هل من لا يطبق كل السنن مع تصديقها ومحاولة تطبيقها يعتبر من غير الفرقة الناجية مع انه من الراغبين في عمل السنة النبوية؟ الجواب في واجبات على الانسان مثل الصلوات الخمس
صيام رمظان مثل الزكاة اذا كان عنده مال مثل العمرة والحج اذا كان مستطيعا هذه واجبات عليه اما السنن مثل الرواتب الصلاة ومثل يعني تطوع في الصيام مثل التطوع في الصدقة والتطوع في العمرة والتطوع مثلا في الحج
وهكذا الزيادة في التسبيح الركوع الصلاة وكذلك الزيادة في التسبيح في السجود في الصلاة وكذلك الزيادة عن الواجب في الدعاء عن الذي هو ركن بالدعاء في اخر الصلاة شباب السنن وباب التطوع باب واسع. فاذا ادى الواجبات
فمن الادب ومن الخير له ان يؤدي المسنونات ومن الفوائد المترتبة على اداء المسنونات انها تكون مكملة للخلل الذي يقع في الفريضة شباب الصلاة باب واجب وباب تطوع فاذا حصل خلل في الواجب
من الصلوات الخمس او صلاة الجمعة مثلا فانه يكمل يوم القيامة من تطوعه في الصلاة والصيام ركن من اركان الاسلام فاذا حصل خلل من الانسان في صيام رمظان وصام تطوعا في حياته
فان الخلل الواقع في الفرض يكمل من صيام التطوع وهكذا اذا وقع خلل في زكاته ينظر هل له من صدقة تطوع فتكمل بها فتكمل بها فالانسان يحرص على اداء هذه السنن لما يترتب عليها من
اه سدي خلل الواجب ان وقع هذا من جهة وحصول الثواب من جهة اخرى اذا لم يحصل خلل في الواجب وبالله التوفيق
