وهذا سائل يقول اذا كان طالب العلم في بلد اسلامي فيه شرك. لكن اذا دعي اذا دعا الى التوحيد يجد مشاكل مع اهل البلد. لانهم لا يحبون التوحيد ويحبون ان يدعوهم الى الصلاة فهل يبدأ لهم بالصلاة؟ ثم بعد ان يؤلف قلوبهم يدعوهم الى التوحيد
الصلاة ما تصح مع وجود الشرك كيف يدعو الى شيء لا يصح صلاة ما تصح مع وجود الشرك فيبدأ بالنهي عن الشرك ويصبر على ما يصبر على ما يصيبه لانه في سبيل الله
لكن يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن اما انه يبدأ بالصلاة ويترك الشرك لا هذا خلاف دعوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام. الانبياء بدأوا بالنهي عن الشرك قبل ان يأمروا بالصلاة وغيرها من العبادات
لكن يستعمل الطرق الشرعية للدعوة ما يستعمل العنف والقسوة والتنفير وانما يستعمل ما امر الله به ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن هذا هو سبيل الدعوة. نعم
