العدة فلك المراجعة لكن ما دام تركتها حتى اعتدت ومضت هذه السنون الكثيرة ثم تريد الان تخطبها لابد من رضاه حتى ولو ربي اهلها والعقول ها هي ان رضيت والا فليس لاحد يجبرها لا اب ولا غيره
والرسول عليه السلام يقول الايم احق بنفسها من وليها  والذكر تستأذن ويقول عليه الصلاة والسلام لا تنكح الين حتى تستأمر ولا تنكر حتى تستأذن قال يا رسول كيف اذنها؟ قال ان تسكت
فلابد من اذن من ومن الايام التي قد تزوجت مثل هذه التي سألت عنها لابد من اثرها وموافقتها وليس لاحد جبرها لا اب ولا غيره بنص الرسول صلى الله عليه وسلم
فاتق الله واحذر طاعة الشيطان ولا تظلمها ولا وهكذا اهلها عليهم ان يحذروا ظلمها وجعلهم بنفسها ان تزوجت فمسألة والمصلحة لها وان ابتغى الله عليها لا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
