باب صوم الصبيان. وقال عمر رضي الله عنه لنشوان في رمضان ويلك وصبياننا صيام فضربه وعن الربيع بنت معوذ قالت ارسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء الى قرى الانصار من اصبح مفطرا فليتم
نية يومه ومن اصبح صائما فليصم. قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من فاذا بكى احدهم على الطعام اعطيناه ذاك حتى يكون عند الافطار اه باب صوم الصبيان اي ما جاء من الاثار في صوم الصبيان. فنقل عن عمر رضي الله عنه انه قال لنشوان يعني سكران في رمضان
ويلك وصبياننا صيام فضربه يعني كيف تفعل هذا؟ تسكر في رمضان فتجمع الفطر والسكر في رمضان وصبياننا صياما فدل ذلك على ان صيام الصبيان وهم من دون البلوغ معروف في زمن الصحابة رضي الله عنهم
الاتفاق منعقد ان الصيام يجب بالبلوغ. وايضا اه اتفقوا على ان من دون البلوغ ممن قاربه يؤمر بالصيام على وجه التربية واختلفوا في متى يؤمر بالصيام على قولين او على اقوال فمنهم من قال اذا بلغ سبعا ومنهم من قال اذا طاق
صيام ثلاثة ايام ومنهم من قال انه يصوم اذا اطاق الصيام بدون تقدير ثلاثة ايام او اقل او اكثر وهذا القول اقرب الى الصواب وهو انه يؤمر وبالصيام من اطاقه على وجه التربية والتنشئة على الطاعة لقوله صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة لسبع
واضربوهم عليها لعشر فجمهور العلماء من التابعين ومن بعدهم انه يؤمر ان الصبي يؤمر بالصوم اذا اطاقه دون تحديدا بثلاثة ايام او غيره. ويشهد له حديث آآ الربيع بنت معوذ رضي الله عنه حيث قالت فكنا نصومه
هو مو صبياننا
