المرأة اذا وجب عليها الصوم وجاء معها زوجها وهل يفسد صومها لا يخلو هذا من حالين اما ان يكون هذا باختيارها ومطاوعتها وموافقتها سواء في البداية او كان ذلك بعد آآ مدة من رغبته فيها فهذا آآ
مفطر وهو من اعظم المفطرات لان الله تعالى قال فالان باشروهن يعني في الليل وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
الصيام الى الليل فهذا مفطر بالاجماع والاتفاق وهو هلاك اذا وقع من الانسان في نهار رمظان قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاء فقال يا رسول والله هلكت قال ما اهلكك؟ قال وقعت على اهلي في نهار رمضان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اه اتجد ما تعتق رقبة؟ قال لا. قال تستطيع ان تصوم شهرين
قال لا قال اتجد ما تطعم ستين مسكينا؟ قال لا. المقصود ان الفطر في رمظان بالجماع هو من موجبات الكفارة وهو من اسباب الهلاك. كل المفطرات من اسباب الهلاك. لكن هذا اضافة الى ما فيه من الاثم. اوجب النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكفارة
هذا اذا كانت المرأة مطاوعة اما اذا كانت المرأة ممانعة ورافظة لكن اكرهها واجبرها ففي هذه الحال ليس عليها شيء الاثم عليه واما هي طبعا بشرط ان لا تجاوب تطاوعه تمتنع منه لكن ان اكرهها ففي هذه الحال هو الاثم واما هي فليس عليها شيء
صومها صحيح لانه كل مفطر يفعله الانسان اكراها من غير اختيار فانه لا يؤثر على صحة صيامه
