معنى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير وبالجملة من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم الى ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك بل مبتدعا وان كان مجتهدا مغفورا خطأه
المقصود بيان طرق العلم وادلته وطرق الصواب الجواب من المعلوم ان القرآن يفسر بعضه بعضا وان السنة يفسر بعضها بعضا وان السنة مفسرة للقرآن وان الرسول صلى الله عليه وسلم
فسر مواضع من القرآن وهي مدونة وان الصحابة رضي الله عنهم فسروا كثيرا من القرآن وكذلك التابعون وكذلك اتباع التابعين. هذه القرون الثلاثة هي القرون المفضلة ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا ادري اذكر
ترى بعد قرنه قرنين او ثلاثة ومن المعلوم ان الصحابة هم اهل السنة والجماعة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من يتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. ولما ذكر فراق الامم وذكر ان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة
قال كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فاذا اهل السنة والجماعة فهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن تمسك بالهدي الذي
ساروا عليه. اما ما ما يطرح الان في كثير من المجالات على الغاء فهم الصحابة رضي الله عنهم وتجديد مفهوم الخطاب الشرعي فهذا امر لا يجوز. وبالله التوفيق
