احسن الله اليكم هذا سائل يطلب نصيحة حول المسؤولية العظيمة على ابناء المسلمين. يقول بالذات ابناء هذه البلاد اه بعضهم ربما يسافر الى الخارج ويتعامل اه تعاملات سيئة خارج البلاد وخصوصا فترة الصيف. لماذا لا تكثف التوعية
عبر وسائل الاعلام وغيرها للاهتمام بالمسئولية الملقاة على عليهم ليكونوا دعاة بالقدوة والمعاملة وانهم مسؤولون امام الله سبحانه وتعالى  الجواب من المعلوم ان الله سبحانه وتعالى جعل حدا للتكليف ولا فرق في ذلك بين المرأة والرجل
فاذا بلغ الذكر او الانثى خمس عشرة سنة او نبت شعر خشن في القبل لو حصل احتلام في هذه الامور الثلاثة مشتركة بين الرجل وبين المرأة وتمتاز المرأة وتزيد المرأة بالحيض
وبناء على ذلك فانه يجري عليه قلم التكليف عندما يبلغ عندما توجد فيه علامة من علامات البلوغ. فاذا جرى عليها قناوي التكليف فان الواجب عليه يعني من الواجبات عليه ان يتعلم
ما يجب عليه عينا يعني لان الواجب في الشريعة يكون واجب على الاعيان ويكون واجبا على الكفاية ويتعلم ما يجب عليه عينا. يتعلم ما يخص من جهة التوحيد وضده والايمان وضده والاسلام وضده. ويتعلم ايضا
تعلموا ايضا كيفية مثلا الطهارة كيفية الصلاة اه كيفية الصيام وما الى ذلك يتعلم هذه الاحكام. وكذلك يتنبه الى الامور المحرمة مثل الزنا واللواط وكذلك شرب الخمر وكذلك التعامل بالربا يتعلم هذه الاشياء
ويتعلمها ثم بعد ذلك عندما تتهيأ له فرصة الحصول على احد من هذه الامور يكون عنده علم اه على ان هذا الامر محرم فيتجنبه. هذا من جهته وكذلك يجب على وليه ان يهتم بامره يجب على وليه ان يهتم بامره
ذلك من اجل ان يتعاون معه على تعلمه ما يجب عليه عينا وكذلك الجهات المسؤولة التي ترسل اشخاصا يدرسون على نفقتها لان في بعض الاشخاص يذهب يدرس على نفقة اهله
وفي بعض مثلا الشركات او بعض فانها ترسل من يكون موثوقا في دينه وموثوقا في امانته. وعلى بصيرة ايضا من لانه اذا ذهب هناك ما هو بين وهو يعني تتغير عليه البيئة التي عاش فيها
ويجد مغريات ويجد عدم حصانة يجد عدم حصانة ادارية وعدم حصانة شرعية من ناحية الواقع فاذا لم يوجد في قلبه حصانة هو يعني حصانة ذاتية شخصية. بمعنى انه يمتنع عن هذه الامور وذلك يمتنع عنها لانه على علم
لانه ثقف وعلم قبل السفر فكان على علم منها فيتركها ولا يتأثر بها وعلى هذا الاساس تكون الدراسات التي يدرسها لم تعارض بما فيه مفسدة والا ففيه كثير من الناس
يهتمون باولادهم من جهة الدنيا. ولا يهتمون بهم من جهة الدين. ولا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. فالامام راع ومسئول عن رعيته. والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والعبد راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته الا فكل كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ومن جانب اخر يجب ان يكون هناك مراقبة
للاشخاص الذين يسافرون الى الخارج مراقبة من جهتين. اما الجهة الاولى فهي من جهة  اديني واما الجهة الثانية فهي من الناحية الدراسية. لان بعض الاشخاص اذا سافر وتغيرت عليه البيئة
التي عاش فيها قد ينساق مع مع تلك البيئة وهذا الانسياق يؤثر عليه دينيا ويؤثر عليه من الناحية الدراسية فيكون قد خسر دينه من جهة وخسر دراسته من جهة اخرى. واذا جاء
الى بلده صار وبالا على نفسه ووبالا على اسرته ووبالا على الجهة ووبالا على المجتمع. وبالله التوفيق
