في لحظة غضب وانفعال ومشادة مع زوجة قلت لها علي الطلاق ما انت ذاهبة الى مدرسة باكر. وكررت ذلك ثلاث مرات من شدة غضبي. وكان هدفي من ذلك هو منعها من الذهاب الى المدرسة. حيث تعمل مدرسة ولا اقصد الطلاق ابدا
لانني ابغضه ولا اعرف احكامه. في صباح اليوم التالي الحت علي زوجتي بان من الضروري ذهابها الى مدرسة لان ذلك هو اول يوم في العام الدراسي. فقمت بتوصيلها الى المدرسة. منذ ذلك الوقت وانا اعيش في قلق نفسي
خوف من الله سبحانه وتعالى. لذا ارجو الافادة عن حكم هذا اليمين. هل هو حلف بغير الله ام يمين طلاق تحرم بموجبه زوجتي علي ارجو ايضاح ذلك. علما بانني ندمت ندما شديدا. وعزمت على الا
الى ذلك ابدا. جزاكم الله خيرا اذا كان الواقع هو ما اكره السائل هذا الطلاق له حكم اليمين وعليك كفارتها ولا اطعام عشرة مساكين او كسوتهم موعد ورابع ان عجزت تصوم ثلاثة ايام
والاطعام يكون نصف على كل واحد كيلو ونصف لكل واحد من التمر او الارز والحنطة او تعشيه او تغديه عشرة او تكسوه العشرة كسوة جاه نداء او قميص  هكذا يجب
ولا طلق عليك لا يقع الطلاق لانك لن تريد الطلاق وان امرت منعا وانما اردت منعها كما قلت من كان بهذه المثابة فله حكم اليمين. في اصح قول العلماء ونوصيك بالحذر من العودة الى ذلك
والتوبة مما حصل وفق الله الجميع. اللهم امين جزاكم الله خيرا
