والعافية من وشره. نعم. اه بارك الله فيكم. اخيرا يقول صاحبنا هذا اه احمد صباحي محمد من السودان انه عندما اه يتبول وينقطع البول قليلا ثم بعد ان يغسل مكان البول ويتحرك يحس انه نزل منه
وانه يأخذ فترة طويلة لا ينتهي ينزل قطرات بعد هذا فيقول ماذا افعل؟ هل اكتفي بالوضوء الاول وغسل المكان؟ واكمل وضوئي انتظر الى حين انتهائه في دنيا افادكم الله هذا الامر قد يقع
من باب الوساوس والاوهام وهو من الشيطان بعض الناس حقيقة فاذا كان حقيقة فلا يعجل حتى ينقطع البول ثم يغسل ذكره بالماء وينتهي واذا خشى من شيء بعد ذلك فليرش
ما حول الفرج من ماء يعني سراويل بالماء ثم يحمل ما قد يتوهمه على ذلك بعد وضوءه. لان هذا قد يعينه على ترك هذه الوساوس اما ان كان اوهاما ووسائل لا حقيقة لها فلا يلتفت اليها
ينبغي المؤمن ان لا يلتفت لهذه الامور لان هذا يجرأ عليه الشيطان الشيطان حريص على افساد اعمال بني ادم من صلاة وغيرها. فالواجب الحذر من مكائده ووساوسه والاعصاء بالله والاتكال عليه
وحمل ما قد يقع على انه من الشيطان حتى لا يلتفت اليه. ويمضي في اموره الشرعي ثم في صلاته ولا يلتفت الى شيء من هذه الاوهام خرج منه شيء عن يقين
اعاد الاستنجاء وعاد الغروب. اما ما دام في واحد من المسلمين اشك فلا يلتفت لو ظن تسعين في المئة انه خرج منه شيء فلا يلتفت لان هذا مما يجرئ عليه الشيطان
ما دام لم يتيقن فانه يمضي في سبيله وصلاته وضوءه ولهذا لما سئل صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الرجل يخيل اليه انه يجيب شيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا
فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى انه لا ينصرف من صلاته من اجل هذه هذا التخيل حتى يسمع صوتا او او يجد ريحا هكذا الانسان اذا فرغ من وضوءه
ثم احس بشيء لا ينصرف اذا هو ثانيا ولا يرجع بل يستمر في طهارته وفي صلاته واعماله حتى يتيقن مئة في المئة انه خرج والا فالاصل انه ما خرج شيء وانما وانما ذلك من وساوس الشيطان
واهامة حتى يتعب المؤمن وحتى يشغله بهذه الامور نسأل الله السلامة. نعم. بارك الله
