نرجو التكرر من فضيلتكم بكلمة حول اهمية حفظ متون لطالب العلم. وما توجيهكم لنا بالنسبة لحفظ هذه المتون؟ فبما نبدأ الجواب الناس يتفاوتون طلبة العلم يتفاوتون من جهتي الناحية الزمنية للعمر
ومن الناحية التعليمية يعني المرحلة التي وصل اليها الشخص والمتون متفاوتة. فكل علم له متونه. كل علم من العلوم الشرعية والعلوم اللغوية له متونه وهي تتدرج بتدرج الطالب. فعلى سبيل المثال
قال اذا نظرنا الى مصطلح الحديث وجدنا متن البيقونية وهذا في المصطلح ووجدنا نخبة الفكر وهلم جراء. واذا نظرنا الى الحديث وجدنا الاربعين النووية ووجدنا عمدة الاحكام وهي تشتمل على اربعمئة حديث تقريبا كلها متفق عليها بين البخاري ومسلم. وهذه يقال لها
الحديث الصغرى وفيه عمدة الحديث الكبرى وآآ وهي تشتمل ايضا على ثمانمائة حديث. وهكذا اول ما رامي يشتغل يشتمل على ما يزيد على الف ومائتي حديث. وهكذا بالنظر لكتب الاصول وقواعد الفقه. وكتب الفقه
وما الى ذلك. فطالب العلم على حسب سنه من ناحية وعلى حسب مرتبة التعليمية وبامكانه يستشير من يثق به من اهل العلم في بلده في المناسبة له وبالله التوفيق
