كم قول في معرفة المكة المدنية ثلاثة اقوال القول الاول ينظر اليه شيء انظر الى الهجرة ما قبل الهجرة مكة وما بعدها مدنية لا تنظر للمكان القول الثاني قال لا ننظر الى الاماكن
كما كان في مكة وحولها مكي وما كان في المدينة وحولها مدني. وهذا عليه ملحظ وانتقده السيوطي الرأي الثالث قال ما كان خطابا اهل مكة فهو مكي وما كان خطابا لاهل المدينة
وهو مدني وهذا ايضا عليه ملحظ لان وجدنا خطابات  اهل مكة وتبين انها لاهل المدينة  انتهينا من هذا ما الراجح الراجح هو الاول يوطي له مذهب  اذا ذكر الاول غالبا هو هو الراجح
او احيانا اذا نقد الاقوال الاخرى دل على انه يختار الذي لم ينقذه وهو نقد الاول والثاني وترك الاول الثاني والثالث وترك الاول  الان يقول لك ما الذي يعتمد عليه
لمعرفة المكي والمدني قال الذي يعتمد عليه قال انما يرجع في المكي والمدني لحفظ الصحابة ما يمكن الاجتهاد فيه لحفظ الصحابة نرجع الى الصحابة التنزيل وحضروا مجالس النبي هم الذي يعتمد عليهم
هم اوثق الامة واعدلها  لحفظ الصحابة والتابعين التابعين لانهم اخذوا من الصحابة حضروا مجالس الصحابة واخذوا عنهم قال ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قول ما في دليل يقول لك ان الرسول قال هذه السورة مكية او هذه السورة
مدنية طيب مر معنا حديث قبل قبل قليل  ابي امامة من طريق الوليد ابن مسلم قال قال رسول الله انزل القرآن في ثلاثة امكنة مكة والمدينة نقول هذا اولا مجمل ما حدد لك سورة معينة ولا ايات
ثم الامر الثاني انه متكلم في الحديث لا نعتمد عليه
