلا يكلفك
فلا يكلفك الشرع على ان تنزل بكلفة ومشقة ثم تصعد بكلفة ومشقة غير محتملة وغير يعني داخلة تحت قدرتك وطاقتك وانما تصلي في بيتك واسأل الله عز وجل ان يعينك على التخفيف
فان هجران مساجد المسلمين امر يحسن قلب المسلم فلا ينبغي للانسان ان يتخلف عن الصلاة في المسجد الا بسبب العذر القاهر الذي لا يستطيع ان يتحكم فيه فبما ان هذا الوزن هو الذي يمنعك من ذلك من شهود جماعة المسلمين في المسجد فحاول جاهدا باي طريق من الطرق
الشرعية الجائزة ان تخفف هذا الوزن حتى ترجع الى مساجد المسلمين فتصلي معهم والا فاحسن الله عزائنا جميعا اذا جلسنا في بيوتنا ونحن نسمع الاذان حي على الفلاح حي على الصلاة ونسمع قول المأمومين
خلف امامهم امين اذا قال ولا الضالين ونحن بسبب العذر آآ نقبع في بيوتنا مع اننا معذورون امام الله عز وجل ولكن يبقى قلب المسلم يحزن الا يشارك اخوانه في هذه الفريضة العظيمة وهذا المكان المقدس
طاهر فلا حرج عليك في صلاتك في بيتك اذا كان الحال كما وصفت وكما فهمت والله اعلم
