ما واجبنا تجاه السنة الشريفة والاحاديث المطهرة وكيف يحقق المسلم طاعة النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه
اجمعين الجواب لا شك ان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لها شأن عظيم ومما ينبغي ان يتنبه اليه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم ما ان تمسكتم به
لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي كتاب الله وسنتي السنة مفسرة للقرآن والله سبحانه وتعالى يسر لخدمة هذه السنة رجالا قدموها منذ ان تأسس التأليف التأليف في متون الحديث ثم
في الصفات التي ينبغي ان تتوفر في قبولي الحديث ثم القوارب التي تعرض للحديث سواء كانت هذه العوارض من ناحية البقاء او كانت هذه العوارض من جهة اه الثبوت او كانت العوارض
من ناحية المتن لفظا ودلالة. كل هذه قد اجتهد فيها العلماء قديما ووفروا المؤلفات التي استخدموا السنة من جميع هذه الوجوه ولكن الشيء الذي ينبغي ان يتنبه له هو انه يوجد اشخاص
يتخصصون في السنة ولكنهم يعرضون عن القرآن ويعرضون عن اللغة ويعربون عن اصول الفقه فهم يتقنون علوم الحديث ويتقنون متن الحديث ولكن ليست لديهم او ليس لديهم علم بالنظر الى فقه الحديث
ذلك انهم يفقدون جميع الوسائل العلمية التي وضعها العلماء يفقدونها يعني انهم لم يتعلموها. فتجد انه يأتي بالحديث ويستنبط منه على حسب فكره لا على حسب قواعد اللغة ولا مقاصد الشريعة ولا بالنظر
الى وصول الفقه فلا ينبغي للانسان ان يقتصر على السنة بل يجمع بينها وبين القرآن ويتعلم ايضا الوسائل التي تساعده على فهم القرآن من جهة وعلى فهم السنة من جهة اخرى والجمع
بينهما يعني الجمع بين السنة والقرآن. اما بالنظر الى خدمة السنة من ناحية التأليف ما ذكرت في يعني يعني كما ذكرت قبل قليل وبالله التوفيق
