الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم فان قلت وهل بمجرد فعل الصلاة وهل مجرد فعل الصلاة يعتبر كفارة للصغائر ام لابد من قبول الصلاة؟ الجواب اعلم رحمك الله تعالى ان التكفير
المتعلقة بالصلاة انما يكون على حسب قبولها. وكمال ثواب بها واجرها. فاذا قبل الله عز فالصلاة التي قبلها الله عز وجل وكتب لها الاجر كاملا لا جرم ان تكفيرها لما
قبلها يكون اعظم. واما الصلاة التي لم يقبلها الله عز وجل اساسا فانها لا تعتبر مكفرة بالاصالة لان التكفير انما جعل ثوابا على عمل فاضل والصلاة التي لم يقبلها الله لا تعتبر عملا فاضلا. واذا قبل
فيكون التكفير اخف مما لو قبل ثلثاها مثلا. او قبلت كلها وهكذا. فكلما عظم القبول وزاد الاجر كلما عظم التكفير فاذا التكفير في الاعمال انتبهوا خذوها مني اصل لعلكم تحفظونه. التكفير في الاعمال والتعبدات يكون على حسبه
كونوا بحسبه. التكفير بالاعمال والتعبدات يكون بحسبه فالوضوء انما يكون تكفيره لما قبله على حسب اتقانه واحسانه ونيته. والصلاة وتكفير الصلاة لما قبلها من الخطايا انما يكون على حسب ماذا
اتقانها واحسانها وادائها على الوجه الشرعي وقبولها وعظم اجرها عند الله عز عز وجل هذا هو الذي هذا هو الذي تدل عليه الادلة الصحيحة الصريحة. فاذا الصلوات كفارات لما بينهن
اذا اجتنبت
