انا مقيم في هذه البلاد الطيبة ومن بني جنس تنتشر فيهم عبادة القبور والاولياء وفي البلد التي اعمل فيها كثير منهم لا يذهبون الى المساجد واماكن المحاضرات وكثير من علماء بني جنسنا يحفظون القرآن ويدرسون التفسير ولكن لا يتحدثون عن العقيدة ابدا
فعمت فقمت انا بهذا الواجب بالدعوة الى التوحيد. ولكني لست من العلماء ولا احسن سرد الاحاديث باسانيدها. ولكن اقول امر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا واذكر المعنى
فشكك بعض منهم في اقوالي وشككوا في اقامتي لهذه الدروس. وقالوا اني لست عالم ولا ينبغي لي اقامة هذه الدروس وهذا وهذه حدود طاقتي واذا وقفتها واذا اوقفت هذه الدروس لا يقوم بهذا الواجب احد. فهل اوقف هذه الدروس
الواجب عليك ان تتعلم اولا اذا امكنك ذلك ان تتعلم والتعلم ولله الحمد مجاله مفتوح تعلم ثم بعد ذلك تدعو تدعو الى الله عز وجل لكن ما دام انك ما تمكنت من التعلم التام فانت تدعو الى الله على قدر ما تعلم
تبلغ قدر ما تعلم. قال صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية فانت محسن في كونك تدعو الى الله على قدر معرفتك وقدر استطاعتك قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم
فبلغ وعلم على قدر ما تستطيع اما الذي لا تعرفه فلا تدخل فيه الشيء الذي لا تعرفه لا تدخل فيه انما تدرس وتعلم قدر ما تعرف فقط وهذا فيه خير كثير
لا تحقرن شيئا من من العلم او من التعليم ولو كان يسيرا ينفع الله به لكن احرص على التعلم مهما امكنك ذلك نعم
