يسأل عن انسب طريقة لحفظ القرآن الكريم الجواب من من الطرق التي ينبغي للشخص ان يسلكها تحديد الايات التي يريد حفظها وتكون هذه الايات متناولة لموضوع مستقل او انها جزء
من موضوع موسع فاذا حدد الايات فانه يقرأ تفسيرها يقرأ في تفسير من التفاسير تعرف معاني المفردات من الناحية اللغوية ومن الناحية الشرعية واذا كانت هذه الايات نزلت على سبب
فانه يبحث عن السبب واذا كان واذا كانت هذه الايات او كان بعضها منسوخا فانه يبحث عن الناسخ وهكذا اذا كانت ناسخة فيبحث عن الايات التي نسختها بمعنى انه يعرف
العلاقة بين الايات الناسخة والايات المنسوخة ثم بعد ذلك يعني يعرف معنى هذه الايات على وجه الاجمال يعني ما هو موضوعها ثم بعد ذلك يقرأ تفسير هذه الايات على وجه التفصيل
بادئا من تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة وتفسير القرآن باثار الصحابة  فيكون قد سلك في تفسير هذه الايات معرفة المفردات لغة واصطلاحا وكذلك معرفة سبب النزول معرفة الناسخ والمنسوخ وموضوع الايات
يعني على وجه الاجمال وكذلك تفسير هذه الايات اذا كان فيها شيء فسر في موضع اخر من القرآن وكذلك تفسير هذه الايات الذي جاء في السنة وكذلك سير الصحابة بهذه الايات وتفسير التابعين
وبعد ما ينتهي من هذه المراحل ويضيف الى ذلك اذا كانت عنده قدرة يضيف الى ذلك ايضا ما يتعلق بهذه الايات من ناحية وما يتعلق بها من الناحية البلاغية وبعد ذلك يحفظ هذه الايات
على سبيل المثال اذا نظرنا الى سورة البقرة وجدنا انها تشتمل على جملة من الموضوعات الموضوع الاول الكلام عن القرآن في قوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه
ثم بعد ذلك بين الله جل وعلا اصناف الناس المؤمنين الكافرين المنافقين فذكر المؤمنين في اربع ايات والكافرين في ايتين والمنافقين في ثلاث عشرة اية فيقرأ ما يتعلق بالمؤمنين فاذا انتهى منه يقرأ ما يتعلق بالكافرين فاذا انتهى منه يقرأ ما يتعلق
بالمنافقين. ثم بعد ذلك جاء موظوع اخر لان هذا الموضوع هو بيان اصناف الناس الموضوع الاخر اه دعوة هذه الاصناف الى التوحيد. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الى قصة الاستخلاف في الارض. واذ قال ربك للملائكة
وهكذا وهكذا لابد وفي بعض يعني لابد من ان يسلك هذا المسلك وفيه. بعض المفسرين وضعوا مصيرهم على هذه الطريقة وبالله التوفيق
