اه نسمع كثير من يقول فعلت الشيء احتسابا لوجه الله ولكن كيف استوعب هذا الاحتساب واقويه واشعر انه نابع من القلب ويكون بنفس صادقة. نرجوا الافادة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الحديث هذا الحديث اخذ منه العلماء قاعدة من قواعد
الفقه وهذه القاعدة هي الامور بمقاصدها  ومعنى ذلك ان الشخص يريد  ان يتصرف في امر من الامور يعني يريد ان يفعل يعلن او يقول قولا او يترك شيء من الامور
مما شأنه التعبد  عند اقدامه على هذا الامر يحتاج الى امرين اما الأمر الأول فهو الاخلاص والمقصود بالاخلاص هو ان يكون العمل خالصا لوجه الله جل وعلا والامر الثاني ان يكون
هذا الشيء الذي يريد ان يحققه موافقا لشرع الله جل وعلا فلا يكون مخالفا ولا يكون فيه افراط ولا يكون فيه تفريط وعلى هذا الاساس فالشخص عندما يريد ان يتصدق مثلا
ينوي بقلبه ان هذه الصدقة لوجه الله جل وعلا ولكن الاحتساب لا يكفي فلا بد ان يكون هذا المال حلالا لانه اذا كان اذا كسب المال من وجه حلال وانفقه في وجه حلال
فانه يؤجر على كسبه ويؤجر على انفاقه ما اذا كسبه من وجه حرام وانفقه في وجه حرام او كسبه من وجه حلال وانفقه في وجه حرام او كسبه من وجه حرام
وانفقه في وجه حلال هذه الامور الثلاثة لا يؤجر عليها ولو قصد الاحتساب المهم هو ان الصدق النية في العمل عند الانسان لا تكفي الى الا اذا كان العمل مطابقا
بشرع الله جل وعلا وبالله التوفيق
