يسأل عن تفريط كثير من الناس في الواجبات المناطة بهم من الدعوة والانكار بقدر الاستطاعة والنصح والتوجيه يقول هل لا بد ان يقوم بهذه الامور الشخص العالم او طالب العلم؟ بينما نرى ان بعض الناس يفرط في المسؤولية البسيطة التي انيطت بنرجو
الجواب من المعلوم ان الله سبحانه وتعالى جعل الواجب في الشريعة واجب عين وواجب على الكفاية والواجب على العين هو ان الشخص يتعلم من علوم الشريعة من من من العقائد ومن التوحيد وكذلك من اركان الاسلام
وكذلك في المعاملات المالية اذا اراد ان يتجر وكذلك من جهة الحقوق الزوجية اذا تزوج وهكذا فهذه كلها من فرض العين فواجب على الشخص ان يتعلم ما اوجب الله عليه على سبيل العين. حتى اذا تصرف
فيما يخصه بنفسه او فيما بينه وبين الله او فيما بينه وبين احد من الناس يكون تصرفه هذا تصرفا شرعيا لكن قد مثلا يغفل عن هذا الشيء ما يتعلم او يتعلم شيئا قليلا
ثم بعد ذلك يكون عنده نشاط من الناحية النفسية ومن الناحية الكلامية يعني يكون جريئا فقد يحلل ويحرم بحسب الجرأة التي عنده ولكن يكون تحليله وتحريمه هذا على غير بصيرة
قد يحلل الحرام وقد يحرم الحلال اما بالنظر الى فرض الكفاء الا الى فرض الكفاية فهذا بالنظر الى شخص يولى القضاء او يولى مثلا الدعوة الى الله عامة او يكون من رجال الحسبة او ما الى ذلك. فهذا يتعلم العلم الذي يريد ان يقوم به على سبيل الكفاية
مضافا الى ما تعلمه فيما سبق من جهة فرض العين اما بالنظر للشخص الذي يريد ان يدعو فلا بد ان يكون عالما بما يريد ان يدعو اليه سواء دعا الى فعل مأمور به او الى ترك منهي
ويكون عاملا ايضا يكون عاملا لان عمله بعلمه هذا يكون سببا في قبولي آآ دعوته ويكون حكيما فيما يأمر به وينهى عنه يكون حكيما فيما يأمر به وحكيم فيما ينهى عنه لانه
قد يكون قد يستعمل الغلظة في بعض المواضع فينفر منه الشخص المدعو لابد ان يشخص هذا الامر ويكون عنده علم مسبق عن هذا الامر يغطي الكلام على هذا الامر والا
الله امرأ عرف قدر نفسه لان القول على الله او القول على الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
والله سبحانه وتعالى يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعناه منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين ويقول صلى ويقول جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا
وقد كان صلى الله عليه وسلم يسأل عن الامر وليس عنده سابق علم فيه فينتظر نزول الوحي من الله جل وعلا كما جاء في القرآن يسألونك عن الاهلة يسألونك عن الساعة يسألونك عن المحيض الى غير ذلك من الاسئلة التي
جاءت في القرآن فعلى العبد ان يكون على بصيرة ان يكون على بصيرة من امره الذي يريد ان يأمر به او يريد ان ينهى عنه. وبالله التوفيق
