صوم الاثنين والخميس بالاتفاق نافلة وتطوع. نعم. وهو من القربات التي يتقرب بها الانسان لله عز وجل. نعم. والتطوع ان شاء الانسان فعله وان شاء تركه وكونها تفعله بعض الزمان وتتركه بعض الزمان لا حرج في ذلك. فقد جاء عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى يقال لا يفطر
ويفطر حتى يقال لا يصوم. ومعنى هذا انه كان صلى الله عليه وسلم يراوح في صيامه فلا يديم صيام شيء ادامه مستمرة بحيث لا يتركه ولا يترك بحيث لا يفعل بل كان صلى الله عليه وسلم
يفعل ذلك اه اه على ما وصفت عائشة رضي الله تعالى عنها في صومه. فاذا صامت مدة من الزمن الاثنين والخميس دامت على هذا ثم تركته في زمن لا حرج عليها بل لو تركت الصيام بالكلية لا حرج عليه انما هذا من باب التزود بالصالحات وتزود
فان خير الزاد التقوى وان استعملنا الله واياكم فيما يحب ويرضى اللهم امين. بعض الناس يشعر يعني بتأنيب الضمير انه اذا ترك مثلا هذا النفل فترة يعني يشعر انه ربما يلحقه اثم او
لا لا اثم في ذلك ترك النافلة ليس اثما. نعم. ولكن اه اه اذا دام على عمل صالح فان احب العمل الى الله ادومه وان قل الله يحسن
