الامر الثاني احسن الله اليك. نعم. افراد اه عاشوراء بالصوم هل يشرع مع قول النبي صلى الله عليه وسلم لان بقيت الى قابل لاصومنه. لاصومن التاسع. ثم ذكر من ذلك مخالفة اليهود. فهل نقول انه يجوز
او يشرع افراد الصوم مع ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر انه سيصوم التاسع مخالفة لليهود. جميل. واحسن الله اليكم خير. شكرا لك. ذكر افراد عاشوراء بالصيام آآ وفي ذلك انه النبي صلى الله عليه وسلم قال لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. وقال في ذلك مخالفة لليهود البعض اللي يرى آآ
تراد عاشورا لوحده بالصيام كافيا. نعم جمهور العلماء على انه لو صام عاشوراء منفردا حصل حصل الفضيلة التي رتبت على صيام هذا اليوم من تكفير السنة آآ التي قبله وهذا قول جمهور اهل العلم وذهب ابو حنيفة رحمه الله الى كراهية افراد يوم عاشوراء لهذا الحديث. لكن الاستدلال بما استدل به من
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان صمت الى قابل لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. حديث ابن عباس في الحقيقة ان الاستدلال به لا يستقيم لان ابن حزم
وجماعة من اهل العلم رأوا ان التاسع هو الذي يصام ليس العاشر يعني النبي قال لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع ولم يذكر العاشر ففهم ابن ازمة وجماعة من اهل العلم ايضا من المتقدمين ان الصيام هو التاسع للعاشر. والصحيح ان السنة في الصيام ان يصوم العاشر والتاسع
هذا على وجه الكمال الذي ينبغي ان يحرص عليه المؤمن للجمع بين الاحاديث وهو قول جماهير اهل العلم. لكن لو افرد التاسع العاشر قال الانسان انا لا استطيع ان اصوم
الا يوما واحدا آآ اما ان اصوم عاشوراء او الا اصوم. فنقول في هذه الحال صم وانت على خير وتدرك الفضيلة باذن الله تعالى واما تعليل الحكم بانه آآ لمخالفة اليهود. والنصارى آآ وهذا لا يختص هذا الحكم. هو لمخالفة اليهود في عاشوراء لكن عموم الاحاديث التي
التي وردت فيها مخالفة اليهود والنصارى ليس كل مخالفة واجبة. ليس كل مخالفة واجبة ولا كل موافقة محرمة. مثال هذا النبي صلى الله عليه وسلم صلوا في نعالكم فان اليهود لا يصلوا. خالفوا اليهود صلوا في نعالكم. هل هذا يدل على وجوب الصلاة في النعل؟ او على كراهية الصلاة في حافيا؟ الجواب لا. لكن هذا من الامور التي
يستحب يندب اليها وهذا يبين لنا انه ليس كل موافقة محرمة ولا كل مخالفة ولا كل آآ مخالفة واجبة او اه مندوب اليها ندبة الزام. فنفهم من هذا انه ينبغي فهم حكم اه
اه المخالفة والموافقة من خلال النصوص الاخرى. طيب انت قلت الكمال ان يصوم التاسع والعاشر. البعض يقول انه يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر. نعم هذا ذكره بعض اهل العلم وممن ذكره ابن ابن القيم وتبعه عليه ابن حجر وجماعة من اهل العلم حتى ابن سيرين رحمه الله قال يصوم يوما قبله ويوما بعده
لكن ابن سيرين رحمه الله وغيره ذكروا من المتقدمين ذكروا ذلك في حال اشتباه الشهر. وذلك لتيقن حصول عاشوراء. نعم. واما اذا اذا كان آآ الشهر واضح بان تم شهر ذي الحجة او عرف هلال آآ محرم ففي هذه الحالة السنة تقتصر على صيام
والعاشر والتاسع وذلك ان الوارد في صيام ثلاثة ايام وهو حديث ابن عباس في مسند الامام احمد آآ صوموا يوما قبله او يوما بعده وفي رواية يوما قبله وبعده فهو حديث ضعيف في قول جماهير اهل التحقيق من المحدثين
طيب. وعليه فالسنة اعلى مراتب الصيام على الصحيح هو ان يصوم التاسع والعاشر. نعم. ثم ان يفرد العاشر. هذا هي المراتب الثابتة التي التي تدل عليها الادلة. الا ترى ايضا انه الاشكالية عند الناس اليوم انهم يستغربون هذا الرأي ان يصوم العاشوراء. يعني كان الناس يعني سابقا يسمعون
لابد ان تصوم يوما قبله ويوما بعده. اليوم اصبحوا يسمعون صيام يوم واحد يجزئ. اعتقد ان من خلال السنة هذي والعام الماضي طرقا جديدا يطرحه المشايخ. ربما في فيما مضى
لم يسمعوا هذا الكلام والله على كل حال هو هذا الامر يعني ما املك اجابة عليه لان الاستغراب ناشئ عن ان الانسان قد ينشأ في في في محيط يشيع عنده قول من الاقوال حتى يصبح هذا القول من الثوابت كالشمس وفي في الوضوح والظهور ولا يقبل قولا غيره. صحيح. لكن ينبغي لنا ان
نترفق وان ننظر الى الاقوال من خلال ادلتها ومن خلال ايضا كلام اهل العلم المتقدمين يعني نحن لا لم نأتي ليتفقه مبتورين الصلة عن المتقدمين من اهل العلم. فاذا كان الانسان في منطقة معينة شاع فيها قول من الاقوال ولم يعرف غير هذا القول
لا يعني ان الاقوال الاخرى ليست بصحيحة او انه ما في قول الا اقول لاخواني الحمد لله آآ صيام التاسع والعاشر والحادي عشر هو من الخير لان ان صيام محرم من افضل الصيام بعد آآ رمضان كما جاء ذلك في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم افضل الصيام بعد
رمظان لما سئل قال شهر الله المحرم فينبغي الاكثار لكن نبين ان الفظيلة المتعلقة بصيام عاشوراء تحصل لمن هذا اليوم جميل منفردا وينبغي له ان يحرص على صيام يوما قبله آآ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لئن صمت الى قابل لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع
