اه في الحديث اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو له كما في الحديث اذا مات للمرء ولد فان الله عز وجل يعطيه اجرا على صبره على هذا فما جزاء
آآ من اصيب او ما جزاء من ليس له ولد لا في الحياة فبالتالي لم يصب بهذه المصيبة ولم يرزق بابناء آآ يكونون اولاد صالحين يدعون له ما جزاؤه الجواب
من سعتي رحمة الله وفضله واحسانه انه شرع امورا كثيرة   واذا نظرنا الى انواع هذه الامور المشروعة وجدنا ان الله سبحانه وتعالى يشرع كل نوع بحسب وظروفي الاشخاص الذين يرتبطون
في هذا النوع فمثلا الانسان عندما يكون مستطيعا للحج يحج يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه واذا نظرنا
الى الانسان الذي ما ما حج شرع الله له صيام عرفة صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والتي بعده وصيام ايضا عشر ذي الحجة وهكذا
نجد ان الله تعالى شرع ايضا صيام ثلاثة ايام من كل شهر وقال ذلك يعادل قيام الدهر وقال ايضا من صام رمضان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر ففيه اناس يتمكنون من صيام ست من شوال ويتمكنون من صيام ثلاثة ايام من كل شهر وصيام الاثنين والخميس. وفيه ناس ما
بحسب اعمالهم. بحسب اعمالهم. وعلى هذا الاساس فسؤال السائلة هذا من هذا النوع الله سبحانه وتعالى رتب اجورا على اسباب رتب اجورا على اسباب. والشخص اذا كان عقيما ليس له ولد
قد يرتب الله له اسبابا يتحصل فيها على اجر عظيم ومنزلة عند الله ولكن هذا العقيم قد يباشر العمل ولا ولا يتنبهوا ان هذا العمل له انه يحصل به على منزلة عند الله. فعلى سبيل المثال اذا فرضنا ان
او يوجد شخص عقيم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اخذت حبيبتيه فصبر فله الجنة فاذا اصيب هذا الشخص العقيم رجل او امرأة بفقد البصر وصبر على ذلك. فالله سبحانه فالنبي صلى الله عليه وسلم وعده بان له الجنة. وفي الحديث الاخر
ان الرجل لتكون له المنزلة في الجنة لا ينالها الا على بلوى تصيبه. فهذا العقيم قد يصاب بمصيبة مثلا في نفسه في اي جزء من اجزاء بدنه مثلا في يده في او مثل حادث سيارة او ما الى ذلك
ويتحصل على هذه المنزلة عند الله تعالى والمتعين على الشخص ان يكون نظره واسع من ناحية اه يعني من ناحية شرع الله جل وعلا الا وبخاصة ما يتعلق بكل نوع على حدة والافراد الذين يتعلقون بهذا النوع من جهة اخرى
وبالله التوفيق
